اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانه الذهبي
كنت واقفة على شاطئ البحر متألمة حزينة وإذا ببائع البالونات يمر بجانبي أستوقفته وقلت له ناولني واحده فأخذتها منه كانت البالونة حمراء جميلة.. على شكل قلب.. لوهلة شعرت بأنها قلبي الضائع الذي ذاب كمدا.. أمسكتها بيدي.. ثم ساورتني رغبة طفولية في أن أدعها تطير عاليا.. وأرقبها من هنا.. نظرت إليها طويلا وضممتها.. ثم.. أطلقت يدي وتركتها تطير.. بدأت تطير بهدوء وأنا أرقبها.. شعرت في تلك اللحظة أني أحرر قلبي من سجن هذه العلاقة.. شعرت أني أحرر قلبي من سلطانه الظالم عليّ.. حين أستغل طفولتي ونقاوتي ورقة قلبي.. وجعلني أسيرة لأحرف اسمه.. ترى.. أي حب هذا كان عليّ أن أتلظى بناره خلف أسوار الخوف والتردد والضمير.. أكان لهذا الحب أن يعيش..؟ كان يجب أن أعلم يقينا منذ البداية أنه سيموت لحظة ولادته.. لأنه حب كاذب.. وأخذت أنظر إلى البالونة وهي تطير نحو السماء.. سبحان الله.. كم هي جميلة.. ضوء القمر انساب على هذه الغيوم فأكسبها غلالة رائعة.. والبالونة حتى اختفت.. ومع طيران البالونة واختفائها أخرجت حبه من قلبي وتركته يطير في سماء الدنيا المؤلمة حتى اختفى من حياتي للأبد عزيزي المحترم (ظل) كلماتك قرأتها مرارا كان لها وقع أليم في قلبي حرك أشجان حياتي بقصة عشتها مع زوجي المتوفى أعجبني صوت تدحرجات حروفك فلها ملمس عذب جميل عش يا (ظل) بحياة تملؤها حب ونقاء وتقبل مني أجمل تحية وود من صديقتك جمانه الذهبي |
هو لم يتوفى ..
هو صعد للأعلى فقط لكي يعتني بكِ ياجمانه
هو من خطف منكي البالون المُثقل برائحتك الجميلة ليذهب إلى الأعلى
ليأخذ منكي ذكرى ويُجدد حُبه لكي من غير أن تشعريّن به هو لايزال موجود بلا جسم ولا ملامح .. فقط روح !
أهلاً صديقتي الغالية جمانه أنرتي متصفحي