حلق بي ياطائري إلى أعالي العشق .. احضنّي بين جناحيك ..
أدفء قلبي المتشرد البارد .. دعني أذق حلاوة الغرام ..
أبعدني عن بلاد الأحزان ..
خذني بعيداً .. بعيداً .. حيث اللامكان .. حيث اللابشر .. حيث اللاوجود سوانا ..
طائري لاترمني .. بين أنياب الأسود .. ولا تدعني كي لاتلتهمني النسور ..
خذني إلى قلبك .. حيث الدفء والأمان .. اسجنّي فيه .. سأرضى بذلك ..
لاتدعني أذرف الدموع من الآه المتصاعد من صدري .. لاتدعني أصارع دنياي وحدي ..
سأحكي لك مادنياي قبلك ..
دنيا موحشة .. وبالظلام مشوشة .. وبالأحزان غمرت .. وبالآهات تلونت ..
دنيا كان فيها قلبي قد قد قُفل ..! وعن الناس قد أفل ..
دنيا كالليل الأسود .. لاترى فيه سوى مصابيح قليلة هؤلاء هم من أنارو ليلي .. لكن نورهم لم يصل إلي ..
كنت أتطمش في ضوءهم الخافت ..
كانت دنياي كمثل شباك لايحصد من الصباح إلا نداه ومن الليل سوا ظلامه ..
حتى جئت لتكن شمسي المشرقة .. وتكون نجمي اللامع في الظلام الدامس ..
جئت لتبرئ جراحي .. وتلتئم بعينيك طعوني ..
وتختفي بنظراتك أحزاني .. وبلمساتك ألامي ..
عزيزي .. أتعلم أنك مازلت حلماً؟؟!!
بقلمي