§¤~¤§¤~¤§و عاتبتني ... يوم أن صمت §¤~¤§¤~¤§
تعاتبني في نفسها
و تتساءل متهمة .. لم الجفاء؟
أتيت من الأعماق لأراكِ
و تكبدت المشاق لأسمعكِ
فأين أنتِ الآن عني ؟!
قدمت بكل الشوق
و تدثرت بحنين وأمل ..
حتى التقينا أخيرا
عجبت لابتسامتك الباهتة
و برودكِ الطاغي
و كأنكِ تنتظرين رحيلي مرة أخرى
جددت أملي
لعلي أن ألقاكِ على طرف الشاطئ
تودعين أمواجي الراحلة ..
ابتعدت حتى اختفيت عن سماءك
دون أن أحظى منكِ بالتفاتة واحدة ..
تستمر في عتابها .. حتى تهطل دمعاتها ..
***
مهلا عزيزتي
فما كان الفراق من اختيارنا
ولا كانت المحبة من صنعنا
ولا لشوقي لكِ شبيه في عالمنا ..
حتى التقينا أخيرا ..وكان الصمت جليسنا ..
لم أرد أن أفقد أي لحظة معكِ
لم أرد أن أغمض عيني يوما لأرسم ملامحكِ
أردتها أن تكون كالعادة محفورة في وجداني ..
صمت لأني لم أرد أن أقطع على نفسي لحظات الاستمتاع بنغم صوتك وعبير وجدانك
صمت لأن الكلمات تأبى حينا أن تتراقص إلا فوق مسرح الدموع
وأنتِ أكثر من يعرف كبريائي ,,ومعركتها مع الدموع
رحلتُ يوم رحليكِ ..لأني لم أشأ أن نعيش لحظة وداع
ولم أشأ للدموع أن تنتصر على الكبرياء
رحلت .. ودعواتي ترافقك في أي مكان ترحلين إليه .
بقلم
الشهيدة
10-10-2006