إن مظاهر الظلم والقهر والإهمال وكل الاضطرابات النفسية التي تحتل نفوس معظم الأيتام ، لا علاقة لها باليتم أو بفقد النسب ، بل هي من صناعة المجتمع الذي يهمل يتاماه . ولهذا لم يخاطب القرآن الكريم اليتيم لأنه لا دور له في ما حصل له ، بل اليتم قدر من الله تعالى لحكمة يريدها . وإنما انصرف بخطابه إلى المجتمع مباشرة يحمله وزر التفريط في فئة من أبنائه .
قال الله تعالى : (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ)
وقال الله تعالى : (فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ)
وقال الله تعالى : (كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ )
هذه قصيدة لاحد الشعراء يحكي فيها واقع عيد اليتيم
وأَقْبَلَ العيد الجَديد
بعدَ اِنتِظارٍ دامَ عام
ولقد تَراءى مِنْ بَعيدْ
في أعْيُنِ الأيتامِ كالموت الزُؤام
فالعيدُ والأفراحُ إنْ لاحَتْ لأعيُنهِم حَرامْ
العيدُ حَكْرٌ للذي يلقاهُ بالأيدِ النَديَّة
ولِمَنْ يُقيمُ مَوائدَ العيد الشَهيَّة
جَلَسَ اليتيمُ به فَجْراً على طَرَفِ الطريقْ
والرِّيحُ تَعبَثُ بالذي غَطَّاهُ مِنْ لِبْسٍِ عَتيقْ
وَتَهاوتْ الأفكارُ تَهْمُسُ حَولهُ : اليومُ عيد
وحيدة الحبـ
كل الشكر والتقدير لك انت على هذا الموضوع عن هذه الفئة التي قد نكون اغفلانها بعض الشيء لكنها لاتتجزء مننا مهما كانت الاسباب .