رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
للإعلان معنا اضغط هنا

    دردشه
قران
قرآن
منتديات
منتديات
شات
شات
شات صوتي
شات صوتي
دليل
دليل
تحميل صور
تحميل
العاب
العاب
أخبار
أخبار
موسوعة الأسره
موسوعة
أعلن لدينا
الإعلانات
راسلنا
راسلنا
خريطة الموقع
الخريطة
ضع موقع غرام صفحة البداية لك بالضغط هنا
البداية
ضع موقع غرام في مفضلتك
المفضلة
دردشة الشات
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - شعر - نثر - خواطر - قصائد - قصة - رواية ... بإشراف زهرة التوليب ][ > روايات - طويله

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     


(ملاك حبى) روايه رائعة لاتفوتكم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 201  
قديم 10-07-2008, 04:39 PM
الصورة الرمزية omrykolo
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



omrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond repute
افتراضي رد: (ملاك حبى) روايه رائعة لاتفوتكم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عذاب الليل مشاهدة المشاركة
قصه رووووووووووعه انا كنت اتابعهاا مع الكاتبه :graaam (217)
نقل موفق
تسلمى حبيبتى نورتى الرواية بردك وعطرتى صفحتى بردك الجميل تسلمى




رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 202  
قديم 11-07-2008, 01:01 AM
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©


hajar02 is on a distinguished road
افتراضي رد : (ملاك حبى) روايه رائعة لاتفوتكم

فينك حبيبتي بليييييييييييييز نزلي البارت بسرعة
في انتظارك




رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 203  
قديم 11-07-2008, 03:56 AM
الصورة الرمزية omrykolo
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



omrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond repute
افتراضي رد: رد : (ملاك حبى) روايه رائعة لاتفوتكم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hajar02 مشاهدة المشاركة
فينك حبيبتي بليييييييييييييز نزلي البارت بسرعة
في انتظارك
من عيونى حبيبتى
انزلك البارت الان وارجوا ان تستمتعوا به




رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 204  
قديم 11-07-2008, 03:58 AM
الصورة الرمزية omrykolo
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



omrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond repute
افتراضي رد: (ملاك حبى) روايه رائعة لاتفوتكم

الجزء الأخير
"...."

تصفح خالد الصحيفة للمرة الثانية لهذا اليوم.. وهو يشعر بالملل من وجوده بالمشفى كل هذا الوقت..لقد اجروا له اغلب الفحوصات التي يتأكدون منها انه سليم معافى.. فلم عليه البقاء لوقت اطول؟.. وكلما سال ممرضة.. قالت له انها تعليمات الطبيب المشرف على حالته.. وخصوصا وانه قد كان في غيبوبة دامت الشهر تقريبا..
ووضع الصحيفة جانبا.. عندما سمع صوت فتح باب الغرفة.. والتفت ليرى ملاك تحرك عجلات مقعدها لتتقدم منه وتقول بابتسامة: كيف حالك اليوم يا ابي؟..
قال مبتسما: بخير حال مادمت قد شاهدت ملاكي الصغير قد أتى لزيارتي..
سألته ملاك قائلة: الم يكتب لك الطبيب تصريحا بالخروج بعد يا ابي؟ ..
قال بضجر: لا.. ولكن سأنتظر ليومين فقط.. واذا لم يكتب لي الطبيب هذا التصريح.. فسأخرج على مسئوليتي ..
ابتسمت ملاك قائلة: واخيرا ستعود الامور كما كانت في السابق.. واعود لاعيش معك في منزلنا من جديد..
رمقها والدها بنظرة ذات معنى قائلا: ومازن؟..
ظهر الاضطراب على ملامح ملاك وقالت بارتباك: مازن..
اومأ خالد برأسه وقال: اجل.. مازن.. زوجك.. الم تفكري به؟.. ربما لا يقبل ان تعودي معي الى المنزل.. ويقيم حفل زفاف لك وله.. لكي تكوني معه الى الابد..
قالت ملاك برجاء: لا اريد سوى ان انفصل عنه واعود معك.. ارجوك يا ابي.. ساعدني على ذلك..
تطلع لها والدها بجدية وقال: ولو انفصلت عنه.. تظنين ان ذلك سيسعدك.. او سيصلح ما انكسر.. ابدا يا ملاك.. انت وحدك مع مازن.. يمكنكما ان تصلحا ما فات.. بأن تعوضا بعضكما عن كل ايام الحزن والالم والمعاناة..
قالت ملاك وهي تشيح بوجهها : ابي .. لا اريد ان اتحدث في هذا الموضوع.. ارجوك..
ادار والدها وجهها اليه وقال وهو يتطلع الى عينيها مباشرة: لا تكابري يا ملاك.. انت لا تزالين تحبينه.. والا لما كانت هذه القلادة تحتل عنقك حتى الآن..
رددت ملاك بدهشة : القلادة؟..
ومن ثم نقلت نظراتها الى القلادتين التي تحتلان عنقها.. في حين واصل والدها قائلا: اتعرفين ما الشيء المشترك بين هاتين القلادتين يا صغيرتي؟..
واردف وهو يضع كفه على كتفها و يميل نحوها.. وبصوت اقرب الى الهمس: انهما لأغلى الناس على قلبك..
رفعت ملاك رأسها له وقالت وهي تتسائل بارتباك: وكيف عرفت ان هذه القلادة من مازن؟..
ابتسم والدها وقال : مجرد تخمين.. فأولا هي من الماس .. أي باهضة الثمن.. والشيء الآخر انها تحمل حرف "M".. الحرف الاول من اسم مازن..
قالت ملاك وهي تتطلع الى والدها بابتسامة باهتة: وربما كانت من مها..
هز والدها كتفيه وقال: ربما.. لكني خمنت انها من مازن.. وقد كنت على حق..
واستطرد قائلا بتساؤل: لكن مع من جئت الى هنا؟.. لا ارى احدا معك..
قالت ملاك مجيبة: جئت مع مها.. لكنها ذهبت لشراء العصير وستعود بعد قليل..
قال والدها مواصلا في تساؤلاته: واين مازن؟.. لم اره منذ يومين..
توترت ملاك لذكرى الامس.. وقالت وهي تزدرد لعابها: لقد سافر..
قال والدها وهو يعقد حاجبيه متسائلا باهتمام: والى اين ذهب؟ ..
زفرت ملاك بحرارة ومن ثم قالت: لقد قالت لي مها.. انه قد سافر الى فرنسا .. من اجل عمل يتعلق بشركتك..
ارتسمت ابتسامة على شفتي خالد وهو يقول: ارأيت بنفسك يا ملاك؟.. لقد سافر وتغرب عن اهله.. في مكان يجهل مناطقه وشوارعه تقريبا.. من اجل امر يعني شركتي.. الم اقل لك ان هذا الشاب يستحق الاعجاب حقا؟..
قالت ملاك وكأنها تريد ان تبرر لنفسها: بالتأكيد قد فعل ذلك من اجل وظيفته وراتبه ..فهو بالتأكيد لا يريد ان يخسر أي ...
قاطعها والدها قائلا: انسيت انه قد استلم مكاني بشكل مؤقت في الشركة؟.. وسيتركه بعد ان اغادر انا المشفى .. ثم انه لم يستلم أي راتب.. فمنصبه يخوله للحصول على ارباح الشركة التي يحولها هو الى حسابك يا ملاك.. فأنت مالكة الشركة الحقيقية..
قالت ملاك بحيرة: اتعني انه كان يعمل كل تلك المدة في الشركة دون أي مقابل؟..
اومأ والدها برأسه .. فقالت وحيرتها تشتد: اذا لم كان يعمل فيها من الاساس؟؟.. لم اتعب نفسه مقابل لا شيء؟..
قال والدها وهو يتطلع اليها وبلهجة ذات مغزى: ربما كان في البداية اهتماما بابنة عمه.. وبعدها .. تحول ذلك الى حب بزوجته التي تطلب منه الانفصال بعدكل ما فعله لاجلها..
قالت ملاك وهي تتطلع الى والدها بنظرات حائرة ومستغربة: لم اذا لم يخبرني أي شيء عن هذا الامر؟.. لو كان اخبرني لمنحته راتب شهري على الاقل..
- لقد كان يملك توكيل شامل على املاكك.. ومع هذا كان اهلا للمسئولية.. كل جهده الذي بذله في نهوض الشركة.. كان لأجلك وحدك يا ملاك..دون أي مقابل او حتى كلمة شكر.. وبعد كل هذا لا تريدينني ان اقف في صف مازن.. وارفض مطلبك بالانفصال عنه..
قالت ملاك بعينين راجيتين: لكن يا ابي.. انا لم اكن اعلم بكل هذا.. لم اكن اريده ان يتفضل علي بجميله او...
قاطعها صوت فتح باب الغرفة.. ومها التي دلفت منه وهي تقول بابتسامة: صباح الخير..
التفت لها خالد وقال بابتسامة: صباح الخير.. كيف حالك يا مها؟..
جلست مها على مقعد مجاور لفراش عمها وقالت : في خير حال.. كيف حالك انت يا عمي؟.. ومتى ستغادر المشفى؟..
قال خالد بضجر: لو كان الامر بيدي لغادرت الآن..
قالت مها بمرح: االى هذه الدرجة مللت؟..
اجابتها ملاك هذه المرة وهي تلتفت لمها قائلة: لقد طالت فترة بقاء ابي هنا حقا..
- بالتأكيد يريدون اجراء فحوصات شاملة قبل ان يغادر المشفى..
قال حالد في تلك اللحظة: دعينا من هذا الامر الآن .. واخبريني يا مها.. لو طلبت منك طلبا ستنفذينه..
قالت مها باستغراب: بالتأكيد.. تفضل..
قال خالد وهو يلتفت الى ملاك: اعلم ان ملاك تعتبرك كشقيقة لها.. لهذا اريد ان تنزعي من رأسها فكرة الانفصال هذه ..
قالت ملاك باستنكار: ابي.. لا شأن لمها بهذا الامر..
التفت خالد الى مها مرة اخرى دون ان يهتم بما قالته ملاك وقال: اتفعلين يا مها؟..
ابتسمت مها وقالت : بكل تأكيد.. فأمنيتي ان ارى مازن وملاك معا الى الابد..
قالت ملاك في تلك اللحظة في حنق: الم تكوني انت من يحذرني منه دائما في الماضي؟..
اومأت مها برأسها وقالت وابتسامتها تتسع: بلى ولكن هذا كان في الماضي.. وقد تغير كل شيء الآن..
واردفت قائلة: ااخبرك ماذا قال لي مازن في آخر محادثة؟.. وطلب مني توصيله اليك..
ودون ان تنتظر جوابا من ملاك استطردت قائلة وهي تحاول ان تتذكر ما قاله مازن: لقد قال .. اخبري ملاك اني لا استطيع الابتعاد عنها ..و اني احبها ولا اتخيل فتاة تشاركني حياتي سواها..اخبريها اني سأفعل أي شيء لأجلها ..فقط فلتسامحني على ما اقترفته يداي..
وعلى الرغم من ان الكلمات التي قالتها مها قد لاقت صدى في نفس ملاك.. الا انها قالت مكابرة: لا يهمني ما يقوله..
قال خالد في تلك اللحظة بصوت حاد: دعيها يا مها.. دعيها فهي عنيدة ولن تفعل الا ما تريده.. ولكن بعدها ستندم على قرارها هذا.. وستتمنى لو يعود الزمن الى الوراء ولو دقيقة.. لتصلح ما افسدته بعنادها ومكابرتها..
التفتت ملاك الى والدها وقالت بصوت مختنق: اليس من حقي طلب الانفصال يا ابي بعد كل ما فعله بي.. لقد طعن قلبي بكل قسوة .. جعلني ابكي ليال بكل حرقة والم.. لقد داس على كرامتي.. ورفضني لاني عاجزة.. عاجزة يا ابي.. اتريدني بعد كل هذا ان اقبل ان اواصل معه حياتي الى الابد..
تنهد والدها وقال: الا تفهمين يا ملاك؟.. كان ذلك ماض وانتهى .. ومن يحب يغفر لحبيبه.. وان كنت ستضعين حواجز الكرامة بينكما.. فصدقيني لن تهنئا ابدا بعدها..
صمتت ملاك ولم تجد ما تقوله.. وآثرت الصمت وقد استغربت تبدل الادوار بهذا الشكل.. فبعد ان كانت هي التي تدافع عن مازن بكل قوة.. وتحاول تحسين صورته امام الجميع الذين يحذرونها منه..اصبحت هي الآن.. ترفضه وتبتعد عنه ..والجميع من حولها يحاولون تحسين صورته لها.. لكن.. ربما كان لابتعاد مازن المفاجئ.. تأثير على قرارها.. ستفكر جيدا في فترة غيابه.. وبعدها ستتخذ قرارها الاخير والنهائي..والذي لن تتراجع عنه ابدا..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ارتقت مها درجات السلم بعد ان عادت مع ملاك من المشفى ..والتقطت هاتفها المحمول من حقيبتها والذي اصدر ضجيجا في المكان من رنينه المتواصل.. وقبل ان ترى من هو المتصل .. سمعت صوتا يهتف باسمها.. فالتفتت الى صاحبه ومن ثم قالت : كمال.. ماذا تريد؟..
قال كمال وهو يتقدم منها : الحديث معك..
عادت لتهبط درجات السلم وقالت وهي تعقد ذراعيها امام صدرها: ها انذا اسمعك..
جذبها من كفها وقال وهو يسير معهاباتجاه الردهة: لنجلس اولا..
لكنها جذبت كفها منه وقالت وهي تتوقف في مكانها وقد ظهر القلق جليا على ملامحها: ما الذي حدث؟..
لوح كمال بكفيه مهدئا ومن ثم قال: سأخبرك.. لقد حدثت والدي بشأن الموضوع الذي بدأه مازن معه.. وحاولت اقناعه بأن يرفض احمد كزوج لك قدر الامكان.. لكن ...
خفق قلب مها بتوتر وخوف وقالت بكلمات مرتجفة: لكن .. ماذا؟..
قال كمال وهو يهرب بنظراته بعيدا: لقد قال لي ان الامر هذا في صالح العائلة وقد يتسبب بخسارة كبيرة لشركته.. ومع هذا قرر التفكير جيدا فيه عندما عرض عليه مازن الامر .. وفي النهاية اتخذ قراره الذي لن يتراجع عنه مهما حدث..
صمت كمال فجأة.. فقالت مها وقد بدأ قلبها يختلج بين ضلوعها: كمال لا تصمت هكذا.. اكمل ارجوك..
اطرق كمال براسه ومن ثم قال: وقد كان قراره ..هو ..
بتر عبارته ومن ثم قال وهو يرفع رأسه لها.. وبابتسامة: هو رفض هذه الزيجة مهما كانت العواقب..
تطلعت له مها بعدم فهم او استيعاب.. وقالت وهي تتطلع اليه بنظرات حائرة: ماذا قلت؟.. لم اسمعك يا كمال..
امسك كمال بكتفيها وقال بفرحة: لقد رفض والدي احمد .. رفضه الى الابد.. لقد تخطيت كل العواقب يا مها.. وستتزوجين ممن تحبين قريبا.. فهنيئا لك..
قالت مها بغير تصديق ..وهي تشعر انها تتوهم ما سمعته: انت تمزح يا كمال .. اليس كذلك؟.. فوالدي قد كان مصرا على زواجي من احمد بشدة و...
قاطعها كمال وهو يضغط على كتفيها بحنان: وقد تراجع عن قراره الآن يا مها.. فقد قال لي عندما تحدثيت اليه في الامر ..(لقد كادت مها ان تضحي بنفسها وسعادتها من اجلي ومن اجل الشركة.. فكيف لا اقابل تضحيتها هذه بالشيء البسيط؟ .. واحاول ان ارسم طريق سعادتها..مع الشخص الذي اختاره قلبها)..
قالت مها وهي غير قادرة على التصديق: انت تكذب.. بالتأكيد هذا مجرد حلم.. بالتأكيد هو كذلك.. لا اصدق .. ان والدي يقول شيء كهذا.. اقسم .. اقسم على ذلك يا كمال..
ابتسم كمال وقال وهو يتطلع الى عينيها مباشرة: اقسم على ان هذا ما حدث.. وهذا ما قاله والدي..
ترقرقت الدموع في عيني مها وقالت بصوت قلق ممزوج بالفرح: لا اريد ان استيقظ من هذا الحلم الجميل ابدا يا كمال.. لا اريد ..
لم يعلق كمال على عبارتها واكتفى بالصمت.. في حين قالت هي وهي تتطلع اليه بامتنان: اشكرك يا كمال.. لا اعرف ماذا اقول.. او ماذا افعل.. لكنك قد قدمت لي جميلا لن انساه لك طوال عمري..
قال كمال بهدوء وهو يبعد كفيه عن كتفيها: ليس انا من اقنع والدي.. او حاول تغيير رأيه.. لقد كنت مجرد شخص اراد اكمال ما فعله شقيقه.. لكنه وجد في النهاية ان دوره قد انتهى.. لهذا لا توجهي الشكر لي.. بل وجهيه لمازن.. انه يستحقه اكثر مني.. على الاقل هو من استطاع تغيير افكار والدي اخيرا تجاه هذه الزيجة..
تطلعت مها الى كمال لفترة من الوقت.. ومن ثم قالت بابتسامة وهي تمسح دموع الفرج: لا تقل هذا يا كمال.. على العكس .. لقد حاولت مع والدي كثيرا.. وقد وقفت في وجه عمي .. فلولا الله تعالى..ومن ثم انت ومازن.. لكنت تزوجت احمد الآن ..
قال كمال وهو يتطلع الى ابتسامة الفرح التي تضيء وجهها: اهم شيء عندي الآن هو ان تكوني سعيدة يا مها..
قالت مها في سرعة وكأنها لم تسمع عبارة كمال: سأبلغ حسام بهذا الامر.. ومن ثم سأذهب لشكر والدي على موقفه تجاهي.. لكن يجب علي شكر والدي اولا.. اليس كذلك؟..
ابتسم لها كمال وقال وهو يهز كتفيه: كلا الامر سيان لدي..
اسرعت مها تقول وهي تتجه نحو غرفة مكتب والدها: سأذهب اليه اولا واشكره..
وتابعها كمال بنظراته وهو يراها تدلف الى غرفة المكتب .. ومن ثم تهتف قائلة : والدي..
ارتفعت انظار والدها عن الصحيفة التي كان يقرأها .. وقال متسائلا: اجل يا مها..
اقتربت منه مها وقالت وابتسامة تتراقص على شفتيها: هل هو صحيح ما اخبرني به كمال؟.. ارفضت زواجي من احمد حقا؟!..
ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتي والدها وقال: اجل.. رفضته ..
شعر امجد بالدهشة عندما شاهد مها تندفع نحوه وتعانقه وهي تقول بلهفة وامتنان: لو تعلم كم انا شاكرة لك يا والدي.. لقد ارحتني من افظع كابوس عشته في حياتي..
لم تعلم مها ان بكلماتها هذه قد ضايقت والدها .. واشعرته بحجم المعاناة التي كان سببا فيها لها.. كما شعر بتأنيب الضمير الذي ابى ان يفارقه منذ ان تحدث اليه مازن قبل يومين..
وقال وهو يتطلع الى مها التي ابتعدت عنه قليلا: وانا يكفيني ان اراك سعيدة في حياتك يا مها..
تطلعت مها الى والدها بامتنان وحب .. في حين اردف هو قائلا بابتسامة:واخبري حسام.. ان يأتي الى منزلي في أي وقت.. فسأجيبه بالموافقة هذه المرة..
هتفت مها بفرح: احبك يا والدي..
واسرعت تقبل وجنته قبل ان تقول في سرعة وفرح: سأذهب لاخبار حسام في الحال..
تطلع والدها الى الفرحة التي كانت تشرق على وجهها..وهي تسرع مغادرة المكتب.. وامتدت كفه لتلمس وجنته التي قبلتها مها منذ قليل.. منذ متى لم يشعر بحب ابناءه له؟.. منذ متى لم يشعر هو ابناءه بحبه لهم؟.. لأول مرة يشعر ان احد ابناءه يحبه بحق.. يبدوا ان خالد كان افضلنا .. فقد حصل على كل شيء.. الشركة التي استطاع ان ينقذها من الافلاس بذكاءه بعد ان تخلينا عنه جميعا.. وحب ملاك.. ابنته الوحيدة له.. اما نحن فلم نحضى الا على المال والاملاك.. وخسرنا اروع شيء في هذه الدنيا.. أبنائنا..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛




رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 205  
قديم 11-07-2008, 03:59 AM
الصورة الرمزية omrykolo
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



omrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond reputeomrykolo has a reputation beyond repute
افتراضي رد: (ملاك حبى) روايه رائعة لاتفوتكم

لننتقل الى تلك الغرفة التي تحتل احد زوايا منزل امجد بالطابق الارضي.. ولنتوقف عند تلك الفتاة التي كانت تتطلع الى شاشة هاتفها المحمول.. والى تلك الرسالة التي كانت تقرأها لعدة مرات دون أن تبدي أي ردة فعل..كانت كلمات تلك الرسالة تقول ( لا اعلم ان كان الامر سيهمك ام لا.. لكني احببت ان اخبرك اني قد وصلت الى مطار فرنسا بالسلامة) ..
هذه الرسالة ارسلها لها مازن قبل ساعة فقط.. لا تعلم لم شعرت براحة عندما قرأتها.. ربما لان مكانة مازن في قلبها لا تزال كما هي.. وانها وان كانت تريد الانفصال منه.. بالتأكيد فهي لا تتمنى له الا كل خير..
وخفق قلبها وهي تتمنى لو كانت لديها الجرأة او الشجاعة لتعيد ارسال رساله له .. او تتصل به لتطمئن عليه.. لكن شجاعتها خانتها وهي تجد نفسها تضع الهاتف على الطاولة المستديرة والصغيرة الحجم الموجودة في وسط الغرفة ..وحركت عجلات مقعدها لتتجه الى طائرها وتقول وهي تتنهد: اخبرني انت يا مازن.. هل ما افعله صحيحا ام لا؟.. احيانا اجد نفسي اسامح مازن على كل ما فعله.. واحيانا اخرى.. ارى نفسي اقسو عليه كما لم اعتد ان اقسو على احد..لقد قال ابي .. ان مازن قد تغير من اجلي.. لهذا يستحق ان اسامحه وابدأ معه صفحة جديدة.. لكن لا تزال كرامتي حاجزا بيني وبينه.. صدقني يا مازن.. لقد جرحني .. طعني في الصميم.. اتمنى لو كنت استطيع ان اسامحه ..وانسى كل ما فعله بي.. لاختفى الحزن من حياتي الى الابد ..
ولم تمض دقائق حتى افاقت من افكارها على صوت رنين هاتفها المحمول.. لم ترد الاجابة على احد في الوقت الحاضر لهذا تجاهلته ولم تلتفت له حتى ..وتوقف الرنين بعتة ليسود الهدوء اركان الغرفة.. لكنه عاود من جديد بعد دقائق.. وخطر على ذهنها بغتة شيئا غاب عنها طويلا.. هذا الهاتف لا احد يعلم برقمه غير مازن ومها..وبما ان مها موجودة معها في المنزل ذاته.. فان الشخص الذي يتصل الآن.. هو مازن..
ووجدت يداها تدفعان مقعدها و تقودانها الى هاتفها.. وكأن هناك شيء يجذبها اليه.. وسرت في جسدها قشعريرة وهي تتطلع الى اسم مازن الذي يضيء على شاشة هاتفها...
كانت تود ان تجيب.. كانت تود ان تفعل حقا.. لكن كرامتها عادت لتقف حاجزا بينهما.. وخانتها شجاعتها للمرة الثانية.. لتجعلها تعيد هاتفها على الطاولة دون ان تكترث له .. وتتطلع من نافذة غرفتها.. وهي تصم اذنها عن ذلك الرنين المتواصل للهاتف ..
وعلى الجانب الآخر كانت مها تتحدث الى حسام عبر الهاتف .. وتقول بصوت متلهف: اقسم لك.. هذا ما حدث.. انا نفسي لم استطع التصديق عندما اخبرني كمال بالامر..
قال حسام وهو غير مصدق لما يسمع: ان كانت هذه مزحة يا مها.. فأخبريني الآن.. فقلبي لم يعد يتحمل الصدمات ..
ضحكت مها وقالت:من قال انها مزحة؟.. ثم لقد اقسمت لك للتو.. وشيء آخر ايضا.. لقد قال والدي ان اخبرك بأن تأتي في أي وقت تريده.. فاجابته ستكون الموافقة هذه المرة..
قال حسام في سرعة ولهفة: اذا .. مع السلامة..
قالت مها باستغراب: الى اين؟.. لم انهي حديثي بعد..
قال حسام بجزم مصطنع: سآتي لخطبتك الآن..
قالت مها بمرح: لا تكن مجنونا هكذا..
قال حسام بحنان: مجنون بك فقط..
واردف قائلا وقلبه يخفق في سعادة ونشوة: وسأحاول ان آتي في اقرب وقت لطلب يدك.. اريد ان اعوض ما فاتنا من ايام.. وان اعوض كل ما شعرنا به من حزن وحرمان..
قالت مها بخجل: تفضل في أي وقت.. المنزل منزلك..
قال حسام في سعادة: سأذهب لاخبر والدي واناقشه في الموضوع.. ومن ثم سأعود واتصل بك..
قالت مها وقد ابتسمت بسعادة: حسنا .. سأنتظرك..
قال حسام بحب ويصوت متهدج: احبك يا ايتها الحمقاء.. وسأعد الايام والليالي حتى تكوني لي وحدي..
توردت وجنتي مها بخجل.. واطرقت برأسها لتقول بصوت مرتبك: ولم تشتمني اذا؟..
ضحك حسام قائلا: لان اكثر ما يجذبني اليك هو حماقتك..
عقدت مها حاجبيها وقالت بضيق: ظريف جدا..
ابتسم حسام وقال في سرعة: اعلم.. والآن لا تأخريني لأكثر من هذا.. سأذهب لاتحدث مع والدي.. الى اللقاء ..
تنهدت براحة وقالت: الى اللقاء..
وانهت المكالمة.. ولم تعلم لحظتها كيف تعبر عن السعادة التي تشعر بها.. لقد وجدت نفسها تسير في الغرفة جيئة وذهابا .. وتتطلع الى نصف القلب الذي اهداه لها حسام.. ومن ثم تسرع في خطواتها لتتجه الى خارج الغرفة.. كانت تريد ان يعلم العالم بأسره ان الكابوس قد انتهى.. وانها سترتبط بالانسان الذي احبته اخيرا..
وهبطت على الدرجات السلم على عجل.. حتى انها كادت ان تتعثر لمرة او اثنتين.. لكنها ضحكت على تصرفها الطفولي.. وهي تسير في خطوات اقرب الى العدو في الردهة.. ومن ثم دارت حول نفسها وهي تقول بابتسامة سعيدة: لم اكن اعلم ان العالم بهذا الجمال من قبل..
والقت بنفسها اخيرا على الاريكة..وهي تبتسم بسعادة.. وخفقات قلبها تنبض في سرعة وفرح..واغمضت عينيها وهي تتمنى ان لا تستيقظ من هذا الحلم ابدا..لكن رنين الهاتف المزعج ارغمها على فتح عينيها.. والنهوض من مجلسها.. لتتوجه اليه.. وهي تقول بملل: من هذا المزعج الذي يتصل في مثل هذا الوقت؟..
ورفعت سماعته لتقول: اهلا..
جاءها صوت شاب يقول: كيف حالك ايتها المزعجة؟..
صرخت مها قائلة بلهفة: مازن!...
ضحك مازن وهو يقول: اجل اعرف اني مازن.. لا داعي لأن تسمع المنطقة بأكملها اسمي..
سألته مها بلهفة: كيف حالك؟.. ومتى وصلت الى فرنسا؟ ..
قال مازن بابتسامة باهتة: بخير.. لكني متعب من الطائرة.. ولقد وصلت قبل ساعة.. لكني استقريت في الفندق للتو..
قالت مها متسائلة بمرح: وكيف هي فرنسا؟..
قال مازن وهو يجلس على طرف الفراش في الغرفة التي استأجرها بالفندق.. ويفتح اول زرين من ازرار قميصه: لم ار غير شوارعها حتى الآن..اخبريني انت ما هي احوالكم؟ ..
قالت مها مبتسمة بمرح: جميعنا بخير .. ولدي خبر سيسعدك بكل تأكيد..
تمنى مازن لو كان هذا الخبر يعني ملاك.. وقال متسائلا باهتمام: اخبريني اياه على الفور..
ابتسمت مها بفرح: والدي قد اقتنع اخيرا وقرر رفض احمد..
ومع ان مازن قد شعر بخيبة امل لانه كان يظن ان ما ستقوله مها يخص ملاك او تراجعها عن قرارها في الانفصال.. لكنه قال بابتسامة واسعة: مبارك.. انا سعيد لأجلك.. جيد ان والدي قد اقتنع اخيرا.. لقد كنت اخشى عليك من احمد.. ولا تنسي .. عندما اعود اريد ان احضر حفل خطبتك على حسام ..
ابتسمت مها بخجل وقالت: الفضل في اقتناع والدي.. يعود اليك بعد الله ..
قال مازن بمزاح ساخر: كل ما فعلته هو اني اردت ان اتخلص من شقيقتي المزعجة باسرع طريقة.. ولم يكن هناك طريقة اسرع من تزويجها من حسام.. لكي تصمتها الفرحة الى الابد ..
قالت مها بحنق: سخيف.. ودمك ثقيل..
تجاهل مازن عبارتها وقال باهتمام: وكيف حال ملاك؟.. وحال تدريباتها؟..
قالت مها بخبث: كل شيء بخير.. اتريد ان اخبرها بأي شيء.. او اوصل لها أي رسائل..
قال مازن متجاهلا ما قالته للمرة الثانية: والم تعرفي قرارها النهائي بشأن ارتباطنا بعد؟..
تنهدت مها وقالت: لقد حاول معها عمي مرارا.. لكنها لا تزال متمسكة بقرارها..
دس مازن اصابعه بين خصلات شعره كعادته كلما شعر بالضيق او التوتر ومن ثم قال: حاولي معها يا مها.. وانا الآخر سأحاول ايضا.. سأظل متمسكا بها.. حتى.. حتى لو لم تعد تحمل لي أي ذرة مشاعر..
قالت مها مواسية: مازن.. ارجوك ان تحتمل.. قرار ملاك الآن هو نتيجة لجرح عميق تعرضت له.. لكن بعد ان تعلم بحقيقة حبك تجاهها.. ستعرف بقيمتك.. وستقرر ان تنسى الماضي وتسامحك..لهذا يا مازن.. ارجوك ان تصمد امام قرارها هذا..
قال مازن وهو يلتقط نفسا عميقا: وهذا ما افعله الآن.. ارسلي تحياتي وسلامي.. الى كمال ووالدي.. اراك بخير..
- يصل..الى اللقاء..
قالتها مها واغلقت السماعة.. ومن ثم زفرت بحرارة وهي تقول: قلبك الذي لا يعرف للقسوة مكان يا ملاك.. اراه اليوم يقسو على احب الناس عليه.. على مازن.. الذي كنت ارى في نظراتك له كل شوق ولهفة وحب..لكن.. لن اسمح لك بأن تقتلي نفسك وتقتلي مازن معك بقرارك هذا..
واسرعت تتوجه نحو غرفة ملاك.. وطرقت الباب عدة مرات .. حتى جاءها صوت ملاك يدعوها للدخول..فدلفت الى الداخل وقالت بابتسامة: ما الذي تفعلينه؟..
التفتت لها ملاك التي كانت تقرأ رواية ما وقالت ببرود: ما ترينه ..
قالت مها وهي تحاول جذب انتباهها: لقد اتصل مازن قبل قليل.. وقال انه وصل الى فرنسا..
قالت ملاك ببرود اكبر: اعلم..
ارتفع حاجبا مها ورددت بحيرة: تعلمين؟.. وكيف ذلك؟..
لم تجب ملاك.. ولم تهتم بالاجابة.. واقتربت مها منها في تلك اللحظة وهي تقول: ولقد سالني عنك وعن احوالك ايضا..
حاولت ملاك التحكم في مشاعرها وهي تشيح بوجهها لتقول بلامبالاة: لا يهمني..
تطلعت لها مها بنظرات ثاقبة ومن ثم قالت: احقا؟؟..
التفتت لها ملاك وهتفت قائلة: يكفي.. قلت لك انه لا يهمني.. ولا اريد ان استمع الى أي شيء يعنيه..
التفتت مها في تلك اللحظة ولمحت الهاتف المرمي على الطاولة.. فقالت متسائلة: هاتف من هذا؟..
اجابت ملاك بعد لحظة صمت: هاتفي..
- ومن اين لك به؟..
قالت ملاك بضيق: لقد اشتراه لي مازن قبل مدة..
التقطته مها وتطلعت اليه ومن ثم قالت مبتسمة: يعرف الاختيار ..
وتطلعت اليه ومن ثم لم تلبث ان اتسعت عيناها بدهشة وهي تقول: ثمان مكالمات وجميعها من مازن.. منذ متى وهو يتصل بك؟..
اجابت ملاك في اقتضاب وهي تصطنع الانشغال بقراءة الرواية: لست ادري..
قالت مها وهي تفتح الرسالة التي ارسلها لها مازن بعد ان يأس من ان تجيبه: هناك رسالة لك منه.. انه يقول فيها.. ( لا اريد الا ان اعلم قرارك النهائي.. لقد تعبت يا ملاك.. لم اعد احتمل)..
شعرت مها بالشفقة على مازن وهي تقرأ كلماته.. لقد ساعدها مازن في ان تبتسم من جديد.. فلم لا تحاول هي الاخرى تحدي عناد وكبرياء ملاك؟.. لتجعل هذه الاخيرة تسامحه.. ويعود كل شيءكما كان..
والتفتت الى ملاك التي شعرت بدورها بالألم بعد سماع كلمات مازن.. فقالت مها برجاء: سامحيه يا ملاك..
اطرقت ملاك برأسها وتنهدت قائلة: ليت الامر بهذه السهولة..
قالت مها وهي تقترب منها: لقد تغير كل شيء.. لقد اصبحت انت الآن حبه الوحيد.. وسيفعل أي شيء لأجلك .. لقد وقف في وجه والدي من اجل اتمام هذا الزواج.. فهل تكافئينه بطلب الانفصال؟..
قالت ملاك وهي ترفع رأسها بعصبية: بعد ماذا؟.. بعد كل ما سببه لي.. بعد ان...
قاطعها صوت رنين هاتفها المحمول..وتطلعت مها الى شاشته لتقول وهي تتطلع الى ملامح ملاك رغبة في معرفة ردة فعلها: انه مازن..
قالت ملاك بضيق: لا اريد ان اتحدث اليه..
هزت مها رأسها في قلة حيلة .. ومن ثم اجابت على الهاتف قائلة : اهلا مـــ...
ولم تكمل عبارتها.. بل بالاحرى لم تستطع وهي تسمع سيل الكلمات التي كان يهتف بها مازن في لهفة وهو يقول: واخيرا اجبت يا ملاك.. استمعي الي .. سأخبرك بكل شيء.. وبعدها افعلي ما تشائين و...
قاطعته مها وهي تقول في سرعة: لست ملاك.. انا مها..
عقد مازن حاجبيه وقال: ولم اجبت على الهاتف اذا؟..
قالت مها بخبث وهي تداعب خصلات شعرها: ان كنت تريد توصيل أي رسالة لملاك بواسطتي فلن ارفض.. فهي الآن تجلس امامي..
قال مازن بحزم: سأطلب منك طلباواحدا..
قالت مها متسائلة: اطلب ما تشاء..
قال مازن بهدوء: حاولي اقناعها بالحديث معي.. حاولي حتى ان تجبريها على التحدث الي..
قالت مها بعد برهة من التفكير: فليكن..
ومن ثم اصطنعت الخوف وهي تقول: مازن ماذا جرى بك؟..
قال مازن قائلا بغرابة: ايتها الحمقاء .. ما الذي جرى لك فجأة؟ ..
قالت مها وقد تعمدت اظهار الخوف على وجهها: انتظر.. سأذهب لأتحدث مع والدي.. ونحاول ان نلحق بك الى فرنسا في اسرع وقت..
وملاك التي خفق قلبها في خوف لكل ما يحدث امام ناظريها .. هتفت قائلة بتردد: ما الذي جرى؟!..
اسرعت مها تناولها الهاتف وتقول وهي تهم بالخروج من الغرفة: لا وقت لدي.. سأذهب الى والدي حتى ابلغه ان يحجز لنا على اول طائرة لنلحق بمازن..
ارتجفت انامل ملاك والهاتف بين يديها.. ترى ما الذي حدث؟ .. هل اصاب مازن مكروها ما؟.. هل هو بخير؟.. ما الذي جعل مها تسرع مغادرة على هذا النحو.. لابد وان هناك امر قد حدث..
وتطلعت الى الهاتف بنظرة طويلة.. ليس امامها من حل الا ان تسأل مازن.. ربما كان يعرف سبب خوف مازن.. او ربما تطمئن على انه بخير فحسب..
واجابت عليه اخيرا وهي تقول بصوت خافت اقرب الى الهمس: مازن..
جاءها صوت مازن وهو يقول بحنان: كم اشتقت اليك يا ملاكي..
قالت ملاك والخوف لا يزال مسيطر عليها : ما الذي حدث؟؟ .. وما الذي جعل مها تسرع مغادرة الغرفة هكذا؟..
قال مازن بابتسامة: هل هذا يعني انك تشعرين بالخوف علي؟..
قالت ملاك في سرعة: هذا ليس وقت مثل هذا الحديث ..اخبرني ما الذي جرى؟..
قال مازن وهو لايزال محتفظا بابتسامته: سأخبرك .. لكن عديني اولا ان لا تتضايقي..
قالت ملاك وقد بدأت كلماتها ترتجف بسبب الخوف الذي قد سيطر على كيانها: اخبرني.. ولن اتضايق..
قال مازن وهو يتنهد: طلبت منها ان اتحدث معك بأي وسيلة.. ولم تجد امامها سوى التمثيل بأنها خائفة من امر قد حدث لي.. فهي تعلم جيدا انه مهما قد بلغت قسوتك.. فان قلبك لا يزال نقيا صافيا ..
قالت ملاك بحدة: اذا فقد كذبت علي.. كانت تخدعني كما فعلت بي انت و...
قاطعها مازن قائلا: استمعي الي فقط.. فأنا اليوم على قيد الحياة .. وغدا لا تعلمين ما قد يحدث لي.. اريدك ان تسامحيني.. حتى اشعر بالراحة والسعادة .. فمن يدري ما الذي سيحدث غدا؟..
قالت ملاك بقلق: مازن.. لم تقول مثل هذا الكلام؟..
زفر مازن بحرارة وقال : لاني تعبت.. اقسم اني لم اعد احتمل ابتعادك عني اكثر من هذا..
قالت ملاك وهي تشعر بغصة مرارة في حلقها: من فينا الذي تعب؟ .. انا ام انت؟.. اخبرني هل ذقت يوما طعم الخيانة من احب الناس على قلبك؟.. هل عرفت يوما شعور الانسان الذي ينخدع في اقرب الناس اليه؟.. انا التي تعبت يا مازن.. وبت اتمنى الموت على الحياة..
قال مازن في سرعة: بيدنا ان ننهي كل هذا التعب.. ونبدأ من جديد.. حياة عنوانها السعادة والحب والامل..
قالت ملاك وهي تتنهد: دع الزمن وحده من يقرر لنا أي طريق سنختاره..
- نحن من يختار يا ملاك.. لا الزمن..
- احيانا نجد انفسنا مجبرين على اختيار ما يفرضه علينا الزمن..
قال مازن وهو يتنهد: وما هو قرارك النهائي؟..تريدننا ان ننفصل؟ ..
قالت ملاك وهي تلتقط نفسا عميقا: سأخبرك بقراري النهائي بعد ان تعود من فرنسا..
قال مازن برجاء: لا تتسرعي يا ملاك.. فكري في كل شيء كان بيننا في يوم.. لا تتسرعي وتقتلي قلبا احبك..
صمتت ملاك ولم تعلق.. فقال مازن متسائلا: هل لي بطلب اخير؟ ..
تطلعت ملاك الى الرواية التي بين يديها ومن ثم قالت: قل ما لديك ..
قال مازن بصوت امتزج فيه الحنان بالرجاء: اجيبي على مكالماتي عندما اتصل..او على رسائلي على الاقل..
قلبت ملاك صفحات الرواية وقالت بصوت تصطنع فيه اللامبالاة: سأحاول.. أي طلب آخر؟..
قال مازن بحنان وحب: اهتمي بنفسك جيدا.. ومارسي تدريباتك يوميا.. لاجلي..او لأجل والدك..اياك ان تهمليها ..
- سأنهي المكالمة الآن.. اتريد أي شيء؟..
قال مازن بصوت هامس: سلامتك.. واعلمي انك ستظلين ملاك حبي الى الابد.. ولن تحتل مكانك فتاة اخرى ابدا..
قالت ملاك في سرعة قبل ان تضعف تحت تأثير كلماته: الى اللقاء ..
قالتها وانهت المكالمة في سرعة..وهي تشعر بقلبها يخفق في قوة..واناملها ترتجف في خوف.. وظلت على وضعها لبرهة حتى التقطت انفاسها..ومن ثم لم تلبث ان تصفحت الرواية.. لتقع عيناها على الوردتين ..وعادت بها الذكرى الى الوراء .. الى شهر مضى.. والذي كان يبدوا كالامس بالنسبة لها .. .
لقد قدم لها مازن الوردة البيضاء وقال انها تشبهها .. في طيبتها وقلبها الابيض والنقي.. وقدم لها الحمراء وقال انها هدية منه لابنة عمه ..وهذه الرواية التي تقرأها الآن عندما رآها لاول مرة وهي تقرأ سطورها.. قال يومها انه لا وجود للحب في هذا العالم.. لا وجود له الا في الروايات والافلام.. وها هوذا قبل قليل قد اعترف لها بحبه.. لقد تغير لانه احبها.. وحاول اصلاح اخطاءه لانه احبها..ومستعد لفعل أي شيء لاجلها لانه احبها .. ومتمسك بها ويرفض الانفصال عنها لانه احبها.. انه لن يستطيع الآن ان يرفض وجود الحب في عالمنا هذا.. بعد ان خفق قلبه له وسقط اسيره..
واغلقت الرواية .. لتتطلع الى هاتفها.. ووجدت اصابعها تضغط على ازراره.. حتى اتجهت الى صورته التي التقطتها له.. وارتسمت ابتسامة بالرغم منها على شفتيها.. تذكرت ذلك اليوم الجميل الذي قضته معه.. تشعر انه كان يوم لا يمكن ان يعود ابدا.. وشعرت بقلبها ينقبض وذكرى الانفصال تخطر على ذهنها في تلك اللحظة.. قد تحرم من مازن الى الابد لو انفصلت عنه.. ستعود الى نقطة البداية وقتها.. ستعود الى وحدتها.. الى عزلتها .. الصمت انيسها والطبيعة صديقتها .. لا اصدقاء او رفاق.. الا تلك الاشياء الجامدة .. ستعود كما كانت فتاة انطوائية لا تحب الحديث الى أي احد سوى والدها.. ومازن الوحيد الذي استطاع ان يخرجها من وحدتها.. ويجعلها تتحدث الى من حولها بمرح وابتسامة.. سيبتعد هو الآخر.. سيتركها وحيدة بطلب منها.. تريده ان يبقى الى جوارها.. وتريده ان يذهب في الآن ذاته!.. لم تعد تعرف ما تريد بالضبط.. كل ما تريده في هذه اللحظة ان تنسى كل اللحظات المريرة التي مرت بها.. وان تبدأ يوم جديد من حياتها.. بتفاؤل وامل ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


يتبع ...




رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

(ملاك حبى) روايه رائعة لاتفوتكم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

شات | دردشة | صور غريبة | صور قلوب | رسائل | مسجات | وسائط | رسائل موبايل | رسائل جوال | ثيمات | الشات | دردشة سعودية | الدردشة | دردشة كتابية | العاب فلاش | شات خليجي | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | شات سعودي | تحميل صور | دردشة عربية | دردشة الشات | منتدى | منتديات | العاب باربي | العاب تلبيس | صور أطفال | ثيمات للبنات | العاب جديده | العاب اكشن | صور | العاب الاطفال | العاب سيارات | العاب ماريو | ازياء | العاب سونيك | مسنجر | ديكور | مقاطع فيديو | بلوتوث | برامج نوكيا | أنمي | مسجات عاطفية | قصص | روايات | Privacy policy |
 

Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. , SEO by vBSEO 3.2.0
الساعة الآن 09:15 AM.
موقع غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
 
منتديات