فجّر الشيخ الدكتور عبدالمحسن العبيكان المستشار القضائي وعضو هيئة كبار العلماء مفاجأة من العيار الثقيل
بإعلانه ( عدم وجود نص شرعي يحرم الاختلاط بين الجنسين في أماكن العمل ) .
وقال العبيكان خلال كلمته في اولى جلسات الحوار الوطني السابع في بريدة
إن وجود الموظفة بالحجاب الشرعي في مواقع العمل مع عدد من الموظفين لا يعتبر خلوة ولا يحرم إلا في حال ( الافتتان ) فقط !
وأضاف ان الاختلاط موجود في الطواف والسعي والأسواق وليس كل اختلاط يعتبر محرماً
بل يقتصر التحريم على الاختلاط الذي يأتي فيه فتنة , على حد تعبيره .
الجدير بالذكر ان الجلسة الاولى للحوار الوطني قد شهدت حضوراً طاغياً لقضايا المرأة
كما شهدت دعوات إلى عدم تعطيل توظيف المرأة في القطاعين العام والخاص بدواعي حراسة الفضيلة على حد قول بعض المجتمعين .
الوئام
هذا نص موضوع قرأته وكان عنوانه كما قرأتموه ،،،
واثار فيني تساؤلات عدة ،،، لماذا هذه الضجه ،،، لم يقل الشيخ امرا جديدا !!
الاختلاط يبعد كل البعد عن مفهوم الخلوه ،،، لا اناقش هنا قضية الاختلاط فكلنا يعلم ،،، لو انها حلت محل التحريم ،،،،لِما في الموضوع من باب سد الذرائع
ولكن ما يجول بخلدي كيف سيحرف هذا التصريح لكل فئه على حسب (مزاجها)لغاية في نفس يعقوب
المجتمع حاليا يشكو من تقسيمات بلهاء ،،، سلفي وليبرالي ،،، ولا اعلم ان حدث تقسيم جديد
أصبح ،،، كلا الفئتين جاهز للهجوم فلا يكاد يسمع الكلمه حتى يتخذها ويحرفها ويضخمها ليبدا سيل هجومه
فياهؤلاء نحن نتبع سنة رسول الله لاهذا ولا ذاك لنا بماهو صحيح في القرآن والسنه ،،، لماذا هذاالتخبط
جل القضايا المطروحه على الساحه لو حكمت للقران والسنه دون التضخيم لما حدث ماحدث
لكن ،،،
كيف سنقوم بعملية فلتره لتلك القضايا لنردها الى اصلها؟؟!
السؤال الموجه الان كيف لنا ان نتفادى تلك التقسيمات؟!
،،، ففي هذه الايام دخل الحابل بالنابل ،،،
المتشدد المتطرف بالمعتدل بالعلماني ،،،
فكم من مره وقفت وقفة حيرة