::
يوسف
عودتنا دائماً أن تنثر الحروف الصادقة بأسلوب لبـِق وأنيق
وها أنتَ اليوم متسلحاً بالحقيقة التي يغفلها الكثيرون تقتحم عالم الزيف
والشخصيات التي تتفنن بتغريد عوائها عبر المؤثرات وتخفي قبح الوجوه بأدوات المكياج وقطع القماش البيضاء النظيفة
كنت أنيقاً وكريماً
مع من يتغنون بالفضيلة أمامنا في كل مكان وزمان ، بمناسبة أو دون مناسبة
أوهمونا بصدق مظهرهم ، اطلقوا لحاهم قصروا ثيابهم أغرقونا بنصائحهم ، وهم من أساءوا للفضيلة حين تعطروا بها وكانت رائحة عفن فسادهم أقوى من أن تخفية العطور الرخيصة والمقلدة
أستغلوا غباءنا وطيبتنا والمظهر الذي يستهوينا
وأساءوا لمظهر الرجل المتدين حين حسبهم الأغبياء في بقية العالم أن ذلك المظهر لا يوحي إلا بذلك
همسه / مظهر الإنسان الطيب يكمن في أعماق جوهر الإنسان الصادق
لا كما يوحي لنا مظهره الخارجي
فلا ترفعوا قدر من لا يستحق ولا تبخسوا قدر من يستحق
:
جرح
الأخ العزيز والطيب
والقلم الأنيق والمهذب
أشكر لك من عميق قلبي هذا الطرح
دمتَ بكل الخير
::