كون الفتاة - عانساً - مثلما يحب البعض إطلاق هذا التعبير عليها فهو لا يعيبها ,,
إنما العيب أن أفكر في جمالها كمقياس في قبولها كزوجه أم لا ,,
رغم ذلك ,, فهذه المسأله تشكل ظاهره تفشت هنا في مجتمعنا و الأسباب كثيره ,,
وأنا أرى إن للجميع طرف في هذه المسأله ,, فنحن نصادف نماذج لفتيات تعزف عن الزواج إما لدراسه أو عمل ,,
- غلاء المهور والمعيشه مثلما ذكرت يشكل عائقاً حيث المبالغ الخرافيه و التكاليف الباهضه ,,
- أيضاً / حالات الطلاق ,, تسبب عائقاً نفسياً في عدم الخوض في تجارب مماثله قد يكون مصيرها الفشل ,,
- و لا ننسى الإعلام ,, و جانبه السلبي و تقديمه الصوره المثاليه لفارس الأحلام الغير موجوده على أرض
الواقع ,, مما يعزز الرفض لما هو موجود رغبة في محاكاة تلك النماذج ,,
- العضل / و هو ما تعاني منه العديد من الأسر ,, أو رد الكفؤ ( طالب الزواج ) بحجة انتظار الأكفأ الذي قد
لا يأتي مما يفوت قطار الزواج على الفتاة ,,
أما عن سن الفتاة فهو سن الخمسين ,, ومن الخطأ اعتبار سن الثلاثين مؤشراً لعنوسة الفتاة لأن
النضج الجنسي للمرأه يتم في هذه السن ,,
و في كون التعدد كحل ,, فلن أدعي المثاليه و أقول ( نعم ) ,,
لكن الأمر يحتاج لوقفه ,,
شكراً لك ياسيدي ,,
و معذرةُ على الإطاله ,,