باخراج احمد العجلاني وتنفيذ يوسف السالم وصل القادسية الى نهائي كأس ولي العهد كطرف اول بعد ان خرج بالتعادل امام النصر في لقاء الفريقين الذي اقيم على استاد الملك فهد الدولي بعد ان كان القادسية قد كسب لقاء الذهاب بهدفين مقابل هدف وكان الشوط الاول قد انتهى بهدف للقادسية في الدقيقة 19 فيما جاء هدف التعادل للنصر من ضربة جزاء في الدقيقة 89 من قدم ماجد الدوسري وشهد اللقاء طرد لاعب القادسية عبده حكمي في الدقيقة 91.
الشوط الاول
بدأ الفريقان اللعب بشكل هجومي مفتوح وهجمة منصور الثقفي رد عليها ياسر القحطاني بكرة ابعدها هادي شريفي ليستمر الضغط القدساوي طوال الدقائق العشر الاولى كان اخطرها كرة عبده حكمي في الدقيقة (5) والتي ضربت بالشبك الجانبي للحارس محمد الخوجلي. بعدها اصبح اللعب في وسط الملعب من الفريقين ورغم امتلاك النصر الكرة الا انه كان يعاني اللعبات الخاطئة من لاعبي الوسط مما جعل الحارثي واليوسف يعودان للخلف اضافة الى اختفاء ابراهيم ماطر وبعده عن مساندة الهجوم. في المقابل كان الهدوء ملازما للاعبي القادسية واعتمد الفريق على الهجمات المرتدة مستغلين تألق عبده حكمي ومهارات سوسا وياسر القحطاني.
هدف القادسية الاول
في ظل بحث لاعبي النصر عن هدف يريح الاعصاب استطاع عبده حكمي ان يلعب كرة عرضية على قوس منطقة الجزاء النصراوية في ظل غاب الظهير حمد الخثران لتأتي الكرة بالمقاس على رأس يوسف السالم ليضعها في حلق المرمى مسجلا الهدف الاول في الدقيقة 19. زاد هذا الهدف من توتر لاعبي النصر واصبح تنظيم الهجمة صعبا جدا لغياب الوسط بشكل كبير اضافة الى تواجد منصور الثقفي في الجهة اليمنى الذي كان سلبيا اضافة الى الرقابة اللصيقة على بندر تميم والتي اخفته عن اللعب. في المقابل كان لاعبو القادسية يؤدون بشكل متوازن وقام سعيد الخرازي وخالد الحرندا بادوار مزدوجة في الوسط مع بقاء بشير السويدي في خانته منعا لاي انطلاقة للحلوي حتى الدقيقة 38 عندما كاد الفرح النصراوي يأتي بعد ان لعب مدافع القادسية سلمان الخالدي كرة خاطئة للحارس هاني العويض كادت ان تلج المرمى الا انها اعتلت العارضة بقليل ليواصل لاعبو القادسية طوال الدقائق المتبقية تسيد اللعب بالشكل الذي يرغبون فيه في ظل ضياع الوسط النصراوي حتى اعلن حكم اللقاء نهاية الشوط الاول بتقدم القادسية بهدف دون مقابل للنصر.
الشوط الثاني
حاول مدرب النصر ديمتروف مع انطلاقة هذا الشوط تعديل اوضاع الفريق باشراكه بدر الحقباني في وسط الملعب واعادة منصور الثقفي للجهة اليسرى وساهم هذا التغيير في تنشيط الوسط واصبح الحقباني يملأ وسط الميدان بكراته الجيدة الا ان سلبية محمد اليوسف كانت ظاهرة فيما كان سعد الحارثي تحت رقابة جابر حقوي مما انهى كرات النصر. في المقابل كان القادسية متراجعا الى الخلف وسط تنظيم تكتيكي جيد اعتمد على لعب الكرات المرتدة السريعة للقحطاني والسالم.
يواصل لاعبو النصر بحثهم عن هدف التعادل ويشرك ديمتروف عبدالرحمن البيشي بديلا للسلبي محمد اليوسف الا ان تنظيم الدفاع القدساوي كان يقف بالمرصاد للهجمات النصراوية مما جعل لاعبيه يلجأون للتسديد من خارج المنطقة كانت اخطرها لمنصور الثقفي ابعدها هاني العويض ومع الضغط النصراوي يبدأ احمد العجلاني بتأمين المناطق الخلفية باشراك حسن حربصي لمساندة الدفاع مما ساهم في صعوبة مهمة لاعبي النصر خاصة انهم بحثوا عن الهدف عن طريق العمق الذي اغلقه المدافعون بشكل جيد لتصبح الكرات مقطوعة من امام منطقة الجزاء القدساوية.
هدف التعادل النصراوي
من هجمة نصراوية غير خطرة يرتقي الحارس هاني العويض للكرة الا ان المدافع بشير السويدي يعيق المندفع سعد الحارثي ليشير الحكم المساعد لحكم الساحة بخطأ يحتسب على اثرها الحكم ضربة جزاء يتقدم لها ماجد الدوسري ويضعها على يمين هاني العويض هدف التعادل في الدقيقة 44 ويطرد بعدها الحكم عبده حكمي بالبطاقة الحمراء اثر تشابك اللاعبين داخل المرمى بحثا عن الكرة ويحتسب الحكم 6 دقائق وقتا بدل ضائع لم تسفر عن شيء ليعلن الحكم نهاية المباراة بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما.
مثالية القحطاني أحرجت الخوجلي
اكد اللاعب الدولي ياسر القحطاني مثاليته داخل وخارج الملعب حينما تصرف بعقلانية مع التصرفات غير المقبولة من حارس مرمى النصر محمد الخوجلي الذي تلفظ على ياسر وهو يجري لقاء تلفزيونيا لاحدى المحطات الفضائية.
القحطاني اثبت انه نجم في الاخلاق كما هو نجم كلاعب داخل المستطيل الاخضر واحرج الخوجلي بل وسجل هدفا ثانيا في شباكه ولكن هذه المرة خارج المباراة بعد ان سجل الهدف الاول في شباكه اثناء لقاء الذهاب الذي جمع القادسية والنصر يوم الاثنين الماضي في الدمام, تصرف الخوجلي لم يكن في محله اذا ما عرف انه دولي سابق ومن المفترض ان يكون بعيدا عن التصرفات الطائشة.