اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 15-05-2010, 10:06 PM
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين



الجزء الرآبع عشر :
ب القرب منك .. أستشعر مكآمن ضعفي .. بينمآ تلك قوه تتوآرى خلف الـ لآوجود ..

أستصرخها ولكن .. تعود إلي صرخآتي منكسة الرأس .. تجر أذيآل الخيبه

ف أنا ب إختصآر ... أتشبع بك حد الإختنآق !


مشـهد (1)

اُخرست الأصوآت .. أُديرت الرؤوس .. وتنبهت الحوآس .. أنظآرهم معلقه ب زوجِ من الخطوآت يزآول الهروله على ذآك ممر طويل .. يزينه الرخآم الأبيض المتلأليء .. خطوآت رجوليه .. وآثقه نعم .. حآنقه ؟ ربمآ .. ولكن الأكيد إنها ترتدي حلة العسكريه بهكذآ إتزآن و هيئه ..
: لو سمحت تهآني سعود .. حآمل بالشهر الخآمس قبل سآعتين إستقبلتها طوآريء المستشفى
صوت رجولي أجش .. متعب النبره ..
موظف إستقبآل ينآهز الخآمسه والعشرين ربيعآ يبآدل نظرآت حسون القلقه ب نظرآت أكثر دفئاً وأريحيه محآولةً منه لـ طمأنته لـ حال زوجته :
دقيقه طآل عمرك ..
أنامل متمرسه تتحرك سريعا على لوحة مفآتيح إحدى الحوآسيب آمامه
: إي موجوده بـ الدور الثالث قسم الحوآمل غرفه 12
بضع إيمآءآت شكر من عبدالمحسن ك رد على تلك إبتسآمه من الشآب أمامه
نظرآت الموظف آمامه تعلقت ب شخص مآ خلف عبدالمحسن ف مآكآن من عبدالمحسن إلا أن آدار رأساً لمن يقطن ورآءه فلم يكن إلا تركي الذي سآرع لـ رفع تلك خصلات سودآء متمرده عن جبينه ب عبثيه وبآدر حسون ب القول: هآه بشر لقيتها
:إي أبشرك بالدور الثالث غرفه 12 قسم الحوآمل تعآل معي ( يقول كلمآته وهو يتآبع المسير)
جبين مقطب .. وكلمآت من شأنها أن تشل خطوآت عبدالمحسن : حسون إصبر أشوف من الطبيب المنآوب عندهم .. آخاف موب كفو يصير نوديها لمستشفى ثآني
حسون لم يلتفت ونطق بِ : وش وظيفتك انت يآخي كلمهم وآنا بشوف حرمتي أحتريك فوق
تركي ضحك لآ إآرديا وهو يتآبع عبدالمحسن مبتعداً عنه ..
إلتفت لـ ذآت الموظف .. ب إبتسآمته الجذآبه قآئلا : مرحبآ آخوي .. معآك تركي الـ
بروفسور جرآح وطبيب استشاري معتمد بمستشفيات الرياض ...سم
كف رجولي عملي .. أصابع طويله حنطيه تمسك ب البطآقه الطبيه له وتدفعها لـ الموظف
أردف قآئلا : المريضه تهآني تعنينا كثير وحآب من بعد إذنك اعرف هوية الطبيب المتآبع لحالتها
اذا تكرمت
الموظف وقد رأي البطآقه الشخصيه .. ارتباكه وآضح ب حروفه: هلا وغلا فيك والله داك تركي .. يسعدنا وجود شخص بخبرتك هنا واكيد مالومك لحرصك بس أأكد لك ان المستشفى فيه طاقم لا يستهان به من الفريق الطبي الممتاز .. وخوفك محل تقدير عندنا .... ( توقف عن الحديث ) واردف قائلا : سبحان الله تونا بسيرتك
تنبه تركي لـ نظرآت الموظف ..أدار رأسه لـ يرى فتاه في آواخر العشرينات ترتدي البالطو الابيض والطرحه المموجه .. وتنظر لـ تركي ب خيلاء قآئله : خير وش فيه حمود؟ عسى مآشر
إستقام تركي ب وقفته .. وأدار نظره لـ الموظف وقال : هذي ..
قآطعه حمود ب إيمآءه .. وعآجله بالرد مكملاً: هذي دكتوره هدى المتابعه لحآلة المريضه تهآني سعود ... داك هدى (وجه انظاره لها) البروفسور الجراح تركي الـ .. إستشاري معتمد ب العاصمه ويهمه امر المريضه وجآي يستفسر عن الطبيب المسؤول عنها
: آها
هذآ مآ نطقت به هدى .. فتاة تبلع الـ 28 ربيعا .. طبيبة نساء و ولاده ف مستشفى المآنع .. على عجآله كتفت ذرآعيها واستقآمت بوقفتها وأردفت قائله : كيف ممكن آخدمك يآ تركي .. مع حفظ الالقآب طبعاً ( قآلت جملتها الأخيره ب نبره تحمل قليلا من الاستفزآزيه)
إبتسم تركي إبتسآمته الخلابه وآانزل رأسه وقال :واللهي يآ دكتورآ هدى (رفع نظره اليها بتمعن والإبتسآمه لا تفآرق شفتيه) حبيت أتطمن على حآلة الاخت تهآني .. واشوف الوضع الطبي لها كوننا زملآء مهنه وحده تقدرين تقولين(اتسعت ابتسآمته) ونفهم على بعض
رفعت حآجباً : آها .. من حقك طبعاً .. المريضه تهآني تشكو من حاله تسمم .. وزي مآتعرف ك وضعها حآمل وبالشهر الخآمس لزمنا اجرآء تنظيف معده على عجآله .. و جوفها رآقده فوق تخضع للمتآبعه ...إستفسآرآت آخرى ( تنظر لسآعه مآسيه تحتضن معصمها البرونزي اللون)
رفع كفه لـ يزيح تلك خصلآت لآ تفتأ أن تدآعب وجهه المتعب .. : بس اللي اعرفه واعذريني على تدخلي .. إن غسيل المعده للحآمل آخر الحلول الطبيه.. فيه إجرآءات قبل كآن ممكن تتخذينهآ .. صححييني لو معلومآتي مغلوطه؟
تجمدت ملامحها ونطقت بِ : ومن وين لك هـ المعلومه .. شي طبيعي بنسوي لها غسيل معده خوفا على سلآمه الجنين
تركي وهو يتأكيء على الجدآر من خلفه .لـ يعآود الحديث ب جديه : هذآ شي معروف .. فيه احتيآطات قبل .. وإجرآءات كآن من الممكن تستخدمينها .. هذآ من الحاجه البسيطه اللي اعرفها عن قسمكم طآل عمرك .. بس يمكن لتآريخك الطبي أثر كبير بقرآرك
الموظف حمود تتنقل أنظآره بين تركي وهدى ب ريبه وكثير حمآس ..
هدى وقد الجمت ..آخيرا استطآعت الرد: اللي فهمته انك جرآح .. موب طبيب عآم؟
تركي بجديته المعتآده: وانا اللي فهمته انك طبيبه نسآء و ولآده تجهل اساسيات عملها
تحس ب الدم يتدفق لـ محيآها وتنظر لـ حمود الذي تشآغل ب الأورآق آمامه ..إقتربت من تركي وقآلت من بين أسنآنها ب لهجه حآولت أن تكون عآديه قدر المستطآع : تفضل لـ مكتبي أشرح لك ونتفآهم
إستقآم ب وقفته وقآل لهآ ب برود : مآنيب متفضل مكآن .. (بدأ المسير بخطى بطيئه مكملاً حديثه) لو صآر لـ تهآني شي لآسمح الله .. كآمل المسؤوليه بتصير عليك .. مآفيه تفآهم على أروآح النآس
أكمل مسيره .. توقف فجأه والتفت اليهآ قآئلاً ب نبره غريبه ( ملف المريضه الطبي لو سمحتي يوصلني فوق)
أكمل مسيره ب خطى وآثقه ..مخلفاً ورآءه نظرآت تتآكله ب حقد ..تقول في نفسهآ ( وي من هاللي جآيف نفسه .. من يفكر روحه يجي يتأمر علي ويتدخل بشغلي؟ )
إلتفتت بسرعه لـ حمود : هذآ زوجها؟
حمود : مدري والله
هدى: شلون مآتدري وانت قبل شوي تتحجى عنه برنت كآمل؟؟؟
حمود ب إرتبآك: والله مدري ورآني بطآقته بس هو ثآني شخص يسأل عنهآ
هدى: آها .. غير اللي جآبها صح؟
حمود: إي صح
.............




تدري وش اللي يقتل (الحب) بسكآت
لآصرت في بوحك تحس ب مذلـه
وتدري وش اللي يكسر الظهر (حزآت)
لآمن عطـيت إحسآس مآهو بمحله
وتدري متى تستآهل الطعن مرآت"!!
لآمن خطيت آلدرب وإنت (تدله)




: مآشآء الله قمر يآ وليدي .. الله يحرسك عن العين
وأشوف عيآل عيآلك يآقآدر يآآآ كريم
كلمآت تشدقت بهآ إمرآءه في منتصف الخمسينآت .. ترتدي جلآبيه سكريه فخمه تتلأليء بفعل الأنوآر
تقترب من إبنهآ الذي بدى أمامها بكآمل زينته ..ثوب أبيض نآصع يوآزي بيآض أسنآنه التي تكشفت بفعل إبتسآمه بآرده أرآد أن يجآمل بهآ وآلدته الحبيبه .. شعر أسود يتوّجه .. وعينآن ك الصقر بحدتهمآ .. فم مزموم .. وغمآزه يتيمه ظهرت على جآنب وجهه الأيسر ..
بآدر وآلدته القبله المبجله على رأسهآ وقال : الله يخليك لي يالغاآليه ولآيحرمني دعآك .. وش حنا بدونك
تضربه ب خفه على كتفه ممآزحه : إي هين كلهم يقولون كذآ قبل يعرسون .. بس يعرسون ينسون آمهم ..حلوة اللبن
إبتسم بصدق هذه المره وقآل لها : هذآك قلتيها حلووووووة اللبن .. من بينسآها الله يهدآك بس
وبعدين وش هـ الحلا يآم طآرق الله الله .. والله كنك بنت اوم اربعطعش ( يصفر لها بإعجآب)
إحمرت وجنتآها خجله من تعليقآت إبنها وقالت له على عجآله : إي اسكت قآل آوم اربعطعش قآل .. والا تدري .. (إقتربت منه تهمس له في إذنه وأكملت حديثها ) إرفع صوتك وعيد كلامك يمكن يمر آبوك ويسمعك
تعآلت ضحكآتهم ب محبه .. وظهرت أخيرآ لمعة الفرح الصآدقه ب عيني حمد الذي قآل : الله لآيحرمنا منك يآم طآرق ولآ من خفة دمك
............


مشهد(2)


لمحـآت ../
لمحـه أولى/..

وجد قلبي يوم قفوا ..شلوآ المهجه وراحوا
ورحلوا عنا وحنآ .. كنا نتمنى لقاهم
سآمح الله اللي جرحني ..ليش جرحي استباحوا
ما ارحموا كل المشاعر.مادروا قلبي يبآهم
لي انا محبوب غالي ليش صد وليش شآحوا
ما هقينا البعد منهم .. ولا يعوضنا سوآهم
شطوا المعشوق والله ليت تموا واستراحوا
كل جرح(ن) بالمحبه صعب منهم من غلآهم


: آلله عليك آموووول ..وحشني صوتك وإنتي تغنين .. بس برضو صوتي أسحن نياهاها
ذرآعان دآفئتآن بيضآء يتشربهمآ التورد اتقنتا احتضآنها من الخلف .. بدورهآ آسندت رأسها على صدر أختها وقآلت بحب : شوق ..إنتي صوتك ملائكي ورب البيت .. بس انا صوتي يجي منه ههههههه ..تدرين عاد؟
شوق ب خفة دمها المعهوده: وشوووو .. جيرآنكم حلوين (تطل برأسها للنآفذه التي تنظر إليها آمل
آمل تضحك .. أردفت قآئله: صدق مهبوله هههههههه
شوق تتسآئل ب صدق : الا آمول ماتدرين فصولي صحى والا بعده نايم؟
آهه تطفلت على صوت أمل .. ممآدفعها للقول ب حرقه : شوق من حطيته على سريري نام ولا عاد تحرك
تهقين يدري ان هذا بيته؟ يحس؟
اول مره ينام بهالشكل شوق .. ولاهمسه ولاحركه ..
اه بس متى نطلع من هالمكان ... ماعندي جرأه اروح لاي مكان او جزء من هالبيت .. احسي غريبه عنه ..
شعور غريب

...................


لمحـه ثآنيه /..

سرير تعتليه الملاءآت السودآء المتكلفه .. والتي تنآسب تلك الغرفه ب لونيهآ الآسود والرمآدي ..كبير .. جدُ وآسع .. يوحي ب الفخآمه البآئسه ..ب إنتظآر ذآك جسد تلف أجزآئه المحرّمه, فوطه بيضآء كبيره ..خطوآت متمهله .. ولم يمضي الكثير .. حتى اعتلى الجسد السرير ب خفه ..حدثت نفسهآ ..قآئله : يآربي من بقى مآ عزمته ؟
إستلقت ب أريحيه ممآسمح لخصلات شعرها المبتله بالتسآقط هنآ وهنآك ..
لمعت برأسها فكره .. إبتسمت ب بطيء شديد .. وإلتقطت موبآيلها بجآنبها ..
كتبت ب قآئمه البحث ثلاثة أحرف .. وجرى البحث .. ثلاثه احرف لـ طآلما كانت تحترمهآ لآ تحبها .. إنمآ هو الإحترآم سيد الموآقف بينهمآ
لم تفلح عمليه البحث عن هكذآ ثلاثة أحرف ..
حآولت جآهده .. أن تتذكر الرقم ..
.... ولآتزآل تحآول ... نعم .. آتوقع هذآ صحيح .. خمسه خمسه فَ ؟؟ خمسه أيضاً
نعم هذآ صحيح
تهآدى الى اذنها صوت الندآء ...
.....
كآنت قد همت ب الخروج من الغرفه .. وقفت هنآك ممسكةً ب مقبض البآب الخشب .. حآملةً طفلها بين ذرآعيهآ ..وتتشح سوآد العبآءه حول جسدهآ ومحيآها ..ممآ اعطآها منظر سودآوي .. يؤلم العين قبل القلب ..تنظر لمآ حولهآ وكأن بهآ تودع المكآن .. كل ركن هنآ .. إحتضن جسدهآ الغض في يومٍ من الأيآم .. وكل ملآئه و وسآده هنآك .. إحتوت إرتجآفاتها اليتيمه .. كل ليله ..
همست ب يأس : رآح أشتآقلك كثير ... وربي
همّت ب إقفآل البآب .. ولكن صوت هآتفها المحمول تهآدى اليها .. نظرت ب رعب .. ف هكذآ نغمه أصبحت ترعبها ..
نعم إنه هنآك ملقى على السرير .. ابتسمت ب غرآبه وحدثت نفسهآ قائله : ي الله حتى جوآلي مايبي يتركك يآغرفتي
إلتقطت المحمول وتأملت الرقم .. مره ..ف مرتآن .. ف ثلآث .. لآتعرفه ..
ولم تكن معتآده أن ترد على تلك أرقآم غريبه .. فجأه .. وقفت ندآئآته ..
ف مآكان منها الا أن اخذت الهآتف وتوجهت للخروج من هذآ القبر السحيق ..
.....
على الطرف الآخر ..
هُنآك من تقول ب حيره ..
: آوووف .. وش فيهآ ماترد ؟
لآيكون ميب مسيف(تن) رقمي؟ .. ليه لا هذآني ما سيفت رقمهآ هههههه
خليني آدق آخر مره ..يمكن مآكانت يمه ..
ب جرأه .. وكثير عزم .. عآودت الكره ب ثقه ..
.....
على سلم رخآمي .. عآودت تلك رنآت الندآء .. نظرت أمل للمحمول ب ريبه
عقدت جبينهآ ب تعجب .. يآترى من يكون ؟
من حيث الـ لآمكآن فجأه .. ظهرت شوق ممسكه ب فصول وبآدرتها : بتطولين متنحه ب الجوآل ؟ ورى مآتردين؟
صوت شوق آعادها لـ أرض الوآقع .. على عجآله كبست الزر الأخضر بإصبعهآ المطلي ب اللون الوردي
قآلت بصوتها الصآفي الصغير : مرحبآ
....
( نفس الصوت مآ تغير يآ آمل .. مآشاء الله عليك )
بآدرتها ب الرد : آلووه ..
ب تلك لكنه مشبعه ب الكبريآء والغرور الممقوت
....
( آنا سآمعه هـ الصوت وين يآربي ؟!)
: هلا والله .. مين معآي؟
شوق التي تقف بعيدآ بجآنب اخوتها الثلاثه .. حآملة ً فيصل الصغير .. تحتضن أمل ب نظرآتها
...
إعتدلت ب جلستهآ .. تنظر لـ طلآء أناملها الأحمر القآني .. وتكمل حديثهآ
:هلا بك زود يآم فيصل .. آفا والله نسيتينا .. مآيمدي ؟
....
جلست على آخر عتبآت ذلك الدرج الطويل ب حركه طفوليه وقآلت ب مرح : لآ والله وش دعوه بس تعرفين الحمل والولاده شوي تأثر على الذآكره هههه
: معآك منآل .. مرت عبدالكريم ولد عم مشعل
غصه تمكنت ب خبث من إغتيآل بقيه صوتها .. ف جآء صوتها مبحوحآآ لآ يكآد يسمع
: آها .. هلا بك ..حيآك ربي
: هلا بك زود حبيبتي .. كيفك وكيف فصول الصغير ؟
تتحآشى النظر لـ شوق .. و تتشآغل ب بنطآلها : بخير ربي يسعدك ويخليك .. انتي كيفك وكيف الوآلده والاهل
: ابد مآعلينا .. ماشيه احوالنا ..
آمممم حبيت آعزمك بس حبيبتي الليله كآنك فآضيه .. أنا سمعت انك موب عندنا ف الشرقيه بس قلت ولو الوآجب اني اعزمك واقدرك من تقديرنا لمشعل ابو فيصل
إبتسمت ب حزن : فيك الخير والله منآل .. بس وش نوع العزيمه؟
: ملكه عبير ..
لم تقوى حرآكاً .. هل هذه مزحه آخرى من العيآر الثقيل ؟ لآ لآ اتوقع .. منآل تحمل من العقل مآ لا يسمح لها ب هكذآ تصرفات صبيآنيه ..
منآل وهي تعلم مدى تأثير الصدمه على أمل .. والتي تتوقع أن الفرحه قد أخرستها
: آلووه .. معي؟
أمل ب صوت مبحوح: إي معك
: إي عآد قلت لازم اعزمكم .. ملكتها الليله على حمد الـ ..كآبتن طيآر ..واهله ناس لهم سمعتهم واسمهم هنا .. ياليت تشرفيننا ..
شآء المولى في هذه اللحظه .. أن يربط على قلب أمل ..تلك المخلوقه الضعيفه .. ويصب بهآ قوه لم تعهدها يومآ ما .. قالت بجرأه استنكرتها واستنكرها من حولها : مآشاء الله .. على البركه .. الله يتمم لها على خير .. ان شاء الله جآيين آنا واهلي ولآيهمك
شوق فآتحةً فاهاً متعجباً وتنظر لـ امل ب إستنكآر
ومن هنآ .. بدأت لـ نقل .. تلك صحوه متأخره .. تدب في قلب أمل ..
قررت أن تكون نداً .. ولو لمره في حيآتها ...
منآل بسعآده : حيآك وحيآهم .. وعقبآل ما تزوجين فيصل يآرب .. اوك حبيبتي ننتظركم الليله ..
سلمي على الوآلده
نظرت لـ هآتفها بين يديهآ .. تتقن الإرتجآف .. رهبةً .. خوفاً..غضباً ..فَ تحدي أرآدت أن تكون جزءاً منه
من بعيـد ..
: آمل مين ؟ وش اللي بنحضر انا واهلي ؟ والليله ؟
مهبوله انتي؟ وتهاني ؟ وبيت زوجك
تلاشت بقية التسآؤلات ..ف أمل لم تكن ب كآمل وعيها ولا كآمل تركيزهآ ..
لم تتمكن إلا من أن ترفع الى شوق طرفاً حآزماً وقالت : إي الليله ملكه عبير ..وبنروح نبارك لهم ونرجع
شوق : وشوووووووو ..؟
......................



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 15-05-2010, 10:07 PM
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين



مشهد(3)


: السلآم عليكم
هدوءٌ عمّ المكآن .. نظرت يمنةً ويسره .. ولم يجد سوى زوج من الممرضآت الشرق آسيويآت يقفن حآئلاً أمامه ..بينه وبين زوجته ,, تقدم على عجآله وقآل : تهآني سعود؟
آومأت الممرضه وقآلت ب رجآء : يس .. بت بليز سير كآن يو ويت آوت سآيد
(نعم ولكن هلاّ أنتظرت ب الخآرج لو سمحت؟ )
تقطيبة جبينه و حمرَةً إعتلت محيآه كآنت كقيله ب إيصآل الرسآله لـ الممرضه ب التمرد والعصيآن
قآلت بقلة حيله وهي تبدو بجآنبه جدُ قصيره : آوك سير .. بت دونت بي ليت
( حسناً سيدي ولكن إستعجل رجآءً)
وأخيراً إبتعدن عنه .. وظهرت من خلفهن إمرأته .. ملقيه على السرير .. إصفرآر يعلوهآ .. وآهات مكبوته تصدر منهآ ..طرحه خفيفه تعلو محيآها ..
جسد هزيل .. بطن منتفخه وَ ...خصلات شعرها البنيه تتناثر حولها ب سخآء..هذآ مآ رآه أمامه
لآشعورياً خرّ بجآنبها ..أبعد ذآك غطآء اسود عن ملآمحها
وبِ أطراف بنانه لمس وجنتها ب كثير حنآن ..لآشعوريا سمع كلمه الـ آه منها ..لربمآ احست بها ب جآنبه ..
آخذ يلتقط خصلات شعرها ويدخلها ب طرحتها السودآء .. أنزل رأساً منكسراً على شعرها ..يشتم عبيرهآ.. يشتم ألمها .. علّ أن تهدأ انفاس قلقه وخوفه ..
أخذ كفيهآ بكلتآ يديه وهمس قآئلاً : وش جآك ياقلبي .. علآمك ؟!
جعله بضلوعي أناااا .. جعله بقلبي أناااا هـ المرض ولآ جآك ..
ي الله ... كيف لـ نقيب عسكري .. يهآبه كل من حوله .. ذو شخصيه أقرب للحديديه .. لدى من لآيعرفونه .. يكون ك العصفور .. يتكيء وهناً عند حبيبته .. ينآشدها الشفآء
صدق عز من قآئل

(وخلقنالكم من انفسكم ازواجالتسكنوا إليها وجعلنا بينكم موده ورحمه ) ..


..............


:برجع بيتنا ..
منكسة الرأس .. يغشآها الذُلْ .. كسيره .. نطقت تلك أحرف ب صعوبه .. علهآ تجد الموآفقه دون المطآلبه ب التبرير ..
لأنها ببسآطه لآ تملك تبريراً
أمآني ب إستهجآن : نعم ؟؟؟ وش قلتي ؟؟؟
.... لآ جوآب يصل
أحست أن صوتهآ قد على .. وأن كلمآتها قد إصطبغت ب القسوه .. ف أردفت قآئله : ليه آمون .. موب مرتاحه ف بيتي؟ أحد مضآيقك؟
مآتبين تجلسين معي كم يوم؟
جآء الرد سريعاً : مو القصد
آماني وهي ترقد يدهآ على يد أختها ب حنآن : وش السبب طيب؟
إيمآن وقد إغروقت عينآها ب الدموع ..لم تعد تحتمل الحنآن .. وكأن بها إعتآدت الكدمآت المعنويه قبل الجسديه .. نظرت لـ أختها ب طرف حآئر .. وقآلت ب شفة ترتجف ألماً : أمي .. وحشتني أمي أبيها .. أبي أشوفها أبي اضمها ..
كآنت تلك الإجآبه صآدقه نوعاً مآ .. لكنها لم تحمل جميع الأسبآب الوآقعيه .. لذآ تعتبر نآقصه
آماني إتسعت ابتسآمتها وتنفست الصعدآء .. ف الحمد لله لم يكن سبب قرآرها مآ توقعته مسبقاً .. وّبخت نفسهآ أنها أسآءت الظن بهآ
تنظر إليهآ.. ب القرب منهآ تتكوم على نفسهآ .. فوق تلك كنبه سكريه .. وكأن بها تحمي نفسهآ حتى من الهوآء الذي يمر ب جآنبهآ .. أنظآراها تتمركز على يديهآ .. أصابعها مجروحه ..ف للأسف قد أدمنت قضم أضافرها .. ومآحولها ..
.. قآلت ب حب : موب مشكله .. نكلم الوآلده تجينا اليوم .. وإن بغيتي تنآم عندنا كم يوم ليه لا .. وش رآيك ؟
رفعت أنظآر تآئهه لـ محيآ أختها المبتسم وقآلت ب قلة حيله : اللي تشوفينه موني
.........
: هلا يمآ .. متى جيت
إستجآبت عروقه لـ هكذا صوت محبب لنفسه.. هبّ وآقفاً والتفت إليها وابتسآمته تغزو محيآه قآئلاً: هلا والله ب الغآليه ....
ولكن .. شآء الموقف أمامه أن يخرس بقية أحرفه .. التي مآتت على شفتيه صدمةً وغضباً ..
: هذآآآ إنت ؟؟؟
ب صوته الأجش ..لفظ هذه الكلمآت بصعوبه
كآنت وآلدته تقف أمامه .. وهذآ المشعل يمسك بيدهآ ويقف ب جآنبها مدعيّاً الطيبه الخآدعه..
هذآ المشعل .. أيظن أننا إحدى ممتلكآته .. يحركنآ كمآ يشآء ..
أو يعتقد أن كل مآحصل فعلاً س يمحى ب سهوله ب مجرد مسآعدته لـ زوجته ..
لطآلما بآرزته الظنون تجآه هذآ الشخص .. حتى إقترآنه من (أملهم) لم يكن ب رضى منه و كآمل موآفقه ..
ولكن المرحوم وآلده .. لم يقبل إلا أن يتم وعده لـ مشعل وأباه .. واكمل مرآسم هذآ إقترآن من شأنه أن يثير حفيظة عبد المحسن
(هكذآ حدث نفسه ب غضب )
إستقآم ب وقفته وقآل ب صوت جهوري كآن من شأنه أن يوقف خطى المآره ف الخآرج
: إنت لحد اللحين هنآآآ ؟؟؟
كآن متعباً ..وهذا يظهر جلياً من إحمرآر اذنيه .. ونظرآته الكسوله .. ولكن ك عآدة كبريآئه أبى الا أن يبقى متمآسكاً ك مآهو دومآ .. أعطى عبد المحسن ظهراً لآ مبالياً وأوصل خآلته الجآزي لـ أقرب كرسي لكي ترتآح ..وحسون مآزال يكيل له سهآم الكلم
قآل الاخير ب عنجهيه : لحد هنآ ماقصرت وكثر الله خيرك .. تقدر تصرف نفسك..
وبلغ آمل اني نص ساعه وجآي اخذها هي واخوآنها من عندك .. لحد هنا ومآقصرت يا بطل
. ام عبدالمحسن ب توبيخ: حسون عيب وآنا امك .. وش هـ الحتسي .. مشعل موب غريب عنآ ..وجزآه الله الف خير مآقصر .. لولاه كآنت حرمتك صآر لها شي لآسمح الله
هنآ ..وفي هذه اللحظه آن لـ مشعل الرد .. والرد ب ذآت الكبريآء والتعآلي ..خآطب خآلته الجآزي : ولآيهمك يآ خاله .. إنتي تمونين على الرقبه لبى قلبك
إلتفت لـ عبد المحسن بـ تعآلي ..تقدم منه وقآل له
:آولا ... افهم شي وآحد.. لو هي وآقفتن عليك انت والا امثالك ..صدقني مآسويت هـ الشي
بس أنا لو أشوف نآس(ن) أجنآب سآعدتهم وسويت نفس الشي معهم ..محنا ب حيوآنات مابنا احساس.. حنا عيال حمآيل ورجال من ظهور رجال نعرف الحق والوآجب
ثآنيا ..لا تنسى إن آمل لحد اللحين على ذمتي .. يعني جالستن ببيت زوجها . لا انت ولا حكومه ولا شرطه ولا هـ العسكريه اللي مجندتك تقدر تمنعني انها تكون يمي ..(آراد استفزازه ب حديثه)
حسون تقدم منه .. فلم يبقى شيء لـ يفصل بينهمآ .. وقال ب شرز
: اي عآد انت ذمتك وسيعه .. تشيل حرمتك وغيرها ..
في هذه اللحظه الحآسمه المصيريه .. تدخل صوت ثآلث لـ يقول ب عقلانيه
: عيب عليكم والله .. خليتوا نفسكم فرجه للي يسوى واللي مايسوى .. صوتكم وآصل(ن) لاول السلالم
توجهت ثلاثه أزوآج من العيون لـ تركي الذي يقف عند البآب ويكآد أن يرتطم رأسه ب سقف البآب ..لـ طوله الفآرع ..
ضآقت آحدآق مشعل .. وقال ب نفسه (جآبك الله )
......................


مشهد(4)
دوآك عندي .. والاظلم دآيم البآدي
والله لوريك ..شي(ن) مآبعد شفته
مآهو ب صآلحك ..يوم تجرب عنآدي
آلله من ريق مآينشف .. ونشفتـه


إبتسمت شفتيهآ المكتنزه على نغمآت الأغنيه ..وهي تنظر لـ نفسهآ بالمرآه ب خيلاء
أنظآر من حولهآ تتمركز عليهآ..ك عآدتها حينمآ تدخل أي مكآن ..لآبد وأن تتسيد الموقف .. وتكون محط الأنظآر
هكذآ حدثت نفسهآ ب غرور ..وكبريآء ممقوت.. قآلت ب إبتسآمه
: آلله ي هـ الاغنيه آحسهآآ جآيه صح هههههه هذا وقتهآ
هُنآك مستخدمه تقوم ب طلآء أصآبع قدميهآ .. وآخرى تقوم بتنظيف وتزيين أناملهآ
جزء من رأسها يقبع تحت آله مستديره..تمد خصلآت شعرهآ بنوع من التمويج الحرآري
نظرت لـ سعآد ب خيلاء وقآلت : وربي وربي يآ سعآد إن مآخليته يدور حول نفسه كذآآ(حركت إصبعها المرتويه بيآضا وتورداً بحركه دآئريه لـ تدعم حروفهآ) مآكوون آنا عبورآآ
انتي بس تفرجي علي الليله.. الفرجه ببلآش
ضحكت سعآد ب خبث : تعلميني فيك عبورآ ..تلدغين مثل الحيه وتروغين مثل الثعلب
نظرت إليها عبير ب تهكم وقآلت: آوخس والله وصرتي تعرفين تحكين؟ ثعلب وتروغ .. هش هش ..
سعآد تجلس أمام عبير ب كرسي دآئري صغير .. ترتدي بنطالاً من الجينز يسمى (سكني) و (بدي) يوضح الكثير من الصدر والاكتآف العآريه
وكأن ب مقولته عليه أفضل الصلاه والسلآم بدأت ب التحقق ( كآسياتٌ عآرياتْ)
لـ طآلما احست بالحسد تجاه عبير .. لـ طآلما تمنت لو تبادلت الادوآر بينها وبين عبير .. لـ تحيا ب صيت ك عبير
ب جمآل ك عبير
ب سلطه ومنصب ك عبير
وأخيراً وليس آخراً ب حب حقيقي ( كمآ تتوهم) ك عبير
هآهي عبير (من وجهة نظر سعآد المتسمه ب الغبآء) عآشت حياةً رآئعه .. تحلم بهآ كل فتاه
طفوله مدللـه في الخارج .. مرآهقه مشبعه ..وشباب تكتمل به عنآصر الجمآل والنفوذ والسلطه والحب
سرقت مشعل من زوجته .. وهآهي ترمي ب مشعل لـ يتقدم لهآ من يوآزيه صيت .. و وسآمه
تباً لكِ يآ عبير (تنظر إليها سعآد ب حنق) أين لكِ بكل هذآ الحظ ..
عبير تتنبه لـ نظرآت سعآد ..قآلت ب عفويه: يوه .. وش فيك سعآد
سعآد ب إبتسآمه متملقه : ولآشي ..أتأمل جمآلك
عبير ب سلهمه جذآبه: إذا و انتي صديقتي تقولين كذآ .. وش بقيتي للرجآل الليله هههههههه
سعآد ب تملق وآضح: أقول عبورآ
عبير ردت ولم تنظر اليها : لبيه
سعآد : لبى قليبك .. أقول مآعندك فستان كذا والا كذا .. مدري وش احضر فيه الليله
كل فسآتيني آحسهآ موب لآيقه للبآرتي من كبرهآ وأهميتها .. حدي مرتبكه
عبير تنظر لـ سعآد ب دهشه: من جدك انتي تبين تحضرين ملكتي ب فستان موب نيو؟
سعآد: وش أسوي طيب مآعاد يمدي أنزل السوق وأشتري
عبير ب حمآس : خذي ( ادلفت اصبعيها لـ حقيبتها وأخرجت تلك بطاقه ذهبيه ) هذآهو السآيق برى .. روحي اشتري أي فستان تبينه وتعآلي لا تتأخرين عشآن تسوين ميك أب وتسريحه..رآح الوقت
سعآد ب كبريآء: الموضوع موب موضوع فلوس .. عندي الكآردز تبعي .. بس مسألة وقت عبور وش فيك .. لآ تربكيني زود .. لو عندك شي كذآ والا كذآ يكون أريح كثير
عبير ب دنآئه: عآد تتوقعين فساتيني بتجي عليك .. إنتي عصلا وأنا لي خصر ورويآنه ..مآينفع
سعآد ب حيآء : موب القصد
عبير : لا تضيعين وقت يلا قومي ..استعجلي ..هذآهو السآيق برى ..
لآ تتأخرين علي أنتظرك .. قوليله يوديك البوتيكز اللي آروحهم دآيم وهم بيدلك


.........


:آمول من جدك انتي ... تبين تحضرين ملكه هـ العقربه ؟
وليه .. بحكم وش ..
أنا بفهم آموله وش جآك منهم الا التعب و وجع الرآس
تبين تروحين لـ جحر الحيه برجولك
أمل ب هدوء تكمل عملهآ .. وتضع الحقآئب عند البوآبه الرئيسيه ..
شوق تضع كفهآ على خآصرتها وتكمل حديثهآ : آمووووول .. آكلمك آنا
آمل تستقيم ب وقفتهآ .. وتنظر إليهآ ب هدوء
: شوق أنا الليله رآيحه للملكه رآيحه الله لآيعوق بشر
منيب رآيح(تن) آحارب .. آو اتجآدل آو آو .. آنا رآيحه أبارك لهم بس واسوي الوآجب
تبين تروحين معي .. بكون مررررره مبسوطه وبتساعديني كثير
مآ تبين .. برآحتك شوق .. موب مشكله معناتها بضطر أوآجه كل هالموقف لوحدي
شوق تنظر إليهآ مقطبة الجبين ..
لآشعورياً بقلة حيله جلست على الكرسي ورآئها قائله
: آمول بس ماتحسين الوقت شوي غبي...؟!
أمل تلتقط ابنها من نآني ب إبتسامه: وليه غبي هههههه
شوق ب إندفاع
: يعني ملكه .. وبارتي كبيره .. وعايله زي عبدالكريم اكيد بتكون مررره كبيره البارتي
وانتي ببساطه تبيننا نتجهز بساعتين
امل : ومن قالك ساعتين .. اللحين الساعه 6 والبارتي تبدأ الساعه 10ونص زي ماقالت لي منال
معنا 4 ساعات ونص .. نروح لصآلون .. ونخلص
شوق وهي تميل ب شفتيها تقلد الاطفال الصغار على اهبة البكاء
: اووف طيب والفساتين؟
انا ماجبت الا جينزز وتي شيرتز .. ماجبت شي عليه القيمه
أمل تقف وتهز ب طفلها ب حنآن ... تنظر لـ شوق ب تقدير وآضح لقلقها
: شواقه حبيبي الصالون اللي بوديك له عندهم فوق قسم فساتين نقدر ناخذ منهم للحفله ونرجعهم بكرا
انتي بس لا تشيلين هم
شوق وقد اعجبتها الفكره
: اووك اذا كذاا حلوو .. خليني اشوف هاللي اسمها عبير واعلمها ان الله حق
بدون أن تعلم .. أخذت تنظر أمل لـ شوق وتعقد مقارنه جريئه نوعاً مآ
بين شوق وبين عبير ..
لم تطرأ على بالها هكذآ مقآرنه .. ولكن كآنت مقآرنه جديره ب التحليل والتمحيص
نعم .. شوق تأخذ الكثير من أمل .. ولكن تمتآز عنها ب عنجهيتها وقوة شخصيتهآ تجآه من تكرههم وتبآرزهم العدآء
ف هي ك عذوبة امل وجمآلها الا آنها ليست ك بيآض امل الساطع الصافي
بياضها على تورد محبب أنثوي محبب ..
كمآ انها تأخذ من عنجهية وكبريآء عبير .. ب إمكآن شوق أن تكون جدُ لئيمه مع أمثآل عبير
إبتسمت أمل لـ هكذآ مقآرنه .. وتخيلت موقف عبير عندما ترى اختها
شوق التي تنبهت لـ نظرآت أمل ..قالت: وشووو وش فيه
أمل انفجرت ضآحكه : ههههههههههه يا بنتي انتي مقطوع سرك على هـ الكلمه ..
وشوو .. وشووو .. وشووو
أمل تعالت ضحكآتها .. بينما شوق هبت وآقفه وقالت
: آمول آوص لا تضحكين علي ..
يختي من دخلت هالبيت معيشتني اجواء انتي كأنه بيت الرعب والاشباح
مع اني اشوفه مرررره كوول وأنتكه
أمل ب استهجان : كول ؟ أنتكه ؟ ههههههههه يا هـ الكلام الجديد اللي طآيحين فيه
شوق : اوص بس ..كله تضحكين علي
بكلم الغاليه اشوف بيجوننا والا ناخذ تاكسي
أمل ب إيماءة موافقه : اوك وانا بسوي ننا لـ فصولي



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 15-05-2010, 10:08 PM
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين




مشهد(5)


الليـلـة هذي واضحـة لـيـلـة فـــراق
حــاولــت أعـديـهــا وعــيــت تــعــدي

ظــروف مــا تنـطـاق ولا راح تـنـطـاق
صــد الـقـدر مـاهـو بـصــدك وصـــدي

تـعـال خـذنـي بـيــن أيـاديــك مـشـتـاق
قـبــل انـتـفـارق حـــط يــــدك بــيــدي

بجلـس معـك ساعـة حبـايـب وعـشـاق
مـن بعدهـا كيفـك ولـو صــرت ضــدي

فينـي خليـط اشـواق بأشـواق باشـواق
واصـل معـك مـن كثـرة الشـوق حــدي

ودي المـك واحضـنـك حضـنـة اعـنـاق
ياشـيـب عيـنـي كـــل مـــا قـلــت ودي

في خاطري وش خاطري خاطري ضاق
الـكــون كـلــه ضـــاق مـاهــو بــقــدي

حتى الدموع الي استحت كبـر وأخـلاق
تساقـطـت مــن فـــوق خـــدك وخـــدي

لوحة شعـر تبكـي علـى بيـض الأوراق
بيـحـت فيـهـا مــن ردى الـحـظ ســدي

ليـلـة جـفـا وافــراق مــا مثـلـه افــراق
حــاولــت أعـديـهــا وعــيــت تــعــدي

....

تك .. تك .. تك .. تك
تهآدى لـ مسآمعها صوت كعب عآلي الدقه .. يسير ب إتجآهها من بعيد ولكنها لم تكن ب حآجه لـ أن ترفع نآظريها لتكتشف هويتهآ
إذ أنها تعلم أن صآحبة هذه الخطوآت مآهي الا تغريد صآحبتهآ..
لآزآلت أنظآرها معلقه ب الرغوه أمامها .. فقآعات الرغوه .. تتكآثر على فوهة قهوتهآ .. ومآ تلبث أن تختفي .. فقآعه .. ف فقآعه ..
كمآهي أحلامهآ .. تتلآشى .حلم ف حلم ..
: هذي إنتي .. ورى مآتردين على موبآيلك؟
رفعت الأخيره أنظآرها وقآلت ب برود: هلا غروده
جلست تغريد على الركسي المقآبل لـ أريج وقآلت لها ب إستهجآن
:أريج وش فيك؟ آول الوقت كلمتيني من الظهريه آنو لازم تجين الكوفي شوب وأنتظرك وأبيك
وكل خمس دقآيق تدقين تأكدين الموعد ...
واللحين سآكته .. حتى موبآيل مآتردين عليه .. فيك شي ؟
محيآها شآحب .. يخلو من أي مستحضرآت تجميليه ..مآعدى تلك عدسآت طبيه ترتديها ومآسكارا زرقآء اعتادت أن تضعها ..
يحيط ب محيآها طرحتهآ السودآء .. وعبآءه خآليه من ملامح الزينه ..
قآلت ب حرقه
: تغريد .. أنا مآقدرت أنام .. والله يآ ليلة أمس اطول ليله بحيآتي
تغريد
: عسى مآشر لبى قلبك .. وش فيك ..وش اللي صآير؟
لآيكون تركي؟
ضحكه إستهتآر قصيره تطفلت على كلمآتها وقالت
: هههه تركي آجل
هو تركي حآس(ن) فيني عشآن يكون سبب ب أي شي يصير لي ..
تغريد ب إستغرآب
: لغز هو اريج ؟ ورى مآ تتكلمين ..وش فيك
أريج ترجع للورآء وتمسك كوب القهوه ب كلتآ يديها .. علّ حرآرة تلك قهوه أن تعيدها لـ تركيزها
: تغريد .. قبل كم يوم وأنا أمشي ب العمل .. لقيت تعليمآت ومحآذير لـ أول أقرئها ..
ي الله .. تلك غصه عآودتها .. ولم تستطع التحكم ب نبرتها أكثر ..
تغريد تستحثهااا
:آيووه ؟ كملي ؟
أريج تتمتم
: إستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
أكملت حديثهآ ب حرقه
: كآنت فيه كل الأعرآض اللي اشكو منها انا ..واللي كلمتك عنها من فتره ..
تغريد ب تشجيع
: حلو طيب ؟ وش طلع
أريج ب إبتسآمه وآهنه
: وش حلووه ؟؟
تدرين أعرآض إيش ؟؟
تغريد ب نظرآت متسآئله
: إيش؟!
أريج منكسة الرأس
: آورآم سرطآآنيه يا غدوره .. سرطآآآن تعرفين وش معنى سررررطآن؟!
تغريد ب دهشه
: وشوو ؟ وش سرطآآن
أريج وهي تشهق ب صمت ..وآضعةً يدهآ على صدرهآ
: سرطآن هذآآ
سرطآن الثدي
تغريد ب ملامح يشوبهآ الجمود : ي الله ..معقووله ؟

............

وإن غدى للحب في قلبك شظيه
وش يقول اللي غدى قلبه [ شِظآيا ]

إستدآر إليه ب كبريآء ملحوظ وقآل
: إذآ الرجآل تكلموا .. غيرهم يسكتون
جو الكرآهيه والشحنآء يسود ف الحجره الصغيره .. ف وجود ثلاثة محآور أساسيه للنزآع في حجرةِ وآحده .. كفيل ب إطلآق شتى المشآعر السلبيه وسيلاً من الألفآظ الغير مبآليه
القوي حقاً هو من ملك نفسه حين الغضب .. ولم يتلفظ بمآ يسيء له ..
تركي بآدل مشعل النظر ب هدوء .. رآفعاً حآجباً ب وجهه وقآل
:مشعل .. موب من عآدتي أرد على اثنين .. صغير عقل .. وصغير عمر
لذلك .. التقدير لـ خآلتي والا كآن عرفت أتفاهم معك ..
وقفت ام عبدالمحسن لـ تتوسطهم وقآلت ب غضب
: عيب عليكم والله ..كل واحد هذآ طوله وهذآ كبره واخرتها تتهآوشون ..
وفوق راس هـ المسكينه ؟ نعنبو دآركم مآبكم حيآآء ؟
مشعل ب شديد إحترآم
: آسف والله يآخاله كآن وجودي سبب مضآيقه لك ومشآكل انتي بغنى عنها .. عمومآ ( إنحنى عليهآ مقبّلاً رأسها ) أي خدمه رقمي عندك ..
ف مآن الله ..
توجه للبآب و وجد تركي هنآك ..
وتوآجه الاثنآن لـ ثآني مره ..الأول اقصر قآمه ولكنه أشد عنجهيّه و كبريآء
الآخر آطول منه .. ويبدو أكثر هدوءً وأريحيه منه
كلٌ منهآ مغرم ب ذآت القلب .. وذآت المرآءه ..
كل منهمآ عاشقٌ لهآ .. آحدهما ب الحلآل والآخر ب الحرآم
أخيراً إبتعد تركي عن البآب وقآل ب لهجه ملغمه ب السخريه
: تفضل ي النسيب
عبدالمحسن من خلفه : مآعاد هو بنسيب ..
إلتفت مشعل لـ حسون .. وإستقرت أنظآره أخيراً على تركي وقآل ب إبتسآمه جذآبه
: أشوفك مره ثآنيه ي البيطري ..
مضى مبتعداً عنهم .. يتآكله الالم ..والجحود
ردد في نفسه : صدق من قآل .. جزآة المعروف عشر كفوف
........



مشهد(6)


,,
وكأن بي أسير مغمضه الـ أمل ..
على شآطيء يأسي وخطيئتي ..
حآفية الفرح.. أسير على مهل ..
وبرودة الرمآل تتخلل خطوآتي ب كثير مرآوده
مآبال خطوآتي .. أصآبها الجمود ..؟!
مآبالي لآ أستطيع حرآكا؟
أيعقل .. أن مآزال بي عرقُ ينبض ب حبه ؟
أيعقل أن لآ آزال مكبلةٌ به .. وله !!
رُحمآك
"


: يلا أشوآق مشينا
شوق وهي تدخل أخوتها ب سيآرة الأجره
:يلا هذآني خلصت بس بقت ريومه
أمل وهي تلوّح لـ نآني من خلف زجآجة النآفذه
:يآحبي لها هالآدميه .. الله يسعدها ماشفت منها الا كل خير ..
شوق وهي تغلق البآب من خلفها
:إستعجلي قبل يجي زوجك ويحبسنا هنآ .. أمي تقوله له خمس دقآيق طآلعن من عندهم
أمل ب حمآس
: يلا .. لو سمحت إمشي سيدآآ وانا بقولك متى تلف


.....


حبيبآت العرق على جبينه تتكآثر .. ب حركه عشوآئيه .. مسحها ب ظهر يده ..
هآتف محمول لآ يفتأ أن يرن ب جآنبه .. للأسف لم يكن ب مزآج يسمح له ب الرد وتلقى الاتصآلات
جآلت أنظآره ب شآشه الجوآل ..
إنه عبدالكريم؟مالذي يريده يآترى ؟
:نعم
جآء رده جآفاً ..
بآدره كريم الرد
: هلا والله وغلا بولد العم .. وينك مشعل من اليوم أتصل
عسى مآشر؟
مشعل وهو ينفث ب تأفف : أف مآفيني شي .. بس منيب طآيقن هدومي اللي علي
ولا تغديت .. وبعدني مآرجعت للبيت
عبد الكريم ب إستغرآب : اف اف وشدعوه .. وش صآير
: مدري سالفتن طويله عريضه .. المهم انت وش عندك ؟
عبدالكريم بصوت يتهلل فرحاً : حبيت أذكرك بالليله .. لازم تجي نحتريك
مهمآ كان انت كبيرنا ولا بد من حضورك
إبتسم مشعل ب وهن وحدّث نفسه قآئلاً
(اللحين صرت كبيرهم ..الله ي الدنيآ )
:قصدك على ملكتكم من ذآ الطيآر
عبدالكريم ب تأكيد : إي .. وعلى فكره ترى الأهل عزموا أم فيصل ..وبيجون ان شآء الله
يعني لآ تتأخرون الليله
توقف فجأه .. ب منتصف الشآرع الرئيسي .. وأصوآت الأبوآق من حوله توبخه على هكذآ تصرف
قآل ب صدمه : كلمتوا مين؟؟
عبدالكريم على عجآله
: كلمنآ ام فيصل وعزمنآها .. لا تتأخرون انت والاهل .. انتم أهل بيت و وآجب حضوركم قبل النآس
أنا اللحين مشغول بو فيصل بعلم ذا الهنود وين يحطون البوفيه .. اكلمك شوي
لم يتسنى لـ مشعل الرد .. بقى مسمرّاً ب مكآنه ... لم يستطع حراكاً
أمل س تحضر ؟؟
ملكه عبير ؟؟
هل فآته الكثير ؟! هل فعلاً أمل تغيرت ؟
أمله التي يعرفهآ أكثر (جبناً) ل تقدم على هكذآ حركه
(هكذآ حدّث نفسه )

......

على الجهه الأخرى .. هُنآك صرخآت مصدرهآ نفس المفاجأه ..
عبير بصوت مبحوح من هول المفاجأه
:انتي وش تقولين ؟؟ وليه تعزمينها بأي حق؟؟
من تكونين انتي حتى تتخذين قرآر زي كذآ؟
منآل وهي تبتسم من ورآء السمآعه : أنا منآل .. مرت اخوك
والقآئمه على هذي الحفله ..واللي بتكون ف بيتي
ولي حق أعزم اللي أبي
عزمنا زوجها .. شي طبيعي بنعزمها
عبير ب عصبيه : آآآآآآوف انتي وش تبين من حيآتي
ليه تحبين تنكدين علي بفهم
المصففه ب لهجه صآرمه
: آنسي عبير ..مآبيصير هيك
نزعتي لي الميك آب
بليز بطلي حكي
عبير ب وقآحه
:انتي اسكتي وابعدي لحد ماخلص الفون
آيوه ؟ وش بعد
منآل ب لآ مبالاة : لاتصرخين كثير على قولتها لا تنزعين الميك آب
موفقه ..
طوط طوط طوط
عبير توجه أنظآرها لـ سعآد
:قفلت الفون بفيسي
تقول أملوه الجرآده بتحضر ملكتي
يآحظي بس
وش تبي هذي بفهم




وإنتهى الجزء الرآبع عشر



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 15-05-2010, 10:11 PM
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين


الجزء الخآمس عشر :~


يتنآزعني الحنين .. وأتوهّجْ شوقاً حينمآ آكون ب قربكْ
أرقدني على رآحتيكْ .. ك تنهيدةِ صبٍر .. تئنْ ظمئاً وعظيم عوزْ
ولـ تروني حنيناً .. فَ حنين .. فَ أكثر


مشهد(1)

لقطه أولى / ..

الليله إحسآسي غريب
عآشق وأنا مآلي حبيب
حبيت كل النآس لآموني
حبيت كل أحبآبي بآعوني
قلت أحب ... الـ حب
أحسن
قلت أحب الحب ...
أضمن ..
لآ أحن .. ولآ آتوه
ولآبعد في يوم أحزن ... !!


بضع إهتزآزات من قدمهآ اليسرى .. وعظيم صمتهآ ينبئنا ب مدى سوء حآلتها .. قآبعه هنآك ب صمت ..لآحرآك .. مسمّره تنظر للزجآج .. تترقب أنوآر الطريق ..
وأعمدة الإنآره التي تمر بجآنبها بسرعه . تعدهآ وآحدةً ف وآحده .. ك نوع من تشتيت لـ خوفهآ وإرتبآكها
فشلت محآولتهآ .. ف عمدت للـ إستغفآر .. ك مآهي عآدتها عندمآ تُصآب ب الذعر ..
نظرت لـ أناملها المزينه ب الطلآء الأحمر .. ي الله . مآبالها تتقن إرتجافاً
مآبال أناملها تخونهآ .. ك الكثير من المرآت السآبق ..
نظرت لـ أناملها ب غضب دآخلي ,, وضآقت آحدآقها ..
( ليه بس .. حتى إنتي ضدي ..
كم مره ومره .. فضحتيني عنده و ... عندهم
كم مره تشكين لهم من خوفي .. ليه انتي ضدي ؟؟
إنتِ مني .. لآزم تحبيني .. موب تكرهيني زيهم )
هكذآ حدثت نفسهآ ب ألم .. وهي تتجرع غصآتها ..
لآبد أن تكون قويه .. لآبد أن تكسر تلك صوره هزيله إرتسمت أمامهم ب الضعف
نعم هي أقوى من ذلك ..
بدأت تتمتم
(إستغفر الله لا اله الا هو الحي القيوم وآتوب اليه )
سُبحآنه تعآلى .. تلك عروق نآتئه بكفيهآ ب فعل التوتر .. بدأت ب الإسترخآء ..
مآ اعظمك إلهي .. وما آجل قدرتك .. صدقت حينمآ قلت ( الا بذكر الله تطمئن القلوب )تمتمآتها تهآدت لمن هي ب جآنبهآ .. ف مآكان منها إلا أن وضعت كفها على كف أختها ب عظيم حنآن وقآلت لها ب تشجيع
: آموله آنا معك .. هنآ جنبك .. وبكون معك .. لآتخآفين
ترى إنتِ أقوى ورب البيت .. إنتِ اللي على حق .. وهـ اللي قدآمك على بآطل
دآمك مشيتي الدرب من أوله .. كوني قده
نظرت أمل لـ أختها أشوآق ب محبه .. ف لم تجد إلا تلك نظرآت صآدقه من أختها ..
قآلت ب حب
:يكفي وجودك انتي معي
صدقيني كل شي يهون ..
كيف لـ إبنه العشرون ربيعاً أن تكون ب هكذآ حكمه .. وقوه وشجآعه
يجب أن تكون هي من تحمي أختها لا العكس .. هكذآ حدثت نفسهآ أمل ب توبيخ ..
أخذت تنظر لـ إنحنآءات الطريق أمامها .. ي الله .. لكم تذكر هذآ الطريق جيداً .. كآنت تسلكه في يومٍ مآ .. مع مشعل
كآنت كمآ هي الآن .. صآمته .. تختلس النظر بين لحظةٍ وأخرى ..
تنظر لـ كفيه على المقود .. ولـ طرف ثوبه وهو يتحرك أثنآء قيآدته ..
تذكر جيداً كيف كآنت تنظر لـ نصف وجهه .. تتأمل ملامحه ب كثير حُبْ .. وكثير عَتب ْ
وسرعآن مآكانت تشيح بوجههآ .. لئلا يتنبه لـ تأملاتها .. وكأنها محرّمةٌ أن يعلم بها..
ولم تنسى أبداً .. تلك نغمةٌ شيطآنيه للرسآئل القصيره ..التي كآنت ب مجرد أن تسمعها من محموله حتى تستشيط غضباً دآخلياً .. ف مآيكون منه الا أن يفتحها على عجآله وهو يختلس النظر لـ أمل .. هل تنبهت أم لآ
وأحياناً كثيره كآن يعمد لـ وضعه على الصآمت .. لـ يقتل ب ذلك تلك ندآءآت شيطآنيه له .. ب سريع الإستجآبه
هُنآ .. ومن هذه الذكريآت .. لآ شعورياً تعدلت ب جلستهآ .. وقآلت ب كبريآء لـ نفسهآ
( بسي خضوع .. بسي خنوع .. الليله بتشوفوني غير .. وخآلقي بتشوفوني غير )
رفعت أنظآر الرجآء .. لـ رب العبآد و تمتمت ب صدق
( رحمتك أرجوا .. فلا تكلني لـ نفسي طرفة عين )

.....................


لقطه ثآنيه / ..


قلتي لي إنسى ..
ومن يومهآآ .. وأنا كل ليله
قدآمي البروآز


يد رجوليه تمسك ب مقبض البآب .. وتستقر عليه ب تردد وآضح ..
ب كثير حنآن .. يفتح البآب ب بطيء شديد
علهّا تكون ب الدآخل ... علّ تلك معجزه كونيّه أن تحدث ..
وأن تكون لآتزآل هنآ لم تتسلل ك اللصه خآرج منزلهآ دون علمه
وقف هنآك .. البآب مفتوح على مصرآعيه ..
ي آلله .. أغمض عينيه .. وأخذ يستنشق عبيرهآ في أرجآء المكآن ...
إبتسم ب وهن .. وهو ينظر للإنآره بجآنب السرير لآتزآل مضآئه .. كمآهي عآدتها دوماً
كآنت تقفل النور .. وتبقي تلك إنآره خآفته ب جآنب سريرهآ مضآئه ..
نعم ف هي تخشى الظلآم .. وهو يعلم هذآ جيداً .. تعودت على النور .. والوضوح
كمآهي شخصيتهآ البسيطه الوآضحه
لم تكن شخصيه مركبه .. ولآ معقده ..
كآنت شخصيه مرحه بسيطه .. الإبتسآمه لآ تفارق شفتيهآ..
تقدم بضع خطوآت .. وجآل بنظره في أرجآء الحجره .. علّهآ نسيت شيئاً ..
بقي أي شيءٍ منهآ .. عمداً أو ب غير عمد
ولكن للأسف .. رحلت .. ورحلت معهآ حتى طيوفهآآ
لم يتبقى هنآ الا أريجهآ .. يفتك به .. يبآرزه الضعف .. ويستل منه الذكرى
يرآوده عن قوته .. وثبآته .. وعظيم صبره ..
نظر للخلف .. ف وجد نفسه أمام المرآة
وقد إكتملت زينته .. يرتدي ذآك الثوب الأبيض النآصع .. وذلك شمآغ ب لونه الأحمر الفآتح
سكسوكه منحوته ب دقه على محيآه .. ونظرآت حآلمه .. ربمآ لـ تأثير المكآن أثر بهآ
لآ شعورياً إبتسم تلك إبتسآمه إفتقدها حقاً ..
كآنت ترآفق وجوده مع أمل .. ومنذ أن تركته .. لم يبتسم قط ب صدق
رنآت محموله تعآلت ..
سآرع بالرد
:مرحبآ
جآء صوت عبدالكريم مرتبكاً
:هلا فيك مشعل ... يآبوي وينك فيه .. السآعه 10 و45 دقيقه وانت بعدك مآجيت
الضيوف قرب يكتمل عددهم
مشعل وهو يهم ب الخروج من الحجره
:هذآني جآيكم ب الطريق
عبدالكريم مستدركاً
:والأهل معك ؟ لآ تتأخرون تكفى
مشعل ب غصه
: الأهل مع السآيق متى مآخلصوا بيجيبهم .. أنا جآيكم اللحين
:حيآك نحتريك


.................


لقطه ثآلثه / ...

يفتح البآب ب على عجآله لـ أخيه .. وهو يبآدره الحديث
: إخلص علي مسوي معرس .. تأخرنا على الجمآعه يآخوي .. تحرك
حمد ب إبتسآمه جذآبه
:يآخوي خلني أتدلع وأتأخر .. موب معرس ؟؟ وش فرقي عن البنيآت ودلعهم هههههههه
عآدل ب تهكم
: أنا وأنا عآدل ولد أبو عآدل مآ سويت هـ اللي إنت تسويه
إخلص علي لآ مخمس اللحين .. (يمد كفه ف الهوآء ممآزحاً)
حمد وهو ينفجر ضاحكاً
: يآشين الغيره شينآه .. يآخوي تبي تعرس ثآني مره من عيوني
لآتنشب لي .. وإذآ على حرمتك أنا اقنعها..( نظر لـ زوجة عآدل التي تبعد عمهم بضع خطوآت) .. أميره وش رآيك ...؟
أميره تلتفت لـ تنظر إليهم
: رأيي ب وش ؟
أُخرست بقية حروفه ب فعل تلك اليد التي كتمت أنفآسه
عآدل ب إرتبآك
:ولاشي يآ بعدي تعرفين حمد وخمبقته .. إركبوآ بس تأخرنا على الجمآعه (يلتفت لـ حمد ويكمل حديثه)
نعنبو دآرك إنت تبي تذبحنا .. إدخل السيآره لا بآرك الله بعرسك
إخلص خلني آزوجك وارتاح منك
تعآلت ضحكآت حمد الذي دلف الى السيآره قآئلا لـ عآدل
: آلله ي الدنيآآ معقوله بخآف من حرمتي زيك
عآدل وهو يقفل باب السيآره سريعاً
: إي أخاف وش تبي .. شكلك تبيني أبات بالصآله الليله هههههههههههههههه
..........................



مشهد(2)


فستآن أحمر طويل .. يلتصق ب بخل على جسدهآ المرتوي التقآسيم .. وعند الركبه ينفرج عن فتحه كبيره .. تُظهِر تلك سآقان ابيضآن ..
يحمل الكثير من العري .. ف تلك أكتآف ونحر ورقبه ويدان .. يتجردان من الستر
ذيل طويل مزين ب الشوارافوسكي .. الأنوثه والفتنه تقطر منهآ .. والإغرآء يلفها ويقدمهآ لقمةً شهيه للـ إعجآب
تنظر ب خيلآء وكثير إعجآب لـ نفسهآ ب المرآءه آمامها .. شعرها مرفوع للأعلى ب تسريحه متكلفه .. سبيعينة المظهر ..
كل مآبها يدل على التكلف ..إبتدآء من الكحل المثقل لـ جفنيها .. والآي شدو السموكي
وإنتهآءً ب إحمر الشفاه النآري
ك أنثى هي جِدُ جذآبه .. ملفته للإنتباه .. محط حسد الكثيرآت .. ولكن
هنآك شيٌ مآ ينقصها .. يآترى مآهو ؟
لـ ربمآ كآنت البسآطه .. الحيويه ... القآبليه .. الأكيد أنه ( نور الوجه )
: آلله آلله وش هـ الزين عبير
كلمآت نطقت بهآ إمرآءه ثلاثينيه ممشوقة القوآم .. برونزية البشره .. ترتدي جلآبيه وآسعه متكلفه .. تحمل اللونين الفضي والبيج
تقف ب كآمل أناقتها كمآ هي عآدتها .. مظهرها كلآسيكي نوعا مآ .. تسريحه رسميه .. تحمل شعرهآ للأعلى .. ب تقآسيم حآده ..وملآمح هنديه جمآليه وآضحه
قآلت عبير وهي تجلس ب بطيء على الكرسي
:اي أكيد وش تبين أجل ..
وبعدين وش جآيبك هنآ .. ورى ماتنزلين تستقبلين ست الحسن والدلال هي واهلها
بيوصلون بعد شوي (رآفعةً حآجباً متهكماً)
منآل ب ضحكه رنآنه
: وانتي وش محرق(ن) رزك؟
الليله ليلتك .. لآتخلين لآ أمل ولآغيرها يخربونها عليك
وبعدين أنا عزمت كل اللي نعرفهم .. و وجبنا زوجها ..صعب نوجب الرجال وحرمته مآ نوجبها
(قآلت جملتها الأخيره ب نبره خآصه .. علّ أن تستوعب عبير أن مشعل صفحه وجب أن تنطوي)
عبير ب عصبيه وآضحه
: آوووف انت مشروع نرفزه والله ..
الله ياخذها وياخذ اهلها ويآخذ هـ الزيجه كلها زين
إستقآمت ومرت ب جآنب منآل ودلفت للحجره المقآبله .. ولم تسمع منآل الا
(طرررررآخ) صوت البآب يغلق ب قوه ورآء عبير
منآل ب قلة حيله
: النآس وين وهذي وين
الليله ملكتها وهي تفكر ب وآحد(ن) ثآني
الله يعدي هـ اليوم على خير بس

..........................


أستبّد .. أستبّد أحيآنْ
أستمد كل هذآ الظلم من ألمي ..
أتحد .. من رآسي لـ قدمي
وأضرب ب عوآصفي ..و ب زلزآلي
وأهدّم النآس .. وأهدّم ب حآلي!!
لين أسترد .. بعض ثيآبي
من الريح
ولحمي ... من الشوك
وأبتعد ..... أبتعد!!



فيلا شآسعه .. مكونه من ثلآثة مبآني كبيره ..يضمهآ سور وآحد عملآق مزين ب الحجر الأبيض
الإنآره تحدوه من كل حدب وصوب .. وتلك بوآبة خشبيه مطعمّه ب الحلقآت الذهبيه ..مفتوحه على مصرآعيها ..
ممآسمح للمآره برؤية النآفوره الكبيره التي تتوسط السآحة الخآرجية .. والنخيل المسطور على حوآف المدخل الرئيسي وكأن بهن يحرسن الدآخل .. ويودعن الخآرج
شوق وآضعةً يدهآ على فاه متعجباً
: وآآآآآآآآآآآآآآآو .. وش هذآآ أمول
أمل ب ربآطة جأش مهترئه
: إي هذآ بيتهم .. لوسمحت خذ يمين .. بوآبة النسآء من ورى
بدأت تلك صرخآت للرعب تتعآلى ب دآخلها .. وبدأت سهآم الضعف تحدوهآ من كل صوب
لآ شيء هنآك جدير ب الإلتجآء .. إلا هو سبحآنه .. ف مآ تفتأ تردد ( ربي اشرح لي صدري .. ويسر لي أمري .. وأحلل عقدةً من لسآني .. يفقهوا قولي )
ب طوآعيه .. متبعاً تلك أوآمر .. مضى السآئق للمكآن المطلوب .. وتوقف ب جآنب بوآبة لآتقل عن الأولى فخآمه ..
ولكن الإختلاف الوحيد بينهمآ أن هذه مغلقة .. وهنآك باب جآنبي موصد للوآفدين
ترجلت أمل من المركبه .. ب ثبآت تبعتها أشوآق ..
نظرت أمل للسآئق وقآلت له ب أدب جم
:هذآك عرفت الطريق .. لوسمحت بعد سآعه تكون موجود
السآئق الأجنبي يوميء ب رأسه موافقاً ..
إلتفتت أمل لـ أختها ونظرت لـ عينيها ب حزم ..
: هآه ..جآهزه
أشوآق بنبره حمآسيه ..وكأنها أحبت هذه الأجوآء
: يب .. مررره جآهزه .. لتز قووو
أمل ب رآحه غريبه نوعآ مآ
: يلا توكلنا على الله

......................



الله أقوى .. غدى شوفك سرآب
كيف أبا أروي حنيني ب الظمآآآ

مضى يطوى المسآفه أمآمه .. ب خطوآت ثآبته .. جسدٌ بلا روح ..
وكأن الليله هي مهمه ولآبد أن تنتهي ب أقل الخسآئر .. شعور غريب يعتريه
ولآ يستطيع حتى التفكير ب وضوح .. تنحنح لآشعورياً ك مآهي عآدته عندمآ يريد تشتيت أفكآره عن شيءٍ مآ يزعجه
: وأخيراً مآبغيت يآبوفيصل .. يلا تفضل من هنآ
مشعل وقد توسدت شفتيه تلك إبتسآمه صفرآء إعتآد أن يوآجه بهآ مشآق الحيآة
:هلا والله كريّم .. على البركه على البركه .. هآه بشر جو الضيوف
عبدالكريم وهو يسير ب جآنب مشعل
: الله يبآرك ب عمرك .. العقبى عندكم .. إي والله أبشرك بس المعرس وأهله مآبعد جوو
على وشك الوصول
مشعل وقد ضآقت أحدآقه لآشعورياً ..لمآذا يحس به الخصم ؟
وكأن به يأخذ شيئاً مآ معنون ب إسمه .. هل فعلاً يحبها؟
أم إعتآد أن تكون ك إحدى ممتلكآته ؟
شعور غريب ..
: يلا .. الله يوفق فيمآ بينهم ويجمع بينهم على خير
( من ورآء قلبه لفظ تلك أحرف من فآه الحقد ,, لـ تقطر نفاقاً وعظيم حسد )
................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 15-05-2010, 10:12 PM
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين


مشهد(3)

فآجئني مره ب غيبتي
وإترك خبر
إرسم على وجهي إبتسآمه
إرسم على ليلي قمر
وعرفني مره على الفرح
خذني معآآك
وصلني مره للـ فرح
إنسسآني هنآك
ليه تحرمني سؤآلك ..
ليه تبخل
يآخي ... / ... إسأل!!



كلمآت تشدقت بها إنسآنه ظآلمه لـ نفسها قبل أن تكون ظآلمه لـ غيرها ..
كلمآت تتشبع ب أنفآس شيطآنيه .. ونوآيا لآ إيمآنيه .. ب محآوله جآهله لـ التوفيق
وتقريب وجهآت النظر .. يآ لـ جهلها حقاً !!
: والله لو منك أدق عليه .. مآفيها شي .. هذآ عمله .. إنتي مآ طلبتيه شي كبير ,,
تردد وآضح من فتآة عشرينية .. ترقد رأسهآ على الجدآر من خلفها وتقول ب عدم إقتنآع
: آوك هذآ عمله مآقلت شي .. بس ب أي حق أكلمه ؟
فيه إجرآءات كثيره لابد أسويهآ قبل أروح وأكلمه .. يعني .. مدري
أصلاً قلة أدب مني أدق على جوآله الشخصي .. انتي مستوعبه وش تطلبين مني ( سكبت لـ نفسها قليلاً من القهوه في الفنجآل أمامها وأكملت ) صعبه .. بيفسرها غلط
ب حنق..
: أنا قلت لك دقي غآزليه؟ آو دقي تفلسفي عليه ؟ يآبنتي أنا اقولك بس دقي ك إستشآره طبيه فقط لاغير .. وانتي تعرفين انه يعزك ويقدرك تقدير خآص( أشارت لـ أختها الصغرى بـ كتم صوت التلفآز لـ تسمع جيداً)
يعني ( تعدلت ب جلستها الأرضيه ) لـ نفرض انو .. ( تتنحنح لـ تتقن الدور )
الو .. الو
مرحبآآ .. مرآحب
كيفك دآك .. صباحك حلو
بخير ونعمه انتي كيفك؟
انا خلينا نقول بخير
اها ..آمريني
(قطعت تلك بروفه ب ضحكه قآئله على عجآله ) طبعا تعرفين تركي وغروره مسوي اي ام مستر آوكِ
ضحكت أريج لـ خفة دم تغريد .. وقآلت ب مرح وهي تضم ركبتيها لـ صدرها ب حمآس
:آيوه كملي الدور معك أناا
تغريد ب حمآس ممآثل
: احم احم وين وصلنا
إي
(تثخن صوتها وتقول ) إي آمريني آنسه اريج ؟؟أي خدمه؟
إي والله ياليت دآك .. أنا دقيت عليك لثقتي ب رأيك .. ولـ أنك تفهمني وتفهم تخوفي
وأبي منك إستشآره طبيه .. وعآملني ك مريضه مو شي ثآني
ضحكت أريج وقالت ب صوت منخفض يحمل نبره خآصه
: يآليل اللكآعه .. تبيني آقوله كذآ اجل
تغريد تتصنع العصبيه
: هيه آوش خليني أكمل
:هههههههههه طيب كملي يا ستي
: وانتي طبعا تقولين له أعرآضك وهيك .. وهو بيتفآعل ويصير يدق عليك عشآن هـ الشي ويسآعدك .. وهوووووووووووووووووبآآ (تضرب ب كفيها ب حمآس) غمزت السنآره
أريج تعآلت ضحكآتها
: والله..غمزت آجل ... أقول ماعندك سالفه
أحسي أتابع فلم مصري أبيض وأسوود
لاااا مكشوفه الحركه .. سوري منك تغريد .. هآتي غيرها
تغريد وهي تضع رجلاً غآضبه على أخرى لـ تمآرس الإهتزآز ب فعل العصبيه
: إنتي طول عمرك عبيطه .. وبتضلين كذآآآ
يآبنتي لو بتنتظرين مستر آوكِ يجيك بآرد مبرده .. إنسي
هو له شخصيه عمليه ومسوي آنا الجدي مآحدآ ئدي ولآزم تدخلين له من هـ البآب
والرجل ي هبله يحب يحس إنو مهم .. وإن الأنثى بحاجته
أريج وقد بدأت تمل هكذآ نصآئح فآرغه .. تهب وآقفه لـ تقفل التلفآز وتقول
: إي طيب يآ فآرغه .. بروح أخذ لي شور أبرك من سوآليفك اللي مدري وش تبي
تغريد ب عصبيه
:بقريح .. الحق علي اللي أحاول اساعدك
معقده صدق
أريج ب إبتسآمه وآهنه
: تغريد إذا ربي كآتب ان هـ الشخص يكون من نصيبي ..بيجي هو من نفسه ويطق هـ البآب ويكلم هـ الشآيب اللي جآلس(ن) بمكتبه ويطلب إيدي منه
غير هـ الشي .. مآبيكون من نصيبي
تغريد ب إستهزآء
: باللهي؟ أجل تبينه هوبلاااا يجي من البآب للطآقه ويخطبك؟
ربي قآل اسعى يآعبدي وأنا اسعى معآك
أريج ب جديه صآرمه
:قآل إسعى
موب إفسق .. وأذنب
عمومآ .. بآي سيو ليتر بتحمم


.......................


تتقن الإمسآك ب تلك السيجآره البيضآء .. أنآمل طويله عمليه برونزيه ..
مآتفتأ أن تقترب من شفتين مزمومه ب حنق .. لـ تعآود الإبتعآد والإسترآحه على ذآك مكتب خشبي تقبع خلفه
من يظن نفسه لـ يعآملني هكذآ ؟
ب حيآتي كلهآ لم أحصل على هكذآ معآمله .. ولا هكذآ تهميش ..
لـ أول مره ب حيآتي ... أعجز عن إعطآء ردة الفعل المنآسبه (عضت على شفتها السفليه ب حنق)
أيعقل أن يكون لـ حضوره وهيبته ..تلك قوه لـ إلجآمي؟
أيعقل أن يكون إسلوبي هو سبب تهجمه الـ لآمعقول علي ؟
حدثت نفسهآ ب توتر .. وتلك عينآن وآسعتآن تتمركز على النآفذه الزجآجيه ب جآنبها
لآ شعورياً .. رفعت السمآعه ب جآنبهآ لـ يتهآدى صوت الشآب إلى مسآمعها ب طوآعيه
: مستشفيآت المآنع .. حمود الـ ... كيف أقدر أخدمك
هدى ب توتر
:هلا حمود ..
حمود وقد إعتدل ب جلسته لآشعورياً عند سمآع صوت دآك هدى والمعروفه هنآ ب شدة بأسهآ وصرآمتها
:سمي دكتوره ..
: حسب مآفهمت حمود إن بطآقة هذآ اللي إسمه تركي مدري وش عندك ؟ وإلا انا غلطآنه
حمود ب إندهآش
: لآ طآل عمرك هو بس ورآني بطآقته الطبيه .. مآترك كرت له
هدى ب إمتعآض وهي تنفث الدخآن من فمهآ ب فعل مجرد من الأنوثه
: آها .. طيب أبي رقمه .. دبر لي رقمه .. شوف لي صرفه
حمود فآتحاً فآه
: إن شآء الله .. بشوف .. أتوقع ان رقمه بآقي بالملف عندنآ .. بتأكد وارد لك خبر
هدى وقد إنفرجت أساريرها لـ حروف حمود
: عفيّه عليك .. آوك بانتظرك هنيه ..بس تحصله دزه لي مع السستر يمك
حمود ب طوآعيه متنآهيه
: أبشري ولآيهمك
أغلقت السمآعه وقآلت ب نفسهآ وهي تتذكر ملآمحه الوآقفه ب شموخ .. وهيبته
( بنشوف آخرتها معآك ي دآك .. )
...........



مشهد(4)
جمرة غضى .. أضمهآ ب كفي
أضمهآ حيل .. أبي الدفى .. لو تحترق كفي
والله الجفآ برد .. وقل الوفآ برد
والموعد المهجوور .. مآ ينبت الورد
يآ(حبي المغرور) .. ي اللي دفآك شعور
رد القمر للنور .. واحلى العمر في وعد
بردآن أنا ( تكفى )
أبحترق ( ب دفى )
ب عيونك التحنآن
ب عيونك (المنفى)


ظهرت على السآحه .. بعد طول غيآب .. تنظر ذآت اليمين واليسآر
وكأن بهآ تسير على جمرٍ ملتهبْ .. وأسوآط الذكريآت المقبّحه .. تكيل لهآ العذآب
رفعت رأسهآ ب كبريآء .. ونظرت لمن هم حولهآآ ..
ي الله ..نفس الأروآح .. لم تتغير (هكذآ حدثت نفسها ب وهن )
تتشح تلك قوةً تتعرى من الصدق .. وتلك إرتجآفات دآخلها تلهج ب الدعآء لهآ علّهآ تستكين ..
تسير ب هدوء .. كمآ هي عآدتها .. هدوءً كآن من شأنه أن يلفت أنظآر الحضور ..
أحست ب سهآم النظر تصيبهآ .. وآحدةَ ف أخرى ..فَ أخرى .. ف أخرى .. وتزيد
هنآ وب هذه اللحظه .. يد دآفئه تمسك ب يدهآ وتهمس لهآ ب محبه
: آموله أنا يمك هآآه لآ تنسيني .. دبري لي عريس .. هذآني علمتك زوجوني والا بنحرررف
محآوله بسيطه من شوق لـ إزآلة التوتر عن أمل .. ف مآكان من الأولى إلا أن ابتسمت تلك إبتسآمه صآدقه زآدت من توهجهآ دآخل الحفل ..
كآنت فآتنه ب إختصآر ..
جسمهآ إكتسب إمتلاءً خفيفاً عند الأردآف ومنطقه الصدر .. ممآ أكسبها جمآلاً وأنوثه ..
على غرآر جسمهآ سآبقاً الذي بدى طفولياً وبريئاً
ف أمل الأنثى .. تختلف كثيراً عن أمل البريئه الخآئفه الخجوله
ترتدي فستآن من الحرير اللؤلؤي مزموم على الصدر ..
لـ يتسع ب كرم ب تلكمآ تعرجآت رآئعه للأسفل
ذيل طويل ملكي تجره خطوآتها ب خيلآء من خلفها ..
شعرهآ الاسود المتنآثر .. ب حركه جريئه منهآ رفعته للأعلى .. مآعدا تلك خصل متمرده كمآهي عآدتها .. تدآعب عنقهآ ونحرها ب جآذبيه لآ تقآوم
أحمر شفآه ب اللون الأحمر الفآتح ممآينآسب وبشده بيآضها النآصع .. عينآن نآعستآن يعلوهمآ الآي لآينر الرفيع .. وتلك رموش كثيفه تقف ب خيلآء على عينيها ..
من حيث الـ لآمكآن ظهرت فجأه منآل أمامهما وقالت متهللة الملآمح.. تحمل نظرآت الإستغرآب
: هلا والله وغلا بآم فيصل .. تو مآنور المكآن والله .. حيآكم ربي
أمل صح (ضحكت ب خفه ) مآعرفتك والله وش هـ الحلا وش هـ الزين
لو أدري ان الحمل والولاده بتحليك كذآ ..كآن وصينا مشعل عليك من أول يوم يحملك
نظرت منآل لـ أمل ب تأمل .. يآترى أي معجزه تلك .. التي حولت تلك الطفله لـ أنثى رآئعه
قآلت أمل ب صوتهآ النآعم الصغير . وقد إكتست وجنتيها حمرة الخجل من منآل وتعليقاتها
: الله يحييك ويبقيك .. منور ب أهله وب اصحابه .. على البركه .. وجعل ربي يتمم عليهم ب خير
إلتفتت أمل ب كثير حُبْ لـ أختها وأردفت قآئله
: أعرفك على أختي .. أشوآق ثآلث سنه جآمعه ..
أصرت إلا تجي وتبآرك لكم معي .. وتسوي الوآجب ...
والوآلده تسلم عليك كثير .. وتقولك اعذرينآ لولا ظرف آم عبدالعزيز والا كآن جت وبآركت لكم بنفسهآ..
مآكان من أشوآق الا أن مدت كفهآ المتورده ب ثقه وقآلت ب إبتسآمه خلابه
: هلآ والله فيك .. على البركه وعقبآل البكآري يآرب
نظرت منآل لـ أشوآق ب إعجآب ..وكثير إستغرآب ..
ف أشوآق كثيرة الشبه ب أمل .. كثيره الاختلاف ..
أمل تتميز ب ملامحهآ النآعمه الصغيره .. و أشوآق تحمل نفس الملآمح ولكن ب شكل أكبر وب جمآليه أكبر..
كآنت أطول من أمل .. تحمل نفس تقآسيم الجسم ..
أحست منآل ب الثقه تتوهج من تلك الفتآة الصغيره ..تأملت أشوآق ب حآجب مرتفع إبتداءً من فستآنها الضيق الـ أحمر القآني .. يلتصق ب جسدهآ لـ يقف عند منتصف السآق ..مظهرآ تلك سآقان ابيضآن متوردتآن
لم تحمل تلك زينه مبآلغ بهآ .. أحمر شفآه بلون الزهر .. آي لاينر بسيط ..
ف جمآلهن هي وأختها .. يفرض عليهن عدم الإسرآف ب الزينه ..
أشوآق بآدلت نظرآت منآل ب إستغرآب .. وقآل ب لهجه محببه
: و .... بآس (ضحكت ب خفه )
إستوعبت منآل انها لآتزآل ممسكه ب يد أشواق .. ف سآرعت للقول
: ههههههه آسفه معليش .. بس فيك كثير من أمل .. شوي سرحت بعيد
عقبالك يآب .. إن شآء الله نشوفك عروسه قريب
أشوآق ب حيآء ممآجعل وجنتيها تتوردآن
: هههه تسلمي


...........................


نظر للخلف عندمآ إفتقد وجوده ب جآنبه
: حمد آلله يهدآك وش تسوي .. إنت المعرس لآزم تدخل معنآآآآ
( يوجه عآدل حديثه لـ حمد الذي تخلف عنهم متشآغلا ب هآتفه المحمول .. متجهم الوجه )
حمد وهو يسآرع الخطى ب إتجآههم
: أدري والله بس هذآ الدوآم وش أسوي
عآدل ب إمتعآض
: وهذآ وقت الدوآم ؟
حمد ب قلة حيله
: وش أسوي يقولون عندي رحله السآعه 4 الفجر لـ جده .. بكون بديل عن وآحد من الشبآب عنده ظرف ولآزم أغطي عنه
: آووف ي الحظ .. مآعليك بس إنت روق أعصابك اللحين يالمعرس .. هذي أهم لحظه ب حيآتك وقفل الجوآل وإثقل
: ما اقدر آقفله .. لاني آندر كول (تحت الطلب)
عآدل ب قلق
: طيب طيب .. دخله بمخبآك .. هذآنا وصلنا البوآبه .. وافردهآ شوي
حمد وقد تجهمت ملآمحه فجأه
: يكون خير .. يلا


...................


إقتربت منهمآ ب أدب جمّ وقآلت ب تلك لهجه متعآليه لـ مديرة الخدم لديهآ
: آيوآ آني .. هذي مدآم مشعل تعرفيهآ ..
( وجهت أنظآرها لـ أمل واردفت ) وش حآبه تشربين انتي والقمر جنبك (مررت أنظآر الاعجآب لـ شوق )
قآلت أمل ب تحبب
: آورنج جوس ..
أشوآق وهي تنظر لـ آني ب لطف
: كوكتيل
منآل ب تعآلي وهي تشير لـ آني ب الإنصرآف
: عآد انتي رآعيه بيت أمل .. خذي رآحتك .. أنا صآر لازم أطلع اشوف عبير ..
قلب صغير .. تعآلت صرخآته ب صدر أمل .. لـ ذكر إسمهآ ..
ي الله .. كيف أن يكوف لـ أربعة حروف دور بطولي ب إنكسآرهآ ألماً
قآلت ب إباسآمه صفرآء
: آوك ..مآقصرتي لبى روحك
أشوآق وهي تنظر لـ منآل التي تبتعد عنهم ب تبختر
: هذي اللحين منآل؟ زوجه كريم ؟؟ آخو عبير
إكتفت أمل ب الإيمآء لـ شوق التي إستمرت ب أسئلتها
: طيب .. تتوقعين مشعل وصل ؟
غريبه مآدق عليك .. ولآ ارسل مسج
تقبل عدم وجود ب البيت عآدي!!
مآكأنه مشعل اللي أعرفه وتتكلمين عنه آمولا
نظرت أمل لـ عيني أشوآق ب ألم
: أشوآق أنا اعرف مشعل زين .. هذآ الهدوء اللي يسبق العآصفه
وَ .. ( ب غصه ) مآيبي يخرب هـ الليله المهمه عنده .. تعرفين ليله الغآليه حبيبة القلب
شوق واللي يسلمك.. فكيني سيرته... أنا جآيه هنآ ابارك لهم وشوي ونطلع
.. مآ ادري عنه ( ارخت اهدآبها للاسفل واردفت) ولآ ابي ادري عنه
شوق ب تفهم
: آوك حبيبي .. آسفه وربي بس تعرفيني مسحوبه من لسآني
نظرت شوق لـ هآتفها بـ تأفف
: اللحين هذآ وقتك مرآم؟
أمل ب إبتسآمه خلابه
:يآحليلها مرآم .. وش عندها
:والله علمي علمك من اليوم تدق وانا مطنشه
:حرآم عليك يآ شوق يمكن عندهآ شي ..ردي عليهآ
: آوك ..لو دقت مره ثآنيه بقوم ارد .. أدري والله ماعندها الا الدجه هـ البنت هههههه


....................


إمتدت الأكف .. لـ تعتنق بـ برود ..
كف سمرآء رجوليه .. وكف أخرى حنطيه ...
عروق الكف الأولى تنذر ب الحسد .. وعروق الأخرى تنبيء ب التوتر وعدم الإرتيآح
: هلآ والله بالمعرس .. على البركه ..
( من بين أسنآنه نطق تلك أحرف تتشبع ب العنجيه والحقد )
حمد وهو يبآدل مشعل ذآت النظرآت ب إستغرآب
: يبآرك بعمرك .. عقبآل عندكم يآرب
مشعل .. لم يكن من النوع الذي يتنآزل عن أي من ممتلكآته ب سهوله .. وعبير حسب دستور مشعل .. لعبه مدلـله فآخره لديه .. لن يسمح لـ أياً كآن ب اللعب بهآ ولو قليلاً
ولكنه في قرآرة نفسه .. يملك تلك ثقه تقوده لـ عدم إكتمآل هكذآ زيجه .. ف عبير تثمله عشقاً .. ولآتستطيع الإبتعآد عنه .. وعبدالكريم ب حآجته وب حآجة رضآه
هكذآ حدّث نفسه ب غرور وعنجهيه ذلك المشعل .. إبتسم لـ أفكآره السودآويه وقآل لـ حمد ب لهجه غريبه
: حيآك ربي .. تفضل
حمد الذي كآن مشغول البآل ب العمل .. رد عليه على وجه السرعه مبتعداً عنه
: زآد فضلك (التفت على وآلده ب كثير إحترآم) تفضل يآ بوعآدل من بعدك
.................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 15-05-2010, 10:13 PM
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين


مشهد(5)

حبيبتي ... يآ حلم !
ي اللي أعرفك
...... إسم !
وجهِ تصوره الحروف .. وأتخيله
نجمٍِ أحس إنه (قريب) ...
...... مآ آوصله !
إنتي .. اللي أعرفك زين
واللي أجهله ... إنتي
حبيبتي .. ويآليتها
أعرفهآ زين وأنااا .. لآشفتها .. و(لآجيتها)!!

......

نبضآت

الـ نبضه أولى / ....

نظر لـ من حوله ب حرج .. ي لـ التوقيت الخآطيء .. رفع هآتفه المحمول لـ يرى من المتصل .. وإذا به سآلم الذي أوكل اليه مهمه توكيل الرحله لـ أي شخص آخر إن أمكن ..


الـ نبضه الثآنيه / ..
رنآت هآتفها الـ بي بي تعآلت .. نظرت لـ من حولهآ ب خجل من نغمة محمولهآ
نظرت للإسم .. ف إذآ بهآ مرآم
قآلت ب نفسهآ : الله يستر .. فيهآ شي هـ البنت


الـ نبضه الأولى / ..
لآ بد من أن يستقبل هذه المكآلمه .. على عجآله .. هب وآقفاً
بآدره عبدالكريم نظرآت الإستغرآب وقآل له
: وين حمد ..
حمد الذي قآطعه واوميء له ب أسف
: عن اذنكم .. مكآلمه عمل (ضحكه صغيره منه لـ تلطيف الأجوآء) تعرفون عآد الخطوط السعوديه و حوستهآ
إقترب منه عبدالكريم قآئلاً
: تفضل هنآ فيه غرفه فآضيه
إبتسم حمد وقآل
:لآخلني أتفآهم معه برى لآ أزعجكم ..


الـ نبضه الثآنيه / ...
نظرآت أمل المتفحصه إحتوت أشوآق ب حب وقآلت
: ورى مآتردين
أشوآق ب تردد
: برد بس هذآني (تتأمل المكآن من حولها ) أدور مكآن اقدر ارد عليهآ فيه
مآ أسمع هنآ مع صوت الدي جي والإزعآج
أمل وهي تشير لـ بوآبة الحديقه الثآنيه .. وتختلف عن تلك التي دخلوآ منها للفيلا
: شوفي البوآبه هذي .. تطلعك على جزء الحديقه الخلفي .. محد بيكون يمك وردي عليهآ
حرآم عليك آكيد البنت امها تعبت ك العآده وتبي تشتكي لك
أشوآق وهي تهم بـ الذهآب
: يلا ..


الـ نبضه الأولى / ..
يلتفت لمآ حوله .. يريد مكآناً يخلو من تلك زينه ..وذلك إزعآج
أخيرا إستقرت أنظآره على زآويه بعيده نوعآ ما .. وحولها كم كثيف من الأشجآر وكأن به يحمي شيئاً مآ خلفه


الـ نبضه الثآنيه / ...
ب خطوآت رشيقه .. نزلت الدرجآت الثلآثه ..
رآئحة العشب والندى .. بعث بهآ شعورآ رآئعاً .. وسعآده دآخليه غريبه نوعاً مآ
وجدت كرسي خشبي صغير ب جآنب تلك أشجآر وآقفه ب إبآء
توقعت عبثاً أنه الفآصل بين قسم الرجآل والنسآء ...
حدثت نفسهآ قآئله
: حلو هنآ محد يقدر يجيني .. خليني أشوف وش عندهآ هذي


الـ نبضه الأولى / ..
ب أنامل التوتر ضغط على رقم سآلم وهو يطوي المسآفه امامه على عجآله


الـ نبضه الثآنيه / ...
فتحت القفل السري .. وهمت ب الإتصآل ب مرآم .. مآهي الا دقآئق معدوده ..
وجآء صوت مرآم بآكياً متشنجاً ...
بآدرتها الكلآم على عجآله
: بنت مرآمو .. وش فيك...
ليه تبكين
مرآم ب صوت بآكي
: ولآ شي .. بس وينك مآتردين علي
أشوآق وقد اكتسب صوتهآ بحة اضافيه لـ قلقها على مرآم
: مرآم أسألك بالله وش فيك ؟ لا تضيقين صدري
: مآبي اخرب عليك ونآستك هنآك .. ولا تقولين عني غبيه
بس وربي يالشينه فقدتك .. اليوم البنات مسوين بآرتي ..وكل من يسألني عنك
غصب خنقتني العبره .. وأبي أسمع صوتك
أشوآق ب ابتسآمه صآدقه
: يآعومريني انا .. يآ حتآآتي انا .. وهـ بث الله يخليني لكم ولآيحرمكم مني
أنا العين السآهره عليكم ( أردآت أن تضحك مرآم قليلاً)
: ههههههه آبو الغزل اللي تعرفينه .. عمرينك هآه .. ( ب جديه) إي والله فآقدتك شوآقه
وشلون لو بتعرسين وتتركيني؟ وربي مآخليك


الـ نبضه الأولى / ..
: يآخوي وينك .. حشى متصل على سمو الامير طآل عمره موب على حمد
ورى مآترد
حمد بتأفف
:يآخي ماقلت لك ان ملكتي اليوم .. قومتني من عند الرجآل .. هآه بشر وش صآآر
: أبد لقيت خآلد فآضي ويقول انه يقدر ......
(تلآشت بقيه الحروف .. وتلآشى كل شيء حول حمد مآعدآ شيءٌ وآحد)


الـ نبضه الثآنيه / ...
أرآدت أن تغير جو مرآم .. ف هي تحبهآ جداً ..وتعتبرها تلك أخت لم تلدها أمها .. ب عظيم حنآن وب صوتهآ المبحوح غنت لهآ قائله
: وش فيك ضآيق خآطرك .. أشووف ف عيونك كلآم
يفضح خفآيا نآظرك ..يحكي معآناة الغرم
إذآ على ظروفي ف لآ .. يشغلني عن حبك ملآ ..


الـ نبضه الأولى / ..
عروقه إستجآبت لـ صوتهآ .. إقترب لآشعورياً لـ مصدر الصوت ممسكاً ب هآتفه المحمول ب يده ..
ء يعقل ؟!
للمره الثآنيه على التوآلي .. يقتحم هذآ الصوت عآلمه ..
لآ شعورياً .. بلا حولٍ منه و قوه ..
امتدت أنظآره لـ مآخلف تلك الأشجآر .. كآن صآمتاً ك الهوآء .. ملجم ب المفاجأه
فعلٌ مجرّد من الرجوله .. ولكن عذره أنه تصرف وليد اللحظه .. بلا أي تخطيط مسبق
من بين تلك أشجآر تدعّي تكآتفها .. ومن بين تلك ثقوب من بينهآ .. سقط نظره على حوريه .. لا بل على ملآك
لآ يرى الا تلك سآقان .. وذآك فستآن احمر .. وشعر متنآثر أسود حول كتفيهآ .. نآهيك عن صوتٌ بآت يحسبه سرآب .. بل بدأ يتنسآه حقاً
وهآهي الصدفه اليتيمه تتكرر ولكن .. ب وقت خآطيء .. وزمن خآطيء
ي الله .. يقف هنآك مشدوهاً .. من تكون هذه الإنسآنه !


الـ نبضه الثآنيه / ...
كون يمك .. ألف هنيآ الله اليوم
ألف هنيآ الله قعد هالليله يمك
أنا أحبك ..


الـ نبضه أولى / ....
ردد ب دآخله حروفهآ .. (وآنا احبك )


الـ نبضه الثآنيه / ...
وأحب كل حرف ب إسمك .. أنا أحس يجري سوى دمي ويآ دمك


الـ نبضه أولى / ....
تسآئل ب مرآره ( وش اسمك ؟ )
من إنتِ ؟؟ من إنتِ ؟؟


الـ نبضه الثآنيه / ...
كون يمك
كون أحبك
كون أبووسك
كون أضمك .. كون أشمك .. كون أحط رآسي على صدرك ..بلكي خدي يزيل
همك
مرآمووو أحبك


الـ نبضه أولى / ....
وكأن بهآ إستلت سيف عشقه من قلبه ..
لـ أول مره ب حيآته يقف هكذآ . ك المعتوه المسمّر مكآنه ..
يردد مآ تنطق به هذه المخلوقه التي يجهلها .. حتى عينآه النآعسه لآيريد أن يحولها عنها
خوفاً منه أن تختفي كمآ اختفت أول مره
ظن أن مآيجري هنآ ماهو الا حلمْ .. نعم بل هو حلم ..
تنبه لـ نفسه ..ولـ ذآك محمول بيده ..
على عجآله .. وبدون شعور .. عمد لاقفاله ..


الـ نبضه الثآنيه / ...
: تيب يا ستي ههههههههه هآه ارتحتي هذآني غنيت لك ودلعتك ...
وشو ...
إي جآيين أنا واموله نحضر ملكه هـ العقربه عبير (تعدلت ب جلستها وإلتفتت للأشجآر ك تلك حآسه سآدسه أنها مرآقبه من قبل شخص مآ )


الـ نبضه الأولى / ..
تملكه الرعب .. إلتصق ب الجدآر جآنبه ..
وتنبه قلبه لـ اسم عبير .. عقربه ؟؟


الـ نبضه الثآنيه / ...
: إي يختي .. مدري من هـ الخبل اللي بيآخذهآ ..
وربي اني رآحمته .. حرآم والله ...
بس على قولتهم الطيور على أشكالها تقع ..


الـ نبضه أولى / ....
هنآ لآ شعوريا نظر إليهآ .. ولأ أول مره تلتقي نظرآتهم


الـ نبضه الثآنيه / ...
وقفت ..مسمّره
لآ تقوى حرآكاً .. سقط الـ بي بي من يدهآآآ
وصرخت بـ
: بسم الله الرحمن الرحيم ...
: بسم الله عليك .. لآتخآفين .. أنا .....
عآدت للخلف يديهآ على صدرهآ ب حركه لآ شعوريه لـ إخفآء عريه عن تلك أنظآر غريبه
قآل لها ب توتر
: آسف والله آسف .. مآ أقصد أخوفك ..
ولاهوب وقت أسف ولآهوب وقت وقفه غبيه زي كذآآ أدري والله
(أرخى أهدآبه للأسفل وهو يرى خوفهآ منه .. بل شآح بوجهه عنهآ وأكمل)
بس غصب عني .. أبي اعرف من إنتي ..
وشفيهآ عبير ..( ب رجآء نطق آخر كلمه )
عبير .. وشفيهآ .. علميني ؟
إستوعبت أخيراً أنها لآتزال وآقفه ب أمامه بلا غطآء .. ولآحجآب
ك مآهي عآدتها في حالات الخوف لآتقوى حرآكاً
نظر إليها ب شفقه .. وكأن وعيه قد عآد إليه ..ولكن هول المصيبه .. هول المفآجأه .. أن تظهر في حيآته فجأه مرةً أخرى
يصآحب ظهورهآ .. إحساسان جدُ مختلفان
فرحاً ب رؤيتها من جديد ... وألماً من تصريحها عن عبير
لـ أول مره يقف عآجزاً عن التفكير .. اعطاها ظهره وقآل
: آسف للمره الاخيره .. أنا مدري شلون تصرفت كذآ .. العذر والسموحه
إستدآر عنهآ رآحلاً ..

نبضةٌ تئن بقلبه ... ونبضةٌ تئن ب قلبهآآ
نبضته هو .. تصرخ ب الندم .. ب التخبط .. ب الفرح .. ب الصدمه
نبضتهآ هي .. تقف ك الغصه ب حلقهآ .. خوفاً .. واحساساً خفياً أنها سببت له ألم لم تقصده
لم تشهد هكذآ صدق ب نظرآته ..
كآن يريد فعلاً معرفة مآ بهآ عبير .. من يكون يآترى ..
إستطآعت السير أخيراً لمكآن الـ بي بي إلتقطته . رآجيةً أن تكون مرآم على الهآتف وشهدت مآحصل لهآ
وكمآ هو متوقع من مرآم .. صآحبة الفضول الشنيع ...
شوق ب صوت مبحووح
: آلوه
: شوق .. وشفيك وينك
وش هـ الصوت .. من ذآآ .. فيك شي ؟
شوق وأنظآرها معلقه ب ثوب أبيض وشمآغ نآصع يبتعد عنها
: مدري انا وش هببت .. مدري منهو ذآ .. يسأل وشفيها عبير
منهو أصلاً وش جآبه هنا ؟؟
مرآم بحمآس
: هههههههههههههههه يمكنه عريس الغفله
بلا قصد منها .. قالت الحقيقه المجهوله وهي تتهكم .. وكأنها اصآبت اشواق ب سهآم الخوف
: يآ ويلي من الله ..معقووله ؟؟ .. الا والله .. الا يمكن ..
الا والله اكيد .. والا وش يبي بعبير .. انا ووووووووووووووووش هببت ؟




مشهد(6)

أحبك لو تحب غيري ..
وتنسآني وتبقى بعيد
عشآن قلبي بيتمنى
يشوفك كل لحظه سعيد..



لآ شعورياً إبتسمت أمل لـ كلمآت الاغنيه التي تصدح ب البهو الوآسع ..
تأملت من هي أمامها .. على السوفآ الكبيره المذهبه .. تجلس عليهآ وحيده ..
نعم الليله ليلتها .. بل في الوآقع ليست الليله فقط
بل كل ليله هي ليلتها .. سوآء كآنت مع زوجي .. أو مع زوج غيري .. آو مع زوجها هي
هكذآ حدثت نفسهآ ب ألم .. وهي تتأمل عبير ..
ك الملكه .. تجلس هنآك .. تتأمل من حولهآ ب كثير غرور .. كمآ كانت دوما ..
ولكن هذه المره تختلف .. ف أمل لآ تهآبها .. ذلك خوف مجهول كآن يبآغتها كلمآ رأتها
إختفى ..و ولى أدراج الريآح
نظرت للـ سآعه التي تحتوي معصمهآ الابيض الغض ورددت
: يآربي وين شوق تأخرت ..
آمممم .. رآح الوقت .. مآبقى شي ويجي السآيق
وجهت أنظآرها لـ عبير .. ولأول مره تلتقي نظرآتهم .. بعد طول غيآب
الاولى تنظر إليهآ ولم تعرفهآ .. هل يعقل أنها ... ؟أمل!
الثآنيه علمت أنها اللحظه الحآسمه ..
هبت وآقفه ب هدوء .. تختآل ب فستآنها اللؤلؤي .. وكل من رآها ظن أنها عروس جديده ..
ف ب هذه حله .. وب هذآ منظر .. لآيمكن أن تكون إلا تلك عروساً جديده
تسير ب إتجآه عبير .. التي تتأملها ب حسد .. ب إمتعآض .. ب دهشه ..
نظرت لآشعورياً لـ منآل الوآقفه ب جآنبها وقآلت
: هذي الحيه أمل ؟
إبتسمت منآل وهمست
: إي .. حآولي تتصرفين عآدي ترى كل العيون عليك ..
مع كل خطوه تمضي بهآ أمل ب إتجآه عبير .. وكأن بهآ تطأ ينآبيع تلك ذكريآت ملتهبه ..
ملطخه ب السوآد .. مشبّعه ب الألم ..
تنظر إليهآ أمل .. وفؤآدها يردد كلمه وآحده : الله لآ يسآمحك

.............


متجهم الوجه .. يجر خطىً متثآقله .. يقف على بوآبه المدخل الأساسي .. بآدره قآئل
: حمد ... هذا انت ؟
مهبول انت ؟ ... من اليوم آدورك .. المليك جآء وانت هآيت(ن) لي برى ؟
الوآلد من اليوم يسأل عنك
رفع أنظآر الألم لـ عآدل وقال ب غصه
: عآدل .. طآلبك يآخوك .. فكني من هـ الزيجه
عآدل من هول المفآجأه جآء صوته مرتفعاً
: وشووو .. وش تقول انت ؟؟

....................


تسير بسرعه .. تتأمل رؤوس الحضور .. خفقآت قلبها تصم أذنيها عن أصوات البهو الوآسع ..
تريد أمل .. تريد أن تحكي لهآآ ..
تحتآج وجودهآ ب جآنبها .. ما حصل قبل قليل .. يشل تفكيرهآ .. ويشل خطوآتها
الخوف يتملكهآآ .. و تلك وسآوس لا تفتأ أن تلعب برأسها الصغير ..
وأخيراً وقعت أنظآرها على أمل .. تتقدم لـ أنثى حمرآء ( إن جآز التعبير ) على تلك سوفآ مخصصه للـ عروسه ..
وضعت كفهآ المتورد على شفتيهآ ب صدمه وقآلت ب صوت خآفت
: هذي عبير ؟!

.....................


دنى ممن يقطن بجآنبه مشبعاً ب القلق .. وبآدره ب سخريه
: وين عريس الغفله .. هآه؟
كريّم ب توتر
: يآخوي مدري وشفيه .. من جآء وهو ماغير اتصالات .. قلبي موب متطمن
مشعل ب إبتسآمة إنتصآر
: اللي ذآ آوله ينعآف تآليه ..

.....................


مدّت يد بيضآء متمآسكه .. رآفعةً الرأس ..وهدوء غريب نوعاً مآ يحيط بهآ
قآلت لـ عبير ب إبتسآمه
: هلا عبير ... ألف مبروك لبى قلبك .. والله يتمم لك على خير ( ازدآدت ابتسآمتها) ويسخره لك ويحفظه من بنآت الحرآم
علمت مسبقاً أن هذه كلمه .. س تصيب منهآ الشك .. وتجعلها تتمرغ ب وحل الذكرى والخوف
نظرت إليهآ منآل وإبتسمت رغماً عنهآ لـ علمها ب مآتقصده أمل
هبت وآقفه عبير ب إنفعآل وقآلت
: وش تقولين ؟ .. وش قصدك
أديرت الرؤوس .. واخرست الأصوآت ..
هنآك حيث تقف أمل وعبير .. كآنت أنظآر الكل تتجه وتتأمل
أمل ب برآئه
: وش فيك لبى قلبك .. أقولك عله مبروك .. وان شآء الله تتهنين يآرب
عبير تنظر لـ يد أمل المعلقه ب الهوآء .. ب إحتقآر وتقول
: مشكوره ما قصرتي ..
صوت ثآلث دخل عآلم تلكمآ إمرأتان
: السلآم عليكم
أحست أمل بذرآع محببه إلتفت ب حنآن على خصرهآ
نظرت عبير لـ منآل ب تسآئل
منآل ب نبرتهآ المخمليه
: عبير أعرفك على أشوآق .. أخت أمل
عبير ب نظرآت مشدوهه وتتآكلها الغيره
: آها اهلاً وسهلا .. أنعم وأكرم
وقفت أشوآق أمام عبير وقآلت
: مبروك عبير...وعقبآلي يآرب
نظرت أمل لـ أشوآق ب غرآبه
ولكن تلك أشوآق لم ترضى إلا أن تكسر شوكتها ..كمآ فعلت ب أختها ..
: قولي آمين يآرب .. يرزقني ب وآحد كيوت جنتلمآن زي خطيبك .. (تنظر لـ منآل ) لو عنده آخ والا كذآ لا تنسووني هههههه
عبير مسمره هنآك .. تتتآكلها الغيره ؟
من أين لها أن تعرف حمد ؟
متى رأته ؟؟ هل رآها ؟
هل يعرفهآ ...
تأملتها ب سهآم الكره .. وقآلت ب نفسهآ ...
( وش جآبها ذي .. من وين جت ؟ )
إستدركت شوق ب خبث
: والا الشرع محلل أربعه عبير ههههههه خذيه كم شهر وهآتيه كم شهر وهيك
على وزن تبآدل ثقآفآت
عبير ترفع حآجبا ً وتقول
: مره ظريفه أختك أمل
أمل لاشعوريا انفجرت ضآحكه .. وقآلت في نفسهآ
( والله جت اللي تعرف لك يآ عبير )
التفتت عبير لـ أشوآق قائله
: عآد تتوقعين فيه شخص بعقله .. بيوآفق يتركني
ابتسمت شوق ب خبث
: إي عآدي بيطلع الفروقآت السبع
تعآلت ضحكآت منآل وامل وشوق .. مآعدا هي .. وقفت تتأملهن ب كرآهيه
ف مآكان منها الا ان جلست مرةً أخرى على السوفآ قائله
: والله مرره كيوت انتِ شوق ..
إلتفتت لـ أمل وكأن بها تريد أن تكسر قلبهآ
: الا أخبار مشعل ؟
أمل وقد تدثرت ب القوه .. جآء ردهآ سريعاً
: أبد والله مآعليه فديت عنونه .. وصآني اسلم عليك ..وابارك لك ب النيآبه
عبير ب إستغرآب
: آها .. جد والله ..
لا هو كلمني وبآرك لي ( كآذبه)
أمل ب ذآت القوه
: إي لبى روحه مو كثير بنت عمه .. يعرف الوآجب
بس يمكن نسى .. تعرفين اليوم مره زحمه .. وتونآ رآدين من الريآض
بس قلنا لازم نجي نسوي الوآجب ..

..........................


: موب قآدر والله يآ عادل ..
ورب البيت اني موب قآدر
فيه شي رآدني
عآدل يسحبه لـ الخآرج ويوبخه ب عنف
: حمد .. مآهوب لعب عيآل هو
حنآ عند النآس والمليّك دآخل يحتريك .. والنآس تنتظر
لآ تنزل روسنآ ب الأرض
يآخي انت تعال ملّك اللحين وبعدين يحلها آلف حلال
شي طبيعي هـ الخوف وآنا اخوك
نظر إلى اخيه ب صدق وقآل
: اللعب اني مآ آملك وانا مابيها .. واللي موب لعب اني آملك وارميها بعدين ؟
هذآ الصح يآعادل؟
لم يتلقى جواباً
أكمل حديثه ..
: اللي تشوفونه .. بملّك ..
رفع سبآبته لـ كتف أخيه وقآل
: بس الله العآلم اني دآخل(ن) عليهآ ونفسي موب طآيقتها
وهذآني علمتكم
ذنب هـ الآدميه برقبتك انت وآبوك
مضى بعيداً عنه .. لـ القآعه التي يجلس بهآ الملّيك
نظر إليه عآدل .. وقآل ب نفسه
: هـ الولد فيه شي .. والله موب طبيعي

...........................

إلتفتت منآل فجأه لـ تقول
: هلا والله بأم عآدل .. حيآك
أم عآدل وهي تبتسم ب صدق .. لـ منآل
: يحييك ويبقيك يآ بعدي .. الف مبروك علينآ عبير
عبير وقد تجهم وجههآ بسبب مآحدث للـ تو ..
جآء صوت أمل نآعماً
: حيآك يآ خاله ..(مدت يدهآ ب حب ) ألف مبروك والله يتمم بينهم على خير
لو يلف الدنيآ كلها مآ بيلقى زي عبير ( تلتفت لـ عبير ب ألم) عبير الكل يبيها
(بغصه لفظت آخر كلمه )
وهنآ احست أمل أن قوآها خآرت .. ولم تعد تستطع صبراً
ف هآهي تهنيء من كآنت سبباً لـ هدم حيآتها ..
تهنئها .. لـ أنها هدمت نفسهآ .. وبيتهآ .. وهآهي على وشك تأسيس بيت خآص بهآ
ي لسخرية القدر
أم عآدل ب حكمتها علمت أن هنآك خطبٌ مآ ..
ف نظرآت أمل .. تحمل الشيء الكثير
: يحييك يآ بنتي ..
منآل محآولةً تخفيف حدة التوتر
: هذي أمل ..زوجه مشعل الـ ولد عم عبير ..
آم عآدل ب تفهم وكثير موده
: آها .. هلا والله وغلا فيك .. يقولون توك طآلعه نفآس ؟
ههههه هآه مآودك تعيدين التجربه مره ثآنيه
أمل ب تقدير بآلغ لـ فكآهة تلك المرأه الكبيره
: هههههه نقول ان شآء الله يآكريم
منآل وهي تمسك بكتف أشوآق
: وهذي شوق أخت أمل .. جآيين من الريآض خصيصاً عشآن يحضرون الملكه
أشوآق ب بآلغ إحترآم .. قبلت رأس أم عآدل وقآلت
: هلا والله يآخاله .. والف مبروك .. يتهنون يآرب
عبير تجلس هنآك .. تتآكلها الغيره .. ويفتك بها الحسد
غصآتها تتدآفع لـ حلقها ألماً وقهراً .. وهي تنظر لـ إعجآب أم عآدل بهن
أم عآدل ب إنبهآر
: مآشاء الله تبآرك الله .. وش هـ الحلا ..
يبآرك بعمرك .. وعقبآلك يآرب
إقتربت من أمل ممآزحه
: كم عمرهآ اختك .. وتزوجون من برى والا لا هههههههههه
أشوآق وقد اكتست ب حمرة الخجل .. ولم تغفل عن عبير التي تكيل لها سهام الحقد
: هههههه تفآهمت مع عبير آنا على هالموضوع
أمل ب محبه
: يلا حنآ نستأذن ... السآيق وصل ..
(التفتت لـ عبير ب ابتسآمه اخذت منها الكثير من الجهد ) مبروك عبير والله يوفقك

......................


أنامل ترتجف لـ أول مره ب هكذآ قوه ..
لم يهب تلك ريآح .. ولم يخف من ذآك علو ف الجو ..
ولآ من حوآدث الطآئرات ولا من مشآق الحيآه
بل كآن ذلك توقيع .. هو الذي اكتسب دور البطوله .. ب زعزعة ثقه حمد
وإرباكه حتى الألم
وكأن به ينثر ب الملح على جرحه الدآمي ... خط ذلك توقيع
ب عدم إتقآن ..
ونظر لـ أبيه الذي بآدره متهلل الوجه
: على البركه على البركه .. مبرووك يآوليدي
مشعل يتأمل حمد ب ريبه .. وقآل لـ كريّم
:الرجآل موب طبيعي .. فيه شي
كريّم والفرحه تشل تفكيره
: عآدي معرس ..من حقه يرتبك ... الله يوفق بينهم على خير
أردف ب صوت جهوري نوعاً مآ
:يلا يالمعرس .. تفضل من هنآ
عآدل وهو يشد على كتف حمد ب محبه
: اي هين .. بس تشوفهآ اللحين والله ان كل اللي قلته تتندم عليه ههههههههه
يلا يآ بطل بيض الوجه عآد ههههههههه
حمد محآولاً أن يستعير من البسمه لمحآتها .. ولكن محآولاته بآءت ب الفشل
اكتفى ب الرد
: ربك كريم


.......................

وهنآ .. إنتهى الجزء الـ خآمس عشر ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 15-05-2010, 10:16 PM
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين


الجزء السآدس عـشر :



يَتَجآذَبُنيْ الـ [ .. هَوىْ .. ]


من كل حَدبٍ وَ صوبْ ..


وأجِدُنِيْ .. تلك / .. عَآشِقَهْ


لآتَكفُ ..هوساً بكْ


هذيآناً بكْ


و... حيآةً .. [ بِكْ ]





مشهد(1)



آلله وَكيلك ..ضآيٍقْ حيلْ [ صَدْريْ ]


والوضٍعْ أشوفهْ /..زآيد الضِيقْ ضيقَهْ


آدريْ .. مآ تَدريْ ..لكن | آلله يدري |


إنيْ متحملِ(ن) فوقْ مآلآ /.. آطيقهْ !!



منكِسْ الرأس .. يطوي مسآفات الممر الطويل وصولاً للبآب الخشبي الذي ينفرج قليلاً


وكأن به ينتظر أن يعآنق حضوره ..


ينظر لـ خطوآته .. يحثهآ على الموآصله .. تصآحب تلك خطوآت .. دقآت قلبه التي تكآد تصمّ آذنيه ..تمتم قآئلاً (قل لن يصيبنا إلا مآ كتب الله لنآ )


تنّبه أن هنآك من يسير ب جآنبه ..خَشي أن يكون قد سمعه ..


نظرآت مختلسه جآنبيه لـ محيآ عبدالكريم .. كآنت كفيله ب طمأنته أن الامور تجري على مآيرآم


.. توقفت تلك الخطوآت.. فجأه .. آمام البآب ..


متردده نعم .. وجله ... نعم .. متمآسكه .. ربمآ


.. نظر للحد الفآصل بين البآب والممر الطويل المكسو ب السجآد النبيذي الفآخر


وكأن به الفآصل الذي يحول سعآدته دون شقآئه


توجهت أنظآره فجأه لـ عبدالكريم الذي بآدره ضآحكاً


: ههههههههههه وشفيك يآآ المعرس .. تفضل حيآك


ربّتْ عبدالكريم على كتف حمد ب تشجيع .. ف مآكان منه إلا أن أغمض عينيه


وخطى تلك خطوه .. أخذت منه الكثير لـ يخطوهآآ


وكأن به يُسآق الى المجهول الأسود .. تتنآهشه ظنونه ..


فتح عينيه ..وأحس أنه يكتم أنفآسه لاشعورياً .. ك ردة فعل طبيعيه للخوف


وقعت أنظآره على تلك مخلوقه..تجلس أمامه منكسةْ الرأس ..


تبعث به الـ ( لآشعور)


لآشعورياً قطب جبينه وهو يتأملها ب عين الشك والريبه


وقف لآ يستطيع حرآكاً .. لآ يقوى المسير ..


وأصوآت تلك نسآء من حوله يعلنّ ندآءآت الفرح السقيمه


حُقَ لهن أن يعلنَّ مَرآسيم عزآء مشآعره .. وقلبه .. وسيء ظنونه


: وهذي العروسه .. هلآ والله ب عبورآآ


تقدم عبدالكريم لـ عبير بخطى وآسعه ., قبّل رأسها وقآل ب كثير حُبْ وعينآه تلمعآن فرحاً


: وأخيراً شفتك عروس .. ألف مبروك لبى قليبك


وإن شآء الله عقبآل ما اشوفك بليلة عرسك


كلمآت عبدالكريم أصآبته ك الطلقآت المدويّه .. نظر إليهآآ ..تأملها ..


أرآد أن يحس بشيء .. أن يشعر بشيء .. أن يخآلجه شعور الفرح .. الكره .. الإمتعآض


ولكن ... لآشيء يذكر


وكأن كل ذره منه .. تنآشده الخلآص والخروج من هذه بقعه


ك عآدته .. وك ثبآته المعتآد .. عمد لـ أن يطأ ظنونه و هوآجيسه الثكلى ب عزيمته


وب قليل قوته المتبقيّه إستطآع أن ينطق بِ


: مبروووك يآ عروسه


ي الله .. جآءت حروفه بآرده .. يكسوهآ الجمودْ


تأمل فستآنها الأحمر القآني .. ردد ب دآخله ( آحمر؟؟ نفس اللون ؟؟ )


لآشعورياً طرأ على بآله تلك مخلوقه نآعمه .. تتشح الطهر ردآءً لهآ


رآها منذ لحظآت ليست ب البعيده ..


فتآة تملكت قلبه من قبل أن يرآها ..وهآهو رآها .. ب أصعب يوم في حيآته


مآ اشد الشبه ب اللون ... ومآ اعظم الفرق ب المضمون ( مقطّب الجبين متأملاً)


رفعت رأسها عبير ب حيآءٍ مصطنع ونظرت إليه .. ف رأته مسّمراً أمامها يتأمل فستآنها ومشدووه


ك مآهي عآدتها وعآدة ثقتها الـ لآمتنآهيه ..آعادت السبب لـ انبهآره بهآ وردت ب دلاليّه مفرطه


:يبآرك بعمرك يآرب ..


عبدالكريم الذي وضع يده مشجعاً على كتف حمد


: تفضل ي المعرس .. إجلس جنب عروسك .. علآمك مستحي ههههه


تنّبه حمد لـ كف عبدالكريم .. ي الله مآباله يحس بنفسه ك الغريق ب أفكآره .. وجب أن يصحو لـ نفسه قليلاً ..


لآبد أن يقتلع تلك صوره لا تفتأ أن تترآقص امام نآظريه .. لـ فتآة سمعهآ ثم رآها


فتآة ب مجرد رؤيتهآ قلبت كيآنه ب كوم من المشآعر المتنآقضه


وكأن بهآ أخذت على عآتقها مهمة تشتيته .. فكبلته ب العشق تآرةً .. و ب الحقيقه المره عن عبير تآرةً أخرى


ب حركه لآشعوريه .. مسح ب أطراف بنآنه حبيبآت العرق المتنآثره ب حيآء على جبينه الحنطي


و ب ابتسآمه خلآبه لـ عبدالكريم قآئلاً


: ههههه مآمن حيآء الله يهديك ( وب لبآقه اردف) بس خبرك الوآحد يضيع قدآم هـ الزين


تأملته ب عين الإعجآب .. إبتدآءً من طوله المهيب ..لـ ثوبه الأبيض النآصع .. وإنتهآء ب هآلة شمآغه الأحمر وتقآسيمه الحآده .. ي الله .. فعلاً إنه على قدر كبير من الوسآمه والرجوله


أخذت تقآرن حمد ب مشعل ...


وآهٍ ثم آهْ من مشعل ...(تنهدت لآ شعورياً ) أنكست رأسهآ ب ألم وآضح مردده ب دآخلها


( وربي لآ تندم يآ مشيعل ..الأيام بيننا)


تقدم بضع خطوآتِ ب خفه .. وجلس ب جآنب عبير ..


تعمد أن يترك تلك مسآفه بينه وبينهآ .. لـ يرقد عليهآ ظنونه الثكلى .. نظر إليهآ وفي عينيه نظره الضيآع وقآل


: كيفك يآ عبير


نظرت إليه .. وإلى عينيه .. وإلى تلك زآويه لـ شفته الجذآبه التي تعلوهآ شآمه صغيره


: بخير جعلك بخير


عبدالكريم قآل ب صوت جهوري .. ممآجعلهم يتنبهون له


: يلا عآد اترككم شوي ب لحآلكم .. خذوآ رآحتكم




....................




تكْ .. تكْ .. تكْ


أصوآت منتظمه .. تتآبع ب دقه ..على تلك درجآت رخآميه معرّقه ب اللون النحآسي


عبآئه سودآء وآسعه تغطي تلك تموجآت بيضآء حريريه ..


: يلا شوآقه السآيق وصل


لفظت كلمآتها على عجآله وهي تكمل مسيرتهآ للبوآبه الخآرجيه .. تسير ب سرعه وكأن بهآ تريد الإبتعآد أكثر ف أكثر عن هذآ المكآن وعن هذه البؤره الموبوئه


من خلفهآآ تهرول أشوآق بيدهآ حقيبتها الصغيرة جداً كمآهو دآرج هذه أيام وباليد الأخرى عبآئتها المزينه ب الكرستآل قآئله ..


:صبر يختي وشفيك .. كن أحد يلحق ورآك .. بلبس عبآيتي


أمل وهي تحكم النقآب الاسلامي على محيآها ..قآلت بحزم


: غطي عيونك زين .. ولفي الطرحه على شعرك .. موب زي قبل شوي


السآيق شوي يصدم فينآ بسبتك .. مآغير متنح بذآ المرآيه قدآمه


ضحكآت أشوآق المتشبعه ب الحيآء رآفقت ردهآ


: هههههه طآيب طآيب .. والله اني مآ اقصد شي .. ومنيب يمه


أمل وهي تنظر للفيلا الشآسعه تنتظر أشوآق تستعد للخروج ..


إبتسمت ب سعآده .. وقلبهآ بدأ ينبض ب فرح .. نعم لـ أول مره تنتصر على مخآوفها ..


لـ أول مره تحس بهآ ب هكذآ روح إيجآبيه ..نعم تحسْ ب الضعف الآن . وَ أن كل قوآها خآرت ولكن .. الحمد لله أن تلك قوه ضئيله إمتلكتها وقتياً .. أدتْ غرضهآ ..وتلآشت ب الوقت المنآسب


رفعت أنظآرها للسمآء الملبّده ب الغيوم وتمتمت


( الحمد لله حمداً كثيراً كمآينبغى لجلال وجهه وعظيم سلطآنه)


.................





مشهد(2)



على خَدي ..


أحط إيديْ


وأحآسـبْ


... روحي [ ..ب روحيْ .. ]


وأقوول :


بيدي / .. جرحت إيديْ


وِ زدتْ جُروحي


.... ب نوووحي!



إصبعه يجيء ويذهب ب أريحيه على شآربه المستقيم النحيف .. الذي يعلو شفتيه المزمومه


مقطّب الجبين ..ينظر لمن هم أمآمه بنظره خآويه ..


خمول يستوطن أطرآفه ..وتفكير مشتت يستولي عليه


هآهي تجلس ب الدآخل الآن .. مع غريم جديد يحآول سلبه إحدى ممتلكآته


هوَ السبب الرئيسي ب هكذآ فقدآن ْ ؟! هكذآ خسآره؟!


هو من ترك عبير إن جآز التعبير (تُسْلَبْ) من بين يديه .. وهو يقف هنآ بلا حرآك


هل يعقل أن تلك همسآت وهمهمآت لن تكون من نصيبه بعد الآن ..!


هل يعقل أن تلك أنوثه حقه .. لن تكون ملكاً له .. معنونه ب إسمه !


بدأ يرسم عبير ب عين الذكرى الكريمه ..


عآشقه متمرسه .. تحبه حد الجنون ..


إستطآع من خلالها أن يتنآسى وآقعه المرير ..


كآنت ك تلك إبره تحمل البنج المخدر .. لـ تحيآ روحه وألامه ب خدر لذيذْ ..


أرجع رأسه للورآء . وآضعاً رجل فوق الأخرى ..وبدأ يعيد حسآباته ..


بدأ يحآسب نفسه .. لمآ كل هذآ التعلق ب عبير .. لمآ كل هذه الغيره من حمد


هل عبير تشكل له شيئاً أساسياً .. أم ثآنوياً ..!


حقيقة إنه يجهل نفسه .. وتخونه عوآطفه كثيراً ..ولكن الذي يعلمه شيئ وآحد فقط


أن عبير تنسيه الألم ..


تشبع غروره الذكوري ..


تتقن إحتوآئه .. والغيره عليه


متمرسه في أن تنسيه كل مآ يهمه


تنسيه عبئه


وتنسيه إلتزآماته


وتنسيه .. (أمل)


عقد حآجبيه لـ هذه فكره


إعتدل ب جلسته .. وكأنه تذكر أمراً ضرورياً


ي الله كيف له أن نسي أمرها ؟!


هل حضرت الملكه فعلاً ؟


هل حضرت من الأسآس؟


نظر للسآعه السودآء التي تتلألأ حول معصمه .. التي كآنت هديةً من أمل في يومِ مآ .. انها الثآنيه عشرة والنصف


من جآء بها هنا؟؟


بل من س يأخذها؟؟


هل يعقل أن الطبيب البيطري له دور فعّآل الليله؟


لآ آتوقع ف الوقت جدُ مبكر على الإنصرآفْ ..


هل يأخذ على عآتقه المبآدره ويقّلهآ لبيتهآ الليله ..


لغرفتهآ التي تشتآقها ك هو


تحن إليها ك هوَ


أم أنه س يُقآبلْ ب الرفضْ؟


تسآؤلات بدأت تتقآذف عليه ..ف تركيزه لايستوعب هكذآ تفكير متوآلد ..


إستشآط غضباً دآخلياً .. هب وآقفاً


نظر ذآت اليمين والشمآل ..يريد عبدالكريم .. يريد أن يستفسر منه عن أمل


ولكن ........... مآعساهُ يقول؟


س يدبّ الشك ب نفس عبدالكريم لدى سؤآله عن أمل


من المفترض أن يكون مشعل هو الملم بهكذآ تفآصيل


وجد نفسه يسآق للخآرج غير آبهاً بالحضور


أخرج هآتفه المحمول وعلى وجه السرعه ... ضغط ارقآم امل بطريقه تلقآئيه


لـ يتهآدى الى مسآمعه تلك رنآت تستدعي الإستجآبه


تمتم قآئلاً


: ردي علي أمووول ..ردي




......................




يآ قُوْ قَلْبَكْ .. علَىْ الصَدَهْ


.. وَ [ .. يآصِبرِكْ .. ]


وَيَآ وِسِعْ صَدْرِيْ علَىْ صَدِكْ


.. وَ [ .. يآ صِبْرِيْ ..]



أنامل بيضآء غضه .. تحمل هآتفاً محمولاً لآ يفتأْ أن يرّنْ ب توآصل


تعلقت عينآها ب الرقم تتأمله .. مره ف مرتآن ف ثلآث


مالذي يريده ؟ ولمآذا الآن ..


غصه تمكنت ب خبث أن تخنقهآ .. وتلك دموع تدآفعت لـ مآقتيها


لآشعورياً بدأت تنظر للزجآج الجآنبي والخلفي .. خوفاً أن يكون يتتبعهم ..


وضعت يدهآ على حلقهآ .. لذعرهآ


لآ تعلم مآلذي تفعله .. حآجه ملّحه ب دآخلها لـ ترد عليه


نعم .. إنها تتضور جوعاً لـ ترد على هذه مكآلمه ..


لآ تملك أدنى فكره مالذي س تقوله ؟ أو مالذي س تنطق به؟


ولكن لآبد أن ترد


هي قويه نعم .. بل س تتظآهر ب القوه .. لـ تبآرزه ألامه ايلاماً .. وصدوده هجرآناً


أشوآق التي إسترعى إنتبآهها سكونْ أختها المطبق


قآلت ب إستغرآب


: آمول وش فيك ؟


ورى مآتردين على الجوآل


أمل بدون أن تنظر لـ أشوآق .. فقد كآنت أنظآرها معلقه هنآ .. على هذه الشآشه


وعلى هذه الأرقآم .. تروح بهآ الأفكآر وتجيء ..


: مدري شوآقه .. هذآ مشعل ( نظرت لأختهآ ب ضعف وأردفت) وش يبي؟


ليه اللحين ؟؟


وينه عني وأنا دآخل ؟


أشوآق التي تفآجأت لـ مرأى أمل على هذه الهيئه ..


فقد كآنت قبل قليل على مآ يرآم


كآنت تظن أنها تكره مشعل .. لآتريده ..


ولكن للأسف هي تنظر لـ إنسآنه محبوسه .. تقع ب غرآم ذلك سجّآن لآيرحم


أشوآق ب حنآن


: حبيبي أمل .. لآ تسوين بنفسك كذآ ( و ب برآئه ) يمكن كآن مشغول مع الرجآل


تعرفين ملكه والنآس حآيسه


أمل وهي تنظر للهآتف المحمول الذي أخرست ندآئآته ..


: لآ يآ شوق لآ


توه يفضى لي


ك العآده توه يتذكرني ... ( أشآحت ب وجههآ للنآفذه الزجآجيه ودموع الذل والألم تغشآها واردفت ) شوق أحبه


شوق ظآلمني وقآهرني ومعذبني ومهملني


و (تضع يدهآ على حلقها) خآآآآنقني بس ... للأسف أحبه


مدري وش يجبرني على حبه .. مدري ليه أحبه اصلاً


(تنظر لـ أختها وتهمس ب ضعف) تتوقعين اني انسانه طبيعيه؟


أروح لـ عشيقته .. وأبارك لهاا وابوس خدهاا وهي اللي طاعنتني


هي اللي جآرحتني .. ؟؟


يمكن (عقدت كفيهآ ببيعضمها البعض وأرخت آهدآبها وقالت) إني ... سويت هـ الشي ..


عشآن يرضى عني .. يرجع يبيني؟


يمكن .. عشآن أسمع كلمة ( مرت مشعل جت .. هذي مرت مشعل )


إقتربت أشواق واحتضنت أختها ب محبه وهمست


: بس واللي يسلمك بس حرآم اللي تسوينه بنفسك


أمل وهي تكمل ترآتيل المها


: عشآن اسمي واسمه ( من بين شهقاتها المتدآفعه لـ حلقهآ) يجتمعون


( بشفآة مرتجفة ألماً) يجتمعوون مره ثآنيه


أشوآق وهي تهمس لـ أمل ب عظيم محبه


: أمل ورب البيت مآيستاهلك .. موب كفوك ..


بكرآ بيحس بالندم وبيرجع لك .. بس خليك قد هالموقف و...


تعآلت تلك رنآت مرةً أخرى .. وتكررت تلك أرقام تظهر على الشآشه تثير ب نفس أمل الرعب


شوق أمسكت بيد أمل


: ردي .. عآدي ردي ..


أمل تنظر لـ شوق تسآئلها التشجيع


: يعني أرد؟


شوق ب إيمآئه


: إي ردي


....................................






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 15-05-2010, 10:19 PM
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين


مشهد(3)

وُشلوُنْ أَنآمْ .. وهَمْ قلبِيْ صُوآبَهْ
...وَ / .. الشُوكْ ينْبِتْ بينْ جِفْنِينْ وَ أَهدآبْ
تَعَبتْ أَمَنّيْ الـ (أَسئِلهْ) بِ (إِجآبَهْ)
...وَأنْطِرْ شُروقْ الشَمْسْ / وَ الشمسْ بٍ غيآبْ
وَ تَعَبتْ أنآظِرْ .. وَ المعنّى عَذآبَهْ ...
... إنك [ .. بِعٍيدَهْ .. ] وَ الملآْ دونِكْ حجَآبْ

يَضعهآ تحتْ رأسهْ ب حركهْ عشوآئيهْ ..ومآيلبَثْ أن يرمي ب ذلك غطآءْ على الأرض ..
يُسآرع لـ أخذِهآ من تحت رأسِهْ لـ يضعهآ على محيآه ب تأففْ .. وأنامله الرجوليه تتقنْ الإمسآك بهآ ب قوهْ ...
لم يستَطعْ كتم أنفآسه أكثر .. رمى بهآ هي الأخرى على الأرض ..وإعتدل لـ يستلقي على جآنبه الأيمنْ ..يغمض عينآه النآعسهْ الكبيره ب خَدرْ .. عّلهْ يستطيع النوم ..
يتنهّدْ ب قوه .. رفع أنظآره للسآعه التي تقف ب ثبآت على الطآوله الصغيره ب جآنبه
إنهآ الوآحده صبآحاً .. إلتقط هآتفه المحمول لـ يتأكدْ ..
لآ مكآلمآتْ تُذكَرْ ..
رفعَ رأسهْ ب قلق للبآب .. نعم لآزآلت الأنوآر مضآئه ب الخآرج
إعتدل على ذلك السرير الممل ب النسبه له .. وتمتم ب خوفْ
: ي الله وينهم فيه مآبعد وصلوا ؟؟
هي قآلت ببآرك لهم وآرجعْ .. لآيكون صآر لهم شي بس ..
تأفف ورمى ب هآتفه المحمول أمامه .. أرقد رأسه على كفيه المتعبه
: يعني وشفيهآ لو اني موديهم ... آو حسوون موصلهم ..موب آحسن من هالقلق
ليه هـ العنآد أنا مدري
(هكذآ حدّث نفسه ب ألمْ )
فُتح البآب على مصرآعيه .. رفع رأسه لـ يرى من أمآمه ف لم يجد إلا حسون الذي إبتسم وقآل لـ تركي
: بآقي مآنمت؟
تركي بشعره المتنآثر حول محيآه ب عبثيّه .. يجلس على ذلك السرير الغير مرتب ب شورت رمآدي فقط
: وش رآيك انت وش تشوف ؟ ( ب تأفف يرد عليه)
حسون الذي تعآلت ضحكآته يتكيء على البآب ويقول ب سخريه
: لعنبو غيرك وش إنت مسوي؟؟ تتهآوش مع السرير .. والا وش السآلفه؟
البطآنيه بجهه والمخدآت بجهه ..
ولا من قرآدة الحظ بنآم معك بنفس الغرفه .. عز الله اني نمت (تلقى وسآده كبيرة الحجم على محيآه من تركي الذي رمآها عليه واردف ضآحكاً) هههههههههه وش بلاك لآزم توآجه الواقع
مآقول الا وآعزي لعين اللي تبي تآخذك ..
تركي وهو يرتدي نظآراته النحيله العمليه التي تنآسبه تمآماً
: وخر بس ..منآك
عجزت أنام .. تدري يآخي مقدر أنام اذا غيرت مكآني وش أسوي
(هبّ وآقفاً يبحث عن التي شيرت الأبيض بين كومة الوسآئد على الارض وأردف)
وبعدين وش محرقن رزك إنت ... إرجع بس تفرج على هـ المسلسلات التركيه اللي والله لحسن مخك
: آجل مآقدرت تنآم هآه .. مغيرن مكآنك ومآقدرت تنآم ؟
تركي وهو يرتدي تلك قطعه كسى بهآ عريه
: إي ..ليه
حسون ب إبتسآمهْ وهو يشير لهآتف تركي المحمول الذي يهتز ب صمت على السرير
: مآلومك لو مآنمت
تركي يتقدم بسرعه للسرير ويلتقط الهآتف ..ينظر إليه مقطّب الجبين
: وش ذآآ .. ي ليل الإزعآج .. منيب رآد
حسون وقد إعتدل ب وقفته وتقدم للتسريحه لـ يأخذ مفآتيح سيآرته
: منهو اللي دآق(ن) هـ الحزه
: مدري والله رقم غريب .. آكيد من الدوآم اميرجنسي والا شي طآريء
مآعلي منهم .. آنا مبلغهم إني منيب موجود لمدة إسبوع
حسون وهو يمر ب جآنب تركي
:يلا طيب تجي معي
:وين ؟
:بنزل أجيب عشآء ..وشوية أغرآض لفصول من الصيدليه
: يلا معآك ..

.......................


أَنآ فِيْ حآلةِ حُبِ ..
ليسَ منهآ[.. شِفآءْ..]
وَأناَ مَقْهُورَةُ فِي جَسَدِيْ
كَ مَلآيينْ النسَآءْ
وأَنَآ مَشْدُودَةْ الـ أَعْصَآبْ
لو تَنْفُخْ فِيْ أُذُنِيْ ..
.. لَ تَطآيَرْتُ دُخَآناً .. فَ الهَوَآءْ

: آلو
جآء صوتهآ مرتعش النبره غَصباً عنهآ .. تقبع هُنآك .. تنظر لتفآصيل الجلد الذي يكسو المرتبه من أمآمها .. وتمسكْ حقيبتهآ ب كل قوتهآ .. حتى نرى تلك عروقاً خضرآء صغيره وآضحه ب كفهآ البيضآء الصغيره من التوتر والخوفْ
: آلووه .. هلآ والله وغلا .. أموله
يتحدث بسرعه وهو يسرع الخطى ب إتجآه البوآبه الخآرجيه .. يتفلت لـ من هم حوله ويخفض صوته قآئلاً
: آموله وينك فيه
تعض على نوآجذهآ ..مسمّره أنظآرها للأمام .. تحآول كبح تلك سيول تستأذنها الجريآن ..
صوته .. وآهٍ من صوته .. يعيد بهآ ذلك حنين تهآبه .. وتخشى فتكه
تمكنت أخيراً من أن تقول
:موجوده .. ( ب نبره أكثر قوه مستدركه لـ ضعفهآ) بغيت شي؟
فتح بآب السيآره وارقد جسده المتوتر على المرتبه الجلد .. عمد لـ فك آزرآر ثوبه ب حركه لآشعوريه وكأنه يريد التخلص من هكذآ إختنآق
لم يتنبّه فعلاً لـ نبرة أمل .. ولآ لـ حزنهآ .. ففرحته ب ردهآ ومحآولة الهروب ممن هم حوله .. ووصوله لـ وكر آمن كآن مآيشغل تفكيره
بكل تركيز أردف
: وينك يآفديتك .. جيتي للعزيمه والا لا ..
أمل تتأمل طرف فستآنها الابيض اللؤلؤي الذي يظهر من طرف العبآءه الوآسعه
ولسآن حآلها يقول ( توه يفكر أنا جيت والا لاااا .. )
رغماً عنهآ .. مخلوقه ضعيفه .. حسآسه لـ حد البكآء .. محروجه ب أنوثتها ..
ومع هكذآ لون أبيض لؤلؤي وهكذآ صوت تحبه وتشتآقه وتريده ... عآدت الذكرى اليهآ كريمه
نعم .. هنآك موقف آخر يحمل نفس الملآمح
يحمل صوته .. ويحمل ردآءً أبيض .. قبل سنه من الآن ..ولكن الفرق الوحيد هو ..
أنهآ كآنت تبتسم قبل سنه .. بجآنبه وبحضور نبرآته وصوته واهتمآمه
وهنآ تحتضر .. بجآنب ذآت الحضور وذآت النبرآت وذآت الإهتمآم
: آلووه .. آمول .. أمل
تنبّهت أخيراً لـ نفسهآ .. ولكن لم تتمكن من أن تنتشل نفسهآ من دوآمة هذآ الحزن وهذآ الرثآء .. خآئرة القوى ..جدُ متعبه .. تحتآجه .. وتحتآج الإبتعآد عنه
قآلت ب حزن .. وب نبره يلين لهآ الصخر
: وش عآد يهم؟ جيت وإلا رحت
وش يهمك ف الموضوع مشعل ؟؟ ( تدآفعت تلك دموع من مآقتيها لـ تؤجج نيرآنها)
آنا جيت آسوي الوآجب .. وهذآني طلعتْ
تقدم للأمام ب صدمه .. والصق المحمول على أذنيه علّ ذلك هآتف غبي لم يُحسن النقل ..لربمآ لم يسمع جيداً
: وش تقولين؟
( تكفكف عبرآتها وتردف قآئله )
: إي طلعتْ ..بغيت شي يآ مشعل؟
ب عصبيه توآلدت دآخله ..
: وبأي حق حضرتك تجين هنآ وتطلعين بدون علمي ؟؟ لآيكون آنا طرطور وانا مدري؟
والا موب رجآل ومالي(ن) عينك
إنتِ مرتي وعلى ذمتي ؟؟ تسمعين والا لا ؟؟
بدأ الخوف يدّب في آوصالها .. قالت ب خوف
: كنت مرتك .. اللحين مآلك دخل فيني
(وآخيراً نطق كبريآئها الانثوي)
ولأني بنت نآس وآعرف الوآجب .. جيت وسويت الوآجب
سلمت على ..(ب ألم ) عبيرك .. وبآركت لها
وهذآني طلعت
كبريآئه الرجولي .. على هكذآ موآجهه له ب أخطآئه وتذكيره ب ذنوبه من زوجته .. آخرجه من حاله عشقه وهيمآنه .. لـ حآلة الغضب والإستبدآد
: ومع مين طلعتي إن شآء الله لآيكون بس مع حبيبك؟
ب دهشه
: حبيبي؟
: إي حبيب القلب .. دكتور البقر والكلآب الزرق ..
(لآشعورياً فرحه صغيره جدآ عآنقت قلبهآ ..هل يعقل أن يغآر علي؟ ..لآ يفترض وجود تلك فرحه ب هكذآ ظروف ولكن ..لآ تزآل .. إمرأه عآشقه)
ب عنفوآن ومكآبره .. وقد آحست أن الكره عآدت لملعبها من جديد ولـ أول مره ب عنآد وآضح
: والله شي مآيخصك .. معه مع غيره .. يبقى هو ولد خآلتي وزي أخوي ..
تأجج غضباً ..بل غيرةً وألماً .. أردف ب عنف
: آنا جآيكم ب الطريق واعرف زين آفهمك وافهمه الاخوه عدل
ب خوف يتزآيد ب دآخلها
:جآيني وين ؟؟ من جدك إنت ؟
ب غضب وهو يعض نوآجذه ألماً .. رمى ب شمآغه على المرتبه ب جآنبه وآقفل باب السيآره وعمد لـتشغيلها قائلا
:دقآيق وبتعرفين جآيك وين ؟
طوط طوط طوط
أمل تنظر لـ شوق ب خوف وتشير للهآتف المحمول ب يدهآ
: يقول جآيني ,, شوق يقول جآيني .. بيجي
وين بيجي (تلتفت للخلف) بيجي هنآ بيآخذني
شوق ب دهشه
: وشووو .. مهبول زوجك والا وش يحس فيه ؟؟
شلون يآخذك على كيفه هو ؟؟
أمل وقد سقط الهآتف من يديها ..
: يآربي رحمتك .. لآيجي ويمسك ب السآيق .. آعرفه موب قليل شر
شوق ب ذكآء وسرعة بديهه تخآطب السآئق بنبره مرتفعه ليسمعها ..
:لو سمحت كم بآقي على الشآرع الرئيسي
: بآقي عشر دقآيق
: آوك لو سمحت وقف ب المحطه اللي قدآم .. بس موب قدآمها ..ورآها
السآيق بدهشه
:ايش
شوق وهي تضغط ارقآم عبدالمحسن
:زي مآقلت لك (تلتفت لـ أمل ب حنآن) أمول روقي .. بنتخبى ف المحطه ويجي حسون يآخذنا
لآتحآتين .. موب على كيفه يحسب مآلنا عزوه؟ روقي بس
..................................




مشهد(4)
إرفعْ جُروحكْ عن نصآلْ الخنآجِرْ
.... نزفكْ عَزيزْ وَ مثلكْ النجمْ لآ طَآحْ
ولآتِنْحنيْ للرِيحْ وَ الذِلْ فَآجرْ
... وَ الخُوفْ سآسْ الذِلْ وَ الغِبنْ ذَبَآحْ



ب ذكآءْ أجاب تسآؤل تلك إمرآءه تقف أمامهم ب وشآح مذهّب يغطي محيآها
:أتوقعْ حلآة الشيْ ب مكآن يجمع العروسينْ موب مهم وين ولا بكمْ
(التفت لـ عبير ب نظره متفحصه) وإلا أنا غلطآن عبير؟
تنبهت لـ كلآمه .. وخآلجها الخوف .. مالذي يقصده ب كلآمه ؟
هل يريد أن يأخذها لأحد الدول العربيه؟؟
لاا من غير المعقول أن يقدم على هكذآ فعل .. آويريد أن يأخذهآ سيآحه دآخليه؟
إحمرّت وجنتآها فقط من هكذآ تفكير .. تباً له .. أيريد جعلها اضحوكه بين رفيقاتها ..
أيريد أن يشمّت بهآ العذآل
ب لآوعي منها وتهور أجابت
: آتوقع ان الزوج اللي فرحآن بعروسه يختآر لها اغلى الاماكن وابعدهم عن النآس ..وهـ الشي يبين مدى حبه لها
والا كآن كل العرسان جلسوا بغرفهم ومآفيه شي إسمه شهر عسل من الأساس
تنبهت عبير لـ إشآرة منآل لها ب تهدئة الوضع . ولكن الأمر خرج من يد عبير ..
ك عآدتها المتهوره دآئماً .. فتلك كلمآت قد أعلنت اطلاق سرآحها وعآنقت مسآمع حمد الذي لم يبدو مستغرباً لـ ردة فعلها
وكأن بها متوقعه.. وكأن ب تلك أفكآر عنها بدأت ب التحقق
لآ شعورياً أخذ يقآرن الموقف ب تلك حوريه .. هل يعقل لو تبآدلن الأدوآر .. تلك عبير وهيَ
س تكون ردة الفعل وآحده .. !!
والإجآبات وآحده .. !!
لآ يتوقع .. ف تلك إنسآنه تحمل ذلك صوت ملآئكي وتلك طفوله بريئه وأنوثه على وشك التفتح .. لآيمكن أن تجيب بهكذآ منطق ولا بهكذآ جرأه..
بدأت تلك كلمه تصم أذنيه ويتذكرهآ جيداً ..
هـ العقربه عبير
هـ العقربه عبير
هـ العقربه عبير
من هـ الخبل اللي بيآخذهآ .. بيآخذهآ .. بيآآخذهآآ
أخذ يهز رأسه مغمض العينين لآشعورياً وكأنه يريد لـ هكذآ تهيؤآت أن تصمت .. وتكف عن التكرآر
عبير وهي تنظر لـ حمد ب إستغرآب
:وش فيك لبى قلبك (وضعت يدهآ ب دلال على ركبته)
مس كهربآئي وكأنه فتك به من هذه لمسه .. وجّه أنظآر الإستغرآب لـ هكذآ جرأه منهآ
وقآل ب صوت أرآد له أن يكون عآدياً قدر المستطآع
:مآفيني شي يا فديتك .. بس صدآع والعمل .. تعرفين انو ... العمل ومشآغله
ويبوني آدآوم .. مآلقوا احد غيري يآخذ الرحله( أردف كآذباً) كل البآقيين موب متوآجدين
آنا الوحيد آندر كول
عبير رآفعةً حآجباً تنظر اليه ب جرأه
:موب وقت دوآم .. اليوم ملكتك يآحمد (آشاحت ب وجهها عنه وأردفت) والا الملكه موب شي مهم
حمد يبتسم لـ تلك ظنون تطآلبه التصديق ورؤية تصرفآتها .. فمآ لبث أن هبّ وآقفاً
: إلا فديتك عذر .. وعذر مهم بعد .. بس أنا كآبتن طيّآر عملي لازم اكون آندر كول 24 سآعه مآعدى الاجآزات الرسميه ( أجابها مبتسماً)
نظرت إليه ب إستغرآب وهمست
:وين
نظرت إليه منآل ب إستغرآب وقآلت
:بدري ي المعرس وين رآيح
حمد الذي ينظر لسآعة يده ممثلاً التشآغل ..
: من عمرك..بس زي مآقلت لكم عندي رحله بعد سآعه ونص بالضبط .. بروح اتحمم واتجه للعمل فوراً
إلتفت لـ عبير فرحاً ,,لا يعلم هل يبتسم لفرحته ب أن ظنونه قد تأكدت نوعاً مآ
أو لـ أن وقت هذه ملكه قد إنتهى ب النسبه له
ولكن الأكيد أنه يشعر ب تحسن كبير
قآل لها ب خفه
:مبروك يآ عروسه ..
والتفت يمضي لـ تلك بوآبه ب خطى وآثقه وطوله المهيب هو الشيء الوحيد الذي احتوى نظرآت عبير الحآنقه .. التي بمجرد خروجه رمت تلك بآقه للورود من فوق الطآوله امامها ب حنق وفالت
: من يظن نفسه؟؟؟
ماكمل معي نص سآعه الا طلع يبي يروح لعمله ؟؟
منآل وهي تخلع الوشآح عنها وتقترب لـ عبير وتجلس ب جآنبها
: عبورآ اهدي ..الرجآل ماسوى شي غلط ب العكس أنا لي عشر دقآيق معكم أشوفه محترم
وجنتلمآن وربي كلن يحسدك عليه
ب حقد تمتمت عبير ل تلك فكره لم تفآرق مخيلتها
: إي وآولهم الحيه اخت الحيه
منآل تهز برأسها أسفاً.. وتتنهد ب أسى وتردف
: اللحين وش دخل أمل الحيه على قولتك وأختها ب السآلفه ..
والا لآيكون هم بعد اللي كلموه وقالوا له ورآك دوآم؟؟
يآقلبي اهدي وفكري ب منطق شوي
عبير وهي تنتحت ب صمت ك الطفله الكبيره المدلـله
: مدري منولآ مدررري بس قلبي موب متطمن
فيه شي
والا وآحد يشوف (تشير بيدها لـ نفسها ب خيلاء) كل هذآآآ
ويجلس سآكت ؟ متبلم ؟؟ مآيقول شي
وآخرتها يقول ورآي دوآم؟؟
:يمكن يآقلبي على قولتك مصدوم .. ترى الرجآل لاتغرك أشكالهم
قلوبهم قلوب أطفال .. تلآقينه مستحي وخجلآن من الموقف
ومصدوم بجمآلك ومآيدري كيف يتصرف
عبير تقتلع تلك خوآتم مآسيّه تزين أصابعها وتقول ب عصبيه
:وكله كووم وسالفة شهر العسل ب كوم ثآني
خيررر ؟؟ بدينآ تلميحآآت
وين يبي يوديني إن شآء الله .. لايكون لـ اوم الجمآجم؟
منآل تعآلت ضحكآتها على مرأى عبير وكلآمها
:إي اضحكي وش عليك .. آووف بس
منآل تضع يدها ب حنآن على حضن عبير وتقول ب صدق
: عبير فكري ب عقل .. هو يتكلم من بآب الرومآنسيه
توكم عرسآن .. يبي مكآن بس تجتمعون فيه .. وإنتي اخذتيها بجد
وانفعلتي .. كآن رديتي برد بسيط اللي تشوفه حمد
صح كلآمك
أي شي من هـ الكلآم .. من جدك حمد الـ ... الكآبتن بيوديك أي مكآن؟
لآ اهله ولا مكآنتهم ولا سمعتهم تسمح لهم آنو يوديك لأي مكآن
بس مجرد سوآلف يبي يشوف رأيك
هبّت وآقفه ب عنجيه وقآلت
:وخري عني منآل
منآل ب تعجب
:وين بتروحين؟ والنآس اللي يحترونك برى يبون يبآركون لك
عبير وهي على أهبة البكآء .. وصورة مشعل تترآقص أمام نآظريها
:مآبي احد ولآعلي من أحد
بطلع دآري
وخري عني

.................


إنحرف عن الطريق الأساسي ب حركه مفآجئه .. وآقفل هآتفه المحمول ب غضب .. ورمى به ف المكآن المخصص له ب جآنبه
حركته مفآجئه مما جعل كل شيء في تلك المركبه يهتز ب عنف و من ضمنهم تركي الذي بآدره قآئلاً
: بسم الله الرحمن الرحيم .. وش فيك وش جآك .. يآخوي انتبه السيآره قدآآمك
حسون لف يمين وش فيك انت
حسون ب برآعه يتخلص من زحمة الطريق ويتخذ الطريق المعآكس لـ طريقهم ويزيد من سرعة تلك مركبه قآئلاً
: ولد الأكآبر يظن بنآتنا عبيد يمتلكهم بفلوسه .. بس هين
نظر إليه تركي يحآول أن يستوعب هل حسون يرد على تسآؤلاته أو أنه يفكر ب صوت عآلي
:حسون وش فيك يآخوك .. ترى مآفهمت عليك
:تركي موب وقتك .. لآ تتنح .. مشعل يبي يآخذ امل ب القوه لبيته
وأشواق قالت للسآيق يوقفون ورى المحطه اللي بأول الطريق الرئيسي .. لآزم نروح ونوصلهم ونآخذهم
ضرب المقود بيده اليسرى ب عصبيه وأردف
: آنا قايل(ن) لهم مآلها دآعي هـ الروحه
كآفي اليوم من آوله مشآكل وقلة حيآ .. وش يبون بهم وب عزآيمهم وب زوآجاتهم
لكن مآحبيت اكسر ب خآطر آمول ..لان هـ الشي تبيه
وهذي النتيجه
تركي وهو ينظر للطريق أمامه وللسمآء الملبّده ب الغيوم قآئلاً
: حصل خير .. خير إن شآء الله ..بس تدرّى ب الطريق يآخوك .. شكلها بتمطر والطريق زحمه
إنتبه .. وان شآء الله بنوصل ونآخذهم ولآهو صآير لهم شي
تأمل السمآء أمامه تركي وقآل ب نفسه ب أمل
( يعني فعلاً مآ تبينه ؟؟ مآتبين ترجعين له ؟؟)
آحس ب الألم دآخله ينتحب وهو يتخيل أمل هنآك وحيده .. خآئفه .. مذعوره
ب حآجتهم .. وربمآ تكون لأول مره (ب حآجته)
هكذآ حدث نفسه ب أمل
.....................



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 15-05-2010, 10:20 PM
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين




مشهد(5)
الشَمْسْ غَضبَآ
..وَ الهَجِيرْ عَقْرَبْ .. السُمْ
وَ أنا تَحْتْ جِلْدِيْ
.. أَتِذَرَىَ بَهْ .. / ..
ذِيِبْ .. يَ ذِيِبْ الخلآَ
لآتَشرِفْ بالرجُومْ
... [ .. لِينْ .. ]
يِشربني الـ ظِمَآ .. !!
ليِنْ / .. يَآكِلنِيْ الـ سُموومْ


آوت لـ مخدعهآ .. ب هدوء .. على تلك ترآتيلْ خآشعهْ .. تصدر من المذيآعْ ب صوت الشيخ عبدالمحسن الأحمد .. إستقرت ب منتصف السرير .. وشدّتْ على جسدهآ النحيل ذلك غطآء ثقيلْ وشرّعت تتأمل السمآءْ الملبّده ب الغيوم من تلك نآفذه تتوسط غرفتهآ
جمعت تلك آكّفْ صغيره لـ جآنب بعضهآ البعضْ وتلت بعضاً ممآ تتقن حفظه من أذكآر النوم
نفثت على كفيّهآ .. ومررت على جسدها تلك أذكآر
فجأه .. تعآلت ندآءآت هآتفها المحمولْ .. نظرت لـ الشآشه .. وقفز قلبهآ الصغير لـ حلقهآ رعباً
ولكن الرعبْ لن يحول دون أن تستقبل هذه المكآلمه
ف سآعة الصفر قد آوشكت على الوصول .. أخذت جهآز التحكم ب جآنبها وأطفأت المذيآع الالكتروني ب كبسة زر على ذلك الجهآز ..
ذآت الزر الذي أطفأ ترآتيل الدعآء .. إستقبل سمفونيآت شيطآنيه من الجوآل
: مرحبا
جآء صوتها نآعماً كمآهو معتآد ومآ امتازت هيَ به
على الطرف الآخر من السمآعه بآدرها من يترنح ثملاً .. قآئلاً
: لآ مرحبا ولا يحزنون .. انتي .. انتي وينك غآطسه؟؟
مآغير تماطلين فيني من لك اسبوع .. هآآه ؟؟ وينك
رفعت أنظآرها للسمآء تطلب من خآلقهآ ان يمدهآ ب القوه لـ توآصل الدرب الذي بدأته
: موجوده لبى قلبك .. قلتلك كآنت عندي شوية ظروف
قآطعها بحده
:وش ظروفه؟؟ مآعلي من ظروفك
لا البنت شبكتيني معها ولا اللي انتي جيتي
بصرآحه وعلى بلاطه (بكل وقاحه اردف) ابي لي بنت
انتي والا غيرك موب شغلي
فااااهمه والا لااا؟
تسمعين؟؟
إمتلأت عينآها ب الدموع .. وحُقْ لهآ أن تمتليء .. ف هي من سآرت هذآ الطريق .. ووطأت على أولى عتبآته .. ولآبد أ تكمله للنهآيه
حتى تضع نقطه على آخر درب الفجور .. وتنهي ب ذلك بؤسهآ وبؤس العديد ممكن هن على شآكلتها
قآلت ب تكلف وتمثيل أرآدت ان تخدعه به
: وآنا .. آنا بعد .. مـ مشـ مشتآقه لك
وأبيك
ضحك قآئلا
:بعد عمري والله
إبتعلت غصآتها وقالت
: إي والله ..لبى عمرك إنت
بكرآ ( حآولت تتذكر مآ اتفقت عليه مع مكتب هيئةالامر بالمعروف) الساعه 8 إن شاء الله
موعدنآ
احتريك قدآم ..... ف العليا
تمكنت أن تتنفس أخيراً .. بعد أن انتهت ذلك موعد يبعث بها الكثير من الرعب
ولكن ب حدة ذكآء منه قال
:وش فيك طيب هآديه وكنك حزينه ومآودك
وش معنى بكرآ بالذآت ؟
ليه مآنخليهآ يوم ثآني
ب إستدرآك منهآ قالت
: لاني مشتآآآآآآآآآقه لك .. وبعد بكرآ (اردفت كآذبه) بسآفر لخالتي بالغربيه
وبطول عندها ويمكن مآشوفك
: آهااا
: إي والله (تستغفر ب دآخلها لـ هكذآ حلف كآذب ولكن لآبد أن تقنعه ب الحضور)
: طيب طيب ... بس منيب مطول هنآك فاهمه؟؟
يعني خلك جآهزه بعطيك مس كول تركبين علطول
ذآ المطآوعه ابلشونا الله يبلشهم
(استغفر الله بس ولاحول ولاقوة الا بالله ) تمتمت ب قهر من كلمآته
:وشو .. وش تخربطين انتي
ترى ماسمعك
:ولاشي .. اقول ان شاء الله ولايهمك
:يلا .. وهاتي معك شي زين موب تجين بخلاقينك زي كل مره . ههههآي سلملم
طووط طوووط طووط
رمت بالهآتف المحمول على الارض . غصباً عنها
والدموع تتدآفع لـ مآقتيها ب ألم
أخذت تمسح كفيها ب ذلك غطآء يحتوي جسدهآ .. وكأن ذلك هآتف موبوء . مدنّسْ..
رفعت رأسها للسمآء ب كثير رجآء
وقآلت ( اللهم اني أمتك بنت عبدك ابن امتك
نآصيتي ب يدك .. مآضي في حكمك .. عدل في قضآئك
أسألك بكل اسم هو لك .. سميت به نفسك .. أو علّمته أحداً من خلقك
أو انزلته في كتآبك..أو إستأثرت به في علم الغيب عندك ..
أن تجعل القرآن ربيع قلبي .. نور صدري ..وجلآء حزني .. وذهآب همّيْ
آللهم آمين يآرب العآلمين .. )


........................


خَطأْ ..
تِبْخَلْ .. وأنَآ كِلِيْ عَطَآ .. !!
خَطَأْ ..
ضَآعَتْ عَلَىْ الَدَربْ ( الخِطَىْ )
خَطَأْ .. إِبْتِدِينآْ ..
... وِ إنْ نِهِينآهاَ /.. خَطَأْ ..
تِزرَعْ طريقيْ ب الألمْ ..
يآخًوفيْ .. لآتوطآَهْ القِدَمْ .. / !!



بكلتآ يديه يمسك ب ذلك المقود .. يريد أن يفتته .. ويحيله لـ هشيمْ
تتأجج ب دآخله نيرآن غضب .. وكثير غيره .. وعَتبْ
مسمرة عينآه على الطريق الفرعي آمامه .. ف منزل ابناء عمومته يبعد عن الشآرع الرئيسي مسآفة النصف سآعه ..
آرجع رأسه للورآء .. وأرقد كفه الأيسر على رأسه .. ب ألم .. وعظيم عَوزْ
نظرآت تآئهه .. وقلب ممزّقْ ..
يريدهآآ .. نعم يريدهآ وب ألم
يريد أن يمسك بهآ فقط ..
لكم يتمنى أن تمسهآ أنامله ..
لـ.. يكيل لهآ انواع العذآب كمآ فعلت به
ومن ثم لـ يعآتبها .. يمرر ذآت الأنامل على وجنتهآآ التي اشتآقها
ومن ثم يحتويهآآ .. ك تلك طفله .. اعتآد أن يدللها ويمسح عبرآتها
كم إشتآق أن يعيش الإحسآس مرةً أخرى بقربهآ .. ومعهآ
إحسآس أنها له .. مهمآ اخطأ ولم يصب .. مهمآ زلت أقدآمه
يعلم مسبقاً أنها هُنآك .. تنتظره ,, لـ تغفر له كريم خطأه
أنثى .. له وحده .. لآ يشآركه أي مخلوق بهآ .. ب رقتهآ وحنآنها
أنثى تحتآجه .. تشعره ب رجولته . وب عظيم حآجتها اليه
آهِ وثم آه .. يآ لـ تلك الآهات التي تتوآلد ب دآخله ..
يحبهآ .. يريدهآآ
والغريب ف الموضوع أن ذلك حب لآ يتقن النمو الا بعيداً عنهآ ..
عندمآ تنأى بنفسها عنه .. عندمآ يشعر بهآ ليست بين يديه
تقدم للأمام .. عآد لامسآك المقود ب كلتآ يديه وهو يردد غضباً ..
( هين ... بسيطه ... الأمور مآعادت تحتمل اكثر يآ تركي الفلس .. كله الا مرتي)
.......................




مشهد(6)

تقدمّتْ ب ثبآت .. تلك إمرأه مسنّهْ ترتدي عبآئتها المتكلفه .. وتمد ب يدهآ لـ منآل قآئله
: تشرفنآ والله ب النسبه .. وعقبآل مآنشوفهم عرآيس على الكوشه
منآل ب تودد
: آمين يآرب العآلمين .. معليش ( ب أسف) أعتذر والله عن الموقف اللي تو بس زي مآقلت لك
عبير تعبآنه شوي وأضطرينآ نوديهآ لـ غرفتهآ ترتاح
تعرفين (تلتفت للحضور) النآس مآ يعطون خير .. وبنت زي عبيورآ و شآب زي حمد آكيد عيون النآس عليهم
آم عآدل ب ضحكه قصيره وعظيم تقدير
: هههههه إي والله وانتي الصآدقه .. بس عآد الله الله ب الأذكآر وأنا خآلتك
خليهآ تعوذ نفسهآ .. ومهنآ الا الخير إن شآء الله
على فكره ..(أردفت مستدركه)
الأسبوع الجآي فيه حفلة نجآح مسوينهآ صغيره
يآليت تقدرين تحضرين إنتي ومن يعز عليكم .. حضوركم لآبد منه .. وإن شآء الله بتكون بيننآ مكآلمه قبل الموعد ب إذن الله أأكد عليكم الحضور
: إن شآء الله ي آوم عآدل .. آفا عليك مآ يحتآج تعزمين .. صرنآ آهل بيت وآحد
قآلت وهي تهمّ ب الذهآب
: يلا هذآهو المعرس ابلشني هههههههه يدق على الجوآل .. آكيد يبي يتطمن على عبير
منآل ب إبتسآمه تحمل الكثير من المجآمله .. إذ أن مآ رأته ب الدآخل قبل قليل لآيشير ب مآتلفظت به آم عآدل ..ولكنهآ أجابت ب
: ههههههه الله يوفق بينهم على خير
إلتفتت منآل لـ تذهب لـ بقيّة الضيوف واذا بِ
: معليش لبى قليبك نسيت أسألك
إستدآرت منآل ب إستغرآب مصحوب ب الإبتسآمه لـ أم عآدل وأجابتها
:سمي .. لييه
آم عآدل ب حيآء وتردد
: مدري وش آقول .. لبى روحك والله .. بس بغيت رقم حرمه ولد عمكم .. ذا البنوته البيضآء هي واختها
عشآن العزيمه الاسبوع الجآي .. وآجب علينا نوجبهم من توجيبكم ..
ب صدمه .. وقفت منآل مستغربه لـ هكذآ طلب . وتمكنت من القول
: آها . إي إي .. أكيد .. ثوآني بس أجيب الجوآل

........................................

/ اللَحْظَهْ الليْ مِقْبِلَهْ ..
بَدْرِيْ عَلَيْ ... !!
اللَحْظَهْ الليْ مِقْبِلَهْ ..
بِ الهُوُنْ يَ مستَعِجلهْ ..
... / .. بآقي فَرحْ
بَآقِيْ فَرَحْ ....


: إي هِنآ .. إلا هنآ وقف ..(رفع صوته ) يآخوي بشويش انتبه لا تنعدم سيآرتك
حسون ب غضب
: لآبوهآ سيآره .. وينهم فيه .. مآشوف آحد
تركي وهو يركز ب الظلآم أمامه ..
: إلا هذآهي المحطه اللي تقول أمل .. قصدي أشوآقْ
(لـ إسمهآ حلاوة الشهد على لسآنها .. وجب أن ينطق إسمهآ مره ف مرتآن ف ثلآث .. لـ يحس ب ذلك خدر لذيذ .. يسري ب أوصآله .. حتى ب هكذآ لحظآت صعبه .. يتقنها عشقاً
ويشبعهاً هوىً )
حسون وهو يسير ببطيء
: إي يلا هذآهم قدآمنا .. بس على الله ينتبه لنآ مشيعل .. لآيكون من هـ السيآرات اللي على طرف الطريق . خآطري اكسر حنوكه بيدي
تركي ب عزم ..
: لآ مآعليك منه يآخوي ..توكل على الله بس .. خلنآ نآخذهم ونسري
موب جآيين للمشآكل يآ حسون واللي يرضى لي عليك
لآحظ امي الجآزي ب لحآلها ب الشقه وتأخرنا عليهم
حسون ب ثبآتْ
: يلا .. توكلنا على الله

...................................

سَهَرْ ..
... / ..والدِنيآْ نعسسَآنهْ
سَهرْ ..
والفَرقَآ .. كآنَتْ
عَن ... [ .. حَبَآيِبْنآَ .. ]
قِدَرْ


جلستْ ب ثبآت على سريرهآ .. تنظر للسآعه .. إنهآ الوآحده والنصف بعد منتص لليل
تشد ذلك حزآم ابيض للروب الذي يحتضن جسدهآ بعد الإستحمآم السريع الذي متعت نفسهآ به من لحظآت
يآترى .. هل تتبع نصيحه تغريد ؟؟
هل ترسل رسآلة اس ام اس .. وتنتظر صدآها لدى تركي ؟
أم س يوآجهها ب التجآهل .. وس يحرجهآ امام الملأ ف العمل ب سؤآله عن مآهية هكذآ رساله
تنهدت ب ألم ..
ونظرت للهآتف المحمول بيدهآ ..
وجدت نفسهآ تتمآيل بين تلك سمفونيآت شيطآنيه تنبعث من التلفآز ..
رفعت عينآها لـ ترى محيآها ف المرآه آمامها .. وقالت
: وش فيهآ يآ دآك .. بنجرب ونشوف !!

......................

وهكذآ انتهى الجزء السآدس عشر ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 15-05-2010, 10:23 PM
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين


الين هنا ووصلنا مع الكاتبه

واي بارت تنزلوا بحطوا لكم هنا

ودي


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

خطوات لثمتها أفواه شيطانية / للكاتبة : هذيان , كاملة

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6228 20-07-2014 11:16 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 07:36 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم