أولا أعترف أنني أجهل فقه البحور..و لست أدري أقصيدة هذه أم كلام منثور..كل ما أعلمه أنه نبع الشعور..
الاهداء الى امرأة مختلفة...
دعـــيني أحبك.
أنســـاب فيـــك...
أتلاشى...و ودعيــــــني...
دعيني أرتشــف حبــــك،
و أسمعيني...
دعيني أتجلى في قلبـك
و طاوعـيني
في جنوني و ساديــتي
و أوجعيني..؟
دعيني أتمادى،
و أتعدى حدودي فــيك
بعدها إن شئت...سيدتي
امنعيني..؟؟
دعيني أرسمك، و أوفي بعهدي
و اخدعيني..؟؟
دعيني أرى برقـك..، رعدك
أسموا بطيفك عاليا...
و أوقعيني...؟؟
كي أحسك و لــو بالألــم
دعيــني أعــبر حــبك..
أغوص عمقك....
و ودعــيني...
دعــيني أتـــنفس طــيبتك
قـسوتك..أنزلـيني داخـلك..
و ارفعــيني..؟؟
دعــيني أحـــبك...
أتـربع على عــرشك...
إن شئت بــعدها..
ودعيني...؟؟
دعــيني ألامس عــمقك...
أتــجرع حـبك أتــذوقك...
و امنعيني...؟؟
دعــيني أرى وفـاءك...
أأمنك..و اخدعيني...؟؟
دعيني أستكشفك...؟
أتجزأ فيك شظايا..؟؟
و لك أن تجمعيني...
دعيني أتلذذ و أتمادى...
أسكب حبري...
أكتب القصيدة ، أقرأ القصيدة
و تسمعيني...؟
بعدها و دعيني...؟؟
دعــيني أتسلل في ثـناياك الدفـينة..
بقصائدي الحزينة...
دعيني أكتب ، أروض الحروف
لتنصهر المعاني ، أتذوق شهدك..
و ألسعيني...؟؟؟
دعيني أشهر إيماني...
و أشهد بحبك، و أحزاني...
وأستنزف فيك طاقاتي..
شوقي ،و لهفي، و حتى آهاتي...؟
و ودعيني..؟؟
نصبيني إماما...
لأتلو حبك ،و أقرأ سلاما.
و اخلعيني..؟؟
أجديني رجاءا....و لا بأس أن
تضيعيني..
بقلمي
علي فوزي ضيف/الجزائر