جمرة سكنت فؤادي....
لا تطفأ بماء عادي...
تحتاج لنهر دجله متوسداً هواء بغدادي....
تواجدنا معاً بأبي نؤاس بعيدا ً عن الحساد....
هذا اللقاء جعلني أنثى بكل النساء
بلحظات معدودات....
عمر يضاف لعمري بكل لقاء بعد بعاد....
كل لقاء معك أنسى فيه نفسي وحر السهاد..
ولا اذكر من الصبر والنوى إلا الوداد....
فالحب مركبنا والعشق نهر الفرات....
فالأنبار أعمامنا ....
والخال من بصرة الأجداد .....
وحبي ابن الفرات....
وأمه من موصل الزهاد ...
جمعنا الأمجاد من أطرافها...
لا فرق بين عمر وسجاد....
كلنا شربنا من مائها...
فهي ألام والأولاد....
هي الأرض نرويها بدمائنا....
دجلة وفرات....
فيا أحبتي وأهلي دعونا نعود ثانية...
وكفانا غل وأحقاد...
فكل الذي فينا الآن والله من خارج البلاد...
فدعوا الغصن يزهر ثانية وتتفتح الأوراد....
فلن نحيى بسلام أبدا ً....
دون عناق عمر و سجاد.....
بقلم : الماسة العراقية