::
ღ ونـــة خفـــوق ღ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
|
هل نحن فعلاً نعيش في جاهلية رغم التطور المشهود في هذا العالم ؟
|
أختي الكريمة
إذا كنا بصدد الحديث عن التطور المعرفي والإكتشاف
فإن كل عصر من العصور قد شكل مرحلة هامة ساهمت بالنهضه والرقي بالحضاره البشريه
إبتداءً من إكتشاف الأدوات ومراحل تطورها ، والتاريخ الإنساني الطويل مع الحضارات المتعاقبه والإرث الثقافي والعلمي والمعرفي خير شاهد على أن الإنسان لا يتوقف عند حد معين من التطور والتقدم والمعرفه
ولو عدنا أختي العزيزة إلى الوراء قليلاً وقبل عقود ومع ثورة التكنلوجيا والآلات والطيران وغيرها الكثير فأن من عايش بداية هذا التحول لم يكن يخطر بباله ولا حتى في الخيال أن يصل الإنسان إلى هذه المرحلة التي نعايشها في الوقت الحالي ومعايشتنا لثورة الإتصالات والأنترنت والفضاء المفتوح
والله وحده يعلم على أي حال سنكون في العقد القادم فلم يعد للعقل قدرة على التصور والتنبوء
اقتباس:
|
هل فعلاً امريكا تعيش جاهلية وهي متقدمة في كل شي اقتصادياً وسياسياً وعالمياً ؟
|
أختي الكريمة لا شك أن الولايات المتحدة رائدة اقتصادياً وصناعياً وعسكرياً
وقد قادتها مبادىء حقوق الإنسان والمواطنة والحرية إلى أن تكون أمه تتسيد هذا العالم في كل المجالات
ولكن لا شك أن عبث اللوبي الصهيوني المتغلغل بكيان هذه الدولة سيقودها حتماً إلى الهاوية
وإذا كنا نتكلم عن جهلهم فهم وغيرهم من الدول التي تتبنى سياسات الولايات المتحدة الداخلية بالفعل غارقون في ظلمة الجهل
وذلك لأن الحرية هناك لم تتوقف عند مسماها الصحيح والذي يعني العدل والمساواة للجميع بل امتزجت هذه الحرية بالإنحلال بكافة أشكالة وتصنيفاته
فلا شك أن هذا قمة الجهل والتخلف الإنساني
اقتباس:
ماهي مقاييس الجاهلية بالنسبة لك ؟
ما الحل لنقضي على الجاهلية ؟
|
أختي العزيزة
وكما ذكرت لكِ أن الغرب غارق في الجهل والتخلف الإنساني
فالإنسان هناك مبادىء وقيم تحرروا منها بإسم الحرية
والإنسان هنا وفي بلادنا أيضاً غارق في الجهل في كل المجالات العلمية والإنسانية
وأتذكر هنا مقولة كات ستيفن حين قال : الحمد لله أنني أسلمت قبل أن أرى المسلمين
فنحن أختي العزيزة لا نملك التطور العلمي والصناعي والعسكري الذي وصل إليه العالم
وما يزيدنا جهلاً هي العادات المتأصله بداخلنا من زمن الجاهلية والتي قضى عليها الإسلام
ولكن يبقى زمن الجاهلية يسيطر على تفكرينا وتوجهاتنا
فقد لا نرى الأن وأد البنات كما كان ، ولكن تبقى في النفوس رغبة الوأد لو كان لهم فعل ذلك
ونرى الأن ممارساتنا التعسفيه ضد المرأة بكل اشكالها وكأن المرأة عار تستحق الوأد
بالإضافة إلى معاناتنا المستمرة مع العنصرية والنزعات القومية والعصبية القبلية وكأننا ما زلنا في زمن الجاهلية
أضيفي إلى ذلك أن هناك إستعباد مبطن ولكنه إستعباد مقرف ومقزز
فنحن بحق غارقون في الجهل
:
ღ ونـــة خفـــوق ღ
أجدني بحق عاجزاُ عن الوفاء والشكر وما حملتينا إياه من شرف الحضور
وأثني على حسن إنتقائك للقضية وبراعة الطرح
تقبلي مني فائق الإحترام والتقدير لشخصك الكريم
::