حسين علي بن عباس بزرك (البهاء)
الصلاة 9 ركعات والصوم 19 يومًا والحج إلى عكا!!
- الأزهر أفتى بكفرِ أتباعها وأكد خروجهم على الإسلام
في ظل المطالبة بالمزيدِ من الحرياتِ حاول نفرٌ ممن يُسمون أنفسهم "البهائيين" الحصول على موافقةِ الدولة لإثبات ديانتهم في الأوراق والوثائق الرسمية، فضلاً عن محاولاتهم الحصول على أحكام قضائية من القضاء الإداري بأحقيتهم في ذلك.
وكانت مصلحة الأحوال المدنية المصرية قد امتنعت عن إصدارِ بطاقات شخصية للبهائيين بإثبات ديانتهم في بطاقاتِ الرقم القومي أو شهادات الميلاد الحديثة حتى لو كانوا مولودين لأبوين وجدين مصريين بهائيين وكانت لديهم بطاقات إثبات شخصية أو شهادات ميلاد ورقية معتمدة تُثبت اعتناقهم البهائية.
وفي محاولةٍ جديدةٍ للضغط التقى بعض البهائيين المصريين مع الأمين العام للمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، وعرضوا عليه مطلبهم بحقهم في استخراج أوراقهم الرسمية مدون عليها ديانتهم أو أن تُترك خانة الديانة خالية، ولكنَّ المجلس رفض إصدار توصية لإدارةِ السجل المدني بتحقيق مطلبهم.
وعلى الجانب الآخر حاول البهائيون اللجوءَ لبعضِ مراكز حقوق الإنسان، والتي استجاب بعضهم للضغوطِ مثل مركز الكلمة والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية مطالبين الحكومةَ بالاستجابة لمطالبهم.
من ناحيةٍ أخرى طالبت لجنةُ الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحكومة المصرية في 2002م، بإلغاءِ التمييز ضد البهائيين المصريين باعتباره انتهاكًا للعقدِ الدولي للحقوق المدنية والسياسية والذي أصبح ملزمًا بعد انضمامها إليه في عام 1982م.
وفي عام 2004م، صدر القرار رقم 46، الذي قصر خانة الديانة في البطاقاتِ الشخصية على أصحابِ الديانات الثلاثة "المسيحية- اليهودية- الإسلام" أو أن تُترك فارغة، ويعلق البهائيون بأنهم حُرموا نتيجة هذا القرار من استخراجِ أوراقهم الرسمية إلا إذا قبلوا بكتابةِ ديانة أخرى من الدياناتِ الثلاث.
عقائد مرفوضة
إنَّ البهائيةَ ليست رسالةً سماويةً وليست دينًا مُعترفًا به كالدياناتِ المعروفة، بل هي حركة غنوصية باطنية لا تختلف عن غيرها من الصرعاتِ التي تظهر في كل يومٍ وتختفي، ولم يعترف بها سوى بعض جمعيات حقوق الإنسان في العالم والتي لا تحسب للأديان وزنًا، وتعتبر أنَّ حريةَ التعبير فوق كل شيء وفوق الأديان نفسها.
والبهائية فكرٌ خليطٌ من أديانِ وفلسفات متعددة، ليس فيها جديدٌ تحتاجه البشرية، بل الحقيقة الواضحة أنها تعمل لخدمة الصهيونية والاستعمار، ومبادئ هذه البدعة كلها منافية للإسلام ومن أبرزها القول بالحلول، بمعنى أنَّ الله سبحانه وتعالى ظهر وحلَّ في شخص اسمه "أحمد الإحسائي" ثم في شخص "الباب" ثم في أشخاص مَن تزعموا هذه الدعوة من بعده، وقد ادَّعى "بهاء الله" أولاً أنه الباب، ثم ادَّعى أنه المهدي، ثم ادعى النبوة الخاصة، ثم ادعى النبوة العامة، ثم ادعى أنه الله.
وهذا كله باطل ومخالف لنصوص القرآن، فالله سبحانه وتعالى منزه عن المكان، وبالتالي فهو منزه عن الحلول.
وينكر البهائيون يوم القيامة، ويزعمون أن الجنة هي الحياة الروحانية، وأن النار هي الموت الروحاني.
ويدعي بعضُهم نزول الوحي عليهم، وأن بعضهم أفضل من سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم-، ووضعهم كتبًا تعارض القرآن، وأنَّ كتبهم أكثر إعجازًا من القرآن، ويزعمون أن البهائية نشأت ناسخةً لجميع الأديان.
وشرَّعوا من الأحكامِ ما يخالفون به الدين الإسلامي مثل:
- جعلهم الصلاة 9 ركعات.
- قبلتهم الاتجاه إلى عكا.
- إبطال الحج إلى مكة وحجهم إلى عكا.
- تقديسهم العدد 19 ووضعوا تفريعات كثيرة عليه كالتالي:
- جعلوا الصوم 19 يومًا.
- والسنة 19 شهرًا.
- والشهر 19 يومًا.
كما أنَّ البهائيةَ ألغت فريضة الجهاد ضد الأعداء، وهم في دعوتهم هذه أكبر دليل على أنهم صناعة إمبريالية ويهودية.
رأي الأزهر
أكدت لجنة لفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر أنَّ الإسلام لا يعترف بالبهائية، وأصدرت فتوى في شهر ديسمبر من عام 2003م، تُعلن أن "الإسلام لا يقر أي ديانة أخرى غير ما أمرنا القرآن باحترامه، فلا ينبغي، بل يمتنع أن تكون في مصر ديانة غير الإسلام والمسيحية واليهودية؛ لأن كل ديانة أخرى غير مشروعة ومخالفة للنظام العام".
c2c2_y3aspCoodq.jpg
وطلبت الفتوى من السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية إعمال شئونها في هذا الأمر، ووصفت الفتوى المذهب البهائي بأنه وأمثاله "من نوعيات الأوبئة الفكرية الفتَّاكة التي يجب أن تجند الدولة كل إمكاناتها لمكافحته والقضاء عليه".
واستند المجمع في فتواه إلى فتاوى سابقة لكبار علماء الأزهر وعلى رأسهم الشيخ جاد الحق علي جاد الحق وفتوى الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق والتي تؤكد أن مَن يعتنق البهائية "مرتد عن الإسلام وذلك لفساد عقيدته وخروجها على ما هو معلوم من الدين بالضرورة "، ووصفت الفتوى الجديدة البهائية بأنها "مذهب هدام".
وقبل فتوى الأزهر بخصوص البهائية عام 2003م، كانت هناك فتاوى أزهرية وأخرى لهيئة كبار العلماء، و"أن فتوى الأزهر التي صدرت عام 2003م، بتكفير الطائفة البهائية ليست هي الوحيدة، فهناك فتاوى كثيرة صدرت بهذا الخصوص أبسطها التكفير وكان من بينها الردة.
ولقد أفتى الشيخ سليم البشري شيخ الجامع الأزهر بكفر (الميرزا عباس) زعيم البهائيين ونشرت هذه الفتوى في جريدة مصر الفتاة في 27/12/1910م، بالعدد 692.
وأصدرت لجنة الفتوى بالأزهر في 23/9/1947م، وفي 3/9/1949 فتويين بردة من يعتنق البهائية.
وصدرت فتاوى دار الإفتاء المصرية في 11/3/1939م، وفي 25/3/1968م، وفي 13/4/1950 بأنَّ البهائيين مرتدون عن الإسلام
منقول للفائده