مرحبا
ديننا الاسلامي كفل للمراه حقوق ، فهي الام التي قرن الله سبحانه و تعالى طاعته برضاها (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) ، وكذلك المرأه هي الاخت و الخاله و العمه والتي أوصى الاسلام ببرهم و وصلهم .
لم يفرق الاسلام بالاحكام بين الرجل و المراه ، كذلك بالواجبات الشرعيه ، و بالحساب و الجزاء بالآخره .
وحلل لها التعاملات كالرجل ( التعلم و البيع و الشراء و التملك ) .
ولكن مع تطور الحياة الاجتماعيه و توسع الاعمال استوجب للمراه ان تجاري هذا التوسع لتحصل على ما حلله الله سبحانه و تعالى لها من تعليم و عمل و تجاره ، مما اوجب عليها ان تحصل على اشياء لم تكن تحصل عليها من قبل ، (كالحصول على البطاقه الشخصيه التي وجد لها مؤيد و معارض ن و التنقل للتعليم .. وهكذا ) ومن هنا انطلق الخلاف بين مؤيد و معارض للوسائل التي تفضي لحصول المراه على حقوقها التي كفلها لها الشرع .
يجب ان يكون لنا بالرسول عليه الصلاة و السلام قدوه حسنه وبأصحابه رضي الله عنهم ، حيث عاملوا المراه
كــ ( أخت للرجال ) .. وأحسنوا الضن بها ، وأخذوا برأيها ..
تحياتي للجميع
.
.
عسـاف