تأرجحت غصون البان في صباحٍ نيساني جديد
عندما فاض نهر الشوق بما يمليه ويزيد
حين استلهمت الشمس دفئها من محيا حب نضيد
وحين داعب الامل خطوات الحلم البعيد
اتاني يحمل باقة اعتذار
اتاني كله امل بأن افصح عنه الزلل
هيا اقبلي يا طيور النورس
حلقي في سماء الوجدان
دعي بريق الماس يغزو وجه الايام
يحمل في طيات صفحاته حب لا يزال
لملم جروحي واحزاني بتلك الكلمات
اذاب ناري التي خلفتها ايام الاغتراب
اعادني اليه
وعدت الى عالمه الاسطوري
اجسد معه دنيا جديده
وطن جديد
وعمرا يعبق بشدا الياسمين
وها انا ذا انسج من حروفي سطورا تقف شامخه
تستند بثبات فهو قلبي وهو روحي وهو كل املي في الحياه
بقلمي