قال الإمام علي ( ما أكثر العبر وما أقل ألإعتبار )
في أحدى الأيام الحاضره هجم جيش للصليبين على إحدى المدن الإسلامية غزه في بلاد الشام وبعد أن قتلوا وعاثوا بالمدينة فسادا أخذوا الأسرى وساقوهم معهم ليأخذوهم لمدينتهم التي هي بالأصل مدينة مسلمة محتلة القدس.
يا أخي لماذا نذهب للأيام الغابره هل أيامنا هذه فيها معزه أين البترول العربي الذي لايستطيع أن يضيء شمعه في غزه. أم أننا مثل النعامه تدفن رأسها الصغير في الرمال وباقي جسمها ظاهراً عياناً بياناً للبوش وأولمرت فماذا سيكتب عنا التاريخ................... تحياتي التاريخ لا يرحم ومنذو سقوط القدس صفحتنا أسود من سواد البترول
وثقافتنا لا تتعدى رؤسنا أتمنى أن يجتمع المسلمون بشتى طوائفهم وفئاتهم ويطردوا المحتل عن ثالث من تشد له الرحال ثم بعد ذالك عليهم بتصفية أنفسهم أم أننا لا نرغب في زيارة المسجد الاقصى