بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أحبتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت أن اشارك في هذه العبارة لأنها أقرب للعبارة من كونها قضية ...!
هذه العبارة لنا كمسلمين خاطئة بلاشك فغاية المسلم في هذه الحياة الدنيا له هدف عظيم وغاية كبيرة يسعى إليها في كل أعماله وأقواله وتصرفاته ، إن الجنة هي الهدف الأسمى لكل مسلم والطريق إليها هو ماجعله الله سبحانه مقصوداً لخلق الجن والإنس وهو عبادة الله سبحانه وتعالى ( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) .
هذه الحقيقة تحتم على المسلم أن ينظر إلى حياته نظرة راغب فيما عند الله وأن يجعل من دنياه مزرعة لآخرته وإذا أردتم أن نبسط لكم القول في المقارنة بين الدنيا والآخرة فاسمعوا إلى قول الله تعالى ( قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً } .
وإلى قوله جل شأنه { وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }
وقوله سبحانه وبحمده { وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ } .
حتى أن الله سبحانه اختار لنبيه صلى الله عليه وسلم ماهو خير وأبقى فقال { وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى } .
_ وعلى هذا فالغاية هي الجنة وطريقها العبادة ..
والترفيه للترويح عن النفس كي تقوى على العبادة هو من العبادة بشرط يكون الترفيه مباح ..
ولكن ليس بغاية بل وسيلة من مجمل الوسائل التي تساعد المسلم على التجديد في حياته .
والله ولي التوفيق وأشكر لكم طرحكم ...,