أعزائي من بعد التحيه
كل أقوله بارك الله فيكم حين تتناولون موضوع يثار به الشجون وتقشعر له لأبدان وتضهرون أحاسيسكم المرهفه
تستأثر وتتنكر ليما يجول في أيامنا هذه .قطعاً أنها ليست لأولى كما تضنون فقد سبقكم رب العزه والجلاله جل علاه حين ذكر في الذكر الحكيم .بسم الله الرحمن الرحيم (ولا تقتلوا أولادكم خشية أملاق نحن نرزقكم وأياهم أن قتلهم كان خطئاً كبيرا) .صدق الله العظيم (من سورة الأسراء)
فقد نهى العزيز القدير قتل الأولاد بنات كانوا أم بنين فهم روح زكيتاً واحده فقد حرمها الله ألا بلحق بقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله ألا بلحق فمن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل أنه كان منصورا ) صدق الله العظيم (سورة الأسراء) .وهذا نهي آخر
هل التربيه عند أولياء لأمور بلضرب المبرح هي من تأتي أوكلها في المستقبل بل هي تخلق الضغينه والبغضاء كلما يرى الولد أبيه أوترى البنت أي من والديها حينما يسببان لها أيعاقه نفسيه أو جسديه .أهذه هي التربيه عندنا في مجتمعنا لأسلامي بل هو التخلف بعينه .لكون التوجيه بلكلمة الطيبه بحوار متزن ليبنوا شخصيتا متينه للبنت كانت أو لولد لو صح الذكر عنهما . السبيل لأجدى ليقموا نبتاً على الكمال والصلاح ه والمحبه بتقوى الله . فلا يتخذ أولياء الأمور أي هفوتاً كانت ليأججوا نار غضبهم بسبب أمرأ ما قد أزعجهم من قبل فيتسببوا بأعقه نفسيه أو بدنيه أو يزهقوق نفساً أبهذا وجه حق .لا ولذي رفع السموات بغير عمد لم تغيب عن ذهني شكل الفتاة التي رأيتها حين كنت في السادسه من عمري وهي جيرننا فقدحاول أبيها تأديبها ليس بنية القتل حتى فقربها الى بلعوة مطبخهم والسكينة بيده فقال لها أن لم تساعدي أمكي أذبحكي . أتعلمون أنها جنت من فعلته المشينة تلك وبقيت على حالها لسنين عده تحاول المسكينه أن تخرج ما بداخلها بتهجمها على أهل بيتها وتمزق بثيابها .وبلنهايه جعلوا لها ملاذا مكاناً شبيهاً بقفص في فناء منزلهم . آه يا أعزاء كم آثر مخيلتها في نفسي وددت أن أعوض بحناني كل أمرئه ولو أرزقت بفتاة في يوم يقدره الله لأجعلها فقط كدميه أزينها بأجمل الملابس وأثمن الحلي لو شاء الله ذلك.فقد أوصانا سيد لأولين ولآخرين سيدنا محمد عليه الصلات والسلام عليكم بلقوارير .حينها سئل ما القوارير يارسول الله أجابهم النساء أحسنوا معاملتهن فهن القوارير .