مفآجئه عندما تنقشع جميع الستائر .. ويبدء الهواء يلعب في أطرافها
ويظهر ما كان مختفي عن الانظار ..
****
أكسجين أملأ رئتيك منه وقل الحمدلله...فأحيان نحتاج لتيارات هوائية قوية وليس لمجرد نسمة هواء
لتنقشع الستائر ...وأن كان متسخاً ماخلفها,,فالصدمة أقوى وقعها من المفاجئة ****
دائماً وكثيراً ما نراهم حولنا .. ليس لهم ( شكل ) محدد ..
أشخاص عاديين جداً في النهار ..لا ترى في وجوههم سوى الابتسامة الجذابه
والاسلوب ( المحرفن ) الرائع ..
ولكن .. فجأه .. و ما ان يأتي الليل .. < حتى يتحولوا إلى ذئاب
أو إذا ما .. واتته الفرصة ليتحلل بعدها من جميع الصفات البشرية و الأخلاقيه
اللتي كان يتجمل بها ..
ملاحظة
( .. عندما قلنا ( اشخاص عاديين جداً في النهار )
لا يقصد بها وقت النهار < كـ وقت الظهر او العصر .. لا
ولكن وقتما يكون ذلك الذئب يرتدي القناع ( الزائف )
لأنها ليست بالغريبه ظهور ( حيوان ) الذئب في وقت النهار )
****
الزيف والخداع لاوقت ولاحين له...أن كان متأصلاً في نفس صاحبة...حتماً سيظهر بليل أو نهار****
دائماً سيكون مبتسماً لك .. ذلك الطيب صاحب القلب النقي
ذلك المتدين
ذلك الخلوق
****
تبسمكـ في وجه أخيك صدقة...علية أفضل الصلاة والسلام
****
ذلك الممثل ( ..... ) .. اللذي كان دورهـ ( البطل )
الدور اللذي لطالما كان يليق به تماماً ..
سترى ذلك التحول الغريب من و < الى
سترى ذلك ( المستذئب ) .. هو بعينه ما يدور خلف الكواليس ..
.. منتظراً لحظة الغفوهـ
.. ما ان اتته الفرصه حتى ينقض عليك .. ليغرس أنيابه الملوثه
في جسدك دون ضمير < هذا أن كان لدية ضمير بـ الاصل ..
****
أنت/ي هنا في دور البطل/البطلة...نكتب من خلف شاشات حواسيبنا والمهم أن نؤمن
بما نقول ونقول ما نؤمن به..
ولمن تنتصر لنفسك أم للأخرين أم للنقاء والطُـهر في تعامل الأنسان مع الأنسان؟
كثيرون من يرتدون أقنعت الزيف والخداع ويتلونون بكل لون وهناك من يقتل
فيك كل ماهو جميل ...ويلوح للأخرين من القمه...وهناك من تساعدة لوصول القمة
وما أن يصل حتي يرمي بك ألى القاع...لأنك أنتشلتة من هناك فتمت مكافئتك على ذلك
****
.. أمعنـ \ي النظر في الوجوهـ من حولك جيداً مرة ثم مرة ..
واعد مرة اخرى .. وايضاً ثلاث حتى لو وصلت الى الـ مليون
حتماً سيتبين لك .. وستراهـ في يوم من الايام ..
ولكن .. سيتبين من اول نظرة .. لأنك لن تحتاج لأعادة النظر بعدها
سينكشف ذلك الضمير المستور .. وتراهـ بأم عينك ..
هذا الذي ظننته جبلاً شامخاً .. السامي بأخلاقة ..
ستراه بعينيك يتفتت .. و يتهاوى ... لمستوى زبد البحر ..
حاولـ \ي .. المساس بكبريائه عن قُرب .. وستستمع بكل آذآنك الصاغية
عواء الذئاب البشرية … وزمجرة النفوس الدنيئة
****
أي ضمير تبحث عنه؟! أن كان كذلك فالضمير هنا مقبور لا مستور
أيصح أن تبحث عن أنسان ميت!!!و دفن معه كل مافية من أحاسيس ومشاعر