أتيت اليكم من جديد مصاحبة قلمي الفريد وهذا مانتج من مصاحبتنا.
بسم الله ابتدي:
صيف مضى وصيف آت ,والجسم يدافع العبرات ,وهاهو الدمع فوق الخد قد بات,ومن حين الى حين ترتعش الشفاة , والقلب بدأت تخف فيه النبضات..
والضمير يحكي :هل أنا من مات؟؟
ومن هنا بدأت حكاية من الحكايات ..
وأي حكايه..
حكاية رأيت فيها قبطان عالي السمات يتوسط سفينة من الذهب وفيها من الفضة نترات تحاول التقاطه الامواج من كل الجهات عجبا له كم كان واقفا بكل عزة وثبات!!
ومع تعدد الرحلات مابين جزر ودويلات .. وصل اخيرا الى مقصده (جزيرة الامنيات)
فأخذ يتجول ويتفرج على الأماني بين أغصان الشجيرات لكي يرى وينصدم بما لا تصدقه العدسات ..
رأى أمنية له قدباتت من العمر ماقد بات فوق شجره طويله في بيت مصنوع من الخيزران وبعض الوريقات ,,وبينما هو يحاول القفز والوصول الى امنيته التي اذابت القلب وارخت العضلات إذا بصوت خارج من بين السماوات يقول له:
(أصبر وأصبر وأدعو رب الكائنات على ان يحول لك الامنيه حقيقه فإن الفرج قريب وهاهو الآن آت)
مع اطيب تحيه مني اليكم انا الارجوانيه