| ![]() |
| لحجز مساحة لموقعكـ اضغط هنا // إعلانات الشركات تتم فقط من خلال الإعلان بجوجل ومن ثم استهداف موقع غرام | |||||||||||
|
| |||||||||
| حقوق النشر محفوظة - إن من أسوأ ما يحدث في بعض اللقاءات التلفزيونية أن يستضيفوا فنانة فاسقة ظهرت في العديد من الأدوار الإغرائية والمشاهد الفاضحة ليسألونها عن الحجاب هل هو حلال أو حرام ؟؟ أو يسألونها عن الرقص أو الملابس العارية التي ترتديها هل هي حلال أو حرام ؟؟ ... وكأن هذه ( العاهرة ) قد تخرجت من جامعة الأزهر وأمضت عشرين سنة في دراسة الفقه والسنة وعلوم الحديث ...!! - ثقافة الفن والفيديو كليب وعروض الأزياء ومسابقات الجمال وطرق المكياج والتخسيس والرياضة والأغاني أصبحت هي المسيطرة على الوضع الإعلامي العربي ... ( وعلى المتضرر اللجوء إلى القضـــــــــــاء ) !! - الإعلام العربي يتناسى المآسي والمشاكل والصراعات التي تعصف بأمتنا وبمجتمعاتنا .. والأغرب من هذا أنك تراه يبحث عن فضيحة فنانة مشهورة أو أزمة بين مطربتين أو فنان طلق زوجته أو حتى سفر ( هيفاء وهبي ) من بيروت إلى القاهرة ... فعلاً عندما نعاني من ( البتاع ) لا نطلق إلا الغازات السامة .. - قبل أن نقنع بعض العرب بالتخلي عن الإرهاب والتفجيرات لابد أن نقنع أنفسنا بالتخلي عن الإرهاب الإعلامي والثقافي الذي نمارسه ضد أنفسنا وتمارسه الدول ( المارقة ) ضدنــــا ... - مطربة صاعدة يسألونها في حوار تلفزيوني : كيف تتمنين أن تكون نهايتك في هذه الدنيا ( حبيبتي ) ؟ قالت : أتمنى أن أموت على المسرح مثل طلال مداح وأنا أغني بين جماهيري ومحبيني !! وأقول لهـــــا : فعلاً ما أجملها من نهاية ... وخصوصاً أن الإنسان يحشر على ما مات عليه ... - في الماضي كانت قنواتنا التلفزيونية تحذف مقطع تلفزيوني ( لأب يقبل ابنته الصغيرة ) .. خوفاً على المشاهد من خدش الحياء وحفاظاً على العادات والقيم ( الأصيلــــــــة ) .. أما الآن فصار العاشق يقبل عشيقته ويفعل معها ما يريد وعلى ( السرير ) وصرنا نخاف من الإحساس بالحياء .. لأن من يستحي عندما يرى مشهداً فاضحاً صار في هذا الزمن ( إنسان رجعـــــي ) ومتخلف ومكانه هو كتب ( التاريخ العربي القديم ) .. - في الكثير من المجلات والجرائد نشاهد صوراً كبيرة لفتيات جميلات ( نجمات المستقبل ) يظهرن في فساتين أو ( أشياء أشبه بالملابس الداخلية ) تخدش الحياء وتحرك الغرائز .... والمشكلة أن الصورة في أغلب الأحيان تأخذ ثلاثة أرباع الصفحة وباقي الصفحة أي ( الحوار ) كلام فاضي يتكرر مع كل واحدة منهن ...!! - بعض القنوات الفضائية مثل ( المجد ) و ( الفجر ) و ( إقرأ ) تستحق التقدير والاحترام ... فقد باتت تسطع مثل النجوم المضيئة في الليالي المظلمة .. والبعض الآخـر باتت مثل ( حفاظات ) الأطفال في سلال النفايات والرائحـــــــــــــــة تغني عن التذوق ...! - على أبواب شهر ( رمضان المبارك ) تفاجئك العديد من القنوات الفضائية بأنها سوف تستضيف الراقصة الفلانية أو الفنانة المشهورة فلانة أو النجمة الواعدة فلانة ... ( أدفع نصف عمري !! ) لأعرف ما هي العلاقة بين شهر رمضان المبارك وهذه النساء الساقطة ...؟!! - اليهود يسيطرون على الإعلام ويستغلونه في خدمة مصالحهم وتوسيع نفوذهم ... ونحن أشبه بـ ( الببغاوات ) لدرجة أن أغلب الأخبارالمذكورة في صحفنا وجرائدنا ..ما هي إلا أخبار مترجمة من وسائل إعلام أمريكية ويهودية ( كح ) وننقلها كما هي حفاظاً على حقوق النشر والتوزيع والطبع ...! - يصر الإعلام على استضافة امرأة مثل ( الدكتورة مريم نور ) وهي تتكلم عن الحياة بدون طعام والاعتماد الكلي على العيش على الهواء اعتماداً على الروح والحب والاستمتاع بجمال الطبيعة ..!! وكم أتمنى لو يستطيع فقراء ( الصومال والسودان ) الاستماع للدكتورة علهم يفكرون في أشياء أهم من الموت جوعاً وفقراً ...!! - الرسائل النصية القصيرة التي يتبادلها الشباب والفتيات على القنوات الفضائية الغنائية ما هي إلا وسيلة جديدة لجمع الملايين من جيوب ( المغفلين ) ولو كان الأمر يتوقف عند هذا الحد لكان كل شيء على ما يرام ..!! لكن المصيبة أن الزنا والفاحشة وصلت إلى كل بيـــــت .. والغريب في الأمر أن الآلاف من شباب العرب يدفعون لأجل هذه التفاهات دون أدنى إحساس بأن ( العشرة ريالات ) من الممكن أن تطعم عائلة مكونة من خمسة أفراد في فلسطين لمدة يومين متتاليين وتطعم عائلة مكونة من 10 أشخاص ولمدة أربعة أيام في السودان ...!! - ربما تكون الصحف والجرائد العربية هي الأسوأ على مستوى العالم حيث أن أغلبها يمثل صوت الحكومة ولا يحوي بين ثناياها سوى أخبار تقليدية منقولة من وكالات أنباء عالمية .. ومقالات لكتاب ( أكل الدهر عليهم وشرب ) .. بالإضافة إلى الإعلانات والصور والألوان .... وكان الله غفوراً رحيما ...؛؛؛ - بعض المنتديات على شبكة الإنترنت أشبه بحاويات القمامة الكبيــــرة حيث لا ترى فيها سوى أخبار الفنانين والقصص الجنسية والفضائح والجرائم والأخبار الملفقة الكاذبة التي تهدف إلى النيل من المشاهير والحكومات وأحياناً إلى أنــــــــــــــــاس لا حول لهم ولا قوة ..!! - ( ستار أكاديمي ) ما هو إلا برنامج يدعو إلى الانحطاط الأخلاقي والديني ( << أحم .. شكله بيتكفخ ) ويقف خلفه مجموعة كبيرة من معدومي ومعدومات الضمير وإلى الآن لم يتحرك أحد لمنع هذه السفالة التي تبث على الهواء مباشرة ... اااااااااااه بس يالقهرااااااااااااااه ..! ( على مقولة أبو الهشششششششششششششششششش ) ...؛؛؛ تحياتي لكم ،،، |
| حقوق النشر محفوظة |
| |
| ||||
| اخي الكريم على كتف الجرأة تتكئ المحطات التلفزيونية ومن فم الحرية تبث كلماتها وأفكارها وسمومها . قد تكون هذه ميزة نتباهى بها لنشير إلى مدى التطور الذي وصلنا إليه وإلى عمق الديمقراطية والوعي الفكري والإعلامي الذي نعيش فيه في العالم العربي وهو عكس ما يتهمنا به الغرب عبر وسائل إعلامه. لكن البعض يسيء فهم ركائز هذه الميزة ويذهب في استخدامها أبعد من المطلوب والمسموح خصوصاً إذا تسلح بمبدأ الجرأة بالمطلق دون أن يضع لنفسه حدوداً تحول دون وقوعه في المحظورات وإذا نسي أن يستنير في خطواته بمصباح الوعي الاجتماعي الذي يضيء على بعض النقاط المقبول المساس بها والتحدث عنها وبعض “المطبات” التي تؤدي إلى الانزلاق في هوة يصعب الخروج منها. وإذا كان من الضروري أن نشير باصبعنا إلى الخطأ وإلى المرض وأن نلمس جراحاً تنزف بصمت وفي الظل فعلينا أن نحمل معنا العلاج والمطهر لنمنع تفشي الأمراض في المجتمعات لأن دور الشاشة لا يقتصر على عرض الحالة ومناقشة أعراضها وكيفية الإصابة بها وأنواعها لأن هذه الأمور باتت معروفة من قبل الجميع ولا ننسى أننا في عصر العلم والمعرفة وعبر كل الوسائل المتاحة من إعلام عالمي وانترنت ومجلات وكتب لذلك فإن الاسلم والأصح أن نقدم علاجاً وتحذيراً ونطرح الأمور من زاوية التوعية بالمخاطر ونشدد على السيئات والنتائج السلبية والسعي إلى الحد من تفشي الشذوذ وانتشاره فهل تعتقد أن هؤلاء الذين تمت استضافتهم في الاستوديو أو التحدث عنهم عبر الهاتف سيعودون إلى الطريق المستقيم بعد نهاية الحلقة أو سيشعرون بشيء من الندم أو الخوف على حياتهم ومصيرهم وعلى المحيطين بهم؟ طبعاً لا طالما أننا أشرنا إلى وجودهم فقط وتحدينا المجتمع العربي السليم بكشف عيب فيه ولم نتحد العيب نفسه بتعرية مبرراته ونبذها ما لم تكن حالة مرضية وعيباً خلقياً. فإلى متى نستمر بجهلنا لمدى خطورة سلاحنا الإعلامي ومدى تأثيره في نفوس المشاهدين ونحن من ندعي أننا نبحث عن سلامة المجتمعات فنقدم لها “الجهل” في بعض الأمور على طبق من فضة لأننا ببساطة لا نفرق بين الجرأة في سبيل الشهرة وكسب المشاهدين والجرأة في سبيل هز الضمائر والتحذير من المخاطر. وكنا بعيدين كل البعد في تقوى الله عز وجل ومراعات تعاليمنا من المؤكد ان الحديث يطول وعودتي ستتكرر الي حين ذلك الوقت دمت بود مع ارق التاحايا |
| |||||
| تسلم اخوي القلم الجرئ على هالموضوع الاكثر من الرائع وفيه الكثيرر من الجراءة ما اقول الا الله يهدي الجمييع ويحمي شبابناا من هالغزوو الفكري الخطيررررر.. مع تحياتي لك |
| ||||
| القلم الجرئ تسلم على الموضوع ... |
| |||||
| اقتباس:
أهلين عزيزي أربعيني حنون دور الشاشة يختلف حسب القناة وحسب القائمين عليها نعم هناك الدور المتفحص .. الطارح للمشكلة .. والواصف للغث فقط دون اللجوء لأي حل من الحلول التي تريد طرحها ..!! هناك الطرح ( الخبيث ) والذي يسعى لتفشي ظاهرة في مجتمع ما بطرق ملتوية ..!! فأساليب الطرح متنوعة .. هناك الطرح الهزلي الناسف للمشكلة من جذورها اللامقتنع بما يحدث من مهزلة ..!! وهناك الطرح الأكاديمي .. الواصف للمشكلة تعريفها .. هدفها .. آثارها .. ( بلاويها ) .. وعلاجها .. وهناك الطرح الممل .. ذلك الطرح ( الزخ التعبيري ) الذي ( تعجز أن تفهم ) منه شئياً .. هي أدوار أشبه بالأدوار السينمائية .. متنوعة فيما بينها وحتماً أنها تختلف .. وإلا ماكانت أختلفت تلك ( الأذواق ) ..!! وعلى قولك : الحديث يطول ويطول .... أهلاً بك عزيزي .. إشراقتك أضاءت متصفحي المتواضع .. وكلماتك أعجز عن وصف مدى روعتها .. وعودتك أنتظرها بشغف .. لأملئ عيني بجمال تعبيرها وقوة معانيها تحياتي لك ولقلمك المبدع أخوك القلم الجرئ |
| شات | دردشة | صور غريبة | صور قلوب | رسائل | مسجات | وسائط | رسائل موبايل | رسائل جوال | ثيمات | الشات | دردشة سعودية | الدردشة | دردشة كتابية | العاب فلاش | شات خليجي | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | شات سعودي | تحميل صور | دردشة عربية | دردشة الشات | منتدى | منتديات | العاب باربي | العاب تلبيس | صور أطفال | ثيمات للبنات | العاب جديده | العاب اكشن | صور | العاب الاطفال | العاب سيارات | العاب ماريو | ازياء | العاب سونيك | مسنجر | ديكور | مقاطع فيديو | بلوتوث | برامج نوكيا | أنمي | مسجات عاطفية | قصص | روايات | صور خلفيات | صور متحركة | صور حب | Privacy policy | |
| |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
|
|