أحبها بجنون وقلب حنون لم يعرف من النساء غيرها هام بها وأصبحت كل عالمه, عشق صدفة لقاءهما
في مونتريال كان الملتقى لم يخطط أن يحب ولد حبها في قلبه وهو من يخشى الحب تنكر لمشاعره شهور وبعدها أعلن الاستسلام, من هنا بدأت حكاية العاشق ليثبت لنا أن حب الرجل تنازل ,لم يتردد لحظة في أن يصرح بحبه لها وكان الاعتراف (أنا أُحبك).
هام بأنوثتها وتفنن في حبها, كان أمامها روح طفل تسكن رجل يبحث دائما عما يسعدها ويرضي كبريائها الأنثوي تنازل عن الكثير ولم تعطه إلا القليل.
وهب قلبه وعقله لوردة وتجاهل أشواكها ,أشتم رحيقها وتناسى الكثير,سقى وردته الحب ماءً , فما سقته إلا الجراح .
تلك الوردة الأنثى خدشت بأشواكها قلباً رقيق حمله رجل وديع ,نزف قلبه ودمعة عينه, رحلت عنه لترتمي بأحضان غيره .
عاش في متاهات حبها سنوات كان مثال للحب الصادق الطاهر لم يراها إلا ملكة تستحق عرشها وكان قلبه ذاك العرش الذي اعتلته بمهارة مخادع فما كان منه إلا أن يترك الورود ويرحل بعيداً لعيش ذكرى المتاهة ويتجرع ألم الخيانة .(هذه ببساطه حكاية رجل عاش في متاهة إمراه أوهمته حبها لترضي غرورها ,أنانية كانت ظلمت روح صادقة فلتهنئ تلك الوردة القاتلة )
....يبقى السؤال لماذا النكران وكيف تجرح الوردة زارعها؟!
تقبلوا تحياتي..........