منتدى المعازيم : إلى 12/6/2008
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/6/2008
منتديات سوالف ليل   من 25/2/2008 إلى 25/5/2008
   
المفضله دردشة خريطة الموقع راسلنا أعلن لدينا موسوعة الأسره أخبار العاب تحميل صور دليل تسجيل شات منتدى قران
المفضلة الرئيسية الخريطة راسلنا أعلن لدينا موسوعة أخبار العاب تحميل صور دليل تسجيل شات منتدى قرآن
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا
منتدى بروق نجد من 17/3/2008 إلى 17/5/2008

 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - خصائص إدارية - مواضيع مميزه ][ > مواضيع مميزه

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

مواضيع مميزه هنا تجد خلاصة المواضيع المتميزة من جميع الأقسام لا يمكن إضافة موضوع جديد

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات غرام , يمكنكـ تصفح كافة أقسام المنتدى ومشاهدة المواضيع والردود وتحميل المرفقات دون الحاجة إلى التسجيل ولا يتطلب منكـ التسجيل إلا في حالة الرغبة بمشاركة الأعضاء مواضيعهم بالرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 02-03-2008, 06:15 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
الأمير دحوووم
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الصورة الرمزية الأمير دحوووم

إحصائية العضو







الأمير دحوووم غير متواجد حالياً

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 301396
الأمير دحوووم has a reputation beyond reputeالأمير دحوووم has a reputation beyond reputeالأمير دحوووم has a reputation beyond reputeالأمير دحوووم has a reputation beyond reputeالأمير دحوووم has a reputation beyond reputeالأمير دحوووم has a reputation beyond reputeالأمير دحوووم has a reputation beyond reputeالأمير دحوووم has a reputation beyond reputeالأمير دحوووم has a reputation beyond reputeالأمير دحوووم has a reputation beyond reputeالأمير دحوووم has a reputation beyond repute

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الأمير دحوووم

افتراضي رد : قضية الاسبوع:اخطاء الشباب والبنات ونظرة المجتمع

أول شي خطا عن خطا يفرق
يعني المفروض نقيس على حسب الغلطة.. مو على حسب المخطئ!!

وكل خطا له طريقة علاج خاصه فيه.. عشان كذا أنا مقدر إني أفرق بين الجنسين إلا إذا عرفت إيش هو الخطأ

بالنسبة للخروج والدخول

دخلة البنت لازم تكون بترتيب مسبق.. ويكون معروف هي وين بتروح ووين بتجي للأسباب التالية:-

1_ البنت كائن رقيق وضعيف ومايقدر يدافع عن نفسه
2_ كثرة الدخله والخرجه للبنت في الليالي تجيب الكلام لها حتى لو ماسوت شي

ولكن مو معناته إننا نحبس أهلنا.. ولانطلعهم ولا نمشيهم!!

يعني إذا بغت تروح عند صاحباتها توديها.. تبي تروح السوق وديها.. تبي تتمشى روح تمشى معها!!
لأن الواحد ما يقدر يراقب بنته ولا أخته 24 ساعة.. أسهل شي تسويه تروح عند خويتها ويطلعون سوى.. ولا تنحاش من المدرسة أو الكليه!!

عشان كذا لازم نحتويها ونحرجها بثقتنا وطيبة معاملتنا.. مع القليل من الشده والحزم!!

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بنت عساف.. دمت مبدعة بأفكارك ومواضيعك







رد مع اقتباس
 
     
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM


 
     
 
 
قديم 02-03-2008, 07:20 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
بنت عساف
مشـ© التسريحات ©ـرفة

الصورة الرمزية بنت عساف

إحصائية العضو







بنت عساف غير متواجد حالياً

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 7755128
بنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قضية الاسبوع:اخطاء الشباب والبنات ونظرة المجتمع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملك مملكة الحزن مشاهدة المشاركة
شكرا على هدا الموضوع واحب ان ابين على الامور من ناحيت العادات ومن ناحيت الشرع
اولا:الشرع فهناك لايوجد حكم معين لرجل وحكم معين لمراءه
ثانيا:العادات صح ان ان هناك فرق وغلظ ان يجعلو هناك فرق ولعيب من انفسنا ولابدمن تصحيح هدا الفهم الخطْأ

ولكن العادات والتقاليد عفا عليها الدهر...!!

شكرا لمروركـ ورائيكـ الصريح

شرف لي حضوركـِ هنـــا

انتظر عودتكـ






رد مع اقتباس
 
     
 
 
قديم 02-03-2008, 09:14 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
بنت عساف
مشـ© التسريحات ©ـرفة

الصورة الرمزية بنت عساف

إحصائية العضو







بنت عساف غير متواجد حالياً

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 7755128
بنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قضية الاسبوع:اخطاء الشباب والبنات ونظرة المجتمع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a.b.o a.l.y مشاهدة المشاركة
اختي لو سمحتي انا اري انك متحيزه لجنسك وتنظرين للامور نظره سطحيه وحكمك جائر فالمجتمع لا ينظر للنساء هذه النظره بل الانثي في مجتمعنا مدلله حاصله علي كامل حقوقها فلنترك الشعارات الكاذبه وننظر الي اهدافنا الحقيقه التي ابتعدنا عنها كثيرا فضعفنا واصبحنا امه هينه علي الله والناس
اختي هل تريدين ان تخرجي من البيت متي تشائين؟؟
وان تقودي السياره؟؟
وان تعاملي نفس معملة الولد؟؟
في رايي الحل الوحيد هو اجراء عملية تحويل
اهلا وسهلا بكـ

اخي الغالي انا لم انحاز لا لجنسي ولا يحزنون

كل ما هنالك انني اطرح قضيه

موجودة وملموسة في واقعنا المؤلم

وكل له الحرية في ابداء رأيه بالمعارضة او المواجهه

فالواقع مرير ويحتاج الى علاج

دمت رائع

اسعدني مروركـ






رد مع اقتباس
 
     
 
 
قديم 03-03-2008, 10:57 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
موني14
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الصورة الرمزية موني14

إحصائية العضو







موني14 غير متواجد حالياً

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 104832098
موني14 has a reputation beyond reputeموني14 has a reputation beyond reputeموني14 has a reputation beyond reputeموني14 has a reputation beyond reputeموني14 has a reputation beyond reputeموني14 has a reputation beyond reputeموني14 has a reputation beyond reputeموني14 has a reputation beyond reputeموني14 has a reputation beyond reputeموني14 has a reputation beyond reputeموني14 has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قضية الاسبوع:اخطاء الشباب والبنات ونظرة المجتمع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

صباحكم ورد..

يعتقد الأمريكيون ومثلهم في ذلك كمثل الأوربيين أنهم من أرقى الدول والحضارات في العالم وأن المرأة في بلادهم قد حصلت على كامل حقوقها كإنسانه أسوة بالرجل وأنهم حققوا المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة. وفي نفس الوقت يعتقدون أن الدول العربية والإسلامية لا تقوم بتطبيق حقوق الإنسان على المرأة المسلمة وأن هناك فرقا شاسعا بين المرأة والرجل في الإسلام بل أنهم ذهبوا إلى حد القول أن المرأة في الإسلام تساوي نصف رجل لأنها تحصل على نصف مقدار ميراث الرجل ولأن شهادة امرأتين تساوي شهادة رجل واحد.

ومن هذا المنطلق وضعوا معايير لقياس مدى تقدم الدول ورقيها فأصبح احترام حقوق المرأة في أية دولة يعتبر معيارا لقياس تقدم ورقي هذه الدولة وكلما ازداد احترام الدولة للمرأة ولحقوقها ولمساواتها بالرجل في الدستور وأمام القانون وكلما ارتفعت نسبة تعليم المرأة ونسبة تواجدها في سوق العمل وفي البرلمان وفي الحكومة كلما ازداد احترام العالم لتلك الدولة وتم اعتبارها من الدول الراقية المتقدمة.

وهكذا يمكننا أن نستنتج مما سبق مدى ارتباط احترام حقوق الإنسان باحترام حقوق المرأة في أية دولة ولا يمكن القول بأن أية دولة تقوم بتطبيق حقوق الإنسان وبأنها دولة قانون طالما أن المرأة لا تحصل فيها على حقوقها في التعليم وفي العمل وعلى حقوقها السياسية وعلى حقوقها في المساواة مع الرجل فيما يتعلق بفرص العمل وبالمساواة في الترقي في السلم الوظيفي والاضطلاع بمسئوليات إدارية عليا وبمناصب حكومية ومقاعد في البرلمان وفي مجالس الحكم المحلي وفي مجال القضاء وسن القوانين واتخاذ القرار السياسي.

ومما لاشك فيه أن الإسلام يعتبر أول الأديان السماوية التي اعترفت بالمرأة كأنسنا كامل الأهلية ومنحتها المساواة بالرجل في الكرامة الانسانية وفي كونها خلقت مثله من نفس البوتقة البشرية "يائيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها..." (النساء، 1)، كما أكرم الله المرأة في الخطاب القرآني وفضلها على بقية المخلوقات مثلها مثل الرجل و بنفس الدرجة حيث جاء في الآية الكريمة "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقاهم من الطيبات وفضلناهم على كثير مما خلقنا تفضيلا" (الإسراء، 70) وقد استخدم العلي القدير في هذه الآية الكريمة مصطلح بني آدم أي سلالة آدم كلها من الرجال و النساء أي الإنسان سواء أكان ذكرا أم أنثى. وهذا التكريم المشترك المتساوي للمرأة بالرجل لم تعرفه اليهودية ولا المسيحية. كذلك نود التأكيد على أن الإسلام منح المرأة حقوقا متساوية للرجل في أداء الشعائر الدينية ولم يحرم على المرأة دخول أماكن العبادة (المساجد) مثلما تحرم المرأة اليهودية من دخول السيناجوج (المعبد اليهودي) كذلك لم يحرم الإسلام على المرأة مسك المصحف الشريف وتلاوة القرآن (إلا إذا كانت المرأة في فترة الحيض أو النفاس)، مثلما حرمت اليهودية على المرأة الإمساك بالتوراة وتلاوتها في جميع الأوقات حيث تعتبر المرأة في اليهودية مدنسة ولايحق لها أن تدخل المعبد أو تمسك التوراة حتى لا تدنسهما.

وسوف نتناول في هذا البحث الافتراءات على المرأة المسلمة أي كل ما دخل أو تم إدخاله على مكانة المرأة المسلمة سواء في المنظور الإسلامي للمرأة في مجتمعات الدول العربية والإسلامية من تأثير البيئة أو الثقافة أو العادات والتقاليد المتوارثة والتي لا علاقة لها بالإسلام، وكذلك الافتراءات على المرأة المسلمة في المنظور الغربي للمرأة المسلمة في المجتمعات الغربية غير المسلمة سواء في وسائل الإعلام أو في كتابات المفكرين الغربيين وفي ذهن الغربيين عامة على مر العصور.

الافتراءات الغربية على المرأة المسلمة

طبقا للمنظور الغربي غير الإسلامي فأن الإسلام لا يعطي للمرأة المساواة مع الرجل بل يعتبر مكانة المرأة في الإسلام أدنى من مكانة الرجل، ويبرر المستشرقون هذه الادعاء بأن الخطاب القرآني يقرر أن الرجل أفضل من المرأة ويستشهدون على ذلك بالآية الكريمة "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم..."(النساء، 34). ولكنهم نسوا أو تناسوا أن القوامة لا تعني السيادة ولا الأفضلية ولا السيطرة ولا الهيمنة على المرأة ولكن تعني درجة أعلى في القيادة وليس معنى القوامة الانفراد بالرأي والسيطرة وإلا لما أقر الإسلام مبدأ الشورى وحث عليه في جميع أمور الحياة بما في ذلك أمور أدارة الأسرة التي يشترك في إدارتها الزوج والزوجة حسبما جاء في الحديث الشريف "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته...". فالقوامة إذن معناها أن لكل من الرجل والمرأة درجة في سلم القيادة ودرجة الرجل هي أعلى درجة في السلم لأنه مثل ربان السفينة هو الذي يقودها ويوجهها ولا يمكن أن يكون لأية سفينة منذ قديم الأجل وحتى زماننا هذا قائدان في نفس الوقت وإلا غرقت السفينة.

كما يردد الغربيون أن المرأة في الإسلام مضطهدة ولا تتمتع بنفس الحقوق التي يتمتع بها الرجل المسلم، وان الإسلام يحرم المرأة المسلمة من حق العلم وحق العمل وهذا الافتراء مردود عليه بأن الإسلام أقر حق المرأة في التعليم والعمل خارج البيت فقد حث الرسول الكريم المسلمين على طلب العلم "طلب العلم فريضة على كل مسلمّ." وكلمة مسلم هنا اسم جنس أي أنها تشمل الرجل والمرأة والأطفال. وينقل لنا التاريخ الإسلامي أن كثير من كبار العلماء والفقهاء تلقوا العلم على يد النساء وتنقل لنا كتب السيرة أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت مرجعا من أهم مراجع السيرة النبوية الشريفة وكانت فقيهة تراجع الرواة والقراء والفقهاء، وقد كرمها الرسول (صلى الله عليه وسلم) بحديثه الشريف "خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء". كما تنقل لنا كتب التاريخ الإسلامي أن حفصة بنت عمر بن الخطاب وزوج الرسول كانت خطيبة فصيحة وراوية للحديث وقد حافظت السيدة حفصة على الصحائف المكتوب عليها سور القرآن الكريم والتي كانت في حوزتها حتى سلمتها للخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه فتم نسخها في أول مصحف في التاريخ وتم توزيعه على الأمصار، ويرجع إليها فضل الحفاظ على تلك الصحائف فلولا قوة إيمانها واحترامها وتقديرها للعلم ولقيمة هذه الأوراق لما حافظت عليها بكل هذه العناية.

كما أن الإسلام لم يمنع الإسلام المرأة من ممارسة العمل خارج بيتها فهذه أسماء بنت أبي بكر تباشر العمل في أرض زوجها الزبير بن العوام وتقول: "فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء... وكنت أنقل النوى من أرض الزبير على رأسي، وهي مني على ثلثي فرسخ.. فلقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما ومعه نفر من الأنصار، فدعاني ليحملني خلفه، فاستحييت أن أسير مع الرجال". وهذه الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس اشتغلت بتعليم القراءة والكتابة وكانت معلمة حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين وتميزت بالحكمة ورجاحة العقل حتى أن الخليفة عمر بن الخطاب ولاها ولاية الحسبة أي وزارة التجارة والأسواق، والأوزان والمعاملات، فكانت تراقب وتحاسب وتفصل بين التجار وأهل السوق من الرجال والنساء. وتعتبر الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس أول امرأة تتقلد منصب وزيرة في الأمة الإسلامية.

ومن الافتراءات المنتشرة في الغرب أن الإسلام يعتبر المرأة قاصرا لذا فهو يعتبرها نصف رجل فلا تحصل إلا على نصف نصيب الرجل في الميراث وتعتبر شهادتها نصف شهادة الرجل ونحن نرد عليهم بأن طبقا للإسلام تأخذ المرأة نصيبها من الميراث تطبيقا لما جاء في الآية الكريمة" "للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون" (النساء، 7) وهذه الآية الكريمة تكفل للمرأة نصيبها في الميراث دون أن تحدد كمية هذا الميراث أما الآية التالية فإنها تحدد كمية هذا النصيب في الميراث "للذكر مثل حظ الانثيين" (الآية 11، النساء). ونصيب المرأة في الميراث من حقها وحدها ولها مطلق الحرية في إنفاقه أو عدم إنفاقه، فمن حقها أن تحتفظ به دون الإنفاق منه ويلزم الرجل سواء أكان زوجها أو أخوها أو ابنها بالإنفاق عليها. وفي كثير من حالات الميراث يكون نصيب المرأة في الميراث معادلا لنصيب الرجل بل أحيانا يفوق نصيب المرأة في الميراث نصيب الرجل. ومن أمثلة تعادل نصيب المرأة والرجل في الميراث حالة رجل يتوفى وليس له سوى ابنة وحيدة ويترك شقيق له من الأب ففي هذه الحالة يكون نصيب الابنة الوحيدة "نصف ما ترك" ويتبقى لشقيق الأب النصف الآخر، أي أن المرأة الابنة في هذه الحالة حصلت على ميراث مثل نصيب الرجل (عمها) فهي حصلت على نصف التركة وهو حصل على نصف التركة فهنا المرأة والرجل متساويان تماما في الميراث. كما أن هناك حالات تحصل فيها المرأة أحيانا على ضعف نصيب الرجل مثلا في حالة وفاة رجل له ابنة وحيدة وله شقيقان من الأب، ففي هذه الحالة تحصل الابنة على نصف التركة ويحصل كل واحد من أعمامها على ربع التركة وبذلك يكون نصيب المرأة في هذه الحالة ضعف نصيب الرجل في الميراث. وهناك أمثلة كثيرة ومتعددة فيجب تعريف ذلك والتأكيد على أن المقولة المنتشرة في الغرب بأن ميراث المرأة المسلمة نصف ميراث الرجل دائما إنما هي افتراء وبهتان على الإسلام.

أما الافتراء الذي يدعي إن المرأة تعتبر نصف رجل لأن شهادتها نصف شهادة الرجل فمردود عليه بأن شهادة المرأة جاء ذكرها في آية واحدة فقط في القرآن الكريم وهي الآية الخاصة بكتابة وتدوين الديون المالية "واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل أحداهما فتذكر أحداهما الأخرى". (سورة البقرة، 282). والحقيقة أن هذه الآية إنما تتحدث عن الإشهاد وليس عن الشهادة، وقد توصل كثير من الفقهاء إلى هذه الحقيقة وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم والإمام الأكبر الشيخ شلتوت الذي كتب يقول في تفسير هذه الآية: "أن قول الله سبحانه وتعالى فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ليس واردا في مقام الشهادة التي يقضي بها القاضي ويحكم، وإنما هو في مقام الإرشاد إلى طرق الاستيثاق والاطمئنان على الحقوق بين المتعاملين وقت التعامل". إما الشهادة في جميع مجالات الشهادة الأخرى مثل الشهادة في حالة الزنا أو في حالة اللعان أو في حالة الميراث فلم يذكر القرآن الكريم أبدا جنس الشهود. وقد خلص المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة إلى خلاصة مستنيرة في قضية شهادة المرأة في كتابه "التحرير الإسلامي للمرأة" حيث يقول :"..على أن المرأة كالرجل في هذه الشهادة على بلاغ الشريعة ورواية السنة النبوية فالمرأة كالرجل في رواية الحديث التي هي شهادة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -... فكيف تقبل الشهادة من المرأة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تقبل على واحد من الناس؟"

ومن الافتراءات الخبيثة على المرأة المسلمة في المجتمعات الأوروبية الادعاء بأن الإسلام يعطي للرجل المسلم حق شراء زوجته حيث يدفع لها مهرا أي ثمن حبسها في البيت وتحجيبها ثم ينفق عليها طوال مدة الزوجية فيصبح من حقه أن يحبسها ويضربها ثم يطلقها بلا أي سبب حين يشاء ويطردها من بيت الزوجية ويحرمها من حضانة أولادها. والغربيون يصدقون هذا الافتراء بل نجدهم يرددون ذلك في بعض المؤتمرات الدولية. لذا يجب على المسلمين أن يقوموا بالرد على هذه الافتراءات والتأكيد على أن الإسلام أعفى المرأة من الإنفاق على الأسرة وجعل الرجل يتكفل بذلك فهو مسئول عن الإنفاق على نساء الأسرة وهو ملزم بذلك أمام القانون الوضعي في معظم الدول الإسلامية مهما كانت ثروة المرأة ومقدرتها المادية.

وهذا يقودنا إلى التأكيد على أن الإسلام منح المرأة استقلالية الذمة المالية وذلك قبل كل الحضارات والأديان الأخرى. فالديانة اليهودية مثلا تعتبر أن المرأة وكل ما تملكه ملكا لزوجها يتصرف هو في مالها بحرية وليس لها الحق في مراجعته. وكان هذا هو حال المرأة الغربية في أوروبا منذ القرون الوسطى وحتى نهاية القرن التاسع عشر، بينما المرأة المسلمة تمتعت بحق استقلالية الذمة المالية منذ ظهور الإسلام الذي كفل لها حق البيع والشراء وإبرام العقود دون أي تدخل من أي رجل سواء أكان أبا أو أخا أو زوجا أو ابنا.

وهناك افتراء آخر شديد الانتشار ومفاده أن المرأة المسلمة ليس لها رأي في مسألة زواجها واختيار شريك حياتها وان رجال أسرتها سواء أبيها أو أخيها أو عمها هم الذين يختارون لها زوجها ويفرضونه عليها، وتلك مقولة ظالمة الإسلام برئ منها وان كانت بعض المجتمعات القبلية لا تزال أسيرة لمثل هذه التقاليد البالية التي لا تمت للإسلام بصلة حيث أن الإسلام منح المرأة حق اختيار زوجها ويكون عقد الزواج باطلا بدون موافقتها. فقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - انه قال "لا تنكح الأيم حتى تستأمر، والبكر حتى تستأذن"، فقالت السيدة عائشة "يا رسول الله، البكر تستحي، قال:" رضاها صمتها". وروى البخاري عن امرأة تدعى خنساء بنت خدام الأنصارية زوجها أبوها من رجل بدون رضاها، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشكت إليه أمرها، فرد نكاحه. وعن عبد الله بن عباس قال " جاءت فتاة بكر إلى رسول الله فشكت أن أباها زوجها من رجل وهي كارهة له فخيرها النبي - صلى الله عليه وسلم - بين قبوله أو رفضه.

ونضيف إلى ذلك حق احتفاظ المرأة المسلمة باسمها الذي كفله الإسلام لها فهي تحتفظ باسمها واسم أبيها وعائلتها ولا ينمحي اسمها بالزواج من رجل حتى وان كان هذا الرجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فالتاريخ الإسلامي يذكر لنا النساء بأسمائهن وليس بأسماء أزواجهن هذه خديجة بنت خويلد وهذه عائشة بنت أبي بكر وهذه حفصة بن عمر ابن الخطاب لم يذكرهن أحد أبدا باسم زوجهن الرسول الكريم لم يذكرهن أحد أبدا باسم حرم محمد بن عبد الله. والاحتفاظ بالاسم إنما هو أكبر دليل على مساواة الإسلام للمرأة بالرجل فهي كائن مستقل مثلها مثل الرجل وليس مثل المرأة الأوروبية والأمريكية التي كانت حتى سنوات قليلة تفقد هويتها بالزواج وينمحي اسمها واسم عائلتها وتأخذ اسم زوجها وعائلته.

ومن بين الافتراءات الغربية المسيئة للمرأة المسلمة المقولة بأن الإسلام لا يمنح المرأة حق الطلاق وان الرجل هو الذي يقرر الطلاق بمفرده وحسب مزاجه وأن المرأة المسلمة لا تستطيع المطالبة بالطلاق. والحقيقة خلاف ذلك لأن المرأة المسلمة من حقها الطلاق والانفصال عن زوجها إذا رغبت في ذلك بسبب عدم استطاعته الإنجاب أو بسبب مرضه بمرض عضال لا شفاء منه أو بسبب عجزه الجنسي. فالإسلام يعطيها الحق في الطلاق مع الاحتفاظ بكل حقوقها المالية المترتبة عن الطلاق. وكذلك منح الإسلام المرأة حق الطلاق لعدم تلاءم الطباع أو لأي سبب آخر فالقرآن ينهي عن عدم طلاق الزوجة والاحتفاظ بها للإضرار بها خاصة إذا كانت ترغب الطلاق كما جاء في الآية الكريمة "... فامسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرار لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه..." (البقرة، 231). كذلك أقر الإسلام حق المرأة في الطلاق على أن تفدي نفسها وتقوم بتعويض الزوج عن خسارته المادية الناجمة عن طلاقها بناء على رغبتها طبقا للآية الكريمة "فان خفتم إلا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به..." (البقرة، 229). وهذا الطلاق بناء على رغبة الزوجة يسمى "الخلع "وهو موجود ومتعارف عليه منذ عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - مثلما حدث مع الصحابية التي استشارت الرسول في طلب طلاقها من زوجها لأنها لا تطيقه أي لا تحبه رغم انه إنسان كريم وكان هذا الزوج قد منحها حديقة كمهر وصداق فاشترط عليها الرسول - صلى الله عليه وسلم - مقابل حصولها على الطلاق أن ترد عليه حديقته ففعلت فطلقها زوجها.

يكتف الأوروبيون بالافتراء على المرأة المسلمة في حياتها بل افتروا عليها أيضا بعد وفاتها وانتقالها إلى السماء فقد ادعوا كذبا أن الإسلام حرم الجنة على النساء وجعل الجنة حكرا على الرجال المسلمين لأن الإسلام وعد الرجال المسلمين بالجنة وبالحور العين فيها وحرم الجنة على المرأة المسلمة، وهذا الافتراء والادعاء الكاذب مرفوض ومردود عليه بالآية الكريمة التي ذكرناها عن أجر الأعمال الصالحة كما هناك أكثر من آية قرآنية تؤكد على دخول المؤمنات الجنة مثل المؤمنين تماما مثل الآية التالية "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم" (التوبة، 72).

إذن علينا أن نؤكد للغرب أن كثير من الشوائب التي تشوه صورة المرأة المسلمة ليست لها علاقة بالإسلام لأن الإسلام جعل للمرأة مكانة رفيعة لو تم تطبيق الدول الإسلامية لها مثلما كانت مطبقة في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - في المدينة المنورة لحسدتها المرأة الأوروبية على تلك المكانة. كذلك يجب تطوير الرؤية الإسلامية المستقبلية لوضع المرأة في الإسلام والارتقاء بشأن المرأة في مجتمعاتنا الإسلامية. ومما لاشك فيه أن من أهم أسباب تدحرج معظم الدول الإسلامية من دول نامية إلى دول أقل نموا حسب تقييم البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي ومن أسباب انخفاض معدلات النمو وارتفاع انتشار نسبة الأمية والجهل والفقر والتراجع في ميادين العلم والاختراعات والتكنولوجيا والإنتاج في كثير من الدول الإسلامية إنما يرجع إلى عدم احترام مبادئ حقوق الإنسان وعدم المساواة بين الرجل والمرأة مثلما جاء في النصوص الدينية الإسلامية الثابتة التي ذكرنا بعضها في هذا البحث. كما يرجع ذلك أيضا إلى التقاليد الزائفة التي ورثناها عن عهد الإمبراطورية العثمانية والتي ظلت راسخة حتى عهد قريب حيث حرمت المرأة من حقوقها الأساسية المنصوص عليها في القرآن الكريم وفي الأحاديث وفي السنة النبوية الشريفة.

إن حرمان المرأة المسلمة من حقوقها لقرون طويلة باسم الإسلام بينما الإسلام برئ من ذلك تسبب في تراجع الأمة الإسلامية تراجعا مزريا مازلنا نعيش آثاره المدمرة في بعض مجتمعاتنا الإسلامية. فقد كانت المرأة المسلمة حتى بداية القرن العشرين تعيش في ظلمات الجهل والانحصار بين جدران البيت فلم تكن تخرج منها إلا ثلاث مرات: من بطن أمها إلى العالم ومن بيت أبيها إلى بيت زوجها ومن بيت زوجها إلى القبر وإنني أتحدى من يجد أساسا في النصوص الدينية الإسلامية الثابتة لهذا الجهل المقدح.

إن المرأة هي نصف المجتمع ومستقبل المجتمعات الإسلامية في النهوض بمستوى المرأة ومحو أميتها وتنشئتها التنشئة الإسلامية السليمة ومنحها الحقوق التي كفلها لها الإسلام ولا ننس أبدا ما وصانا به الرسول الكريم " استوصوا بالنساء خيرا" و" خيركم خيركم لأهله " و"النساء شقائق الرجال".

((أحبتـــــــــي لنعي جيداً حقوق المرأة من الناحية دينية رجاؤ كيلا نكون عملاء للغرب في بلادنــــــــــــــا))







آخر تعديل مكنوز يوم 05-03-2008 في 02:56 AM.
رد مع اقتباس
 
     
 
 
قديم 03-03-2008, 05:29 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
بنت عساف
مشـ© التسريحات ©ـرفة

الصورة الرمزية بنت عساف

إحصائية العضو







بنت عساف غير متواجد حالياً

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 7755128
بنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قضية الاسبوع:اخطاء الشباب والبنات ونظرة المجتمع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~السـ~ــ~ــ~ـاهر~ مشاهدة المشاركة
الاخت بنت عساف

اشكر لك قلمك المتألق والمبدع دائماً

تعقيب : ....
جاء كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مكملان لبعضهما وبين الكتاب اجمالا ما للمرأة من حقوق وواجبات وما للرجل من حقوق وواجبات وامر كل بني البشر الذين آمنوا وصدقوا به بالعمل بما فيهما
لكن نحن الآن في زمن تميز بالغلظة والجفاء عن الكتاب والسنة وعدم اخذ الأحكام وتطبيقها كما وردت في الكتاب الكريم وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فمجتمعاتنا اليوم غلب عليها طبع التشدد في امور لم ينفيهما
كتاب الله ولا سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مثل الذين يرون ان ذكر اسم المرأة في المجتمع يعد ضرباً من ضرب الجنون ، لكن ترد السنة المطهرة على امثال هؤلاء ونقول لهم ان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يفتخر بعائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وخديجة رضي الله عنها وتواترت لنا الأحاديث بنقل اسمائهما وما لهما وما عليهما ، وفي وقتنا الحاضر غلبت العادت والتقالديد العمياء
على ذلك فاصبح الرجل لا يتجرأ وينطق باسم زوجته او والدته او ابنته امام المجتمع خوفاً من الفضيحة كما يرى ويزعم !!!! ولا ارى ان هناك اثر او دليل وارد على تحريم ذلك بل العكس صحيح فدل ذلك على عدم الأخذ الصحيح بالكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة


تحياتي للجميع ،،،
هلا وغلا اخوي الساهر

اسعدني تواجدك وحضوركـ

ونقاشكـ الهادف..

جزيت خيرا..

انتظر عودتكـ دائما..

::

تحيتي






رد مع اقتباس
 
     
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


قضية الاسبوع:اخطاء الشباب والبنات ونظرة المجتمع

شات || مسجات || دردشة سعودية || دردشه ||  ماسنجر || دردشة || العاب || قصص || مكياج || ديكور || ثيمات جوال || دردشة صوتية || العاب جوال || دردشة خليجيه || شات عربي || عادل عبد العال ||


Powered by vBulletin® Version 3.7.0, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظه ::: لـ دردشة شات و منتديات غرام
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0

ترايدنت

غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات

الساعة الآن 07:41 AM.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60