السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما تعلمون باني نقلت موضوع هل تريد أن يصبح وجهك كالقمر يوم الحساب؟
بعد البحث والتدقيق ثبت أن هناك اختلاف في بعض المفردات بين الحديث الصحيح والأحاديث المذكورة بالموضوع المنقول ولإبراء الذمة ارجوا القراءة بتمحيص لما يلي:
الحديث الأول المذكور -ليس على أهل لا اله إلا الله وحشه في الموت ولا في القبور ولا في النشور كأني انظر إليهم عند الصيحة ينفضون رؤوسهم يقولون الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن- فيه إختلاف في نص الحديث الذي رواه الطبراني عن ابن عمر وللإطلاع أرجو الرجوع لكتاب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال صفحه 6 حديث 177والحديث كما هو موجود في الكتاب المذكور كالتالي :(ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في الموت ولا في الحشر ولا في النشر كأني أنظر إليهم عند الصيحة ينفضون رؤوسهم من التراب يقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن )
(رواه الطبراني عن ابن عمر).
بالنسبه للحديث الثاني -ليس من عبد يقول لا اله إلا الله مائة مره إلا بعثه الله تعالى يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ولا يرفع لأحد يومئذ عمل أفضل من عمله إلا من قال
مثل قوله أو زاد-
والحديث كما هو مذكور في كتاب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال صفحة رقم 6 الحديث رقم 179 "ليس من عبد يقول لا إله إلا الله مائة مرة إلا بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ولم يرفع لأحد يومئذ عمل أفضل من عمله إلا من قال مثل قوله أو زاد"
رواه الطبراني عن أبي الدرداء
الحديث الثالث -ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذ كروا الله عز
وجل فيها-
ففيه لم اجد اجابه شافية فالشيخ الألباني صححة ووضعة بكتاب صحيح الجامع ثم تراجع وضعفه.
ولاحظت إنتشار هذا الموضوع بين المنتديات فأرجوا اني قد ابريت ذمتي
دمتم بود اختكم غيوم