خطّاب
ويرتدي قبّعة الغيمة في الجبال
فيا جبال
أوّبي
مع البكا
انفطر القلب واتكا
على حجرْ
بحنطة المسافة
موحدا القوقاز وراء قلبه
يا وحدنا
يا وحدكا
يا أمّنا
يا أمّـكا ........... يا شاميل
يا باساييف
يا دوداييف
يا عربي
يا خطّاب
فأوبي أيتها الجبال
يا معنا
يا معكا
يا وحدكا
بالخصلات الفارقه
علامة الرضا عن الوديان
الخصلات في الهديل غارقه
ومطمئنا
يرتدي حدائقه
يكمن في عاقبة الوجد
يمرّون به مرّ الشتات
لا يرونه
في هوّة الوردِ
يموت
مكبّلا بالشهد
غارق السنابلْ
وقلبه تذكرةٌ للخُلْدِ
تؤوي حكماء الغيم في فائضها من الكلام
دياره قلب الصديق
وقلبه
صديقه
وقت الحريق
وقلبه
دار الجميع
وجميعه
صدق رضيع
يا طلعة الورد على جبينه
يا جلسة التقوى على ساعده
يا نيّة الحريق
باتباعه
تعقّب الطريق
من ندبةٍ لندبة
وشى به الرحيق
لابتعاثه مطعّما بالنور
لا تحسبنّ من رمال
المجاهدون أهبة العلا لجنةٍ أريجها لكا
أرواحهم طائرةٌ
لا تحسبنّهم
لا تحسبنكا
فكلهم مرّوا بكا
فأُسندتْ إليك إمرة السحاب
والجبال
....................
سكناه من نية الجبال
وابتكار الفجر من غروزني
الكلّ قد تأمركا
إلاه
فقلبه لله
فأوّبوا .............. وبوا
يا أيها القوقاز كم أحبّكا
وكم بكى
على ذبالة المطرْ
وكم تدفق المطرْ
من صبره
وصبره الطويل مملكه
وشوكه نكا
جراحنا وموسكو
يا أيها الشيشان
كم أحبكا !!
عقيدةٌ في قلبه
تفتحت
وهْو يصلي لمؤونة الشتاء
إيمانه بالله مملكه
تحدها جزائر الرضوان
مبتعثا من الخُبرْ
يشبّ في ساعده قمرْ
يا أيها الجهاد كم أحببته
يا أيها الجهاد كم أحبكا ........
عشبة النأي