سلامــآ من الله عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا اول موضوع لي هنــا معكم واتمنى ان أجـد لي مكان صغير او مساحه بين جنبات قلوبكم النقيه...
بعـد التحيه المعطره بأجمل ألوان الازهار واروع الروائح الزكيه التي تليق بسعادتكم الكرام
نقاء نفسي
ويح نفسي لماذا لا اتعاون مع اصدقائي
ويح نفسي لماذا لا اقدم لهم شيئا
هنا اجد نفسي حاسبتها لأقف معها وقفة محاسبه
لنقدم التعاون
ونبدع مع بعضنا لتكن الرحله مستمره
أن تشتاق إليهم بجنون، وتحن إلى وجودهم ووجوههم بالجنون ذاته، وتزور أطلالهم بالخفاء، وتتمنى أن
يعود الزمان ليلة واحدة، كي تتذوق طعم الفرح في حضورهم.
ولكنك تتراجع كالملسوع بعقارب الحنين حيث تتذكر أن الزمان لن يعود أبداً!
إحساس مخيف جداً
أن تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلام، وتكتشف موت قلبك عند حاجتك للحب والحياة،
وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء، وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف عند حاجتك للآخرين.
إحساس بشع
أن تهبهم كل مساحات الثقة البيضاء، وتمنحهم كل الواحات الخضراء التي بداخلك، وتضع باقاتك الحمراء
عند بابهم، وتسهر لتقرأ أخبارهم تحت عيون القمر، ثم تكتشف أنهم وضعوا إسمك في قائمة الأغبياء بلا حدود.
هل هي غيرة اما ماذا
عندما يقوم المغتار بقرع طبول الحرب على منافسه داعيا إلى ازالته من ميدان المنافسة بالكلية دون مبررات كافية أو أجوبة شافية .
فهؤلاء أخوة يوسف عليه السلام قالوا ( إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا
لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ) ولو دققنا في تعليلهم لوجدنا أنهم افترضوا تعليلا خاصا بهم للنجاح لم يقله يعقوب عليه
السلام ، ليتهربوا من العله الحقيقية و السعي الصحيح والذي يتطلب منهم وقتا وجهدا لتحصيل محبة
أبيهم ، فكان أرحم حكم أتخذ في حقه أن قالوا (قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ
يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ) ولكونهم آثروا نجاح الغيرة المجردة من السعي في تجاوز الخلل
الموجود في السلوك أو تلافي الأخطاء في الحياة و اكتفوا ببعض أسباب الغيرة (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) كانت
العاقبة للناجح الحقيقي ولو حاز الغيور بعض ملامح النصر الجزئي .
اتمنى ان نفتح صحفه جديده
ونبدا بأن نكون فريق واحد
ونبتعد عن الفرديه التي اثقلت كواهلنا
\
\
\
\
بقلــــمي المواضع
اخوكم
الخاطــــر