اقتباس:
|
روى أنس بن مالك : «إنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أدركه اعرابي فأخذ بردائه فجذبه جذبة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عنق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جذبته ، ثمّ قال له : يا محمد مُر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فضحك ، وأمر له بعطاء».
|
بأبي هو وأمي وإلا كان بإمكانه أن يشير بإصبعه بس ويطير رأسه عن أكتافه
هو منبع الأخلاق والمروءه والشجاعه
تصفه أمنا عائشه رضي الله عنها ( كان خلقه القرآن )
وفي القرآن قوله تعالى ( أشداء على الكفار رحماء بينهم )
وفي القرآن ( ولو كنت فضا غليظ القلب لنفضوا من حولك )
وفي القرآن ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه )
وهو الذي يقول صلى الله عليه وسلم ( ليس الشديد بالصرعه إنما الشديد اللذي يملك نفسه عند الغضب )
أتاه رجل يشكو له قطعان أقاربه له
فقال ( أصلهم ويقطعونني , وأحلم عنهم ويسيؤون إلى , فقال صلى الله عليه وسلم : لإن كنت كما
كنت فكأنما تسفهم المل ولا يزال عليك من الله ظهير عليهم ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم
فلم يأمره بالقطيعه والإساءه بالمثل بل صبره وأمره بأن يحتسب ذلك وبأن الله مظهره عليهم
بصلته وإحسانه إليهم
صلى الله عليه وسلم