إتِّصال ...
أنغامُ صوتكِ أمْ عزفُ المزاميرِ = أمْ بحَّةُ النَّاي أمْ لثغُ الشَّحاريرِ
أمْ زقزقاتُ كنارٍ في خميلتهِ = يشدو و يرشفُ منْ طلِّ الأزاهيرِ
أمْ رفّةٌ منْ جناحِ الشَّوقِ تنقلني = معَ الخيال ِ إلى دنيا منَ النُّورِ
بما أحدِّثُ عنْ شيءٍ أحسُّ بهِ = ضاقَ البيانُ و خانتني تعابيري
تلكَ الـ ( ألو ) و صداها رنَّ في أذُني = لحناً يحلِّقُ بيْ فوقَ الأساطيرِ
ما زالَ يخفقُ في قلبيْ فيترفنيْ = حتَّى تفيض بنعماهُ أساريري
فأنتشي في رحابِ الوجدِ منْ نغم ٍ = أندى على السَّمع ِ منْ صوتِ العصافيرِ
يا همسةَ الزَّنبق ِ الغافي على حُلُمي = ما زالَ صوتُكِ جوَّاباً بتفكيري
هلاَّ أعدتِ كما أبدَيْتِ ثانيةً = بيَ اتِّصالكِ لكنْ غير مبتورِ
ناشدتكِ اللهَ ( دقّي ) كلّما سمحتْ = لكِ الظُّروفُ فإنِّي ألف مسرورِ
عبدالكريم عزّو الحسن
سوريا - حماه - مورك
بقلمي