يمكن إن نبعثر حقول القلب دون إن نصاب بالموت!
لماذا ؟!
لأننا نسينا عادة أن نموت في مغاور الطحين !
ما الذي يحدث لو استقر الشاعر في زنزانة ؟ كثيرون شاهدوا الزنزانة تطير، ففي حقب المسدس المدلى من خاصرة العالم، يمكن أن تحدث خرافات سوداء، تعلق بقلوبنا، وما يهم أن الشاعر في زنزانة، تنغلق ليترمل، ألم تمت الأشياء ؟ تفاصيله، صخبه الرمادي، ولليلتين خلت أنه يأتي، كان يأتي على الدوام، حين ينام الليل، يبدأ ليله بطقس احتفالي، وكنت أسمع جلبة في القلب المجاور، لم تهدأ يا هذا ؟
قلت له ذات حزن، فلم نهدأ!
فايق عبد الجليل زرته، وكان الوقت وقت برابرة، أومأ إلى قلبه، لم يكن ثكنة لكن الدبابة تحرثه، وجلسنا إلى الليل، كان يطرد العالم عن سرائرنا !
آه أيها الجميل..
قلت..
ربما لنا عوده ... و ربما لا...!
عشبة النأي