دردشة شات غرام
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
عطري الخاص :  5/10/2008
    دردشه
قران
قرآن
منتدى
منتدى
شات
شات
شات صوتي
شات صوتي
دليل
دليل
تحميل صور
تحميل
العاب
العاب
أخبار
أخبار
موسوعة الأسره
موسوعة
أعلن لدينا
الإعلانات
راسلنا
راسلنا
خريطة الموقع
الخريطة
ضع موقع غرام صفحة البداية لك بالضغط هنا
البداية
ضع موقع غرام في مفضلتك
المفضلة
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - الحياة الأسرية - life family - family forums ... بإشراف زهرة القمر ][ > صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - رجيم

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

إعـــلان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 19-04-2008, 02:28 PM رقم المشاركة : 26 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
صمت { البوح..}
[ .. مَلَائِكِيَّة آلْقَلَائِد .. ]
مشـ© الصحة ©ـرفة

الصورة الرمزية صمت { البوح..}

إحصائية العضو








صمت { البوح..} غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 34698753
صمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : القلب ، الدم ، الاوعية الدموية ، الدورة الدموية و الجهاز الدوراني

24 - السمنة و امراض القلب



تعريف السمنة
السمنة تعني تجمع الدهنيات والشحميات في مخازنها في الجسم ، نتيجة للخلل او الاضطراب في ضبط مسار تبادل المواد الشحمية ، اي اختلال تنظيمها الذي يؤدي في نهاية المطاف ، الى زيادة الوزن والاختلال في وظائف الاعضاء والاجهزة المتعددة في الجسم .
وبمعنى آخر ، تعني البدانة ازدياد وزن الشخص فوق الحد الطبيعي وذلك على حساب التطور الزائد للأنسجة الدهنية ، خاصة ً في الطبقة ما تحت الجلد .
يمكن ان تكون البدانة مرضاً مستقلاً قائماً بذاته .
وقد تشكل عارضاً لأمراض أخرى ، مثل أمراض الجهاز العصبي والغدد الصمّ .

نسبة الانتشار
تبلغ نسبة السمنة ، اي زيادة الوزن : 10-30% بشكل عام ، فيما تبلغ عند الرجال من 20-30% ، وعند النساء 30-50% .

المسببات (اسباب السمنة )
عند 80-90% من المرضى ، تنتج البدانة عن ازدياد الشهية الى الطعام .
كذلك يزداد الوزن ، عند عدم القيام بالحركات والرياضة والبقاء لفترة طويلة في المنزل دون القيام بالنزهات والرحلات .

ومن الاسباب الاخرى المؤدية الى السمنة نذكر
1. مرض السكري .
2. نقرس القدم ( داء الملوك ) او مرض النقرس .
3. الكحول .
4. التوتر العصبي .
5. إتلاف مركز الشهية العصبي ، نتيجةً لوجود اورام في منطقة " ما تحت المهاد " ، والغدة النخامية وغيرها .
6. العامل الوراثي والعائلي ، ذو أهمية قصوى في نشوء المرض .

يقسّم بعض الاطباء الأسباب المؤدية الى حصول داء السمنة الى عاملين اساسين

1. العامل الداخلي :
يتعلق باختلال واضطراب التوازن في عملية تبادل ( أيض او استقلاب ) المواد الدهنية ( الشحمية ) ، بتكوين الجسم والوراثة وأمراض الجهاز العصبي والغدد الصماء ، كالغدة الدرقية والبنكرياس والغدد التناسلية .

2. العامل الخارجي :
يتعلق بنوعية الغذاء وطاقته الحرارية ، إذ إن تناول كميات كبيرة من الأطعمة الطاقوية، مثل النشويات والدهنيات والكحول ، وكذلك ، قلة الحركة والجهد وعدم القيام بالنشاطات الرياضية والفيزيائية ، تساعد – جميعها – على زيادة الوزن . وغالباً ، يلعب العاملان الداخلي والخارجي ، دورهما المسبب للسمنة على السواء .

درجات البدانة
درجات تطور هذا الداء ، تحدد حسب ارتفاع نسبة الوزن فوق الحد العادي ( الطبيعي ) :
نميز وجود أربع درجات للبدانة هي التالية :
1. الدرجة الأولى : يزداد وزن الجسم بنسبة 10 (11)%- 29 (30)% .
2. الدرجة الثانية : يزداد وزن الجسم بنسبة تتراوح من 30% الى 49 (50)%.
3. الدرجة الثالثة : يزداد الوزن 50-100%.
4. الدرجة الرابعة : يزداد وزن الجسم أكثر من 100%.

المضاعفات والتفاعلات ( مخاطر البدانة )
نذكر فيما يلي أبرز التعقيدات الناجمة عن مرض السمنة وهي :
• تصلب الشرايين .
• ارتفاع ضغط الدم الشرياني .
• القلب الشحمي او الدهني ( المُخترق بالدهون ) .
• انعدام التعويض القلبي .
• الاحتشاء القلبي .
• القصور القلبي واعتلال القلب .
• فقر الدم الموضعي ( الإفقار الدموي أو غياب الدم الموضعي ) .
• التسّرب الدهني الى الكبد وتشمّعه .
• أمراض المفاصل ( تدهور حالة المفاصل ) .
• ارتفاع مقدار ( مستوى ) ثلاثيّ الغليسيريد والكوليسترول وغيرها من الدهنيات في الدم .
• مرض الحصى الكلوي والحصى في المرارة .
• السكري ( ارتفاع معدل السكر في الدم ) غير المعتمد على الأنسولين .
• داء النقرس .
• اضطراب الدورة الشهرية .
• العقم .
• التهاب المسالك التنفسية .
• الأزمة ( النوبة ) القلبية ( الذبحة ) .
• ضيق في التنفس ( مشاكل تنفسية ) .
• الإزرقاق .
• التورم .
• الإمساك .
• التعب والإرهاق .
• ألم مزمن في أسفل الظهر ... الخ

الوقاية
تكمن في اتباع نظام غذائي ( ريجيم ) يضبط عملية التغذية ، بما يتناسب مع حاجات الجسم من الطاقة . المطلوب ، الإكثار من الحركة والقيام بالتمارين الرياضية والسباحة والنزهات .

كما يجب التقليل من استهلاك الكحول والمآكل الحارة والسكريات .

المعالجة
نوجز علاج السمنة بالمحاورة التالية :
1. الأدوية المنحّفة .
2. عقاقير لمعالجة المضاعفات .
3. الريجيم الغذائي العلاجي .
4. الرياضة .
5. الإبر الصينية ( لا إثبات علمي واضح لمفعولها حتى اليوم ) .
6. الجراحة ( شفط الدهون ) .



... / يتبع ..


رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 19-04-2008, 02:34 PM رقم المشاركة : 27 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
صمت { البوح..}
[ .. مَلَائِكِيَّة آلْقَلَائِد .. ]
مشـ© الصحة ©ـرفة

الصورة الرمزية صمت { البوح..}

إحصائية العضو








صمت { البوح..} غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 34698753
صمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : القلب ، الدم ، الاوعية الدموية ، الدورة الدموية و الجهاز الدوراني

25 - التهاب العضلة القلبية ، إلتهاب العضل القلبي ، القلاب ، التهاب عضل القلب



مرادفات :
إلتهاب العضل القلبي ، التهاب العضلة القلبية ، القلاب ، إلتهاب عضل القلب .
Myocardite
Myocarditis


تعريف المرض :

يصيب الالتهاب عضل القلب ، نتيجة لأسباب مُعدية ، سُميّة ، أو عوامل الحساسية ، وأحياناً ، يحصل المرض بشكل ثانوي ، كتعقيد لأمراض اخرى .

نسبته :
0.01 – 0.04 % ، يصيب غالباً الشباب .

الاسباب :
نذكر أهمها وهي التالية :
1 الروماتيزم .
2 إلتهابات اللوزتين والانف .
3 إلتهاب الشغاف الخمج .
4 التهاب الرئة .
5 التيفوئيد ، الديفتيريا ، الديزنطيريا ، السفلس ، اللايشمانيا ، الخ ...
6 امراض الركتسية .
7 فيروس الكريب ( النزلة الوافدة ) .
8 الحصبة ، التهاب الغدة النكفية ( ابو كعب ) ، شلل الاطفال .
9 مرض وحيدات النواة الخمج .
10 العدوى بالمكورات العقدية والعنقودية .
11 الحساسية تجاه الجراثيم ، الأدوية ، الأمصال ، اللقاحات والمضادات الحيوية .
12 أمراض الكولاجين ( الغراء ) مثل : القراض الوردي ، تصلّب الجلد ، التهاب المفاصل الروماتيزمي ، الخ ...
13 الحروق الحادة .
14 التعرّض للأشعة .
15 التسممات المتأخرة عند الحوامل ( مرض ما قبل الإرجاج _الارجاج ) .
16 اسباب غير معروفة . لذلك يدعى المرض في هذه الحالات " المرض ذاتي العلّة " .

العوارض المرضية :
في معظم الحالات لا يشعر المريض بأعراض عيادية من جهة القلب .
لكن اهم العوارض التي تميّز الإلتهاب هي :
1. ضعف عام للجسم .
2. سرعة الشعور بالتعب .
3. تسارع نبض القلب .
4. اوجاع في الصدر .
5. ارتفاع حرارة الجسد .
6. ضيق النفس .
7. الإحساس بثقل ووجع في منطقة القلب .
8. عند الكشف على جسم المصاب ، نلاحظ شحوب الجلد ( الوجه ) وإزرقاق الشفاه والأطراف وانتفاخ أوردة الرقبة ، مع حدوث وذمات ( تورمات) في الأطراف .
9. قَرع ( ضرب ) الصدر ، يؤكد ان حدود القلب طبيعية ، لكن في حال انتشار الالتهاب وصيرورته شديداً ، تتوسّع قياسات وحدود القلب .
10. عند تسمّع القلب ، نكتشف تسارعاً في نشاط القلب ، كما يكون الصوت القلبي الاول مزدوجاً على رأس ( قمة ) القلب . اما في حال حصول الإلتهاب الشديد المنتشر ، فنسمع ضجيجاً إنقباضياً في منطقة قمة القلب والى اليسار من عظم الجؤجؤ ( القص ) وهذا ناتج عن القصور القلبي التاجي النسبي .
11. عند حدوث القصور القلبي ، يبدو المريض شاحباً ومُزرّقاً ومنتفخ الوجه. وكذلك نلاحظ انتفاخ اوردة الرقبة وتسارع التنفس والنبض وانخفاض ضغط الدم ( خاصة شقّه الانقباضي ) وتضخم الكبد وبرودة الاطراف .
12. فحص الدم يثبت زيادة عدد الكريات البيضاء وتسارع ترسب الكريات الحمراء .
13. مخطط القلب الكهربائي يسجّل النتائج التالية :
كبح القسم ST ، والموجة T مسطحّة او سلبية ، إطالة الفاصل PQ ونقصان فُلطية ( فولتاج Voltage ) السّن R (ر).

أشكال المرض :
حاد ، دون الحاد ، ومزمن .
كما يمكن ان يكون خمجاً ، حساسياً وسُميّاً.

التشخيص:
نضعه على قاعدة الأعراض واللوحة المخبرية والتخطيط الكهربائي للقلب وصورة الأشعة والصورة الصوتية .

التشخيص التفريقي :
نجريه مع الأمراض التالية :
- الإحتشاء القلبي .
- إلتهاب التامور ... الخ

التعقيدات :
- يصبح المرض مزمناً .
- تصلّب القلب .
- قصور القلب .
- خلل نظم القلب .
- الخلل الوعائي .
- السدّات الخثرية ... الخ

القدرة على العمل :
غير ممكنة أثناء المرض .

التكهن بمصير المريض :
عادة ً ينتهي المرض بالشفاء ، لكن الالتهاب الحاد يقود الى تلف العضل القلبي وحصول القصور القلبي واضطراب نظم وتواتر القلب .



العلاج :
توصف منشطات القلب والصادات الحيوية مثل البنسلين وأدوية الستيرويدية القشرية ، ومشتقات " زهر القمعيّة " ومدرات البول والمضادة للحساسية والتخثر ومضادات الالتهاب كالاسبرين والهرمونات ، ويتم اتباع نظام الحمية الخالي من الملح وملازمة السرير .

الوقاية :
تكمن في معالجة الامراض الخمجة والحساسية وتجنب التعرّض للعوامل المسببة للمرض .
يجب إجراء التلقيح المناعي ضد الأمراض المعدية ( الشلل ، التيفوئيد ، الديفتيريا ، الخ ...) .
كما ننصح بالعلاج الوقائي ( بالبنسلين ) من أمراض الكورات العقدية وتلافي الاصابة بالروماتيزم ومعالجة البُؤر الخمجة في أوانها .



... / يتبع ..


رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 19-04-2008, 02:39 PM رقم المشاركة : 28 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
صمت { البوح..}
[ .. مَلَائِكِيَّة آلْقَلَائِد .. ]
مشـ© الصحة ©ـرفة

الصورة الرمزية صمت { البوح..}

إحصائية العضو








صمت { البوح..} غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 34698753
صمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : القلب ، الدم ، الاوعية الدموية ، الدورة الدموية و الجهاز الدوراني

26 - سرطان الدم ، ابيضاض الدم ، اللوكيميا

ينزعج الكثيرون عند سماع كلمة سرطان، رغم أنه بحمد الله يمكن شفاؤه، أو على الأقل تخفيفه بشكل كبير، حيث تبلغ نسبة الشفاء الآن أكثر من 70% بين المصابين، وذلك باستخدام التقنيات الجديدة للعلاج، ويعتبر سرطان الدم أو ما يسمى ابيضاض الدم أو اللوكيميا من أكثر الأمراض شيوعا في منطقتنا، وأكثر ما يصيب الأطفال، ويأتي في المركز الثالث بعد سرطان الثدي بالذات لدى النساء وسرطان الكبد بالذات عند الرجال.
سرطان الدم هو المرض الذي يصيب النسيج المسؤول عن إنتاج الدم في الجسم، في الطفل المصاب بهذا المرض يتم إنتاج كميات كبيرة من خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية والتي لا يمكنها القيام بواجباتها الطبيعية في الدفاع عن الجسم في التخلص من الالتهابات، إضافة إلى ذلك فإن هذه الخلايا غير الطبيعية تحد من قابلية الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء الضرورية في حمل الأوكسجين وإيصاله إلى مختلف أنسجة الجسم وأعضائه. كما أن إنتاج خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية هذه يحد أيضا من إنتاج الأجسام الصفيحية المسؤولة عن تخثر الدم وإيقاف النزف عند حدوث جرح ما، ومن المؤسف القول بأن عدم معالجة هذه الحالة المرضية الخطيرة يؤدي إلى الوفاة الحتمية، وفي أمريكا يصاب 1.2 مليون شخص سنوياً بجميع أنواع السرطانات، 500 ألف يموتون كل سنة.

الأسباب المؤدية للميل إلى نشوء الأورام
1. الاختلالات الوراثية
2. التعرض للإشعاع
3. العلاج الإشعاعي والكيماوي
4. المواد الكيماوية
5. أمراض الدم المؤدية إلى سرطان الدم
6. الفيروسات

أنواع سرطان الدم
تنقسم سرطانات الدم إلى أربعة أنواع رئيسية هي سرطان الدم النخاعي الحاد، وسرطان الدم الليمفاوي الحاد، وسرطان الدم النخاعي المزمن، وسرطان الدم الليمفاوي المزمن.
ورغم أن الطرق العلاجية تختلف بين طفل وطفل آخر، إلا أنها في كافة الأحوال غير مريحة للطفل، حيث تسبب للطفل الكثير من الإجهاد، فالعلاج الذي يعتمد على كبح الجهاز المناعي يترك جسم الطفل غير محمي، مما قد يصيبه من أمراض مختلفة مهما كان نوعها ولو كانت بسيطة جدا وبالتالي ينتج عنها مضاعفات خطيرة..

أما الجانب الايجابي في العلاج فيمكن القول بأن غالبية الأطفال يستجيبون للعلاج، حيث يضمن العلاج توفير جرعة تقوية لإنتاج كريات دم بيضاء سليمة، غير أن هناك قلة من الأطفال لا يستجيبون للعلاجات التقليدية، وبالتالي فهم بحاجة إلى خلايا جذعية، حيث تجري زراعة خلايا من نخاع العظم لشخص سليم، غير أنه من المهم أن نبين بأن هذه الطريقة ليست بالسهولة التي يتصورها الكثيرون، وتحتاج إلى العديد من الاختبارات لتفادي رفض الجسم للخلايا المزروعة.
وسرطان الدم ليس وراثيا، وهو من الأمراض المعقدة جدا، حيث تختلف من طفل لآخر، لذا فإن العلماء جادون في إيجاد علاج له، ويتم رصد الملايين سنويا على إجراء الأبحاث المتطورة للوصول إلى مسببات المرض بغية إيجاد علاج ناجح له.

تغذية مريض السرطان
من أهم ما يواجه مريض السرطان بالذات بعد العلاج الكيميائي أو الإشعاعي تغير طعم الأغذية إلى الطعم غير المقبول، وضعف الشهية الشديد بالإضافة للتعب الشديد والألم والضغط النفسي والاكتئاب والانفعال والغثيان أو الإسهال، وعند تلقي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي على الرأس أو الرقبة من المحتمل أن تفقد حاسة التذوق للطعام، فيكون اللحم مراً، لهذا ينصح بإضافة صلصة الصويا لتحسينه، كما يتغير طعم السمك والبيض والطماطم ليكون زنخاً أو كأنه طعم المعدن، لهذا لا يستحسن استخدام الملاعق والشوك المعدنية لارتباط طعم المعدن بالطعم غير المرغوب وتستبدل بالبلاستيكية.

والطريقة السليمة لتغذية المريض هي:
1- تناول وجبات صغيرة من الطعام موزعة خلال اليوم، واستغلال فترة الشعور ببعض التحسن.
2- تناول الأطعمة الخالية من الروائح، ويفضل تقديم الطعام المهروس أو المطحون في أوان جميلة جذابة لجعلها مشهية.
3- زيادة الوزن - إن حصلت- ليست بسبب تناول الطعام، لكنها بسبب تناول بعض الأدوية المضادة للسرطان مثل الكورتيزون ومشتقاته، وكذلك احتفاظ الجسم بالسوائل، فلا يجب تقليل السعرات، وقد يصف الطبيب مدرا للبول للتخلص من السوائل الزائدة.
4- يعتبر جفاف الفم من الأعراض الجانبية الشائعة نتيجة العلاج الكيميائي والإشعاعي، وللتخلص من جفاف الفم ننصح بتناول أطعمة حلوة المذاق مثل الحلويات السكرية أو المخللات مثل الطرشي أو مص قطع من مكعبات الثلج، وتناول أطعمة غنية بالمرق من أجل مساعدتك على استجلاب اللعاب ما عدا في حالة تقرحات أو التهابات الفم، مع ضرورة شرب الكثير من السوائل.
5- التركيز على بعض الأطعمة المغذية والتي من السهل تناولها وهي شراب البيض المخفوق مع السكر والقشدة، والحليب المخفوق، وماء الشعير المنقوع والشوفان أو الحبوب المطبوخة مثل القرصان والمرقوق، وشوربة الشعير، الذرة، والأرز، والموز، والفواكه المعلبة، أو الفواكه اللينة.. وكذلك البيض المسلوق نصف سلق، أو المخفوق بقليل من الحليب ثم يقلى في قليل من الزبدة، والبطاطس المهروسة، والمكرونة بالجبن، والعصيرات المعلبة والطازجة، والآيس كريم، والشراب المثلج المعد بعصير الفاكهة المحلى، أو الجيلاتين "الجلي".
6- تقديم الأغذية الجاهزة الغنية بالبروتين والسعرات الحرارية مثل: إنشور (Ensure)، بيدياشور (Pediasure) أو أيسوميل (Isomil) وجميعها متوفرة في الصيدليات.
7- سيصف الطبيب علاجاً مضاداً للغثيان، ولكن هناك بعض الأشياء التي يجب القيام بها في هذه الحالة، ففي الصباح الباكر يفضل الاحتفاظ ببعض من الخبز الجاف في علبة مغلقة بجانب السرير وتناول بعض منه مباشرة عقب الاستيقاظ من النوم وقبل مغادرة الفراش.
8- يجب تجنب الأطعمة ذات الرائحة النفاذة والابتعاد عن المطبخ في حالة قيام أحد أفراد العائلة بالطبخ. الأطعمة الباردة والوجبات السريعة تساعد أيضاً على تقليل رائحة الطعام.
9- في الحالات الصعبة لا بد من التغذية عن طريق الأنبوب من الأنف لضمان التغذية الكافية.

الأغذية المضادة للسرطان
الأغذية التالية إذا تم تناولها بشكل متوازن مفيدة للوقاية من السرطان لكن لم يثبت بعد هل زيادة تناولها تفيد أكثر.
1- الأغذية من الفصيلة الصليبية، ومنها البروكلي والزهرة والكرنب وجميع أنواع الملفوف وكذلك الخردل، هذه المواد تحوي أحد مركبات الكبريت "Sulforaphane" ومركبات "Dithiolthiones".
2- الثوم والبصل: أيضا لاحتوائها على مركبات الكبريت المضادة للسرطان الذي ينشط إفراز بعض الأنزيمات.
3- البرتقال والجريب فروت: لوجود عناصر غذائية مضادة مثل الفلافينويد وفيتامين ج التي تعمل كمضاد للأكسدة ومنع السرطان.
4- الصويا:- يحتوي كمية كبيرة من مادة الأيزوفلافونز التي توقف بعض النشاط الهرموني داخل الخلايا، وللصويا دور كبير في الوقاية من سرطان الثدي والبروستاتا على وجه الخصوص.ويمكن تناوله على هيئة فول الصويا أو يضاف زيته للغذاء أو بتناول حليب الصويا المتوفر في الصيدليات.
5- الطماطم: غنية بمادة ليكوبين، وهي مادة مضادة قوية للأكسدة وهي المسببة للون الأحمر، ووجدت الأبحاث أن الطماطم المطبوخة تقلل من سرطان المعدة والقولون والبروستاتا.
6- الفواكه والخضراوات الطازجة، ووجدت الأبحاث أهميتها في تقليل خطر حدوث أنواع كثيرة من السرطانات.
الأغذية المسببة للسرطان
1- الأغذية التي تعرض لدرجات حرارة عالية أو للنار مباشرة بالذات اللحوم المشوية والمقلية.
2- اللحوم المملحة والمعالجة بالكيماويات من أجل حفظها أو المحافظة على ثبات لونها.
3- الأغذية التي تم رشها بالمبيدات الحشرية، ولم تترك لعدة أيام قبل جلبها للسوق وتناولها.
4- زيادة الدهون المشبعة في الغذاء، ووجدت الأبحاث علاقتها بسرطان الثدي والبروستاتا وبطانة الرحم.
5- السمنة وربما لعلاقتها بتناول الدهون الكثيرة ولها علاقة بسرطان القولون وبطانة الرحم بالذات لدى النساء المنقطع لديهن الطمث، والمثانة والمريء والبنكرياس والكلى.
6- الكحول حيث وجدت الأبحاث علاقته بسرطان المريء والقصبة الهوائية والكبد والقولون الثدي.
7- بعض الملونات الغذائية والمواد الحافظة غير المرخصة

سبل الوقاية من السرطان
تؤكد الأبحاث العلمية الصادرة من المؤسسة الأمريكية لأبحاث السرطان وصندوق أبحاث السرطان العالمي أن التغذية يمكن أن تؤثر بـ 70% من السرطانات، وهناك أنواع من السرطانات لا علاقة للغذاء بها.
هناك مسببات واضحة للسرطان ولكنها قليلة ويظل باقي المسببات غير محدد، فمثلا الكحول مسبب واضح لسرطان الثدي، كذلك زيادة الوزن بعد سن اليأس تزيد من خطر الإصابة، كذلك النساء اللواتي يلدن في عمر أصغر لديهن نسبة أقل للإصابة من النساء اللواتي لم يبدأن بالإنجاب إلا بعد عمر 30 سنة.

وفي المقابل أثبتت الدراسات أن تناول الخضار والفواكه الطازجة يقلل وبشكل واضح فرص الإصابة بالسرطان، وينصح بالآتي لزيادة الوقاية من السرطان:
1- زيادة الخضار والفواكه الطازجة من خمس إلى تسع حصص في اليوم (نصف تفاحة تعتبر حصة واحدة).
2- زيادة الحبوب الكاملة (البر) 3-4 حصص.
3- لا تقل الألياف عن الحد الموصى به وهو 25 جم في اليوم، ونحصل عليها من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، وهي مهمة جدا في الوقاية من سرطان القولون المنتشر في المملكة.
4- زيادة تناول الأغذية الورقية بالذات الملفوف والقرنبيط والبروكلي لاحتوائها على مادة سالفورافين، ووجد لها تأثر واق من سرطانات القولون والمريء والفم والبلعوم والثدي والغدة الدرقية.
5- إضافة الثوم والبصل للطعام في الأوقات المناسبة، فمواد سلفيدات الأميل ثبتت فائدتها كعامل واق.
6- الأغذية المحتوية على عنصر السيلينيوم مثل الأغذية البحرية واللحوم قليلة الشحوم، والثوم والحبوب الكاملة، مفيدة جداً لأن السيلينيوم مضاد للأكسدة التي تقلل من الإصابة بالسرطان.
7- التخلص من الشحوم من اللحم والدواجن بقدر الإمكان.
8- تجنب الأطعمة المشوية أو المقلية بحرارة عالية لدرجة القرمشة، كذلك المشويات إذا احترق أو تفحم جزء منها، كذلك قلل من اللحوم المدخنة لأن اللحوم المدخنة والمشوية تمتص بعض المركبات الضارة، وينصح بإزالة جلد الدجاج مثلا بعد الشوي حتى لو قلت إنه أطيب طعما.
9- تقليل الأغذية المحفوظة أو المعالجة بالملح أو النيترات (بالذات اللحوم) والمخللة.
10- تقليل المشروبات الغازية بالذات للنساء.
11- المحافظة على الوزن ليكون في الحدود الطبيعية، لثبوت علاقة البدانة بسرطان الثدي والقولون والمرارة والرحم.
12- الشاي الأخضر مفيد لاحتوائه على مضادات الأكسدة (فينولات).



... / يتبع ..


رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 19-04-2008, 02:43 PM رقم المشاركة : 29 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
صمت { البوح..}
[ .. مَلَائِكِيَّة آلْقَلَائِد .. ]
مشـ© الصحة ©ـرفة

الصورة الرمزية صمت { البوح..}

إحصائية العضو








صمت { البوح..} غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 34698753
صمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : القلب ، الدم ، الاوعية الدموية ، الدورة الدموية و الجهاز الدوراني

27 - الوقاية من امراض القلب

إن اول استراتيجية في الوقاية من أمراض القلب هي أن تقلل فرص إصابتك بمرض الشرايين التاجية قدر استطاعتك، وفيما يلي نظرة شاملة لعوامل الخطورة الشديدة المعروفة، وما يمكنك فعله لمجابهتها.

التدخين
إن التدخين يزيد قابليتك للإصابة بمرض الشرايين التاجية بمقدار يزيد عن الضعف ويجعلك أكثر عرضة للإصابة بمرض الشرايين التاجية بمقدار يزيد عن الضعف ويجعلك أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية بمقدار يصل الى ست مرات.
والتدخين يمكن أن يكون مرتبطاً بشكل مباشر ب 20% من الوفيات الناتجة عن مرض الشرايين التاجية، وكل سيجارة تدخنها تزيد من هذا الخطر الذي يتههدك، والحل الوحيد هو الاقلاع عن التدخين، فدرجة الخطر تقل سريعاً بعد الانقطاع عن التدخين وتعود الى نفس مستواها _ تقريباً_ لدى غير المدخنين في خلال ثلاث سنوات

مستوى الكوليسترول المرتفع
كلما ارتفع مستوى الكوليسترول في دمك، زاد خطر إصابتك بمرض مرتفع فإن خطر إصابتك بمرض الشرايين التاجية ينخفض بنسبة 2% الى 3% لكل نسبة 1% تستطيع أن تخفضها من الكوليسترول في دمك.
وأول خطوة في خفض مستوى الكوليسترول في دمك هي ان تتناول طعاماً منخفض الدهون بالإقلال من الأطعمة حيوانية المصدر، إن طبيبك سوف يخبرك بالمستوى المنخفض الذي يجب أن تصل إليه، وما إذا كان تناولك للعقاقير المخفضة للكوليسترول مفيداً لحالتك.

ضغط الدم المرتفع
كلما ارتفع ضغط دمك، زاد خطر إصابتك بمرض الشرايين التاجية، إن خفض ضغط دمك المرتفع يحميك من الاصابة بهذا المرض، كما يعطيك ايضاً حماية إضافية من الاصابة بالسكتات المخية.

الخمول الجسماني
إن ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن تخفض خطر إصابتك بالنوبة القلبية بمقدار يتراوح بين الثلث الى النصف، وإذا كنت قد بقيت في حالة خمول بدني لمدة طويلة، وكنت زائد الوزن وبديناً، فاستشر طبيبك أولاً قبل أن تبدأ أي برنامج رياضي.

السمنة
إن زيادة الوزن بنسبة تزيد عن 20% فوق الوزن المثالي تفتح الباب أمام عدد من عوامل الخطورة الأخرى المسببة لمرض الشرايين التاجية، وتشمل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر وارتفاع مستويات دهنيات الدم ونمط الحياة الخاملية.

مرض السكر
إن مريض السكر يكون أكثر عرضة بمقدار ثلاثة الى سبعة أضعاف للوفاة بسبب المرض القلبي الوعائي، إن اتباع أسلوب مكثف للسيطرة على مرض السكر وغيره من عوامل الخطورة قد يقلل احتمالات الإصابة بالمضاعفات القلبية الوعائية.

النوع ( ذكر / أنثى )
بعض الناس يعتقد خطأ ان مرض الشرايين التاجية يصيب الرجال فقط إذ ان النساء في مرحلة الخصوبة ( اي اللاتي يحضن ) يكن في حماية الى حد ما، ربما بسبب ان لديهن مستويات أعلى من هرمون الاستروجين الانثوي في الدم، ومع ذلك فبعد سن انقطاع الحيض فإن خطورة إصابة المرأة بمرض الشرايين التاجية أكثر من أية حالة أخرى، بل أكثر كثيراً ممن يتوفين بسبب سرطان الثدي وسرطان الرئة معاً.
ويمكن ان تكون أعراض مرض الشرايين التاجية أكثر صعوبة في التعرف عليها في النساء، وعندما يتم تشخيص هذا المرض في امرأة لأول مرة، فإن المرض يميل لأن يكون أكثر شدة مما لو كان قد تم تشخيصه في الرجل، كما ان النساء يكن أقل قابلية للحياة والاستمرار بعد الاصابة بنوبات قلبية عن الرجال.

الأسبرين
بالنسبة للرجال فوق سن الخمسين ثمة دليل معقول على ان تناول الاسبرين بتركيز عادي (325 مجم) يوماً بعد يوم، أو تناول 81 مجم من الاسبرين يومياً يقلل قابلية الإصابة بمرض الشرايين التاجية، أما في النساء فالدليل على فائدة الاسبرين أقل وضوحاً وأثراً.
ومن جانب آخر فالاسبرين يمكن ان يسبب آثاراً جانبية، تشمل النزيف، لذا فاستشر طبيبك قبل أن تبدأ في الاستخدام المستمر للأسبرين.

الإفراط في معاقرة الخمر
ثبت بالتجربة أن تعاطي الخمور خاصة عند الافراط فيها يزيد خطر الاصابة بمرض الشرايين التاجية في الرجال والنساء على السواء، وفوق هذا فإن شرب الكحوليات يزيد خطر إصابة النساء بسرطان الثدي.

ارتفاع مستوى الهوموسيستيين
إن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من تلك المادة الطبيعية في دمائهم قد تكون لديهم بالتالي قابلية أعلى للإصابة بمرض الشرايين التاجية، ويمكن قياس مستوى الهوموسيستيين في الدم باختبار الدم، ويمكن ان يرث الانسان الميل لوجود مستوى مرتفع من الهوموسيستيين في الدم ( كصفة وراثية )، ولكن يبدو ان السبب في معظم الناس الذين لديهم مستويات مرتفعة ( بدرجة متوسطة ) من الهوموسيستيين هو وجود نقص غذائي في حمض الفوليك ( الفولات) وفيتاميني "ب6" و "ب12".
ولا يوجد اتفاق حتى الآن بين الاطباء عما إذا كان من الواجب على الناس عامة او على الأشخاص الذين يعانون من مرض الشرايين التاجية خاصة ان يطلبوا قياس مستوى الهوموسيستيين لديهم، وبالنسبة للأشخاص ذوي المستويات المرتفعة من الهوموسيستيين فلا يوجد دليل على أن خفض مستواه يكون مفيداً لهم، ومع ذلك فمن الحكمة ان يتناولوا أقراص حمض الفوليك ( 400 ميكروجرام) وفيتامين "ب6" (100غرام) وفيتامين "ب12" ( 100جرام) خاصة لمن كان أحد والديهم أو احد أبنائهم قد أصيب بمرض الشرايين التاجية قبل سن الخامسة والخمسين.

مستوى الجلسريدات الثلاثية المرتفع
إن وجود مستوى مرتفع من هذا الدهن _ خاصة مع وجود مستوى منخفض من البروتين الدهني مرتفع الكثافة HDL في الدم _يبدو انه إرهاص بالإصابة بمرض قلبي، رغم انه ليس بنفس القوة مثل ارتفاع مستوى الكوليسترول. ومن الافضل تحديد مستوى الجلسريدات الثلاثية عن طريق الصوم لمدة 12ساعة قبل إجراء اختبار الدم.
والخطوات الرئيسية في خفض مستوى الجلسريدات الثلاثية المرتفع هي الحد من كمية السكر والنشويات المكررة في طعامك، أن تنقص وزنك إذا كنت بديناً، أن تتجنب شرب الخمور، وتسيطر على مرض السكر.

العدوى
ثمة ميكروب يسمى الكلاميديا الرئوية Chlamydia Pneumoniae يعد سبباً شائعاً للالتهاب الرئوي والالتهاب الشعبي وحالات عدوى الحلق والجيوب الأنفية، وهو يمكن أن يسبب حالة عدوى لبطانة الشرايين، وتشير الدراسات الى ان هذه العدوى يمكن ان تكون خطوة أولى ذات أهمية في حدوث حالة التصلب العصيدي للشرايين ( في بعض الاشخاص على الاقل).
هذا ولم يثبت ان إجراء اختبار لهذه العدوى أوإعطاء علاجات بالمضادات الحيوية في حالة وجود العدوى تكون له فائدة في منع حدوث التصلب العصيدي، ومع ذلك فهذا الاحتمال لا زال قيد الدراسة والبحث.



... / يتبع ..


رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 19-04-2008, 02:47 PM رقم المشاركة : 30 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
صمت { البوح..}
[ .. مَلَائِكِيَّة آلْقَلَائِد .. ]
مشـ© الصحة ©ـرفة

الصورة الرمزية صمت { البوح..}

إحصائية العضو








صمت { البوح..} غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 34698753
صمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond reputeصمت { البوح..} has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : القلب ، الدم ، الاوعية الدموية ، الدورة الدموية و الجهاز الدوراني

28 - المعاشرة الزوجية و مريض القلب



ربما يتحرج كثير من مرضى القلب عند السؤال عن هذا الموضوع . والحقيقة أن المعاشرة الزوجية ، كأي نوع آخر من الجهد ، تزيد من سرعة ضربات القلب ، وترفع – بشكل عابر – ضغط الدم ، وتزيد حركات التنفس .
وتؤدي زيادة عدد ضربات القلب ، وارتفاع الضغط إلى زيادة حاجة عضلة القلب للأوكسجين ، وهذا ما قد يؤدي إلى حدوث ألم صدري أو خفقان أو ضيق في التنفس عند بعض مرضى القلب .
وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بالذبحة الصدرية أو جلطة حديثة في القلب ، أن عدد ضربات القلب قد وصل إلى حوالي 120 ضربة بالدقيقة في ذروة المعاشرة ، واستمر ذلك لمدة 15 ثانية ، وعاد إلى الوضع الطبيعي خلال ثلاث دقائق . كما أن ضغط الدم قد ارتفاع إلى 160 / 85 ملم زئبقي في المتوسط . وقد يحصل مثل ذلك لدى قيام الإنسان بنشاطاته الطبيعية أثناء النهار ولكن استجابة القلب للمعاشرة الزوجية تكون أكثر شدة عند مسن متزوج من امرأة صغيرة السن .

استشارة الطبيب :
كثيرا ما يتردد مرضى القلب عند استشارة الطبيب ، وقد يعود المريض الذي أصيب بجلطة حديثة في القلب إلى المعاشرة الزوجية قبل أن يكون مستعدا لذلك . ولهذا فعلى الطبيب أن يبادر إلى توضيح الأمر عند مريض جلطة القلب ، حتى لو لم يسأل المريض عن ذلك .

المعاشرة الزوجية عند مريض الذبحة الصدرية :
من المعروف أن نوبة الذبحة الصدرية تحدث ( عند المصابين بتضيق في شرايين القلب ) عند القيام بجهد ما ، أو عند الانفعال الحاد . وقد يكون ذلك الألم أول عرض يثير الشبهة بوجود تضيق في شرايين القلب التاجية .

ويستجيب عادة الم الذبحة الصدرية الذي قد يرافق المعاشرة الزوجية لتناول حبة من دواء " النيتروغليسرين " تحت اللسان . وإذا كانت حالة المريض مستقرة فقد لا يحتاج الأمر لأكثر من تناول حبة من النيتروغليسرين تحت اللسان لعدة دقائق قبل المعاشرة الزوجية . ولكن ينبغي إخبار الطبيب بذلك واستشارته ، فقد يرتئي تعديلا في العلاج ، أو ربما احتاج الأمر إلى إجراء فحوص أخرى كالقسطرة القلبية أو غيرها .

وبشكل عام ، ينصح بتجنب المعاشرة الزوجية خلال ساعتين بعد وجبة الطعام ، أو عقب الاستحمام .

ولا شك أن الأدوية التي تستخدم في علاج الذبحة الصدرية من حاصرات بيتا ( كالتنورمين والأندرال وغيرها ) ، أو حاصرات الكالسيوم ( كالأدالات والدلتيازم وغيرها ) تساعد المريض في القيام بواجباته وحياته العادية على أكمل وجه . ويمكن للمريض أن يساعد نفسه بالتخلص من التدخين – إن كان مدخنا – وبتخفيض وزنه – إن كان بدينا - .

المعاشرة الزوجية عند المصاب بجلطة حديثة في القلب :
إذا كانت حالة المريض مستقرة ، ولا يشكو من أي ألم في الصدر بعد حدوث جلطة القلب ( احتشاء القلب ) ، فيمكن العودة إلى المعاشرة الزوجية عادة بعد 3 – 4 أسابيع من حدوث الجلطة .

وكثيرا ما يجرى اختبار الجهد عند مريض جلطة القلب بعد 6 أسابيع من حدوث الجلطة ، وهذا ما يعطي المريض شعورا بالثقة في إمكانية ممارسة النشاطات المعتادة ، بما في ذلك المعاشرة الزوجية .

المعاشرة الزوجية بعد عمليات القلب الجراحية :
إذا كانت حالة المريض الذي أجريت له علمية جراحية في القلب مستقرة ، ولم تكن هناك أية مضاعفات ، فيمكن ممارسة المعاشرة الزوجية بعد حوالي ستة أسابيع من العملية . وإذا كانت لديك أية تساؤلات فلا تتردد في استشارة طبيبك .

المعاشرة الزوجية و فشل القلب :
يشكو المريض المصاب بفشل القلب من ضيق النفس عند القيام بالجهد ، ومن الإعياء والتعب العام .
وقد يشكو المريض من ضيق في النفس عند المعاشرة الزوجية . وينصح باستشارة الطبيب ، الذي قد يوصي بتناول حبة إضافية من الحبوب المدرة للبول قبل المعاشرة الزوجية ، وربما احتاج الطبيب إلى تعديل العلاج . أما إذا كان الفشل القلبي متقدما ، فقد يحتاج الأمر إلى إدخال المريض للمستشفى عدة أيام ريثما تتحسن حالته ، ويعود إلى وضعه السابق .


الدكتور حسان شمسي باشا
استشـاري أمراض القلب في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة
زميل الكليات الملكية للأطباء في أيرلندا وغلاسجو ولندن
زميل الكلية الأمريكية لأطباء القلب



... / يتبع ..


رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

القلب ، الدم ، الاوعية الدموية ، الدورة الدموية و الجهاز الدوراني

منتديات | منتدى | شات | دردشة سعودية | دردشه | دردشة | العاب | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | منتدى | شات صوتي | قران | مسجات عاطفية | رسائل جوال | مسجات | وسائط | تحميل صور | صور أطفال | العاب فلاش | منتديات | دردشة


موقع غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. , SEO by vBSEO 3.2.0

منتديات