منتديات المعازيم :: 30/7/2008
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
دردشة قلبي إلى 4/9/2008
    غرام
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا
دردشة غرام
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - شعر - نثر - خواطر - قصائد - قصة - رواية ... بإشراف زهرة التوليب ][ > Novels - روايات - روايات طويله

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

الملاحظات

Novels - روايات - روايات طويله روايات, روايات عبير, روايات احلام, رواية, تحميل روايات, روايات مصرية, روايات مصرية للجيب, روايات عالمية, روايات أحلام, رواية مشاعل, روايات سعوديه, رواية سعوديات في بريطانيا, رواية ورش, روايات سعودية, رواية سعوديات, روايات رومانسية, رواية قمر خالد, رواية هاري بوتر, رواية سعودية, رواية عبير, روايات هاري بوتر, روايات مصريه, روايات عربية, روايات رجل المستحيل, روايات نجيب محفوظ, رواية حب, رواية صاحب الظل الطويل, رواية البؤساء, رواية غارقات في دوامة الحب, روايات شكسبير, روايات حب, رواية انت لي, روايات رومانسيه, رواية لمني بشوق, رواية شيكاغو, رواية حفص, روايات رومنسيه, رواية فارس احلامي, روايات للتحميل, روايات خليجيه, روايات عالميه, رواية الآخرون, رواية عمارة يعقوبيان, روايات خليجية, رواية زينب, رواية لمني بشوق واحضني, روايات رومنسية, رواية قالون, رواية تعب قلبي, روايات زهور, رواية شيكاجو, رواية رومانسية, روايات بوليسية, روايات مترجمة, قصص روايات, رواية العطر, رواية حب في الجمس, روايات اجاثا كريستي, رواية الاخرون, روايات للجوال, رواية غرور وكبرياء, رواية ملامح, منتديات روايات, شبكة روايات, رواية أنت لي, رواية سرقتك بالزمن لحظة, رواية قمر وخالد, رواية فارس أحلامي, روايات احسان عبد القدوس, رواية بائعة الخبز, رواية الحرب والسلام, رواية الخيميائي, رواية حب في السعودية, رواية السجينة, رواية جنسية, روايات طويله, رواية برهان العسل, تنزيل روايات, رواية ذاكرة الجسد, رواية نظرة حب, روايات حمران النواظر, روايات التفاعلية, روايات كاملة, رواية الريح الشتوية, رواية اولاد حارتنا, رواية شباب الرياض, رواية سعوديه, روايات طويلة, روايات هارى بوتر, روايات اماراتيه, روايات ملف المستقبل, رواية فسوق, نادى روايات, تحميل روايات عبير, روايات كامله, رواية سرقتك بالزمن لحظه, رواية اللص والكلاب, روايات عربيه, رواية الخوف من الحب, سعوديات في بريطانيا , رواية حكومة الظل, روايات غادة, روايات الحب, روايات أغاثا كريستي, روايات عبير الرومانسية, روايات قصيرة, رواية احلام, رواية فوضى الحواس, روايات عبير القديمة, رواية هذا الحب, روايات انجليزية, رواية الجنية, رواية شفرة دافنشي, رواية اختلاس, رواية ذهب مع الريح, رواية قلب من بنقلان, رواية الجذور, حمل روايات, رواية بشروه اني ابرحل, قراءة روايات, روايات عبير واحلام, روايات ما وراء الطبيعة, روايات أجاثا كريستي, رواية خلف عن حمزة, روايات عالمية مترجمة, رواية ولد العم, ليلاس روايات, رواية خالد, رواية عشاق من احفاد الشيطان,

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات غرام , يمكنكـ تصفح كافة أقسام المنتدى ومشاهدة المواضيع والردود وتحميل المرفقات دون الحاجة إلى التسجيل ولا يتطلب منكـ التسجيل إلا في حالة الرغبة بمشاركة الأعضاء مواضيعهم بالرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 28-04-2008, 03:45 PM رقم المشاركة : 26 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
ستيلا
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الصورة الرمزية ستيلا

إحصائية العضو





ستيلا غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 10
ستيلا is on a distinguished road

 


افتراضي رد : عاشقات في قبضة القدر

الفصل الخامس:


غرفه ظـــــــــــلام , ,,
يتخللهانور شمعه . . .
كانو متجمعين حولها وكل وحده فيها تبني في خيالها صـــــــــروح من الاحلام والامال

ربى وهي تناظر دخان الشمعه:يالله يابنات هالمبلغ كله وش راح نسوي فيه
فتاين وهي تشم الشيك وتبوسه:يالله يابنات ياحلو ريحة الفلوووووس
البندري: يالله يابنات كل وحده تقول وش نفسها فيه خلاص احلامنا راح تتحقق
ريوف: والله نفسي نعالج ابوي فيها
فتاين:تتحلمين اعطيه ريال. . .يالله بس قومي عطينا شي نشربه



طلعت ريوف من غرفتهم ودخلت المطبخ وهي مستانسه وطايره من الفرحه

(ياربي اخير تحقق حلمي طيب بخلي فتاين تعطيني من الفلوس اللي معها واسوي لي البوم واصير مطربه مشهوره
والناس تحسب لي الف حساب..هههه والله اني ابداع ياناس)

وقربت من ترمس المويه وعبة الكاسه اللي معها وهي تغني :انا ريوفه انا من غيري انا قلبي الي ابتلى بعيون حلوــ ـ

كات ترقص وترجع برقصها على وراء وفجاءه صقعت في شي وقفت ولف بتشوف اللي وراها وجت عيونها السوداء الواسعه
بعيون صغيره محوطتها التجاعيد عيون كانت تناظرها بكل خبث
رمشت ريوف اكثر من مره تستوعب اللي واقف قدامه بشعره المنكش اللي الواحد يتعب علشان يطلع شعره وحده سوداء من بين الثلج الي فوق راسه
وابتسامته اللي فاتح معها فمه كله ومبينه اسنانه الصفراء المخلوطه بسواد ومكسره

ريوف ماقدرة تتحرك من الصدمه وكيف تتحرك وهو واقف قدامها

رجعت ريوف على وراء والدموع تلمع بعيونها
قرب منها اكثر وهو حاط وجلس يحك صدره

وبصوته الخشن المرعب قال:ريوفوه انتي ريوف

التفت وهو يشوف في احد يناظره قرب منها وهو مبتسم وحاط يده على فمه :اصص لا تخافين ومد يده بيمسكه
بس ريوف كانت اسرع منه ومرت من جنبه وهي تصارخ


وراحت جري لغرفتهم:لالالالالالالالالالالالالالالالالا

البنات فزو من مكانهم على صراخها
ربى اللي كانت في وجهها:وش فيك وش فيك

ريوف وهي تجري لاخر الغرفه :طه الزفت في المطبخ

فتاين جرت على الباب وقفلته
البندري:وابن الكلب هذا كيف يدخل هنا و هو على اله الدنيا سايبه
=============



دخل المجلس اللي كان مقرف من الي فيه
ابو ربى:هي ياابو الشباب يالحبيب وين الثلج مالقيته
طه بصوت واطي:انا لقيت في المطبخ ملاك نستني الثلج
ابو ربى وهو يحط يده على اذنه:اقولك ثلج تقولي ملاك
طه:لالا بس مااعرف مكانه
ابو ربى وهو يسلم على يده وجه وقفى:في احد مايعرف مكان مطبخ بيته
طه وهو يشرب الوسكي اللي في الكاسه دفعه وحده:والله يالحبيب هذا بيتك مو بيتي
صقع ابو ربى بيته:ايه صح هذا بيتي خلني بس اروح اجيب الثلج


وبعد ساعتين طلع طه مع ابو ربى وطلعو البنات من غرفته وبدو اشغالهم اللي ماتنتهي الا البندري اللي نامت

بعد نص ساعه




:خمسين الف....خمسين الف من يزود
:مية الف ميه الف من يزود تلفزيون ثلاثي الابعاد شاشه مسطحه شاشه بلازما (50)بوصه سماعات استريو
البندري وبكل ثقه رفعت يدها :ميتين وخمسين الف
:هنا ميتين وخمسين الف ميتين وخمسين الفم حد يزود
مشيت البندري بهدوء وطلعت بخطواتها الثابته على الدرج التفتت للناس اللي كانوا يناظروها بانبهار واعجاب بمنظرها وهيبتها وشياكتها وفلوسها .طلعت منها ابتسامه احتقار لكل الموجودين فتحت شنطتها الذهبيه اللي كانت مرصعه بكرستالت سحبت من داخلها دفتر الشيكات وطاح منها مفتاح السياره رفعت يدها بحركه بسيطه وركض جا اللي يتمنى رضاها نزل للمفتاح وشاله حطه بيدها لكن هي ماتنازلت وناظرت بوجهه لفت تناظر سيارتها الفخمه اللي كانت واقفه تحت شجره كبيره مظلله عليها
فتاين:لاااااااااااااااااا يالزفت
البندري شهقت من قلبها وهي تجلس مفجوعه:وش فيه وش صاير؟
فتاين وهي تصارخ: وش فيه ؟....... كسرتي التلفزيون ونايمه جنبه..... وتقولين وش فيه؟
ناظرت البندري بالمفك اللي بيدها بحقد ورمته بكل قوتها لكن جات جنب فتاين ردت وهي تصارخ من القهر:الله ياخذ والدين والدينك قولي امين ياقليلة الخاتمه هالحين مقومتني من احلى نومه علشان هالتلفزويون اللي حتى ملامحه ضايعه ماتدرين اذا هو تلفزيون ولا لوحه مشوهه ....الله ينتقم منك حتى بالنوم اذيتيني .... الله ياخذ ابليسك كان تركتيني اشتري التلفزيون نفسي احس بالعز مره وحده بحياتي خليني اشوف نفسي على الناس شوي والله انتوا بنات فقر تموتون لو شفتوا احد متهني قلبكم ياكلكم لازم تخربون عليه.....ولا احد يضيع من يده تلفزيون ثلاثي الابعاد وشـ....
قاطعتها فتاين وهي مستغربه:ليه هو في شي اسمه تلفزيون ثلاثي الابعاد؟
البندري وهي تحرك يدها في الهوى:والله خبرك عتيق انتي وين عايشه ولا مره قد سمعتي فيه ياويل حالي انا عايشه في البيت مع وحده جاهله الله لايبلانا
فتاين اللي بان على وجهها الانبهار :والله تعرفيني مااشوف التلفزيون لا اذا كانوا حاطين مزايين يمكن اللي نقل الخبر واحد صيني........المهم هذا التلفزيون موجود منه في السعوديه؟
البندري باستخفاف : بس ارحميني يعني الحين لو باعوه في السعوديه بتروحين تشترينه
فتاين:على بالك اني مقدر اشتريه؟ نسيتي انه عندي مية الف ريال ينطح ريال
البندري: والله والله لو تبيعين نفسك واهلك وطوايفك وحارتك واخواتك الثنتين الهبل وتحطين عليها المية الف ماتقدرين تشترين الريموت حقه
فتاين:اوف اوف اوف ليه بكم يبيعونه؟
البندري: ارتاحي هذا تلفزيون ماينباع بس يرزونه ويخلوا الناس تناظره وتحلم فيه
فتاين: يعني مااقدر اشتريه
البندري: اولا لو بتشترينه مابيدخل مع الباب حقنا لانه اكبر من الصاله يعني لوبتشترينه لازم تشترين بيت كبيـــــــــــر
ثانيا باص ابو رامز صغير يعني لازم تشترين سياره كبيــــــــــره ثالثا اخواتك ربى وريوف مو وجه نعمه ماقد شافوا خيرمن الدلاخه اللي فيهم بيكسرونه يعني لازم تتبرين منهم وتجيبين اخوات غيرهم اذاحبيتي واذا ماحبيتي انا اكفي واوفي
ادري ان هذي كلها اشياء مقدوره عليها واعرف انك ماعندك لا عزيزولا غالي وانك ممكن تبيعين اخواتك لانه ماعليهم حسافه لكن تدري المشكله وين؟
فتاين بطفش:ياكثر كلامك اخلصي وين المشكله؟
البندري:ان هالتلفزيون اخترعوه في احلامي بس مدري اذا اخترعوه في الواقع ولا لأ
لفت فتاين تدور المفك اللي رمته البندري عليها :فين المفك ان مافكيت راسك مايكون اسمي فتاين
البندري بخوف: خلاص صلي على النبي ماصار شي حنا خوات استهدي بالله
قربت منهم ريوف ووقفت تناظر التلفزيون اللي كان طايح على الارض ومقلوب على وجهه واسلاكه خارجه من الجهه الثانيه والمسامير والمفكات اللي كانت جالسه بينهم البندري قالت وهي متأثره:يالله وش هذا والله كنت عارفه انه بيجي يوم وينفجرهالتلفزيون شوفوا شكله كيف صار كنه طايح من فوق جبال تهامه
فتاين بعد ماهدأت وجلست على الكنب:والله ريوف كبرت وصارت تعرف جبال تهامه
البندري: احلق شعري اذا هي عارفه وين ارض جبال تهامه اتحدى اذا تعرف شي غير اسمها
ريوف وهي حزنانه على التلفزيون:احمدي ربك اني عارفه اسمها انا ماتهمني التفاصيل.....الاكيف انفجرالتلفزون وماسمعنا صوت الانفجار؟
البندري تستهبل:تدري ليه ماسمعتي الانفجار لان الصوت كان واطي
ريوف وهي تصقع يد البندري:هههههههههههههههههه دمك ثقيل
البندري: ليه كم وزنه؟ ههههههههههههه
فتاين : طن وتسعه كيلو
البندري تكلم فتاين: طن في راس ربى قولوا امين.........الايافتاينوه فين المفك الكبيرمالقيته
فتاين:والله انتي ادرى .هذامو اختصاصك؟ انتي تحبين المفكات اكثر من عيونك كيف تضيعينها.... كل يوم وانتي مفككه شي في البيت كأننا قلبنا البيت ورشه ادوات منزليه ولا......
قاطعتها البندري وهي توقف:خلاص خلاص اكلتي راسي افتكرت مكانه والله نشطي الذاكره عندي الله لا يحوجني لكم يابنات خويلد السكران.......ودخلت غرفتهم وهي تتكلم بصوت واطي والبنات مافهموا شي منها

ناظرت ريوف الساعه اللي كانت معلقه على الجدار باهمال:ياويل عمري الساعه اثنين وانا باقي مانمت كيف اصحى للمدرسه بكره ها قولي لي كيف؟
فتاين:اولا انتي كل يوم تعيدين نفس الجمله في نفس الوقت ثاني شي هالساعه متأخره
البندري وهي تصارخ وتجري للصاله:ياشباب الحقوا بسررررررعه مطر برى مطر تعالوا شوفوا
قامت فتاين وريوف لحقوها وهم يجرون متحمسين دخلوا غرفتهم وهم يسمعون صوت قطرات المطر
ركضت البندري للشباك وفتحته لاكنها اتفاجئت بالجو الحار: وش هذا المطر صوت بدون صوره والله ذكرني بتلفزيونا.........وسعوا شوي عن ظهري اتسطحت عظام عامودي الفقري
فتاين اللي كانت لاصقه في ظهر البندري:انكتمي بس خلنا نشوف وين راح المطر
ريوف وهي تنطنط علشان تشوف من فوق راس فتاين والبندري:اكيد ماراح بعيد اسمعوا باقي صوته
ربى وهي داخله الغرفه وشايله دفتر المحاضرات وقلم وتكتب:وش تسون ياغبياء الباب هناك وين بتخرجون من هنا
البندري تتكلم وهي تدف فتاين:احلفي ربابه ولامن جد احلفي علشاني احلفي على بالك مانعرف طريق الباب ترانا محنا اغبياء اللي يسمعك يقول هالبنت عبقريه بسم الله عليكي احنا قاعدين ندور المطر اللي نسمع بس صوته محنا لاقينه ولا ماتسمعين صقهه ولا صنجه الله لايبلانا
ربى: والله انتي بالزفت لسانك وش طوله مدري طالعه لمين ؟
البندري تستهبل: تدري اني يوم اتولدت سحبوني من لساني علشان كذا طلع طويل
ربى:بس تدري ماكذبت يوم قلت عنكم اغبياء لان هالصوت مو صوت مطر هذ صوت الماصوره اللي في السطح تقطرمويه على المكيف
البندري وهي تلف وتطلع من الغرفه:يالله من كل عقلكم مصدقين انه ينزل مطر في جده ولا في وقت الصيف بعد .....اروح اكمل شغلي اصرف لي من مقابل وجيهكم
ريوف :يالله يالله انقلعوا برى ابغى انام
فتاين وهي تتمدد على فراشها: ربى تسمعين اطلعي برى واطفي النور
ربى وهي مندمجه باللي قاعده تكتبه طاعت من الغرفه بكل هدوء بعد ماطفت عليم النور
البندري اللي رجعت تسحب سلك وتشبك سلك بعد مارفعت شعرها الاسود اللي واصل لنص ظهرهاوربطته ذيل حصان انتبهت لربى وهدوءها الغريب: ربابه وش قاعده تكتبين؟
ربى وهي مركزه باللي قاعده تكتبه:اسسسسسسسسسسسسسسسسسس
انقهرت البندري من حركه ربى لكنها مصممه تعرف وش قاعده تكتب ربى كملت وهي عاضه على اسنانها:تمونين انتي الغاليه مقام الوالده.....وش تكتبين؟
ربى: انا مااكتب انا ارسم
البندري:اها اعرف والله اعرف حركات البنات يرسمون قلب وسهم ....بس مااتوقعتك منهم ابو حركات غبيه
ربى:يالله يالله اسكتي شتتي افكاري.......وبعدين انا قاعده ارسم بيتنا
البندري:اهاااااا لايكون بتقدمين معروض
ربى:يـــــــــــــــــــــــــوه من غبائك......انا قاعده اجرب نفسي يمكن اطلع مهندسه معماريه
البندري:هههههههههههههه انتي قلتي معماري يعني عماير مو بقايا بيت شعبي اقول روحي ياشيخه انتي بهالرسمه بالقوه يدخلوكي فني مو علشان الرسمه حلوه علشان مايكسرون خاطرك
ربى بطفش:البندري وش رايك تبلعين لسانك؟
البندري تستفزها:والله انتي تامرين امر بس توني متعشيه مالي نفس
ربى:وش رايك تنكتـــ.....
قاطعتها البندري وهي تدق على التلفزيون وتغني:وش رايك الليله نسهر سهر ثاني تنسى بها احزانك وانسى بها احزاني
ربى:البندري تعرفي تنكتمــــــــــــــين
البندري:يوه والله اعرف بس اخاف لاانكتمت اموت انا عادي عندي اموت بس خايفه عليكم تضيعون من بعدي خاصه انتي والله انك تنخبلين
ربى:انتي ناويه تنضربين؟
البندري:كله منك حلو
ربى:يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوه وبعدين
البندري:خلاص خلاص لا تنافخين شوي وتطيريني انا بروح انام
ربى:تنامين ؟ باقي على المدرسه اقل من ساعه
البندري:انتي مستهينه بالساعه فيها البركه في ناس تموت وتحيا في دقيقه
ربى:ياحبك يالبندري لكثره الكلام روحي روحي نامي ريحي وارتاحي
البندري وهي تدخل غرفه النوم: اكيد بروح انام اجل اقعد اقابل خشتك
دخلت البندري الغرفه اللي كانت ظلام فتحت النور وطاحت عينها على ريوف اللي كانت نايمه مكان البندري
فتاين وهي تغطي راسها بلحافها وتصارخ:يازفت اطفي النور
طفت البندري النور وقربت من ريوف اللي كانت لاصقه في الجدار همست عند راسها:ريوفوه .....ريوفه ..... ريوفوه زفت
ريوف وصوتها كله نوم :يالله
الندري:قومي ابوي يبغاكي ضروري.......يالله قومي
قامت ريوف وهي ماتشوف قدامها صقعت في الباب ورجعت فتحته وطلعت
البندري وهي تناظر ريوف وتضحك على شكلها اتمددت على فراشها وغطت وجهها ونامت
طلعت ريوف للصاله وهي مغمضه عيونها
ربى :هي هي انتي على وين ؟
ريوف وهي تتثاوب:وين ابوي
ربى:مو في
ريوف وهي تلف وترجع للغرفه: الله يسامحك ياابوي تناديني وتطلع
دخلت غرفه النوم وراحت لمكانها وهي ماتشوف شي دعست رجل فتاين وكانت بتطيح لكنها مسكت نفسها مشيت تدور لها مكان فاضي لكنها دعست شي ثاني
البندري وهي تصارخ وتدف ريوف اللي كانت واقفه فوق بطنها:آآآآآآآآه وجع
طاحت ريوف من دفه البندري ومحل ماطاحت حطت راسها ونامت بهدوء






تررررررررن تررررررررررن تررررررررررن تررررررررررررررررن
قامت فتاين بكسل ودخلت الحمام ولااهتمت للمنبه اللي صوته واصل لنهايه البيت
البندري وهي تسحب المخده من تحت راس ريوف وتغطي بيها راسها علشان ترتاح من صوت المنبه المزعج:ريوف يالله قومي
ريوف وهي ماحست بالمخده اللي انسحبت من تحت راسها:لا قومي انتي
البندري وهي تتكلم بصوت واطي كأنها تكلم نفسها:لا انتي قومي .... انا امس صحيت قبلك
ريوف: والله كذابه
البندري وهي على نفس الصوت:يالله اسمعي فتاين طلعت من الحمام روحي واذا طلعتي صحيني
قامت ريوف ودخلت للحمام وكلها ثواني وكانت عند راس البندري تصحيها.قامت من البندري بعد مضاربه مع ريوف ودخلت للحمام وطلعت ورجعت لغرفه النوم وهي نعسانه سحبت المريول المكوي اللي كان معلق ورى الباب ولبسته(ياربي وش هذا المريول صار قصير..... يمكن انا طولت)لفت بسرعه على صوت ريوف اللي كانت تصارخ وراها:فسخي هذا مريولي
البندري ناظرت في ريوف ورجعت ناظرت في المريول: والله على بالي اني طولت
ريوف وهي تتخصر: قولي انه ممكن انك تطولين مو غريبه الغريب انك تكوين مريولك
البندري: أي والله صح ماانتبهت انه مكوي لو كان انتبهت كان عرفت انه مو مريولي
ريوف : اخلصي افسخي المريول
البندري:طيب انا وش اسوي مريولي مو مكوي
ريوف: اوووووف انتي كل يوم كذا هذي اخر مره اكويلك..... فين مريولك؟
البندري بصوت واطي : والله هذي ذلتني كل يوم تعيد نفس الشريط
ريوف: هلا وش قلتي
البندري: ولاشي اقول الله يسلمك ويقويكي
اخذت ريوف المريول وراحت تكويه اما البندري طلعت للصاله وشافت ربى وهي نايمه على الكنب وحاضنه دفترها
البندري تكلم فتاين اللي كانت تلبس عبايتها: يعني اليوم مافي فطور
فتاين:مدام ربى نايمه انسي انك تفطرين.....يالله باي انا رايحه وطلعت فتاين للجامعه
رجعت البندري للغرفه اللي كانت ريوف تكوي فيها وقفت عند الباب واتكت عليه
البندري:يالله بسرعه ساعه ماصارت
ريوف مسكت المريول ورمته على وجهه البندري:والله شحات ويتشرط الشرهه مو عليكي على اللي يعطيكي وجهه
لبست البندري المريول ورتبت كتبها اللي كانت تشيلها في سجاده مثل الاولاد ولفت طرحتها واتلثمت بيها وطلعت مع ريوف من البيت

ريوف وهي تعبت من المشي:يالله متى ربي يرحمنا ونصير نروح بسياره ....خلاص انا بأكلم ربى وفتاين علشان نشتري سياره
البندري: والله حفرتي مخي وانتي كل يوم تعيدين نفس الامنيه .... وبعدين انا مو موافقه اننا نشتري سياره
ريوف: وليه ان شاء الله ؟؟
البندري: انا ابغى اشتري دباب بكفرتين احلى واسرع
ريوف : والله سياره دباب دراجه اهم شي نرتاح من هالمشي كل يوم
البندري: ارتاحي مابقيلنا شي ونتخرج ونرتاح
ريوف وهي تأشر بيدها: شوفي قربنا من بيت شروق والله لو كانت متأخره مثلنا كان تجي معانا
البندري عصبت من سيرة شرق افتكرت اللي صار:ريوف هالاسم ماابغى اسمعه على لسانك فاهمه
ريوف: ليه اانـ,,,,
قاطعتها البندري: ريوف خلاص
سكتت ريوف وهي ناويه ترجع للسالفه مره ثانيه وتعرف وش صار لكن موه الحين اما البندري اللي رجعت تناظر على الطريق قدامها وهي تشوف بيت شروق اللي كان على طريق المدرسه كرهت هالبيت واتمنت انه يكون في طريق ثاني للمدرسه لكن مافي غير هالطريق مشيت وبكل ثقه من قدام البيت وهم يشوفون التيازير والسيارات اللي مقفله الشارع
ريوف وهي تطلع فوق الرصيف اللي قدام الباب: وش صاير عندهم اكيد عندهم شي
البندري وهي تلحقها وتضحك بصوتها العالي:ههههههههههههه يمكن يأس المسكين مني وقال خليني اتزوج يالله الله لا رده لا هو ولا اهله
ريوف وهي تصقع البندري:يالملعونه ضيعتي من يدك عريس ماتحلمين فيه وفرحانه بعد
البندري:خلاص ارتاحي اليوم بيتزوج وتشوفينه لابس بشته هو ووجهه الغبي الله يعينها اللي بتاخذه ماتدري انها طاحت في واحد زباله
ريوف: والله انك وجهه فقر
البندري: والله اكون وجهه فقر ولا اتزوج واحد مثله مجنون
ريوف :تدريــ.........
قطع عليهم صوت وحده تصارخ من بدايه الشارع: البنــــــــــــــــــدري......ريووووووووووووف
لفت البندري وريوف بسرعه لصوت البنت اللي عرفوها من صراخها ورجتها
ريوف وهي تصارخ بفرح : بندري هذي مروه رجعت من السودان...وطارت جري لعندها
لفت البندري لكنه اتجمدت بارضها وهي تشوف اللي كان متكي على السياره اللي كانت واقفه جنبهم وموباين من وجهه الا عيونه اللي اتجمعت بنظراته كل احتقار العالم وحواجبه المرسومه اللي كان رافعها بقرف وهو يناظرها كان متلثم بشماغه رماها بنظراته الحاده كأنه يرفعها من ارضها ويرجع يرميها لسابع ارض حست بحراره تسري بجسمها لكن عنادها ماسمح لها تشيل عيونها وتبتعد عنه اتخصرت بيد وهي شايلها سجادتها باليد الثانيه وحطت عيونها بعيونه وحاولت تقلد نظرات الاحتقار اللي بعيونه رفعت حاجبها مثله لكنه حست بيد تصقع بطنها بقوه خلتها تمسك بطنها وتغمض عيونها
مروه وهي تضحك: هاي بندوره كيفك؟
البندري وهي ودها تخنق مروه ردت وهي عاضه على اسنانها: يازفت الطين والله لو ماكنت في الشارع كان ربيتك
مروه:ليه حضرتك فاتحه دار رعايه ههههههههههه
ريوف : المهم مروه كيف السودان
مروه وهي تأشر على خدها : والله جنااان رووعه........
كانت البندري واقفه معاهم لكن تفكيرها عند الرجال اللي كان يناظرها لفت عليه ولقيته على نفس حالته ونفس نظراته لكن كلها ثواني ولبس نظارته السوده الكبيره واتحرك من مكانه وقرب منها بخطوات واثقه حست البندري بهيبته الطاغيه اللي فرضها عليها بدون ماينطق بكلمه ناظرته البندري وهي مو عارفه وش ناوي عليه لكنها وقفت ثابته كانت تدري انه باقي يناظرها من تحت نظارته حست بحراره جسمها تزيد كل ماقرب منها جمعت كل شجاعتهاعلشان تقدر توقف في وجهه لو حاول يتكلم معاها او يقرب منها اكثر
مشي بكل ثقه وكبرياء مشي وكأن خطواته مدروسه ومحسوبه قبل يمشيها وقرب منهم لكنه تعداهم ولا كنه شافهم حتى ولف على سياره سبور سوده وركبها... ارتاحت البندري وهدأت اعصابها ودقات قلبها ......كانت متعوده تسب وتصارخ على أي رجال يعترض لهم ا وحتى يناظرها بنظرات لها معنى لكن هذا كان شكله غيرعنهم غير في وقفته وفي مشيته وفي هيبته وفي نظرته صح انها كانت نظرات احتقاروهالنظرات ماقد شافتها في عيون رجال لها كانت دايم نظراتهم لها نظرات اعجاب وكانت هي اللي تبادلهم بنظرات احتقار كان باين عليه انها ماراح يسكت لها او انها تقدر تغلط عليه بسهوله اول مره تحس انه في شخص ماتقدرعليه شخص يقدر يلعب باعصابها بنظره منه ويأثر عليها كان اسلوبها وقوة شخصيتها يخلي اللي قدامها يحسب حسابه قبل مايغلط عليها لانها ماتعودت تحترم احد او تحشم احد واللي يلغط عليها بكلمه تغلط فيه بعشره
ناظرت في البنات اللي كانوا مندمجين بسالفتهم قطعت عليهم وهي تقول: هي يالله تأخرنا شوفوا الساعه كم؟
مروه وهي تناظر ساعتها:اوف اوف اوف الساعه ثمانيه
ريوف: ياويل عمري هالحين تفتري فينا المديره تطلع الاول والتالي
طاروا البنات للمدرسه وهم يجرون في الشارع ومو مهتين لنظرات الناس



====================







رد مع اقتباس
 
     
 
 
قديم 28-04-2008, 03:53 PM رقم المشاركة : 27 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
ستيلا
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الصورة الرمزية ستيلا

إحصائية العضو





ستيلا غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 10
ستيلا is on a distinguished road

 


افتراضي رد : عاشقات في قبضة القدر

كانو واقفات وعيونهم تعبر عنهم...
كانو يناظرون البنات وهن رايحات وجايات...

اللي تمشي مع زميلتها بسرعه وبين عندها سالفه مهمه...

واللي جالسه وحاطه سماعات الاي بود في اذنها ورايحه في عالم ثاني وعلى كتفهاراس زميلتها اللي تشخمط في دفترمعها...

واللي جالسه وتدق في يد صاحبتها وضحكتها تهز الجامعه هز...





كانت واقفه وتهز بخصرهاالنحيل الصغير اللي كان يتمايل بخفه وتمرس على نغمة جوال الدانه اللي كانت مشغلته وحاطتها بجيب تنورتها السوداء
وواقفه جنبها

الدانه وهي تمرر القلوس الوردي على شفايفها المليانه:الله يأخذك انا بفهم بس كيف جاتك الجراءة هذي وخلتك تكذبين لاوتكذبين على شرطي بعد
طيب تخيلي تح الجهاز
فتاين وهي تلعب بشعرها الناري القصير:ايوه بكذب على الشرطي يعني اش فق الشرطي عن باقي الناس ...بعدين الحمدالله انه مافتح الجهاز مع اني لوكنت مكانه
والله مااعديها كذا بالساهل
الدانه وهي تعدل تنورتها:لاوالله بعد عارفه انها ماهي بالساهل تعدي ...اقول بس احمدي ربك وبوسي يدك وجه وقفى انهم مافتوحه
فتاين بلامبالاه:اهم شي انها عدت على خير خلاص الباقي مايهم
الدانه:طيب فتحتي الجهاز شفتي الجهاز شفتي وش فيه
فتاين:لا اليوم اذ رجعنا نفتحه مع بعض
الدانه وهي تدخل يدها بيد فتاين وتمشي:بالله بسألك سؤال واحد بس انتي كيف تحملتي تكونين مع ذاك المزيون وماتخربينها والله لو انا محلك كان جبت
اللي ورايه واللي قدامي
فتاين وهي تناظرها بنص عين:لاوالله والشرطي وين اصرفه ولاانتي على بالك انهم حاطينه زينه
الدانه:يوووه نسيته بس بالله كيف شكله ياويلي مزيووون عذبني عذبني

فتاين وهي تبتسم: بس تدرين ياعليه عيـــــــــــــــــــــــــووون
الدانه وهي تتذكر شكله حطت يدها على قلبها وناظرة بعيونها السماء:آآآآآآآآآآآآه ياعيــــــــــــــــونه


فتاين وهي تبتسم اكثر:اه ياعليه انفه والله لوتشوفينه تقطعين خشمك وترمينه
الدانه وهي تمسك انفها:مع ان انفي حليو بس ولا يهمك لجل انفه تقطع انوف


فتاين وهي وابتسامتها تكبر اكثر واكثر:الله ياعليه فم واسنان والله لو تشوفينها لتروحين تخيطين فمك
الدانه:اه ياويلي اه ياقلبي خلاص خلاص لا تكملين حبيته واه فديته

فتاين تكمل :الله ياعليه طول طول وجسم عـــــــــــــــــــــــــــذاب
الدانه وهي تصلرخ:لااااااااااااااااااااااااااا ياويلي يهبل يهبل


فتاين: الله ياعليه طبخ
الدانه سكتت وقالت بستغراب:طـــبــــــخ



فتاين وهي تضربها على جبهتها:انا ادري عنك يعني بالله بكون في مخفر وكذابه وبتكه اروح فيها وتبيني اشوفه واشوف اذا هو مزيون اولا...بس صح نسيت
اقولك ان اسمه نواف
الدانه:اه ياقلبي اه ياكلي فديت نواف وطوايف نواف واهل نواف وحي نواف وكل من يعز على نواف
فتاين وهي تناظرها : خلصتي
الدانه: ايه الله يسلمك

فتاين كانت بترد عليها بس سكتت يوم شافتها تمشي بنوثه بتنوورتها الرمادي المفتوحه الين فوق الركبه وتي شيرتها الفسفوري
وكانت رابطه شعرها الناعم على شكل ذيل حصان ولابسه على رقبتها ايشارب رمادي مقلم بفسفوري ولابسه نظارتها السوداء الكبيره
كانت تمشي ووقفت



فتاين بعد ماخطرت لها فكره لفت على الدانه وسألتها:افطرتي

الدانه:لا ليه
فتاين:طيب معك فلوس
الدانه:لاالباقي من مكافأتي عطيته امي امس ليه انتي وين فلوسك
فتاين:نفس الشي عطيتها ربى علشان مصاريف البيت...بس ولا يهمك خليني اصرف الشيك والله ثم والله لفطرك عشر مرات في اليوم
الدانه: طيب الحين مالي دخل لازم تفطريني احد قال لك تسمعين عصافير بطني سيرة الفطور
فتاين وهي تبتسم :ولايهمك الحين افطرك فطور ماافطرتيه في حياتك كلها..بس انتي امشي....وسحبتها وراحت




كانت تمشي بكل هدوء ونعومه واهواء يلعب بشعرها مشت ومشت ووقفت ورفعت النظاره عن عيونها الرماديه
ولفت بعيونها في الجامعه وقالت بصوتها الناعم:ياربي وين راحت هذي خلني ادق عليها اشوف وينها فيه


ودخلت يدها في شنطتها الرماديه السبور وطلعت جوالها الفوشي بكريستالاته الفضيه ودقت عليها
ميساء:الو
ساره:هلا والله
ميساء :انتي وينك فيه
ساره:ثواني بس ثواني واكلمك مياسه
ميساء بطفش:اوكيه يالله باي

وقفلت الجوال وحطته بالشنطه ومايمديها رفعت راسها الاهي تسمع فتاين اللي ماقابلتها من يوم الحفله بعد مافشلتها هي وخواتها قدام ضيوفها

فتاين بدهشه مصطنعه:ميســــــــــــاء
ميساء وهي تبتسم:هلاوالله فتاين
فتاين وهي تسلم عليها:اش اخبارك اش مسويه وين الناس من يوم الحفله اختفيتي ماعاد شفناك
ميساء(الحفله وكمان فاكرتها):والله مشاغل انتي اش اخبارك وش اخبار اخواتك ان شاء الله تمام........ولفت على الدانه وقالت
الدانه وش اخبارك وكيف حال بشاير
الدانه بعد ماسلمت عليها:تمام وهي تسلم عليك
ميساء:الله يسلمها الاهي وينها فيه هي وربى دايم اشوفكم الاربعه مع بعض غريبه اليوم بس انتم
فتاين:اليوم ربى وبشاير غايبين بس صراحه مالك حق دايم تشوفينا مع بعض وماتجين تسلمين علينا....خلاص خلاص انا زعلت
الدانه: وانامعها
ميساء وهي تتذكر شكل جود اختها يوم رموها في المسبح:لاتكفون عاد كل شي ولا زعلكم
فتاين:خلاص مدام زعلنا غالي عليك كذا احنا عازمينك اليوم على الفطور ولاتراء بنزعل
ميساء وهي تناظر ساعتها الفخمه:والله ياقلبي ودي بس انا مواعده بت عمي والحين بتجي
الدانه:بسيطه بسيطه كلميها وقولي لها اننافي الكفتيريا
فتاين:ولاتراء بنزعل وتراهم مايمدحون زعلنا
ميساء:والله مدامهم مايمدحونه بروح معكم وامري لله

وقبل ماتتحرك الدانه دعست فتاين على رجلها بكل قوتها وبدون ماتنتبه لها ميساء
الدانه وهي تصارخ:لاااااااااااااااااا رجلي
فتاين وهي تمسك يد الدانه وتحطها فوق رقبتها وبسرعه قالت قبل ماتتكلم الدانه:يووووووه معليش معليش يالدانه نسيت ان رجلك تعورك
من طيحتك البارحه سلامات سلامات ياعيوني ...وحطت يدها على خصرها وبدة تمشيها

الدانه وقفت بستغراب وناظرة فتاين بس على طول فهمت لها اول ماغمزة لها
ميساء:سلامات سلامات الدانه وش فيك
فتاين بلقافه:الله يهديها بس امس كان عندها تدريب كيف تمشي بالكعب بس طاحت علينا وشكل صار عندها التواء في الكاحل زي مايقولون
ميساء:ياقلبي اكيد يعورك الحين
الدانه:تعورني الابموت منها بس الحمدالله المها خف مو مثل امس امس كنت بموت
ميساء قربت من عند فتاين:فتاين خليني امسكها معك اساعدك
فتاين:لالا انتي ادخلي الكفاتيريا واجلسي على طاوله وانا بدخلها معي
ميساء بستسلام :اوكيه بس بشويش عليها. . . . .وراحت للكفاتيريا



فتاين والدانه لحقوها بعيونهم الين مادخلت الكفاتيريا ولفو على بعض وصقعو بيدينهم بعض

الدانه وهي تضحك: مع اني مااعرف وش تخططين له بس من الحين اقولك عجبتيــــــــــــــــني
فتاين: الف مبروك لك حبيبتي على نجاح الجزء الاول من الخطه وعقبال ماابارك لك على نجاح الجزء الثاني منها
الدانه: ياشيخه والله اني اموت فيك وفي هبالك
فتاين:ياشيخه والله اني اموت فيك وفي خبالك
الدانه: طيب امشي امشي بسرعه ندخل الكفاتيريا قبل ماتطلع علينا
فتاين: يالله امشي

وتكت الدانه على فتاين ودخلو الكفاتيري وجلسو مع ميساء اللي كانت جالسه تنتظرهم
================



كانت جالسه فوق السطح ببجامتها البيضاء اللي على رغم قدمها مااخفت جمال صاحبتها الهادي بملامحها الناعمه اللي اعطتها طابع الانوثه


كانت جالسه وشعرهاالناعم نصه مرفوع باهمال ونصه طايح على وجهها ومغطي عيونها اللوزيه وانفها الناعم الصغير

جوايه ليك احساس بيكبر كـــــــــــــــــــل يوم
العين تنام والقلب عمره ماجالـــــــه نـــــــــــوم
من كتر شوقي ولهفتي شايل همـــــــــــــــــــــــــــوم



كان هذا صوت اليسا وهي تغني بكل احساس يعزف على اوتار قلبها
كان هذا صوتها وهو طالع من مسجلها الصغير


كانت جالسه على كرسي بلاستيك ابيض وتناظر من فتحات الجدار اللي قدامها على الشارع
كانت تشوف الشارع وماتشوفه صحيح انها كانت تناظره بعيونها لكن قلبها وعقلها في مكان ثاني







من يوم شافته الين اليوم وحالها مو حال تجلس مع الناس ولاتدري عن هواء دارهم
تجلس معهم وتضحك معهم علشان تنسى لكن افكارها توقف ضدها
كانت تحاول بكل مافيها تبحر بسفنها من موانيه لكن شواطيه تغرقها في بحر عيونه
شوووي

شووووووي

شووووووووووي

(ياربي هذي مو حاله....ياربي ليه انا شفته ليه ليه...ياربي ليه يوم اغمض عيوني علشان اشيل صورته من بالي اسمع صوته بذاني
....لالاياربي ماابي احبه....مابي اتذكره.....ماابي افكر فيه


وابتسمت ابتسامه مايله كلها استهزاء وقالت تكلم نفسها:تفكرين فيه اصلا انتي مفروض تصقعين راسك بالجدار قبل ماتفكرين في واحد مثله اصلا اللي مثلك حرام
يفكر في ناس مثله. .قال ايش قال افكر فيه قال . .. افكر فيه وانا حتى اسمه مااعرفه

وسكتت وهي خانقتها عبرتها. . . .ناظرة الشارع وبينها وبينه ضباب بسبة دموعها اللي تجمعت بعيونها واللي حاولت قد ماتقدر تحافظ عليها
بس كلها ثواني الا دمعتها معلنه تمردها على خدودها الورديه الناعمه


مسحت دمعتها بكف يدها النحيفه ومايمديها نزلت يدها الا. . .



ربى فاتحه باب السطح وداخله مثل الاعصار والهواء يطير عبايتها

ربى وهي تناظر بشاير الي كانت جالسه على كرسي بلاستيك وفي حظنها مسجلها الصغير

ربى وهي تأشر بيدينها الثنتين في الهواء:ياعيني ياعيني على الرومنسيات والشاعريات والرسميات وكل ماعلى وزن ذلك
طيب كان استنيتيني شوي علشان اجلس معك هالجلسه الشاعريه
بشاير:اي شاعريه الله يهداك شاعريه الساعه 11 الصبح
ربى وهي تحط يدينها على خصرها:عادي مافيها شي طيب انا شاعريتي ماتجيني الا الساعه2 الظهر
بشاير:2الظهر وقت شاعريه اجل بالله القيلوله متى
ربى وهي تجلس:عادي اثنين في واحد عادي مافيها شي . . .وشهقت وضربت على صدرها بكل قوتها
بشاير بخوف: خير وش فيك فجرتي صدرك
ربى وهي مفتحه عيونها على اخر حد:مـــــــــــــــادريتااش صار
بشاير وهي تقرب لها: لامادريت اش صار
ربى وهي ترجع على وراء وتحط رجل على رجل:ماصار شي بس انا كنت بشوف انتي ملقوفه اولا بس للاسف خيبتي ظني وطلعتي اكبر ملقوفه


بشاير رجعت على وراء وناظرة ربى بتعجب . . .

على رغم قسوة ظروفهم اللي ماترحمهم. . .
وعلى رغم حرمانهم من حنان امهم وعطف ابوهم
وعلى رغم فقرهم وحاجتهم

ماعمرها شافتها معصبه او مهمومه



دايم تشوفهاهي وفتاين والبندري وريوف يضحكون ويلعبون ورامين كل هموم الدنيا وراء ظهرهم
تمنت في هالحظه تسوي مثلهم وترمي همها ولاتفكر فيه...ورجعت تناظر ربى اللي كانت تسولف بدون انقطاع وتقول نكت وتضحك عليها وبشاير ساكته تناظرها



بشاير بتردد:ربــــــــــــــــــــــــــــــى
ربى:ها
بشاير بتردد اكثر:ربى . .. .اش . . تعرفين عن .. .. الحب
ربى وهي تسحب كميه كبيره من الهواء وتحط يدها على قلبها قالت وهي مغمضه عيونها:آآآآآآآآه يابشاير تقولين اش اعرف عن الحب آه آه صدق بس من قال الحب
عذااااااااااااااااااااااااب
بشاير بتشجع اكثر:ربى انتي فاهمه قصدي انا اقصد الحب اللي بين حبيب وحبيبته
ربى وهي تتخصر:لا والله تصدقين على بالي الحب اللي بين اخ واخته .. . عارفه انه بين حبيب وحبيبته
بشاير بشجاعه مخلوطه بتردد: طيب . .. انتي قد حبيتي في حياتك







ربى بعيون حالمه ونبرة صوت غريبه على نبرة صوتها الاصلي:الله يهديك يابشاير قلبتي علي المواجع
بشاير بهتمام اكبر: ليه انتي كان عندك حب في حياتك
ربى بهدوء:حبيت بس الاحبيت وذبت ومت في اللي حبيته تخيلي يابشاير اني كنت اشوفه كل يوم ربع ساعه وانا حابسه انفاسي وانا اشوفه
يتحرك قدامي بهيبته ويتكلم ويصوب بسهامه اللي صوبت قلبي من اول ماشافه بدون مايرحمه
بشاير وهي ماهي مصدقه انها تسمع هالكلام من ربى:كل هذا صار فيك وانا مدري
ربى وهي تحط يدينها تحت خدودها:الله لو تسمعين صوته ولا تشوفين نبرة التحدي اللي بعيونه تدرين اني احبه من قبل كم سنه
ولا احد يدري حتى خواتي مايدرون
بشاير: حتى انا مدري
ربى بهدوء:حتى انتي ماتدرين كنت ساكته ومااقول لحد كنت شايله حبه بقلبي وكل مااكبر حبه معي يكبر الين ماتملكني وصار جزء من حياتي
بشاير:تصدقين ربى اول مره اعرف انك تعرفين الحب
ربى وهي سرحانه:وانا وش معذبني ومغربل حالي غير الحب
بشاير:يب انتي وين تشوفينه ومن هو اصلا
ريى:اشوفه بالتلفزيون
بشاير بستغراب:ايش؟!!!!
ربى:في التلفزيون كنت اشوفه كل يوم الساعه 5,5بتوقيت السعوديه
بشاير وهي ماهي فاهمه شي:طيب من هوه؟
ربى جمعت يدينها وحطتها تحت ذقنها وقالت بعيون فيها لمعة الاعجاب واضحه:روبن هود





بشاير رجعت على وراء وناظرت المسجل اللي بحظنها وقالت :والله ان هالمسجل هذا حرام فيك ولاكان الحين افقع به وجهك اعلمك الحب على اصوله
ربى:تستهبلين انتي وانا من وين اعرف الحب علشان احب وانا من البيت للجامعه ومن الجامعه للبيت وماشوف الاوجيهكم اللي تقطع الرزق
وتسأليني عن الحب .. . جدناس فاضيه . .المهم اخلصي علي والبسي عبايتك والحقيني على بيتنا
بشاير:ليه وش تبين
ربى:تعالي البيت فاضي جدتي نايمه وابوي هايت ومافي احد تعالي
بشاير: والله انها فكره ماهي شينه بالمره اطلع من الطفش اللي انا فيه

ولبست بشاير عبايتها واطلعو الثنتين لبيت السكـــــــــــــــــــــــــــــــــران

===========================
:يالله ياحلوين وش تبون فطور فطوركم اليوم على حسابي
الدانه:لالا انا عزمت ميساء معك يعن نص علي ونص عليك
فتاين:علي الطلاق محد يدفع غيري قولي بس وش تبين فطور ولفت على ميساء:مياسه وش تبين فطور
ميساء بخجل:عادي كل شي منك حلو
فتاين:الله يحلي ايامك...وانتي يالدانه وش تبين
الدانه:كل شي حلو تشوفينه جيبيه
فتاين وهي توقف: دقايق واحلى فطور عندكم


فتاين ابتسمت بخبث ولفت. ..


واول مالفت طرحت نفسها بدون محد ينتبه وصرخت بكل صوتها:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ميساء وهي تفز من مكانها:وش فيك عسى ماتكونين تعورتي سلامات سلامات
فتاين بكذب: آآآآآه آآآآآه
الدانه وهي جالسه على الكرسي وتسوي نفسها تبي تقوم بس ماهي قادره:فتاين عيوني وش فيك والله نفسي اجيك بس رجلي تعورني انا بعد
ميساء وهي تساعد فتاين :قومي قومي اجلسي هنا .. .. وسحبت لها كرسي تجلس عليه
فتاين بعد ماجلست رفعت رجلها لعندها وفحصتها ثم قالت:معليش ميساء عذبتك معي
ميساء :لاوش دعوه انتي ارتاحي بس
فتاين وهي تسوي نفسها بتقوم:لالالا بروح اجيب لكم فطور
الدانه:لالالا انا بقوم صحيح رجلي تعورني بس عادي بقوم
ميساء بخوف:لالا ارتاحو انتم انا بروح اجيب لكم الفطور وبجي
فتاين بكذب:لالامايصير احنا عازمينك ولازم احنا نفطرك
ميساء: والله ماتقومون دقايق وانا راجعه . . . .وراحت تجيب لهم الفطور



فتاين اول ماراحت ميساء لفت على الدانه:وش رايك فيني مو انفع ممثله
الدانه وهي تضحك:مسكينه على نياتها تصدق اي شي
فتاين:ماعلينا اهم شي طلعت قد كلامي وفطرتك
الدانه: وانا اشهد بس خلينا نسكت قبل ماتجي


وكلها ثواني الاميساء جايه وجايبه معها الفطور اللي اشترته لهم . . .. . وافطرو البنات وخلصو
وطلعو فتاين والدانه وكل وحده متكيه على الثانيه ويمثلون ان رجولهم تعورهم

اماميساء اللي صدقتهم فجلست تنتظر ساره الين ماتجيها
========================









كانت جالسه على كرسيها ورافعه رجولها على الكرسي اللي كان فاضي جنبها ومسنده ظهرها للجدار: شفتي هذاك الملعون اللي كان يناظرنا في الصباح؟
ريوف اللي كانت متربعه على كرسيها ولافه وجهها للبندري اللي كانت جالسه وراها:لا والله ماانتبهت ....بس قولي لي كيف مزيون؟
البندري وهي تفتكر نظراته:وانا وش دراني كان متلثم بشماغه .....بس كان يناظرنا كنا موع اجبينه..... والله كان ودي احذفه بالحجر بس شكله مو هين
ريوف: غريبه ماسويتيها والله مو بعيده عليكي وبعدين ياهبله احنا اكيد عاجبينه بس هو يمكن مايعرف يعبر
البندري تستهبل: ايه باين على وجهه انه راسب بالتعبير والاملاء والخط
ريوف:ههههههههههههه قلتي لي انه كان محتقرنا
البندري بطفش: وانا وش قاعده اقول من الصباح....قولي امين عساه تحتقره دجاحه.....بس غريبه كيف ماانتبهتي له وهو كان واقف جنبنا
ريوف: أي والله غريبه مع انه عيوني ماشاء الله رادار يلقط أي رجال
البندري:انتي عيونك رادار ارضي مو رادر فضائي
ريوف: اها قولي من الصباح انه طويل والله شككتيني في قدرتي على القنص
البندري: خلاص خلاص غيري سيرته غثني الله يغثه......ناظرت في مروه اللي كانت نايمه على الطاوله ومسويه عبايتها مخده ومغطيه راسها بطرحتها
البندري: ريوف هذي مروه من الحصه الرابعه نايمه؟
ريوف: كنك غريبه عن مروه انا من يوم ماعرفتها وهي نايمه
قامت البندري وقربت من مروه وقفت عند راسها وهي تفتكر الضربه اللي ضربتها مروه في الصباح بانت على وجهها ابتسامه خبث وهي ترفع يدها وبكل قوتها صقعت مروه على رقبتها
فزت مروه مفجوعه وهي حاطه يدها على رقبتها ناظرت في البندري اللي فكت ضحكتها بصوت عالي ورجعت تناظرريوف اللي كانت تضحك من قلبها
مروه بحقد: طيب يابلوط وعلقم ان مارجعتها
البندري:هههههههههههه اقول قومي قومي بس هذي الحصه السابعه ......... بعدين انتي ماعندك بيت تنامين فيه
مروه:شوفوا من يتكلم..... والله انتي اللي علمتيني انام في المدرسه
ريوف: عادي خذوا راحتكم هذي المدرسه بيتنا الثاني
البندري: حكم والله اختي تقول حكم
ريوف بفخر: تربيتك الله يعزك
البندري اللي جلست على طاوله مروه واتربعت عليها: ايوه مروه قولي لي وش سويتي مع حبيب القلب
مروه وهي تحط يدها على خدها وتتنهد من قلبها: آآآه وش اقول وش اخلي
ريوف بلقافه:قولي قولي لا تخلي شي
مروه : الخسيس الخاين بعد ما حبيته اربع شهور طلع يحب بنت عمي(زهره)اللي تعرفوها
البندري وهي ماسكه ضحكتها: وع وش يحب فيها والله انها شيفه وقشره ووجهها يقطع الخلفه
مروه بحقد: ايوه والله انها شيفه وليفه وقشره وبقره كمان
البندري :هههههههههه تعرفي يعني ايش شيفه وقشره
مروه : لا والله مااعرف بس حسيت انها سبه
ريوف اللي كانت متأثره وحزنانه على حال مروه: ها وبعدين وش صار؟ كملي كملي
مروه: والله ولاشي بس جت هذيك القشره الشيفه وقعدت تحكي عنه وتتغزل في عيونه
البندري: والله شين وقوي عين وش تتغزل فيه من زينه هو الثاني والله انه يخرع
مروه وهي مستعجبه: ليه انتي شفتيه
البندري: من وين لاهلي اعرفه قد سافرت السودان انا؟ بس حسيت انه معفن
مروه:ايوه والله انه شيفه وقشره مثلها
البندري:قولي لنفسك ... وش تحبين فيه اذا مره بغيتي تتغزلين فيه وش بتقولين له
مروه: والله قلت لنفسي هذا الكلام بس الحب اعمى
ريوف بحكم رومنسيتها الزايده:طيب بعدين وش صار؟
مروه:ولا شي هي قاعده تتغزل فيه وانا نمت مدري وش صار بعدين.........يابنات وش اسوي
البندري تستهبل: وش تسوين؟ ارقصي
مروه اخذت الكلمه جد: بس انا مااعرف ارقص خليجي علموني
البندري وهي تضحك وتعدل جلستها ناظرت في ريوف اللي كانت تفكر في حال مروه
البندري بصوتها العالي: ريوفوه شوفي شغلك علميها الرقص
ريوف اول ماسمعت سيرة الرقص قامت ترقص وما انتظرت احد يدق او مروه تقوم
دقت البندري بخبره وتمرس على الطاوله وهي تغني بصوتها اللي كان بعكس شخصيتها وهمجيتها
:ادواك عندي والاظلم دايم البادي..............والله لاوريك شي مابعد شفته
ماهو في صالح قلبك يوم تجرب عنادي.............الله من ريق ماينشف ونشفته
قامت مروه وهي تقلد ريوف كل مااتقدمت ريوف خطوه اتقدمت معاها مروه وكل ماحركت ريوف يدها حركت معاها مروه يدها
ريوف شافت مروه مندمجه ناظرت للبندري اللي غمزتلها وفهمتها ريوف
صارت ريوف ترقص مثل العجايز وتسوي حركات غبيه ومروه تقلدها وهي مو فاهمه وش السالفه
ماقدرت البندري تمسك ضحكتها اكثرمن كذا مسكت بطنها وهي تضحك وضحكت معاها ريوف
البندري وهي بالقوه تتكلم من الضحك: والله مالومه يوم مااعطاكي وجهه
مروه وهي تحرك يدينها في الهوى ومعصبه: والله يحمد ربه ان وحده مثلي فكرت فيه ولا مين تحب واحد غبي هو واسنانه تقولوا صدام كابرس
ريوف والبندري ضحكوا بكل صوتهم ...دق جرس الصرفه وكل وحده شالت شنطتها ونزلت
ريوف وهي تنزل من الدرج: غريبه شروق ماداومت اليوم بالرغم انه عندنا اختبار
البندري اول ماسمعت سيره شروق سرعت في خطواتها سبقتهم وتركت ريوف ومروه وراها
وصلت للساحه وحطت سجادتها على الارض ولفت تنتظر مروه وريوف لكنها لمحت شروق لكنها اختفت مع زحمه البنات رجعت البندري لفت بنظرها تدور على شروق شافتها وهي لابسه عبايتها وباين عليها التعب
رفعت شروق نظرها على نفس المكان اللي كانت تجلس فيه مع البندري وريوف.تعلقت نظراتها مع نظرات البندري اللي كانت تناظرها من فوق لتحت بكل استهزاء وقرف لفت وجهها وطنشتها ولا كنا شافت الاحشره تكرهها
ريوف ومروه اللي كانوا يسولفون وهم يقربوا من البندري انتبهوا على نظرات البندري وشروق
ريوف وهي تحط شنطتها جنب سجاده البندري: وش فيها شروق شكلها مو طبيعي.... ولا جايه هذا الوقت وداخله الاداره
.............اكيد عندها شي خطير
البندري وهي تلبس عبايتها : عساها الله لاردها والله اني ارتحت اليوم من شوفه خشتها
مروه :اصلا انا من زمان مااحبها هذي البنت الشيفه القشره
ريوف :هههههههههههه والله الشرهه مو عليكي الشرهه على البندري اللي علمتك هالكلمتين.....البسي البسي عبايتك خلينا نروح
طلعوا البنات وهم يسولفوا ويضحكوا كانت البندري سريعه في خطواتها كانت تسبقهم وترجع توقف تنتظرهم وهي تسبهم وتسب مشيتهم البطيئه
كانت البندري تمشي وتناظرللبنات وراها وتسولف معهم وماانتبهت للسياره اللي كانت واقفه في الشارع الضيق اللي يوصل لبيتهم صقعت في صدام السياره ناظرت في السياره البيضه الفخمه وفي قزازها المظلل اللي مو مبين من وسطها شي
البندري وهي تصقع السياره بيدها وتصارخ: ماتشوف انت اعمى ولااعمى وجع بعيونك ان شاء الله
ريوف اللي وقفت جنب البندري:هي السياره كانت واقفه يعني انتي العميه فشلتينا الله يفشلك
البندري وهي باقي تصارخ: والله مافي اعمى غيره قليل الخاتمه ... شايفني جايه ومو منتبهه ليش مايدق بوري او يولع لمبات السياره..... وبعدين من يوقف في شارع ضيق مثل هذا.....ناس متخلفه مايقدرون ان في بنات طالعين من المدارس تعبانين.... والله الشرهه مو عليه الشرهه على اللي عطاه سياره..... واحد سفيه وخايس...
مروه وهي تصقع البندري علشان تسكتها:هي انتي شكل صاحب هالسياره يشتغل في الشرط او في امن الدوله اوفي المباحث ومشتقاتها
لفت عليها البندري وريوف وهم مستغربين من كلامها كملت مروه بعد ماشافت نظراتهم
مروه: يااغبياء سياره بهالكشخه والشياكه وش يجيبها لحاره زي هذي الحاره الاشي خطير
البندري وبعناد زايد رجعت تصارخ:واذا يعني كان من الشرطه مايحاسب على بنات الناس ولابنات الناس مالهم قيمه
ريوف مشيت وقربت من قزازالسايق ونزلت راسها وناظرت فيه لكنها ماشافت شي لان التظليل كان غامق
رفعت راسها وهي تقول :يالبندري ارتاحي شكل السياره فاضيه
مروه:هههههههه اكيد انها فاضيه يعني من كل عقلك ان في واحد في السياره قاعد ينسب وساكت والله كان طلع حطنا حنا الثلاثه تحت الكفر
ريوف: والله مدام السياره تجنن موافقه اموت تحت كفرها ولا اموت في بيتنا اللي لوبعناه مايجيب ثمن نص المكينه حقته
.لفت البندري على البنات وكملت وهي مسبله عيونها: آآآآه والله معاكي حق ياريوف فديت السياره وكفر السياره. بالله مو حرام اعيش واموت وانا ماقد ركبتها تدرون انا مستعده اخذ هالسياره يوم وبعد كذا اذا اموت وانا راضيه وقتها بس اقول اني شبعت من الدنيا
مروه وهي تسحب البندري وتمشي: عادي مو لازم تشبعين اصلآ هذي الدنيا شيفه وقشره ومع هذا ماقد طلع منها احد وهو شبعان
مشيوا البنات لكن البندري سحبت يدها من يد مروه ونزلت للارض وشالت حجره بطرف حاد ورجعت بسرعه للسياره وقفت عند صدام السياره وقشرت بويه السياره وهي تكتب يازفـــــــــــت الطيــــــــــــــــــــن
لحقتها مروه وريوف ووقفوا يناظرون وش كانت تسوي البندري وهم يضحكوا واول مارمت من يدها الحجاره سحبتها ريوف وهربوا الثلاثه وصوت ضحكاتهم وصل لنهايه الشارع
رجعوا البنات كملوا طريقهم للبيت وهم يسولفوا ويلعبوا شوي يجرون وشوي يمشون











كان جالس في سيارته البارده ولا كنه واقف في حاره من حواري جده الحاره وشمسها الحارقه كان متكي ويدخن سيجار كان يناظرهم من ورى دخانها ببرود اعصاب وطولة بال وهو يسمع لمسيقى كلاسيكيه هاديه بس من قربوا البنات طفى المسجل وقعد يراقبهم ويراقب همجيت البنات اللي كانوا يصارخون عند صدام سيارته كان بامكانه ينزل وهو متأكد انهم اول ما راح يشوفونه بينكتمون كان عارف نفسه وعارف ان بنظره منه يعرف كيف يسكتهم لكن مستواه الراقي ماسمح له ينزل لمستواهم جلس يناظرهم بهدوء ويشوف وش نهاته اللي يسونه ناظرهم وهو يبوس يده وجه وقفى كانت عيونه مركزه على وحده منهم وحده شغلت تفكيره وقلبت حياته فوق تحت وهي ماتدري وحده حطها براسه ومستحيل احد يرده عن اللي عزم عليه ناظرها واتمعن فيها وفي عيونها السوده الوسيعه شافها وهي تمر من عند شباكه وشافها يوم رجعت قشرت السياره رجع ناظر في المرايه اللي قدامه وهو يشوفها تبتعد حرك سيارته وهو عارف وين بيروح





وصلوا البنات لبيت مروه اللي كان قبل بيتهم
مروه وهي داخله البيت:يالله ياحلوين باي نتقابل بكره ونروح المدرسه سوى
ريوف: ايه كالعاده
البندري وهي تأشر بيدها: مروه سلمي لي على حبيب القلب
مروه بقهر: انقلعوا قال ايش اسلم على هذاك الشيفه القشره
كملوا البنات طريقهم وهم يضحكون على مروه وهبالها
ريوف وهي تناظر وراها: يالبندري شوفي شوفي هذي مو نفسها السياره اللي سبيتي صاحبها عند المدرسه.....ياخوفي يكون شافك يوم قشرتي سيارته
البندري لفت تناظر في السياره: اذا كان رجال يثبت اني انا اللي قشرت سيارته
ريوف بخوف: طيب وش يبي ملاحقنا؟
البندري: تلاقيه واحد صايع اول مره يشوف بنات
دخلوا البنات للبيت واتحركت السياره ومشيت



============================


الدانه:ياله فتاين مشاري على وصول
فتاين وهي تناظر ميساء:اوكيه بس دقايق...وراحت لميساء وقالت:ميساء اش رايك تتغدين عندنا
ميساء:لاعيوني ماابي اتعبكم سواقي على وصول
الدانه:لا تعب ولا شي تكفين تعالي تغدي عندنا
ميساء:اممممم
فتاين :لا اممم وولا شي امشي يالله
ميساء:طيب


وكلها ثواني الا جوال الدانه داق اللي ردت عليه بسرعه





الدانه وهي تقفل جوالها:يالله يابنات مشاري براء


طلعو البنات من الجامعه ومعهم ميساء بعد مااصرو عليها انها ترجع معهم . . وركبو الباص
مشاري :ســـــــــــــــاعه
فتاين بصوت واطي لكنه مسموع:لا سنـــــــــــــــه
الدانه:حرام عليك توك متصل
مشاري اللي سمع فتاين:تــــــــــــراب
فتاين:في فمك
الدانه وهي تصقع فتاين قالت بصوت واطي:هي انتي على بالك هذا عزيز تستهبلين عليه ويسكت لك
مشاري ناظر المرايه وانتبه على ميساء ولف عليهم بسرعه:مين مين هذي على وين ان شاءالله يالله انزلي

ميساء ناظرته ورجعت تناظر الدانه وهي في قمة احراجها مو كفايه انها راكبه هالباص المقربع قدام بنات الجامعه كلهم رجعت تناظر الدانه على امل انها
تنقذها

الدانه تدركة الموقف:هذي وحده
مشاري:لاوالله على بالي واحد احد قلك اني اعمى ولا اعمى
فتاين بعصبيه:استح على وجهك هذي ضيفه
مشاري يكلم فتاين:والله ثم والله لو ماسكتي لا ارميك انتي وقشك هنا
فتاين: مجنون تسويها
مشاري سحب بريك وهو يوقف عند الاشاره كان بيرد عليها بس سكت يوم شاف السياره اللي وراه كانت بتصدمه
وفتح القزاز الي جنبه وطلع راسه منه :يلعن شكلك انت ماتشوف حاسب على الباص لا انزل عليك اتوطى ببطنك الحين


فتاين تكلم الدانه:لا عاد الباص بالقوه يمشي بعد يصدمه واحد
الدانه:علشان نخمج هنا (نخمج يعني تنتهي صلاحيتنا)

مشاري بعد ماقفل القزاز لف على الصندوق اللي جنبه وفتحه وسحب منه شعشبونه
مشاري:لاتخافين لاتخافين ياقلبي انتي فجعوكي الله يفجعهم قليلين ادب

رفعها وحطها على رقبته وهو يقول:ارتاحي ارتاحي البيت بيتك
ميساء حبست انفاسها ودمعت عيونها
يعني هي بالقوه متحمله الحر
ومتحمله سوقته المرعبه
وبالقوه متحمله صوته اللي مسوي لها رعب
هالمره مطلع ثعبان

الصقت في الدانه وغرست اظافرها الطويل بيدها
الدانه وهي تسحب يدها:اي وش فيك عورتيني


ميساءقالت بصوت عالي مرتجف مخنوق وهي تأشر على مشاري:ايش هذا القرف
مشاري وهو يترك الدركسون ولف عليهم:من قليلة الادب قليلة الحياء اللي تطاولت على شعشبونه حياتي
الحين تلم قشها بسرعه وتنزل . .. ووقف الباص

مشاري: يالله قليلة الادب الحين تنزل يالله انتم ماتسمعون

الدانه:ياخوي محد تطاول عليها اصلا هي في احد يطولها ولايفكر يوصل لها
مشاري وهو يحرك: ايوه احسب بعد

ومشى مشاري وكان الوضع متأزم عند ميساء اللي كانت جالسه ويدها على قلبها
اما عند فتاين والدانه فكان الوضع ايزي عاردي متعودين على مشاري وتصرفاته



ووصو بيتهم وتغدو وبداء مشروع استهبالهم اللي ماينتهي واللي اكيد ماخلا من استغراب ميساء




======================

العصر




وقف سيارنه عند البيت وهو يتمايل ويرقص مع الاغنيه اللي كان صوتها مرفوع عاى الاخير وهو يغني مع المسجل بأعلى صوته: انا ولانا عارف ايه اللي جرالي بحبك بحبك وبتجنن عليك
خلصت الاغنيه وهو يكلم نفسه: الله يسعدني على هالصوت اللي عندي .... خلاص بشترك في سوبر ستار
نزل سلطان من السياره ولف داخل للبيت لكن سمع صوت من بعيد يناديه
: سلتـــــــــــــــــــان...........سلتاااااااااااا ااان
طنش سلطان ولا منه سامع شي طلع مفاتيح البيت من جيبه وبسرعه دخل المفتاح في الباب لكن المفتاح ماتحرك معاه سحبه من الباب وهو يدور بسرعه مفتاح ثاني
كان الصوت يقرب منه وهو مطنش وعنده امل انه يقدر يهرب منه لكنه يوم حس بيد تمسكه من كتفه عرف انه مستحيل يقدر يتجاهله اكثر من كذا لف على الرجال وهو مبتسم
سلطان: هلا اسماعيل كيفك؟
اسماعيل بأنفاس متقطعه: انا الحمد لله في كويس... انا من زمان في ينادي ينادي انت مافي يسمع
سلطان وهو يأشر على اذنه ويقلد كلام اسماعيل: لا مافي يسمع معليش انا في سوي شور في الصباح وفي يدخل مويه في اذن انا
اسماعيل: سلامات سلامات
سلطان بصوت واطي :حبيبي مو على بعضك سلامات
اسماعيل: ايس قول
سلطان : لا ولاشي اقول الله يسلمك
اسماعيل:ياسلتان انا في يبغى فلوس مال انا انا اغسل سياره اثنين شهر مافي ياخذ فلوس مو تمام كذا
سلطان:انت تبغى سلطان؟انا مو سلطان انا بندر....خلاص انا اول مااشوف سلطان اكلمه لك هو الحين مو موجود
اسماعيل وهو يصقع جبهته: سبحان الله انت سيم سيم سلطان نفسه شكل مأليش مأليش بندر انا في لخبط شويه
سلطان: لا لا مافي مشاكل
اسماعيل : شكرا شكرا انت لازم يكلم سلتان ... مع السلامه
ناظره سلطان لين ابتعد وفك ضحكته اللي كان ما سكها لف على البيت ودخل وهو يصارخ: امــــــــــــــــــــــــــــي
.........امــــــــــــي ..... وينكم ياناس ياعالم ............امـــــــي
طلعت ام عبدالله وهي مسرعه ومفجوعه:وش فيه؟ ايش صاير ؟ ليش تصارخ؟
سلطان وهو يقرب من امه ويسلم عليها: ماصار شي بس متى يجهز العشا ها متى يجهز
ام عبد الله وهي مستغربه: عشا وش عشاه واحنا تونا العصر
سلطان وهو يمسك بطنه: والله جيعان تدري اخر مره اكلت فيها كان في الغدا
ام عبد الله: بسم الله عليك مالك ساعتين وانتم تغدي معنا
سلطان : ايه رحت هضمت ورجعت ابغى اكل
ام عبدالله: ماشاء الله عليك شوف المطبخ قدامك روح كل اللي تبيه
في هاللحظه دخل عبدالله وهو شايل البالطو وشنطت الاوراق
عبد الله: السلام عليكم
ام عبد الله: هلا ياوليدي وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
سلطان: وعليكم السلام .... والله اشوفك مهبق اليوم والله صرت داشر ياولد
عبد الله: لا ارتاح اليوم مناوبتي في الليل وماعندي شي الحين قلت اجي اريح شوي
عبدالله قرب من امه وسلم عليها: غريب امي صاحيه مانمتي بعد الغدى
ام عبدالله: الا ياوليدي نمت بس الله يهديه سلطان هو اللي صحاني بصوته
عبد الله : هو دايم كذا اذا ماازعج الخلق مايكون اسمه سلطان
سلطان: الله يحفظني ويخليني ويجعلني ذخر للامه
عبد الله وهو طالع في الدرج: اوف اوف مره انت طموح تبغى الناس كلها تصير مثلك والله خربت الدنيا
سلطان ناظر عبد الله لين وصل لنهايه الدرج وبكل صوته : عبـــــــــــــــادي عبـــــــــــــــــادي
لف عبد الله ونزل خطوتين علشان يشوف سلطان: نعم وش تبي؟
سلطان لف على امه : ها يمه وش مسويين عشا اليوم
انقهر عبد الله :سلطان سلطان
سلطان: ها
عبد الله : ليش مناديني؟
سلطان يستهبل: علشان اقول لك مع السلامه
عبد الله: ايه زين بروح انام لكن اذا صحيتا علمتك الهبال على اصوله
سلطان : يمه وين بندر؟
ام عبد الله: اكيد بغرفته.........
مامداها تكمل كلامها الا طلع سلطان يجري وهو يقول: خلاص خلاص اعرف طريق الغرفه
ناظرته امه وهي تبتسم على سلطان ورجته هو اللي مسوي حياه في البيت لفت ورجعت لغرفتها
فتح الباب بكل قوته وهو يقول : بنـــــــــــــــــــــدورقوم افرح انا جيت
بندر اللي فز من مكانه على صوت فتحت الباب: يازفت الطين وجع ماتعرف تفتح الباب بشويش
ناظر سلطان الغرفه اللي كنت هاديه ...ناظربندراللي كان ماسك دفتره الاسود وقاعد يكتب دخل سلطان وقفل الباب وراه: لا والله مااعرف ... تقدر تعلمني
بندر: سلطان تعال اسمع اخر قصيده كتبتها واعطيني رأيك فيها
سلطان وهو يجلس على السرير قدام بندر: قول قول انل دايم اصحابي يقولون لي ان عندي اذن موسيقيه
بندر(يالله ياكذاب بس وش اسوي مالي غير قال وش جبرك على المر قلت اللي امر منه):احم احم
سلطان: وش فيك انت كاتب قصيده ولا ودك تغني اعشر واخلص
بندر وعلامه استفهام على وجهه: اعشر وش تقصد؟
سلطان: اعشر اشعر كل الطرق تؤدي الى روما
بندر(الله يجيبك ياطوله البال من يوم ماقال اعش روانا غسلت يدي منه يالله ان شاء الله يوم يسمع اللي كتبته يقول جمله مفيده)
فتح بندر دفتره وبصوته الحنون :
وينك حبيبي ياهوى البال والروح................ياماخذ الدنيا وحلاها معاك
ابصبر لو عمرك الم وجروح...................ابصبر لو هالزمن نفسه نساك
ادري عيوني كلهااسرارووضوح..............وادري بنظرها ماتريدالاسواك
بديتها وياك بصدق ووضوح................ واعلنتها احبك وعيني فداك
قمت تتغلى واقول ياسيدي مسموح............مسموح لك ياعمري مادامي معاك
ياحلاة القلب وش ينفعك النوح................ وش ينفعك منهو تولع في هواك
سكت بندر ينتظر تعليق من سلطان
سلطان كان رافع رجوله على طرف السرير ويحركها:والله هالجزمه لو كان لونها بني ماكانت احلى؟
بندرمصدوم ومعصب:هالحين انا قاعد اسمعك قصيده فيها اسمى المشاعر في قلوب البشر وانت تقولي الجزمه مدري وش فيها
سلطان ببرود:انت ووجهك لا تستخف بالجزمه.... ناظر الجزمه وكمل: والله انها احسن اختراع بالعالم
بندر وهوعاض على اسنانه:اشق ثوبي اشد شعري.... ياخي انت كيف تفهم انت ماعندك قلب ماعندك مشاعر
سلطان: والله انك غبي الحين وش دخل القلب والعقل في الجزمه
بندر وهو يرمي دفتره على المكتب:وانت الصادق وش دخل الجزمه في القصيده
سلطان وهو يوقف : والله انت صعب الواحد يتفاهم معاك
بندر وهويناظر سلطان اللي راح للبلكونه: انا اللي مايفهم ولا انت؟
قام بندر جلس على مكتبه وفتح كتب الجامعه وقعد يذاكر
سلطان اللي طلع للبلكونه وهو يفرد يدينه ويمدد عظامه وقف يناظر اولاد الجيران يلعبون كوره تحت بلكونته
سلطان وهو يصارخ بكل صوته: حلـــــــــــــــــوه ياعماد ...... متعب خذ الكوره ......حلوه حلوه حلوه وهدااااااااااااااااف
انتبه سلطان على صوت الرجال اللي كان يصارخ في الشباك اللي قدامه رفع عيونه وشاف رجال مطوع
الرجال يكلم سلطان: انت ماتستحي على وجهك؟ قاعد تناظر حريم بيتي ... صح انك واحد مو متربي
سلطان وهو معصب: اقول وش رايك تحترم شيبتك وتقصر الشر
الرجال: لا والله تبغى تقزز بنات الناس وماتبغى احد يكلمك
سلطان:ياابن الناس انا واقف في بلكونتي ماقزيت بناتك ولا ادري عنهم
الرجال : اذا كنت رجال انزلي تحت
لف سلطان و صقع في بندر اللي جا ركض على صراخ سلطان
بندر اللي مسك سلطان: سلطان وش صاير؟
سلطان وهو يسحب نفسه من يد بندر:بندر ابعد خلني اشوف هالملعون وش يبي
نزل سلطان ولحقه بندر وعبد لله اللي سمع صراخ اخوانه ونزل يشوف وش فيه
دخل ابو عبد الله البيت ومامداه يجلس لا وسمع صوت عياله نازلين من الدرج
ابو عبدالله وقف يناظرهم وقف بندر وعبد الله اول ماشافوا ابوهم لكن سلطان مر من جنب ابوه وطلع
ابو عبدالله : وش صاير؟
عبدالله ماكان يدري وش السالفه ماتكلم ووقف ينتظر بندر يتكلم
بندر: والله ماادري سمعت سلطان يتخاصم من البلكونه مع جارنا الجديد ونزل يقابله
لف ابو عبد الله وخرج ولحقه عبد الله وبندر ... طلعوا وشافوا سلطان يتضارب مع الرجال
راحوا لعنده وهم يجرون بندر وعبد الله سحبوا سلطان بالقوه وهو يحاول يرجع
ابو عبد الله وهو معصب: دخلوه البيت
لف على الرجال اللي كان ينزف من خشمه: صلي على النبي واهدى
الرجال وهو باقي يصارخ: وش اهدى وهذا اللي متربي جالس يقز في بناتي
ابو عبدالله وهو يحس الدم يغلي في عروقه: حقك علي اوعدك هالشي ماراح يتكرر
دخل بندر وعبد الله وهم يسحبون سلطان
عبد الله وهو يدف سلطان قدامه: سللطان خلاص وبعدبن معا كانت ناوي تخربها
ام عبد الله وهي تجري لعند اولادها : بسم الله عليكم وش صاير فيكم
بندر وهو يطمن امه: ماصار شي بس سلطان اتهاوش مع واحد
ام عبد الله وهي تسمك سلطان : يمه فيك شي اتعورت....
دخل ابو عبد الله وهو يصارخ: خايفه عليه ؟ هذا الصايع صدقوا اللي قال انك مو متربي
سلطان لف على ابوه: ياابوي اسمعني انا والله ما كنت اناظر في بيته كنت واقف على بلكونتي
ابو عبد الله: انكتم ولا كلمه وتكذب بعد
سلطان: يعني انت مصدق هالمجنون ومكذبني
ابو عبدالله: كيف اصدقك وانت كل يومين جايب لي مصيبه
سلطان: ايه بس ماوصلت فيني اني ااذي بنات الناس
ابو عبد الله: انت وطيت راسي بين الناس كيف اطلع للشارع الحين وهم يعرفون بسواد وجهك
سلطان: والله هالرجال كذاب اذا كان خايف على بناته كان قفل شباكه
بندر وعبدالله وام عبد الله حاولوا يهدوا الوضع كانوا عارفين ان سلطان مو حق هالحركات لكن ابو عبد الله كان متمسك برأيه
عبد الله وهو يهدي ابوه: خلاص ياابوي هدي نفسك ماينفع لك الزعل كل شي بيتصلح
ابو عبد الله: كيف يتصلح وسمعتي راحت
بندر: يخسي اللي يجيب طاري سمعتنا
ابو عبدالله: قول لاخوك اللي خلى سيرتنا على كل لسان .... جلس ابو عبدالله وهو تعبان وهو يقول بصوت واطي:
نزل روسنا الارض حسبي الله عليه
سلطان وهو يحس انه بيموت من القهر هو ماغلط وابوه مو مصدقه: اذا انا لهالدرجه تعبتك في حياتك فأوعد ك اني راح اريحك مني ومن مشاكلي
ابو عبد الله: انت تريحني .... انت الوحيد اللي تعبني انت واحد فاشل لا كملت جامعه ولا اقدر اعتمد عليك في شي شوف
اخوانك وين وصلوا وانت باقي مكانك صايع مالك كبير معد صرت تحترم لا صغير ولا كبير انا خلاص غسلت يدي منك انا ماعندي رجال غير عبد الله وبندر
وقف سلطان وهو نفسه يصرخ بكل صوته ويقولهم انا مظلوم لكن اللي سمعه من ابوه خلاه يتراجع سمع اللي يكفيه مستحيل ابوه يصدقه اتكلم وصوته كله جديه: وانت قلتها الله يخليهم لك اما انا مالي مكان بينكم
وقف الكل مصدوم من كلام سلطان الا ابو عبدالله اللي نزل راسه للارض : ايه هذا اللي انت كنت تبيه روح جرب حياتك وصدقني بترج مثل ماطلعت وانت ماتغيرت
سلطان وعيونه بعيون ابوه: صدقني حتى لو ماقدرت اعيش لوحد ي راح يكون هالبيت اخر طريق افكر ارجع له
لف سلطان وماانتظر احد يرد عليه طلع لغرفته ولحقه بندر دخل الغرفه واتوجه لدولاب ملابسه سحب شنطته وحط فيها ملابسه
بندر: سلطان وين رايح صدقني ابوي ما كان يقصد اللي قاله
سلطان: لا تحاول يابندر مافي اب يقول لولده هالكلام الاانه قاصدها
بندر: طيب خلاص انت صلي على النبي وارتاح شوي وكلها يومين وبيرجع الوضع طبيعي
سلطان: مستحيل يابندر هالمره غير مااقدر اعيش في هالبيت انا خلاص انخنقت... اللي سمعته كفاني ماراح اجلس في هالذل اكثر
بندر: وش تقول ؟ ..... طيب...... انت
قاطعه سلطان وهو يقفل شنطته: خلاص يابندر لا تتعب نفسك انسى
بندر : وش انسى ؟انساك انسى الصوت اللي كان يصحيني ولا انسى اللي كنت اشكيله همومي انساك كيف وانا في حياتي ماقد فارقتك
سلطان: خلاص يابندر لا تتعبني اكثر م اني تعبان
لف سلطان خارج من الغرفه لكنه افتكر شي ورجعه سحب دفتر اشعار بندر ونزل شاف ابوه جالس وجنبه عبدالله يحاول يهديه لف وناظر امه وهي تبكي قرب منها وضمها بكل قوته هذي اول مره يبعد عن اهله وعن بيته
ام عبدالله وهي ضامه سلطان: ياوليدي استهدي بالله وشيل هالشر من راسك
سلطان دمعت عيونه لكن مسحها بسرعه قبل محد يشوفها: انا بروح لكن راح اتصل اكلمك ماراح ابعد عنك
ام عبد الله: كيف ماتبتعد وانت بتغيب عن عيني والله ماارتاح لين اشوفك نايم بسريرك اشوف ضحكتك واسمع صوتك وانت داخل وانت خارج
سلطان شال شنطته ولف على ابوه : مع السلامه ابوي
ابو عبد الله ماكلف على نفسه وناظر سلطان:.........................
سلطان سحب شنطته وطلع من البيت لحقه عبد الله
عبد الله : سلطان كذا المشكله ماراح تنحل ارجع البيت
سلطان: عبد الله هالمشكله مالها حل غير اني ابعد
عبد الله : وانت في بالك اني راح اتركك
سلطان: مافي قوه في الارض تخليني ارجع للبيت
عبد الله ضم سلطان وهو يقوله : روح أي مكان ارتاح الحين وبنتظر اتصالك قبل ماتشرق الشمس
سلطان: ان شاء الله
فتح باب السياره لكن وقف ورجع يناظر عبد الله وبندر اللي وقف جنب عبد الله
سلطان: انتهوا على امي وخليكم جنب ايوي ماله غيركم
بندر: لاتنسى انهم امك وابوك بعد ولازم عليك انك توقف جنبه
سلطان: اطمن ماراح انسى
ركب سيارته ومشي وهو يناظر بندر وسلطان ويناظر البيت اللي اتربى فيه البيت اللي على كثر ماصارفيه مشاكل ماجا يوم وفكر انه يطلع منه





=======================

بعد مرور ساعات من الاستهبال والهبال اللي بذلو فيه البنات كل طاقاتهم دخلو ينامون الا البندري اللي توها صحيت




كانت توها صاحيه من النوم مروقه ومبسوطه جلست وهي تشوف اخواتها داخلين ينامون فتحت التلفزيون بعد مارجعته مكانه وصلحت اسلاكه قلبت في قنوات السعوديه اللي ماعندهم غيرها. حطت على قناتها المفضله السعوديه الرياضيه لقيت اعاده مباراه قد شافتها قبل ملت من التلفزيون قامت وهي مو عارفه وش تسوي وبدون ماتحس لقيت نفسها قدام غرفه جدتها فتحت الباب ودخلت ناظرت في جدتها اللي كانت نايمه بهدوء وسلام ناظرت ملامحها الهاديه واتخيلت شكل امها اللي رسمت لها صوره في خيالها لها نفس ملامح جدتها لكن على اصغر....امها اللي ماتعرفها ماتعرف منها غير صوتها اللي تسمعه كل بعد فتره تسمعه بعد ماتنسى ان عندها ام حتى يوم تكلمها ماتقدر تقولها انها محتاجتها محتاجه لحنانها محتاجه احد يشيلهم من الفقر والذل اللي كانوا عايشينه
قعدت تتأمل وجه جدتها اللي اخذت منه كثير لون بشرتها البيضه وخدودها الرويانه والغمازتين الواضحه اللي بنص خدودها وانفها الصغير الواقف كان نفسها تترمي في حضنها بس ماتعودت على هالشي حتى يوم كانت صغيره كانت تشوف اخواتها وهم يجرون لحضن جدتهم ويترمون فيه وينامون جنبها لكن هي ماكانت مثلهم ماكان احد يعرف مشاعرها ....خافت انها اذا اتعلقت في جدتها اكثر يجي يوم وتتعب جدتها من حياتهم وماتقدرتتحمل اكثر وتتركهم مثل ماتركتهم امهم ونسيهم ابوهم
طلعت من الغرفه وهي طفشانه شافت كتبها مرميه عند الباب راحت لها وسحبت منها كتاب الفيزياء فتحته وهي تجلس على الكنب(ايه خليني اذاكر هذي اخر سنه مابقي شي على التخرج ياآآآآآآرب اجيب نسبه حلوه تدخلني الجامعه )كملت بفرح وهي تبني احلامها(وبستلم مكافأه وبعدها اتوظف وارتاح من هالعيشه )
مرت نص ساعه وهي حاطه كل تركيزها على الكتاب اللي بيدها وكل ماطفشت افتكرت احلامها اللي كانت دافعها لانها تذاكر وتشد حيلها
لكن قطع عليها صوت صرير الباب الحديد وهو ينفتح ودخل ابوها .استغربت وهي تشوفه راجع بدري للبيت قرب ابوها ورمى نفسه على اقرب كنبه وهو يأشر عليها: هي انتي وش تسوين
رجعت البندري نظرها للكتاب : وش قاعد تشوف انت
الاب:اقول بلا قلة حيا
البندري: تربيتك
الاب: والله من يوم شفت وجهيكم وانا شفت الهم الله يفكني منكم وارتاح
البندري: اللي يسمعك يصدق اننا تعبناك وشيلناك همنا والله محد شايل الهم غيرنا وانت مو داري
صح ان البندري اتعودت على هالكلام واخس من ابوها لكن كل ماسمعته يعيدها تحس بالقهر والنار بقلبها حاولت دايم انها تعتبره سراب وتتجاهله لكن ماتقدر هذا ابوها مهما صار كرهته وكرهت تصرفاته وكرهه لهم
الاب: انقلعي سوي لي عشا واتركي هالكتاب والله لاقطعه واحرمك من دراستك انتي واخواتك
البندري(هذا اللي باقي) قامت وهي تقفل كتابها وترميه جنب باقي الكتب(شكله ماانكتب لي اني اذاكر..المره الوحيده اللي فكرت اشد حيلي فيها جا الاب الحنون وصد نفسي)مشيت داخله للمطبخ لكن وقفها صوت ابوها وهو يقول: هي يالزفت سوي لي تونه
البندري : تونه مره وحده......ماعندنا تونه مافي غير عيش وجبنه ونواشف وبس
الاب: انتي ماتسمعين قلت ابغى تونه ماقلت اعطيني قايمه على اللي موجود بالمطبخ
البندري: وانت ماسمعتني يوم قلت مافي تونه
الاب وهو يوقف: بس انا ابغى تونه اخترعي مو شغلي
البندري وهي تتخصر: لا والله لايكون شغلي ولا لايكون انا الاب وانا ماادري
الاب وهو يطلع ريالات من جيبه ويرميها على وجهه البندري:هيا ضفي وجهك وروحي البقاله
البندري وهي مفجوعه:لا والله اروح البقاله الحين انت شايف الساعه كم الساعه 11,30وين تبغاني اروح
الاب:يعني ايش 11,30وانتوا طول اليوم تصيعوا في الشوارع هالحين بتمسكي لي على السمعه ولا لايكون تخافي ها ها ها ها
البندري وهي تحاول تقنعه علشان يشيل هالفكره من راسه:بس احنا مانطلع بنص الليل نطلع العصر احنا ساكنين بحاره ..
الاب:والله لو مارحتي ماراح تعدي هالليله على خير ...انا بروح الحمام واذا طلعت ولقيتك باقي في البيت ماتلومين الانفسك
دخل الاب للحمام ونظرات الكرهه والحقد تلحقه من عيون البندري رجعت تناظر في الريالات المرميه عند رجولها وهي تعرف انها بتروح بتروح رضيت ولا مارضيت مو بكيفها(خليني اروح بكرامتي احسن من انه يصي النايمين ويقلب البيت على راسي وفي النهايه بروح)نزلت للريالات وشالتها طلعت منها ضحكه استهزاء(والله هالمره فيه الخير اعطاني فلوس)مشيت لغرفتهم وهي تفكر كيف بتطلع في هالليل وهي بنت لوحدها لكن جت في راسها فكره مجنونه خلتها تغير طريقها وتدخل غرفه ابوها سحبت ثوب وشماغ ولبسته اتلثمت وهي واقفه قدام مرايه صغيره بزاويه الغرفه(اضحك على مين انا؟ باين اني بنت.....بس مين راح ينتبه لي في الظلام وهم يتصورون اني ولد ...... بعدين اطلع كذا ولا اطلع بعبايتي ويشوفوني بنت لوحدها بنص الليل...... يارب عديها على خير يارب)
طلعت البندري من البيت بعد مالبست شرقي ابوها اللي كان عند الباب وهي تدعي ان الحاره تكون فاضيه بس هذا شي مستحيل مشيت بسرعه كان ودها تجري بس ماتبغى تلفت الانظار عليها كانت تلفت لاي حركه تسمعها شافت كذا واحد يمشي بطريقه وحمدت ربها ان هالفكره طرت على بالها لانها لوكانت لابسه عبايتها كان مستحيل يتركوها في حالها مشيت وهي تحاول تطمن نفسها وتشغل تفكيرها اللي صار يتخيل كل شي سيء ومرعب كانت تتخيل نفسها ميته ومرميه في هالزقاق الضيق اللي ياما ياما عرف ضحايا كثير وجرايم بشعه كانت كل ماحاولت تشيل هالفكره ترجع بفكره تخوفها اكثر واكثر هي تدري لو صار لها شي هنا محد راح يدري عنها
حست بسياره جايه لناحيتها من بعيد لفت عليها البندري مفجوعه ضاقت عيونها يوم طاحت على لمبات السياره القويه اللي كانت تقرب منها اكثر واكثر قربت البندري من الجدار لين لصقت فيه وهي تدعي انه ماينتبه لها كانت السياره تقرب وتقرب منها لين صارت وراها وصارت السياره تمشي بشويش حست البندري بالسياره وحركتها بدون ماتلفت وراها
وقفت البندري فجأه وهي تقول لنفسها(بلا غباء اكيد انه مو قاصد يتبعني... انا اللي ماشيه في طريقه خليني اوقف علشان يتعداني وارتاح) لكن ظنها خاب وحست انها انشلت وهي تسمع السياره توقف معاها مسكت قلبها وهي تلف على السياره وتناظرها بطرف عينها... ارتاحت يوم شافت اللي يسوق منزل راسه وملتهي بشي يسويه ومو داري عنها
مشيت بخطوات واسعه علشان تبتعد عنه ابتعدت وهي تحس ان الهدوء رجع لاعصابها ودقات قلبها اللي كانت تدق بطريقه جنونيه وكأن قلبها كان بيطلع من مكانه اخذت نفس عميق وهي تحاول ترجع لطبيعتها حست بفرح
لكن راحتها ماطولت وهي تسمع صوت كفر السياره يقترب منها بسرعه ..هالمره ماقدرت تمسك نفسها خوفها اللي شل رجولها لثواني وهونفسه اللي خلاها تجري بكل قوتها وهي ماتشوف قدامها ضايقها الشرقي اللي كان مقطع وقديم واتخيلت انه ثقيل فسخته وهي تجري وخوفها ماخلاها تحس بالالم اللي كان في رجولها وهي تدعس الحجر والقزاز اللي كان منتشرفي كل مكان وكل مازادت في جريتها كانت السياره تزيد في سرعتها ولكن كل ماكانت السياره تقرب منها تهدي لين تبتعد البندري وترجع تزيد سرعتها كأنها تلعب بيها وبأعصابها
لفت البندري وهي باقي تجري للسياره وشافتها هالمره وهي تقرب وتقرب بسرعه وبعدها البندري حست بالسياره وهي تصدمها وبعدها معد حست بنفسها ولا ايش صار معاها







رد مع اقتباس
 
     
 
 
قديم 28-04-2008, 03:56 PM رقم المشاركة : 28 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
ستيلا
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الصورة الرمزية ستيلا

إحصائية العضو





ستيلا غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 10
ستيلا is on a distinguished road

 


افتراضي رد : عاشقات في قبضة القدر

فتحت عيونها وهي تحس بألم فضيع في كل عظمه بجسمها وكل ماحاولت تحرك شي من جسمها تحس بالالم يتضاعف مرت ثواني وهي كأنها مشلوله وشوي شوي بدأت تفتكر وش اللي صار لها فزت من مكانها وهي متجاهله كل نبضاعت الالم واحساسها باضعف ناظرت في السياره اللي كانت تمشي بسرعه خياليه ناظرت حولها بنظرات مجنونه وهي تحرك راسها بسرعه وخوف تدور لهامخرج او تصحى من هالكابوس اللي كاتم على انفاسها ومو مخليها تستوعب شي طاحت عيونها على يد باب السياره حاولت تفتحه وهي تصارخ سحبت يد الباب مره واثنين وثلاثه وعشره وكل مره تسحبه يكون عندها امل انه بينفتح بس كان املها يخيب في كل مره تركت يد الباب بعد مايأست منه وصارت تدق بكل قوتها في القزاز يمكن ينكسر لكنها حست بعظام يدينا كأنها تتكسر والقزاز ماتحرك فيه شعره نزلت يدينها لحظنها من التعب وتملت عيونها بدموع حايره وبكل هدوء قررت انها تلف وتشوف من اللي كان جنبها لفت وجهها بشويش والخوف يزيد ويزيد اكثر مع كل حركه تتحركها ناظرته لكن دموعها كانت مسويه حاجز بين نظراتها ونظراته مسحت عيونها علشان تقدر تشوفه تمام عرفته وعرفت نظراته هي نفسها النظرات اللي ماقدرت تنساها ابد هي نفسها نظرات الاحتقار والبرود لكن هالمره كانت عيونه تلمع بلمعه الانتصار والشماته وبدون ماتحس بعدت جسمها عنه بسرعه لين لصقت في الباب كانت عيونها مركزه عليه وصار جسمها يرتجف وشفايفها ترتجف معاها ودموعها تنزل بدون ماترمش بعيونها
كان متجاهلها ولا كأن احد جنبه كان هادي... ناظرها مره اومرتين وناظر شعرها الناعم الاسود وهو مبعثر وناظر الثوب الواسع اللي كانت لابسته ورجع يناظر الطريق قدامه .يقطع الاشارت ويتجاوز السيارات بمهاره وخبره سحب سيجار وولعه ومرت على شفايفه طيف ابتسامه خبث خفيفه وهو يسحب نفس عميق من السيجار لكنها ماطولت ورجع الجمود لملامحه
طلعت منها الحروف وكأن روحها تطلع معاها : انت وين بتاخذني؟
:.......................
كملت بصوت مرتجف: وش بتسوي فيني؟
ناظرها بنص عينه وكأنه يقلها ان اللي بيسويه فيها مو قليل ...وصلها معنى نظرته بدون مايتكلم
غمضت عيونها البندري وهي متأكد ان هذي نهايتها مرت صوره اخواتها قدام عيونها وصوره جدتها شافت نظراتهم وهم يسمعون خبر وفاتها شافتهم وهم ياخذون بعزاها شافت نظرة الانكساروالحزن بعيونهم افتكرت ابوها اللي كان السبب بعذابهم وراح يكون السبب بموتها كرهته هالمره اكثر من كل مره اتمنت من كل قلبها انه يشوف عذابها وخوفها بعيونه ويشوف وش سوى فيها وكيف ذبحها بيدينه وهو يرسلها للشارع في هذاك الوقت
استجمعت كل اللي بقيلها من قوه وهي تحاول تعرف منه أي شي اوتخليه يتراجع ويتركها بالرغم انها مقتنعه ان هالشي مستحيل لكنها حاولت تتمسك بأخر امل
البندري: انت وش تبي فيني ؟ الله يخاليك نزلني والله ماراح اقول لاحد عن اللي صار..... الله يوفقك صدقني هذي اخر مره تشوفني فيها..... الله يستر عليك رجعني .......
سكتت وهي تحس ان التعب تملكها ومعد صارت تقدر تنطق بكلمه وحتى لو تكلمت واتكلمت ماراح يأثر فيه
كان يسمعها وهي تبكي وتتوسل فيه كان يشوف خوفها وعذابها هالشي مااثر فيه او حرك فيه شعره بالعكس كان يستمتع وهي يسمع انينها وبكاها كان يستمتع وهو يشوف هالنظره في عيونها (هذي البدايه) كان يستمتع وهو يشوف ذلها وانكسارها
حست البندري ان السياره وقفت ناظرت في المكان اللي وقف فيه ماكانت تشوف قدامها الامكان نور السياره كان الظلام في كل مكان ولا في سيارات او أي احد
ناظرت فيهو ماكان باين منه شي كانه ظل ناظرت فيه وهي تحاول تشوف ملامحه يمكن تلاقي منه نظره تطمنها انتبهت على انفه السيف اللي اعطاه حده في ملامحه سمعت صوته واتمنت انها ماسمعته

كان صوته فيه شي غريب خلاها تتجمد في مكانها خافت منه اكثر وهي تسمع نبره الخبث والثقه والغرور
اتكلم بكل برود : الحين نقدر نتفاهم
سكت ينتظرها تتكلم
البندري بصوت خنقته العبره: انت ليه جايبني هنا؟
رد وبكل استهزاء : كنت ابغى مكان هادي ومالقيت احسن من هالمكان..... وبس حبيت ا وصلك اني لو بغيت اجيك اقدر بسهوله اجيبك
طاحت عيون البندري على الشماغ اللي كانت متلثمه بيه كان الشماغ مرمي في حضنه : وش تبي فيني؟
كمل باحتقار: منك انتي ؟ مابي شي
البندري:يعني انت بتقتلني هنا
: اقتلك؟ لا ارتاحي انتي ليه مستعجله على موتك ..... وبعدين انا ماانتهيت منك
البندري وخوفها يزيد مع كل حرف ينطقه: الله يخاليك رجـعني.......... طيب مين انت؟
رد هالمره لكن صوته اتحول لجديه اكثر: انا ........انا العذاب اللي انكتب لك في حياتك ..... انا عزام اللي بيخليكي تشوفين الموت بعيونك
البندري وهي تبكي: والله شفت الموت خلاص
عزام: لا هذي البدايه بس.......الموت راح تشوفينه شوي شوي
البندري: انا وش سويت لك ليه حاقد علي كذا؟
عزام : صدقيني انا ماشفتك في الشارع وقلت اني لازم احطك براسي... انتي اللي جبتي العذاب لنفسك
البندري وهي مصدومه: انا ؟انا والله ماسويت شي.... حتى لو سويت شي والله ماكنت اقصد
عزام: لا ياحلوه سويتيه وانتي قاصده
البندري: والله ماافتكر
عزام: خلاص بقعد وراكي وراكي لين ماتفتكرين وشوفي متى تفتكرين ومتى انا انساكي وترى على فكره انا ماانسى بسهوله
البندري: يعني وش تبي فهمني
عزام: ولا شي بس ابغى اخليكي تندمي على اليوم اللي انولدتي فيه
حرك السياره ومشي حست البندري انها معد تتحمل اكثر من كذا كأن قلبها وقف عن الدق
غمضت عيونها وهي تدعي ربها انه يريحها مرت دقايق حستهاالبندري دهور مشيت الثواني عليها كأنها تركض لموتها
ماتدري وش بيكون مصيرها بعد دقايق معدوده ماتدري كيف هاليوم بيغير حياتها ماتدري نهايه وين بتنام اليوم وكيف راح تنام
حست بالسياره تهدي وتهدي فتحت عيونها وهي ترتجف لكنها انصدمت يوم شافت حارتهم الحاره اللي كانت تكرهها وتكره كل شي فيها لكن هالمره فرحت يوم رجعت لها حست بامان غريب وصار قلبها يدق بمشاعر غريبه ماتدري اذا تترك مشاعرها للفرح بس خافت ترجع تنصدم اوانها ماتعشم روحها وتعيش واقعها
كان ودها تصرخ وتصرخ يمكن اخواتها يسمعوها لكن هذا تفكير مجنون خاصه مع واحد مثل اللي كانت راكبه معاه كان مخطط على كل شي حاسبها صح وماترك أي مجال لانها تلعب عليه كان هادي وطبيعي وهي ماتت من رعبتها منه لكن اذا عصب وصارخ يمكن تموت بارضها من الخوف
سكتت وهي بداخلها براكين ثايره تحرق قلبها واعصابها وكل امل لها بأنها ترجع لحياتها الطبيعيه
كانت تناظر الطريق وقلبها ينبض بجنون كل ما قربت من بيتهم
وقف السياره عند باب بيتهم
وبدون ماتلتفت البندري له حاولت تفتح الباب بسرعه لكن الباب كان مقفل لفت وجهها عليه وبتردد : بترجعني بيتنا؟
عزام: اجل جبتك تتصورين معاه
البندري حست بدموع الفرح وصارت تضحك وتمسح دموعها بيدها الصغيره وبدون ماتحس على نفسها مسكت ذراعه وغرزت اضافرها الطويله فيها: الله يخاليك شكرا ... يالله بسرعه افتح الباب بسرعه بسرعه
ناظر في عيونها ورجع ناظر في يدها اللي كانت ماسكته بيها وبنظره قرف منه خلاها تنتبه على نفسها وعلى اظاف