اقتباس:
|
مح ـآدثة الفتآة لإبن ع ـمهآ أو إبن خ ـآلها في الـ
|
ابن عمها وابن خالها حالهم حال الناس الثانيين لا يجوز تكلمه ولا تضحك معه ولا تعطيه وجه أصلا
وتتعذر بالقرابه
القرابه مع بنت عمك وبنت خالك أما ولد عمك أو خالك ماله قرابه إلا بالإسم وبس
ناس مسويه انفتاحيه وبتجيب العار والمشاكل لأنفسها
والتحدث على الماسنجر براسه بليه ومصيبه
بتقولون ليه التشدد والروحه والجيه
ديننا يهتم في سد الطرق المؤديه والمفضيه لأي مشكله أو ريبه
يعني الله سبحانه يقول
( ولا تقربوا الزنى )
ما قال ولا تزنو
يعني لا تقربون من الأشياء اللي تسبب الزنى
مثل النظر والكلام ... الخ
والماسنجر مثل
يمكن تقول الوحده أكلم بنت عمي أو بنت خالي مو ولد عمي ولد خالي
وفي الأخير يجيها رغبه في التعرف والإستطلاع وتقول خلني أضيع وقت مع الشباب الدلوخ
ويجونك الشباب الدلوخ ويمرمطونها ويعيشونها في وناسه وضحك وتنبسط الأخت
وتدمن ماسنجر
وتقول ما أخشه إلا عشان الوناسه
والمشكله إنها تخشه عشان فلان خفيف دم بس ما تقول ( مسويه ثقيله )
وفي الأخير تتعلق فيه
وتبدأ فصول حياه نهايتها الألم والندم
( ولا تقربوا الزنى )