لستُ " مَريضا " ولامَجنوناً
يَامَن ترَوني كَذلك !
أتعجبُونَ لأني أعشقُ " جَمَاداً " ؟
لم يَعُد في العِشقِ غرابَـــه
ولم نعُد نستغرب العِلاقات
فـ هَذا يُحبّها وهذهِـ تحبّــهُ
وذاكَ يَعشقهَا وتلكَ تعشقهُ
ولكن ..
أن نخرُجَ من المألوفِ ونعشقُ " جَمَادَاً " ؛
فـ هُنا ألفُ سُؤالٍ وسُؤال وألفَ إجَابَةٍ وإجابَه !
أضحكُ عَلى نفسِي تارَهـ
وأبكِي عَليها تارَاتٍ وتارَات !
يَستيقظُ البَشرُ في كُلّ صَباحٍ عَلى زقزقةِ العَصافير وصَوتُ البَلابل . . .
إلا أنا ؛ فـ أصحُوا منَ الفجرِ البَاكر مُعَانقاً " شبّاكُ غرفتي " مُنتظراً ومُتأمّلاً !
ألِـ هَذهِـ الدّرجَه أصبحتُ مُترقباً ومُنتظراً لِـ كُلّ فجرٍ وصَباح ؟
ألِـ هَذهِـ الدّرجَه أصبحتُ عَاشِقاً لـ " شبّاكُ غرفتي " !
أصبحَ مَوعدي معَ شبّاكي العَزيز أمراً مُحتماً عليّ
وكَثيراً ماكنتُ أقول بيني وبيني :
" والله لو أواظب على حُضور مُحاضراتي كثر ماأواظب عَلى موعدي معَ هالشبّاك ؛
كان أنا متخرّج من الجَامعه بـ مرتبة شرف ومن سنة جَدّي " ..!!
.
.
البَارحَه .. صَحوتُ مُتأخراً عَن مَوعدي " رُبعَ سَاعَه "
فـ قمتُ فزعَاً من سَريري مُسرعَاً إلى " شبّاكُ غرفتي "
وكَـ عَادتي عَانقتهُ ولكنّ عِناقي لهُ هَذهِـ المَرّهـ بلا نشوهـ :(
إستدرتُ وأعطيتهُ ظهري بعدَ أن لعنتهُ ألفَ لعنةٍ ولعنه . . .
فاليوم قد فاتني مَوعدُ الحُضورِ مُبكّراً وفاتتني لذةُ النظر !
قلتُ في نفسِي ..
" بالله عليك ياشبّاكي تحسبني أحبك لـ سواد عيونك ؟
لـ علمك بس .. وربّ الكون ماعشقتك الا لعيون " بنت الجيران "
لولاك كان انا محرُوم من شوفتهَا كلّ يوم رَاكبه باصها ورَايحه لـ مَدرستها :) "
أظنني " معذورٌ " في نظركُم الآن لو أخبرتكُم أنني عَاشقٌ لـ هَذا الشبّاك :)
بقــلمي