بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت قد توقفت عن الكتابة وابى القلم الا ان ينكسر والحبر الا ان يجف وكنت قد قمت بنقل بعض المواضيع لا انى توقفت ايضا خشية ان يضن البع انى تخصص قص ولزق
قمت بمحاولات كثيرة لاعود للكتابة دون جدوى
وفى ليله وانا ابحث عن بعض القصاصات لاقرأها وجدت مجلة نصف الدنيا ترثى اديبنا الكبير نجيب محفوظ ومع العدد احلام فترة النقاهة قرأتها تملكتنى الرغبة فى الكتابة ولكنى لم اعلم ماذا اكتب وواتتنى حينها الفكرة ان اسجل احلامى على نهج استاذنا وها انا اضع بين ايديكم حلمى الاول اتمنى ان ينال اعجابكم وهو من احلامى القديمة التى حلمت بها فعلا

هرولت طويلا اردت التوقف لبعض الوقت لكنى لم استطع لم يكن يدور بخلدى بل وكان يعتصر وجدانى اعتصارا الا رؤيتها والجلوس بين يديها وكأنى ايقن ان شيئا ما سيحدث مضت عدة ساعات وانا على حالتى تلك اخرج من زقاق لادلف الى اخر حتى وجدتنى وسط شئ اقرب الشبه به الى ميدان فسيح غير انه ليس بميدان تحده اكوام القمامة من جميع الجوانب الا ان مبنى صغير يقبع فى الجهة الشرقية منع القمامة من استكمال الدائرة واحكام حصار الميدان
وقفت انظر هنا وهناك فى محاولة يائسة لايجادها دون جدوى
وفجأة انشقت الارض وانفجرت من بطنها المياه ونادى مناد ان الساعة قد حانت واذنت القيامة
ذعر البعض ذعرا لم اشهده من قبل حتى ان احدهم صعق لفوره هرول البعض يمينا ويسارا على غير هدى
الا ان البعض الاخر ظل على حاله من البيع والشراء غير مبالين بصرخات المنادى
بينما انا غير مبال بما يحدث لاؤلئك وهؤلاءوعاكف على حالتى من البحث عنها
استمر منسوب المياه فى الارتفاع رأيت البعض وقد طفت اجسادهم على السطح وأخرون يضربون صفحات الماء بايديهم يصارعون الموت واشتد الهول وانا قابع مكانى لا احرك ساكنا ولا اسكن متحركا
لم تكن المياه قد وصلت الى كعبيى بعد رغم انى لا اقف على ارتفاع مختلف عنهم
جاء صوت المنادى ثانية انه يوم الحشر ايقنت وقتها انى هالك لا محالة
كاد قلبى ينخلع من هول الموقف اتجهت ببصرى وقلبى الى السماء راجيا الله ان يقبل توبتى
هممت بالسجود لكن عودى تصلب على حاله فلم استطع الانحناء
شهد الله انى كنت انوى التوبة الصادقة فى هذا اليوم
بقلمى
مشكورين لسعة صدوركم