الخجولة مثل 00 ندفة الثلج
المكسورة مثل 00 جناح الطير
الحبيب الغريب - (حرام) - لمس جلدك
هذا الفراق قبل الاوان 00
انا دفنت قلبي في الارض
واشجار الزيزفون تذرف دموع من دم
اي نوع من الوداع هذا يا حبيبي ؟00
دموعك سقطت من عيوني000
انا صامت لذلك الحب لا يمسني
حبه مازال معي لايقترب اكثر
خضع راسي للاذلال
لا تجعل هذا الجرح ينزف000
ليس للقلب متكأ يلجأ إليه
للحكايات نهايات سعيدة
قالوا في اساطير الطفولة
صدقته
وأنتظرت..
أتى زمان يا جبين الطهر
يا كل الحكايات..
يجر الحلم من شعره
يؤلم قلب الطفل
يلعن ما قد كان يعشقه
يسكن الى حزن ووحدة
ويغني خسارته الشبيهه
بوجوه من غادرهم غير آسف
لو تباطأنا قليلا قبل الذهاب
لو منحنا أنفسنا فرصة أخيرة
لأعشوشب القلب وعاد
هكذا يختال المكابر بالعناد
ويسلم غير منتظرا جواب
هنا غصة الولع المخاتل
وهنالك ما لا يقال..
من وجع واغتراب..
وأحاديث كثيرة..
طرزت وجه الليالي
أتت تعتب..أو تجادل..أوتهادن
لون أنامل العازف نزف غادر
أخذ المشاهد مقعد خلفي وتاب
ربما أكمل الراقص دورانه
أو أتت معجزة وإتسعت قلوب
جمهور مشاكس..
ربما جفت دموع الروح
وألتم الشتات..
وربما لألف مرة ستسامح
للإحتمالات ما يدنو وما يبعد
إنما لا إنتهاء لنزف
وليس هنالك ما يقال بعد..
إنتهى فيض الكلام..
لمـن يتفهم الرد
بقلم /
حُب للأبد