( آهـ ... يا جــدة !! )
- تصل درجة الحرارة والرطوبة في جدة لدرجات لا تطاق ..
(
لدرجة أنك تتمنى السير بلا هدوم ،، والعياذ بالله ) .. ومع ذلك
تكتشف أنها مزدحمة على مدار السنة ...... لا أعلم لماذا ؟!
ياترى أتعلمون انتم ذلك ..؟!!
- تتجه العائلات إلى جدة من جميع القرى والهجر والمدن المجاورة ..
وحتى غير المجاورة للتسوق والتنزه .. (
<< كم تم أكتشافها بعد طول تفكير )
وفي نفس الوقت (
يتدفق ) الشباب (
وبغزارة ) إلى جــــــدة
للتسكع و الـ .. والـ .. والـ .. (
<< عجز القلم عن كتابتها رغم مايدعيه من جرأه ) ...
فعلا جدة غير ..!!
- شوارعها زحمة .. أسواقها زحمة .. (
أزفتها المظلمة ..!! ) زحمة ..
فنادقها زحمة .. حتى (
شاليهاتها ) زحمة .. (
وزحمة يادنيا زحمة ) ..!!
ألم أقل لكم ... بانها غير ..!!
- قرأت مقالا في صحيفة ما .. في رمضان الماضي .. أنه قد بلغت
نسبة الحجز في (
شاليهات ) جدة مع بداية أول أيام عيد الفطر المبارك
إلى 97 % ... شكلت العائلات نسبة 23 % فقط !!
(
منها 13 % لعائلات غير سعودية ) ...
بينما كانت النسبة الأكبر (
74 % ) للشباب ... ياترى ماذا يفعل هؤلاء
الشباب في هذه الشاليهات (
والتي تمنع الهئية من دخولها !! ) بعد شهر
رمضان الفضيل ؟!!
(
<< ما أدري أش يبغى من هذا السؤال هو ووجهه ..!! )
- أحس أحيانا (
بل غالبا ) أن مصمم شعار "
جدة .. غير !! "
كان يرمو لأشياء أبعد من ذلك ..!!
فعند قراءتي لهذا الشعار أحس أن به من (
الخبث ) مايفوق معناه ..!!
فتحس أنه أصدق شعار .. كلما ماتأملناه بعمق .. نعرف مدى براعة
وابتكاريه ذهن مصمم الشعار ...!!
فيحكى أن مصممه ممن يعرف خوافي الأمور .. وكما مايقولون : ماخفي كان أعظم ..!!
- عند تجولي بالسيارة داخل شوارعها الرائعة المزدحمة كل مناي ألا أشاهد :
* أحدهم يتسول عند إشارة ضوئية ..!!
* إعلان (
غبي ) عند نفس الإشارة !!
* طفح لمياة الصرف الصحي (
أكرمكم الله ) ..
* أكثر من مائة أفريقي (
من أصحاب البشرة السوداء )
فقط هذه ... لكي لا تحس بأنك في احد مقاطعات (
جنوب أفريقيا ) ..
- أحس أحيانا (
<< ياكثر إحساساتك .. غثيتنا ترى ..!! ) بأن سكانها
(
الأصليووون ) ينقسمون لنصفين .. نصف (
سكارى ) أو عفوا مابين
سكارى ومطاردين للـ(
البرتقالات ) ورواد لشاليهات الحمراء ...
والنصف الآخـر مابين مرتادين لملاعب القلعة الخضراء
وملاعب ذلك (
الند ) التقليدي ..!!
- تحس وأنت تسير فيها (
<< رجعنا للإحساس .. ) .. أنك ترى صورا
عديدة .... تتجه
لجنوبها وترى قمة التخلف وقمة (
عصابات المافيا ) ..
وكأنك قد قمت برحلة لأدغال أفريقيا .... تتجه
لشرقها وترى قمة البادية ..
تتجه
لوسطها (
أو كما أحب تسميته دوما : مطارها القديم ) وترى قمة
فن العقار والعمران ... تتجه
لغربها وترى قمة الصياعة .. ومن ثم تتجه
لشمالها
مرورا بـ (
الصفا ) و (
الروضة ) وتحس (
طفشتني هالكلمة !! )
كم هي الدنيا (
جميلة ورائعة ) ..!!
- أكثر ماأعجبني في (
محبوبتي جدة ) تغيرها في فصل الشتاء ..
أو في فصل هطول الأمطار (
كما يحب البعض تسميته !! ) ...
فتتغير كليا (
بسم االله عليها ) وتقدم لك خدمات (
فايف ستارز ) ..
منها على سبيل المثال لا الحصر :
أنك لا تحتاج لتقطع عشرات الكيلومترات (
لتمتع أولادك وأمهم مثلا!! ) بجمال البحـر ..
فهو من سيأتي إليك .. فقط أفتح باب شقتك (
بعد التأكد بأن لا أحد يتربص بك )
وتمتع بجمال بحـرا وقد غطى جميع الشوارع ..!!
حقا ( بلا جدال ) جـدة .. غير !!
( ياحبي لها ...!! ) ،،
القلم الجرئ
دمتم بود