السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
تحيه مني لجميع أعضاء المنتدى ،،،،،
قصتين ارويها لكم من مخيلتي لكي أصل للمغزى من موضوعي و نرى هل يكون لهم الحق !
أم لا ؟
كان يحبها بكل أخلاص و ضحى من أجلها بأمور كثيرة خيانته لمبادئه لتربيته التي نشاء عليها لوصايا أبيه و أمه و قبلها جميعاً خالف الشرع !
أحبها بكل ما للحب من معاني و حاول التقرب منها و بصعوبة بالغه أقنع نفسه ليتجرأ و يكلمها و بصعوبة أكبر أستطاع الوصول إليها و صار يحادثها عاش معها سنتان في قمة السعادة لا يرفض لها طلب قدم لها الهدايا بشتى أنواعها و أثمانها حتى أصبح ينفق عليها لصدقة فهو يتمناها زوجه له و أخبر أهله و تحدثت أخته معها و أخبرتها ما هي إلا فترة من الوقت حتى يستعد مادياً لزواج بها فهو المانع الوحيد
و بعد مضي السنتين جلس يتحدث مع صديق له كان يخبره بكل شئ يدور بينهما إلا انه لم يخبره طوال تلك الفترة بأسمها و بعد عزمه على التقدم و خطبتها أخبر صديقة من تكون أطبق الصمت عليهما استأذنه لحظة و قال له انتظرني سوف أعود ذهب و جلب حقيبة و فتحها للعاشق صدم العاشق و لكنه لم يتكلم ! الصديق اندهش فهو لم يخبره بأي شئ حتى الآن لماذا الصدمة ؟
أطبق الصمت على المكان و لم يعد يسمع سوى نبضات قلبيهما فالكل يرتجف و لا يعلم كل منهما سبب ما يحدث للأخر لحظات و أنها الصديق الصمت و تعالى صوته السكون و أنها لحظة الصمت و اختفت أصوت نبضات القلوب التي كانت مثل الطبول
تشجع و تمالك نفسه و أخبر صديقة بأن جميع تلك الهدايا من معشوقته و انه لم يكن يعلم بقصتهما و لو علم لقطع علاقته بها و سكت لفترة
رجع من جديد صوت نبضات القلوب و كأنه ضارب طبله محترف و غرور وت عينا العاشق بالدمع فقال له لقد علمت فكل تلك الهدايا أنا قدمتها لها !
،،،،،،،،،،،،
أحبته بكل جنون و منحته كل شئ إلا شرفها و نفس السيناريو الماضي اكتشفت خيانته و انه كان يعتبرها أداة لتسلية و تمضية الوقت .
،،،،،،،،،،،،،،،
انتهت القصتان بتشابه تام لكي يضع الشاب منا نفسه بموقف القصة الأولى و الفتاة نفسها بالقصة الثانية
و ننظر من جهة أخرى كمحايدين للموضوع
غضب كل منهما ( الضحايا )
فأقسم الشاب من صدمته و لهول ما أصابه بأن يحتفظ بصورها و يفضحها علنا و أمام الجميع و حتى لو تزوجت سيرسل الصور لزوجها
هي من خوفها على سمعتها ( الضحية الثانية ) أقسمت بأنها سوف تنتظر حتى يتزوج و ستخبر زوجته بكل التفاصيل التي دارت بينهما و حتى علاماته و صفاته التي لا يعلمها إلا من كان قريب منه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هنا أقف و يكون محور نقاشنا هذه المرة :
هل تصرف ( الضحيتين سليم ) و هل يستحق ( الخائنين ) ذالك !
و لو وضعنا أنفسنا في نفس الموقف ماذا سيكون تصرفنا !
و لكم الإضافة
تقبلوا ما كتبت