بطاقة لدخول جهنم
وكأنك تقرأني ولم تعد تفهم
ولم تعد تعلم
من أنا حين أصمت
ومن أنا حين أتكلم
اقتحم الظلام وقرر ان ينام
بين عيون تشتعل نار
وكان يلون الخريف بلون
تلك الاحلام
فمن كان يركض خلف
جهنم له منها السلام
أنت قف
تأمل
هناك على قارعة الطريق
رجل كاد أن يكون كفيف
وقال أفتقد لآيامي معك
ولاوراق الحب بلون الخريف
ثم أختفى
لانه يعلم أن الصديق وقت الضيق
بطاقة لدخول جهنم
وكلانا كنا بجوار البحر نترنم
ومعنا شخص لايفهم من انا ومن انت
ويقول ماذا تقولون
فيعلو صوتنا ونضحك
اتعلم
أنا وأنت
نحتاج الى جمع من الملائكه
ليضعونا على الطريق
وسجاده باتجاه القبلة تطفئ اللهيب
وقبرين في منتصف البحر
تهبط فوقها الطيور مع اول الفجر
ومكتوب عليها
القرين بالمقارن يقترن
هناك سؤال واحد
ولن يجيب سوى صوت الاه من بين الضلوع
وأنا أقول
انا مستاء مستاء مستاء
وانت تذرف الدموع
هلم تعلم أين يكون الوجود
داخل عيون كل رجل مفقود
المنتظر
كنت وستكون وسنظل حديث العيون
تحياتي