القصيدة الارتجالية
إليكي ...
يا من سلبتني قواي
وأعلنت النهاية لعمري
يا من أطفأتي شموعي وأحجبتي قمري
يا من فجرتي منابع دمعي
إليكي ... أكتب هذه الكلمات
ـــــــ
لا أدري من أي الأسطر أبدأ
وهل تصدقونني أم تروني ساخر أهزأ
فالقلب لا يعرف سواها
ولم يجعلني بهواها أهنأ
رحلت قبل أن تأتي ...
ثم جاءت لتجد ني اشاهد قلبي يصدأ
ـــــــــــ
كانت تحمل بيدها رحيق الحب
وبداخلها كلمات منبعها القلب
لم تصدق أني عاشق حتى لحروفها
ولم تصدق أنني أغار عليها من حبر الورق
ظهرت في حياتي كشهر رمضان المعظم
بدأت علاقتي معها بالصوم عن الماضي المؤرق
واعتكفت في محراب هواها أصونها كجوهرة ثمينة
غير أني لم أكمل لرؤية عيد الحب ...
وأفطرت قهراً ... لأعذار لست أفهمها
ــــــــــــــــــــ
غابت فجأة ...
دون أن تعلمني بأي الطرق تسلك
دون أن تخبرني عن موعد الرحيل المهلك
دون أن تعلم كيف سأحيا العمر
وكيف أعيش أيامي وأنا بغيابها ملحد مشرك
ــــــــــــــــــــ
حبيبتي ...
كل النساء بعدك ورود شائكات
وأرواق يابسات
حبات من رمال سابحات
قطرات من بحور ساجرات
حبيبتي ..
كل النساء بعدك تافهات
كل النساء بعدك كالفتات
أما أنتي ...
فأنتي سيدة النساء في قلبي
وكأنك أنتي جميع السيدات
ــــــــــــــــــ
عنادك أرهق القمر في سماءه
وفراقك أبكي نجوم الكون
وأعيا فؤادي وكسر كبرياءي
فأرحلي في صمت يا آنستي
كما مات قلبي بعدك في صمت
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أيمن الحسيني ........... أسير الأشجان