منتديات المعازيم :: 30/7/2008
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
دردشة قلبي إلى 4/9/2008
    موقع غرام
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا

موقع عبق : 16/7/2008

 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - الإسلام - حياة الرسول ... بإشراف رفيع الشـــــــان ][ > مواضيع إسلاميه - فقة - عقيدة

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

مواضيع إسلاميه - فقة - عقيدة يختص بالقضايا والمناقشات الإسلاميه للتفقيه ,أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , إسلاميات , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , محاضرات إسلامية ,روائع إسلاميه ((بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعة فقط ))

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات غرام , يمكنكـ تصفح كافة أقسام المنتدى ومشاهدة المواضيع والردود وتحميل المرفقات دون الحاجة إلى التسجيل ولا يتطلب منكـ التسجيل إلا في حالة الرغبة بمشاركة الأعضاء مواضيعهم بالرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (permalink)  
قديم 06-05-2008, 10:48 PM
الصورة الرمزية رفيع الشـــــــان
مشـ© الإسلاميات ©ـرف
 



رفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond repute
B18 الدعوة إلى التسامح بين الأديان !؟

العنوان :
الدعوة إلى التسامح بين الأديان
المجيب
عبد العزيز بن عبد الله الراجحي
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإٌسلامية
التصنيف
الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/الأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة
التاريخ
1/5/1429هـ

السؤال
لقد كثرت في الآونة الأخيرة الدعوة إلى التسامح بين الأديان، فما المراد بهذه الدعوة، وما موقف الإسلام منها؟




الجواب
إذا كان المقصود بالتسامح الدعوة إلى تقارب الأديان اليهودية والنصرانية فهذه دعوة إلى الردة -والعياذ بالله- فليس هناك تقارب بين الإسلام وبين اليهودية والنصرانية، والله تعالى عقد العداوة بين المؤمنين وبين الكافرين من اليهود والنصارى والوثنيين، فلا يجوز التسامح إذا كان بهذا القصد، وقد صدر من اللجنة الدائمة للإفتاء بيان في هذا، وأن الدعوة إلى التقارب بين الأديان الثلاثة ردة، ودعوة إلى الكفر -والعياذ بالله-.
كما أن المؤتمر الذي أقيم لهذا الأمر مؤتمر باطل، فيه الدعوة إلى التسامح بين الأديان، وأنه يكون في الأماكن العامة مسجد وكنيسة ومعبد للنصارى، ويطبع القرآن والتوراة والإنجيل، كل هذا كفر وضلال لا يجوز فاليهودية دين باطل، والنصرانية دين باطل، والوثنية دين باطل، والدين الحق هو دين الله، دين الإسلام، دين الله في الأرض والسماء "إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ" [آل عمران:19]. "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ" [آل عمران:85].
فمن دعا إلى أن يكون هناك تقارب، وأن دين اليهودية دين حق، ودين النصارى دين حق، فهو مرتد عن دين الله، ولا بد أن يعتقد أن الكفار على دين باطل، واليهود على دين باطل، والنصارى على دين باطل، فمن قال: إنهم على الحق، وأنه يجوز التقارب بينهم، وأنه يمكن أن تكون هذه الأديان كلها على الحق، فهو مرتد بإجماع المسلمين، نعوذ بالله، ونسأل الله السلامة والعافية.. وفَّق الله الجميع، ورزق الله الجميع تقواه..



الحوار بين الأديان.. نظرة شرعية
نسخ الإسلام للأديان السابقة
قول المسلم للكافر "أنا أحترم دينك"!
فقدت ثقتي في الأديان


في الأعلى روابط ذات صلة بالموضوع حتى نتعرف على حقيقة من يريدون تمييع الإسلام !





من مواضيعي

ثورة لاسلكيّة تسمح بنقل الأفلام بينها خلال ثانيتين | مشكله الرهبه من التحدث امام جموع الناس | «جرائم الشرف» في فلسطين نحو تضخم والسبب الأول قوانين غير ملائمة..!!؟ | بين الغضبيين والضالين؟ | التوقيع ومدلولاته ؟ (( قضية الأسبوع )) | الغريبة ! ( إهداء من القلب ) | إغلاق مطار السيب والموانئ العُمانية... و «أرامكو» تُطمئن اسواق النفط ..!؟؟؟ |

رد مع اقتباس
 
     
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM


 
     
 
 
قديم 06-05-2008, 11:42 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
الزهرة البيضاء
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

الصورة الرمزية الزهرة البيضاء

إحصائية العضو








الزهرة البيضاء غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 73901194
الزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد: الدعوة إلى التسامح بين الأديان !؟

جزاك الله كل خير







رد مع اقتباس
 
     
 
 
قديم 07-05-2008, 12:50 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
مـلـكـة الـحـنـان
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

الصورة الرمزية مـلـكـة الـحـنـان

إحصائية العضو








مـلـكـة الـحـنـان غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 1207423
مـلـكـة الـحـنـان has a reputation beyond reputeمـلـكـة الـحـنـان has a reputation beyond reputeمـلـكـة الـحـنـان has a reputation beyond reputeمـلـكـة الـحـنـان has a reputation beyond reputeمـلـكـة الـحـنـان has a reputation beyond reputeمـلـكـة الـحـنـان has a reputation beyond reputeمـلـكـة الـحـنـان has a reputation beyond reputeمـلـكـة الـحـنـان has a reputation beyond reputeمـلـكـة الـحـنـان has a reputation beyond reputeمـلـكـة الـحـنـان has a reputation beyond reputeمـلـكـة الـحـنـان has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد: الدعوة إلى التسامح بين الأديان !؟

رفيع الشـان بارك الله فيك

طرح رائع ومفيد جدآ لتصحيح الأفكار

وخصوصآ هناك أناس يريدون زرع تلك الأفكار السيئة

ويسمونها بأسماء أخرى تخرج عن الدين الإسلامي والعياذ بالله

يريدون العبث بقيمنا ومبادئنا

الله المستعان عليهم


مشكور على الإفادهـ القيمهـ جزاك الله خيرآ

ودمت بخير







رد مع اقتباس
 
     
 
 
قديم 07-05-2008, 03:46 AM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
©{«اليقين»}©
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

الصورة الرمزية ©{«اليقين»}©

إحصائية العضو








©{«اليقين»}© غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 98888191
©{«اليقين»}© has a reputation beyond repute©{«اليقين»}© has a reputation beyond repute©{«اليقين»}© has a reputation beyond repute©{«اليقين»}© has a reputation beyond repute©{«اليقين»}© has a reputation beyond repute©{«اليقين»}© has a reputation beyond repute©{«اليقين»}© has a reputation beyond repute©{«اليقين»}© has a reputation beyond repute©{«اليقين»}© has a reputation beyond repute©{«اليقين»}© has a reputation beyond repute©{«اليقين»}© has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد: الدعوة إلى التسامح بين الأديان !؟

موجودة عندي فالمكتبة فأضفتها للفائدة...
السؤال:
ما مدى إمكانية التقريب بين الأديان (الإسلام والنصرانية مثلا) وهل الدعوة لمثل ذلك جائز؟

المجيب:
العلامة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي

التقريب بين الأديان كلمة تطلق، ويراد بها أكثر من معنى، أو مفهوم. بعضها مرفوض، أو يجب أن يرفض، وبعضها مقبول، أو لا بأس أن يقبل.
المفهوم المرفوض للتقريب:
فأما المعنى أو المفهوم المرفوض للتقريب بين الأديان، فهو الذي يقصد به: إذابة الفوارق الجوهرية بين الأديان المختلفة بعضها وبعض، كما بين (التوحيد) في الإسلام و(التثليث) في النصرانية، وما بين (التنزيه) في العقيدة الإسلامية و(التشبيه) في العقيدة اليهودية.

ومن نتائج ذلك: اختلاف النظرة إلى المسيح عليه والسلام بين المسلمين والنصارى، فالنصارى –على اختلاف فرقهم ومذاهبهم_ يعتبرون المسيح إلها أو ابن إله، أو ثلث إله، أو عضوا في شركة ثلاثية من الآلهة: الأب والابن وروح القدس.

والمسلمون ينظرون إلى المسيح بوصفه رسولا من أولي العزم من الرسل، أنزل عليه الإنجيل فيه هدى ونور وموعظة للمتقين، وآتاه البينات، وأيده بروح القدس، وعلمه الكتاب والحكمة، ومنحه من الآيات الكونية والمعجزات الحسية ما لم يؤت غيره من الرسل، وذكر القرآن هنا من الآيات ما لم يذكر في الإنجيل، مثل أن يخلق من الطين كهيئة الطير، فينفخ فيها فتكون طيرا بإذن الله، ومثل المائدة التي أنزلت من السماء، وسميت باسمها (سورة المائدة).
ولكن المسيح –مع هذا- بشر رسول، وعبد رسول، دعا الناس إلى عبادة الله، لا إلى عبادة نفسه.
كما قال الله تعالى: {لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون}النساء:172
وقال سبحانه: {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، وأمه صديقة، كانا يأكلان الطعام}المائدة:75 ومن ضرورة أكل الطعام: الإفراز، فكيف يكون مثله إلها؟!

ومن هنا خاطب القرآن النصارى بقوله:{يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق، إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، فآمنوا بالله ورسله، ولا تقولوا: ثلاثة، انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد، سبحانه أن يكون له ولد، له ما في السموات وما في الأرض، وكفى بالله وكيلا}النساء:171

كما أن من الفوارق الأساسية بين المسلمين وأهل الكتاب: أن كتاب المسلمين (القرآن) محفوظ من كل تغيير وتبديل، بضمان الله تعالى ووعده الذي لا يخلف: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} الحجر:9. ولا عجب أن يحفظه عشرات الألوف من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، حتى أن الأعاجم ليحفظونه ما يخرمون منه حرفا، وأكثرهم لا يعرفون معنى كلمة مما يحفظونه.

بخلاف التوراة والإنجيل، اللذين قامت الأدلة على وقوع التحريف فيهما بالحذف والزيادة والتغيير، وهذا لم يقله علماء المسلمين وحدهم، بل قاله كثيرون في عصرنا الحديث من علماء الغرب أنفسهم، من يهود ونصارى على اختلاف نحلهم.

وهذا التحريف قد أدى إلى تغيير صفات الألوهية في التوراة التي يؤمن بها الفريقان: اليهود والنصارى جميعا-حيث وصف الإله بما لا يليق بكماله: من الجهل والعجز والحسد والندم، كما يتجلى ذلك له في (سفر التكوين) من أسفار التوراة الخمسة، وهذا فارق جوهري بيننا وبين القوم من يهود ومسيحيين: فنحن نصف الله تعالى بكل كمال، وننزهه عن كل نقص، وهم لا يبالون أن يصفوا الله بنقائص البشر.

وأدى هذا التحريف لذلك إلى تغيير سورة (النبوة الهادية)، فوصف الأنبياء الكرام، والرسل العظام بما لا يليق بكمالهم البشري، حيث هيأهم الله تعالى ليحملوا رسالته وهدايته إلى البشر: {الله أعلم حيث يجعل رسالته}الأنعام:124

ولهذا نؤمن نحن المسلمين بعقيدة (عصمة الأنبياء) من الخطايا والرذائل التي تنافي تكليفهم هداية البشر، وتنفر الناس منهم، وتجعلهم عرضة للانتقاد: {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}البقرة:44

فلا يجوز التقريب بين الأديان بمحاولة مفتعلة وممجوجة لتذويب الفوارق الجوهرية فيما بينها، فلا نحن نقبل هذا، ولا هم يقبلونه.

ولهذا نرى أن كل دعوة تقوم على أساس التنازل عن أمر من الأمور الجوهرية في الدين، سواء كانت في العقائد أم في العبادات، أم في أمر الحلال والحرام ونحوه من أمور التشريع الأساسية للفرد أو للأسرة أو للمجتمع، إنما هي دعوة مرفوضة شرعا.

المفهوم المقبول للتقريب: وأما المفهوم المقبول للتقريب بين الأديان –وخصوصا السماوية منها، فيراد به التقريب بين أصحاب الأديان في ضوء الحقائق التالية:

1ـ الحوار بالتي هي أحسن: فنحن –المسلمين- مأمورون -من ربنا وبنص قرآننا- بجدال المخالفين بالتي هي أحسن. وهذا الجدال أو الحوار بالتي هي أحسن هو إحدى وسائل الدعوة التي أمر بها القرآن في قوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن}النحل: 125 فالموافقون لك في الدين تدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة، أي بما يقنع العقول، وما يحرك القلوب والعواطف.. والمخالفون يجادلون بالتي هي أحسن. بمعنى إنه لو كانت هناك طريقتان للحوار: طريقة حسنة، وطريقة أحسن منها وأجود، فالمسلم مأمور أن يستخدم الطريقة التي هي أحسن وأمثل. وقد اكتفى القرآن مع الموافقين بأن تكون الموعظة حسنة، ولم يرض مع المخالفين إلا أن يكون الجدال بالتي هي أحسن.

وقد نص القرآن على ذلك في خصوص أهل الكتاب، فقال تعالى:{ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم}العنكبوت: 46
ومن أجل ذلك أفضل أن يكون عنوان الدعوة (الحوار بين الأديان) وليس (التقريب) لأنها تفهم خطأ والتركيز على القواسم المشتركة.
التركيز على القواسم المشتركة .

2- التركيز على القواسم المشتركة بيننا وبين أهل الكتاب،
ولهذا جاء في تتمة الآية السابقة في مجادلة أهل الكتاب: {وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم، وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون}
ففي مجال التقريب والحوار بالتي هي أحسن: ينبغي ذكر نقاط الاتفاق، لا نقاط التمايز والاختلاف.

وهناك من المسلمين المتشددين من يزعم أنه لا توجد بيننا وبين اليهود والنصارى أية جوامع مشتركة، ما دمنا نحكم عليهم بالكفر، وأنهم حرفوا وبدلوا كلام الله.

وهذا فهم خاطئ للموقف الإسلامي من القوم. فلماذا أباح الله تعالى مؤاكلتهم ومصاهرتهم؟ وكيف أجاز للمسلم أن تكون زوجته وربة بيته وأم أولاده كتابية؟ ومقتضى هذا: أن يكون أجداد أولاده وجداتهم، وأخوالهم وخالاتهم وأولادهم من أهل الكتاب؟ وهؤلاء جميعًا لهم حقوق ذوي الرحم وأولي القربى.

ولماذا حزن المسلمون حين انتصر الفرس –وهم مجوس يعبدون النار- على الروم، وهم نصارى أهل الكتاب؟ حتى أنزل الله قرآنا يبشر المسلمين بأن الروم سينتصرون في المستقبل القريب، {يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله}الروم:4،5 كما جاء في أول سور الروم.
وهذا يدل على أن أهل الكتاب –وإن كفروا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم- أقرب إلى المسلمين من غيرهم من الجاحدين أو الوثنيين.

3ـ التعاون لمواجهة الإلحاد والإباحية:
الوقوف معا لمواجهة أعداء الإيمان الديني، ودعاة الإلحاد في العقيدة، والإباحية في السلوك، من أنصار المادية، ودعاة العري، والتحلل الجنسي والإجهاض والشذوذ الجنسي، وزواج الرجال بالرجال، والنساء بالنساء.

فلا مانع أن نقف مع أهل الكتاب في جبهة واحدة، ضد هؤلاء الذين يريدون دمار البشرية بدعاواهم المضللة، وسلوكياتهم الغاوية، وأن يهبطوا بها من أنق الإنسانية إلى درك الحيوانية: {أرأيت من اتخذ إلهه هواه، أفأنت تكون عليه وكيلا، أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون، إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا}الفرقان:43،44.
وقد رأينا الأزهر ورابطة العالم الإسلامي والفاتيكان يقفون في (مؤتمر السكان) في القاهرة سنة 1994م وفي مؤتمر المرأة في بكين سنة 1995م في صف واحد، لمواجهة دعاة الإباحة.

4- مناصرة قضايا العدل والشعوب المستضعفة: الوقوف معا لنصرة قضايا العدل، وتأييد المستضعفين والمظلومين في العالم، مثل قضية فلسطين والبوسنة والهرسك، وكوسوفا، وكشمير، واضطهاد السود والملونين في أمريكا وفي غيرها، ومساندة الشعوب المقهورة ضد الظالمين والمستكبرين في الأرض بغير الحق، الذين يريدون أن يتخذوا عباد الله عبادا لهم.
فالإسلام يقاوم الظلم، ويناصر المظلومين، من أي شعب، ومن أي جنس، ومن أي دين.
والرسول صلى الله عليه وسلم ذكر حلف الفضول الذي شارك فيه في شبابه في الجاهلية، وكان حلفا لنصرة المظلومين، والمطالبة بحقوقهم، ولو كانت عند أشراف القوم وسراتهم.
وقال عليه الصلاة والسلام: "لو دعيت إلى مثله في الإسلام لأجبت"

5 ـ إشاعة روح التسامح لا التعصب:
ومما ينبغي أن تتضمنه هذه الدعوة: إشاعة روح السماحة والرحمة والرفق في التعامل بين أهل الأديان، لا روح التعصب والقسوة والعنف.
فقد خاطب الله تعالى رسوله محمدًا بقوله:{ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} الأنبياء: 107
وقال عليه الصلاة والسلام عن نفسه "إنما أنا رحمة مهداة "
وذم بني إسرائيل بقوله:{فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية} المائدة: 13 وفي موضع آخر قال في مخاطبتهم:{ثم قست قلوبكم من بعد ذلك، فهي كالحجارة أو أشد قسوة}البقرة: 74
وقال لزوجه عائشة:" إن الله يحب الرفق في الأمر كله" " ما دخل الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه" "إن الله يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف" .

ولا تتنافى روح التسامح والرحمة والرفق في معاملة أهل الكتاب ما يعتقده المسلم من كفرهم بدين الإسلام، وأنهم على ضلال، فهناك
عناصر أخرى تخفف من هذا الأمر في فكر المسلم وضميره.
1- أنه يعتقد أن اختلاف البشر في أديانهم: واقع بمشيئة الله تعالى، المرتبطة بحكمته. كما قال تعالى:{ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفين، إلا من رحم ربك، ولذلك خلقهم} هود: 118، 119 أي خلقهم ليختلفوا مادام قد منحهم العقل وحرية الإرادة.

2- أن الحساب على ضلال الضالين، وكفر الكافرين ليس في هذه الدنيا، ولكن في الآخرة، وليس موكولاً إلينا ولكن إلى الله الحكم العدل، واللطيف الخبير. كما قال تعالى لرسوله:{فلذلك فادع، واستقم كما أمرت، ولا تتبع أهواءهم، وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب، وأمرت لأعدل بينكم، الله ربنا وربكم، لنا أعمالنا ولكم أعمالكم، لا حجة بيننا وبينكم، الله يجمع بيننا، وإليه المصير} الشورى: 15

3- اعتقاد المسلم بكرامة الإنسان من حيث هو إنسان. وفي هذا روى البخاري عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم مروا عليه بجنازة، فقام لها واقفًا، فقالوا: يا رسول الله، إنها جنازة يهودي! فقال: "أليست نفسًا؟" بلى فما أعظم الموقف، وما أروع التعليل!!

4- إيمان المسلم بأن عدل الله لجميع عباد الله، مسلمين وغير مسلمين، كما قال تعالى:{ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى} المائدة: 8 وبهذا لا يتحيز المسلم الحق لمن يحب، ولا يحيف على من يكره. بل يؤدي الحق لأهله، مسلمًا أو غير مسلم، صديقًا أم عدوًا.
والله أعلم

بارك الله فيك وسدد خطاك وغفر لك..







رد مع اقتباس
 
     
 
 
قديم 07-05-2008, 04:50 AM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
همسة غلاااا
مشـ© القوافي ©ـرفة

الصورة الرمزية همسة غلاااا

إحصائية العضو






همسة غلاااا غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 11163368
همسة غلاااا has a reputation beyond reputeهمسة غلاااا has a reputation beyond reputeهمسة غلاااا has a reputation beyond reputeهمسة غلاااا has a reputation beyond reputeهمسة غلاااا has a reputation beyond reputeهمسة غلاااا has a reputation beyond reputeهمسة غلاااا has a reputation beyond reputeهمسة غلاااا has a reputation beyond reputeهمسة غلاااا has a reputation beyond reputeهمسة غلاااا has a reputation beyond reputeهمسة غلاااا has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد: الدعوة إلى التسامح بين الأديان !؟

جزاك الله الف خير اخي رفيع

شاكرة لك من كل قلبي عالتوضيح

تصبح شغلهم الشاغل

واختلفت الاراء وكثرت البلبلة

ويبقى الحق والحقيقة السيف القاطع في الموضوع

جعلها الله في ميزان حسناتك







رد مع اقتباس
 
     
إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الدعوة إلى التسامح بين الأديان !؟

شات | دردشة سعودية | دردشه | دردشة | العاب | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | منتدى | شات صوتي | قران | مسجات عاطفية | رسائل جوال | مسجات | وسائط | تحميل صور | صور أطفال | صور سيارات | صور فساتين | فنانين | برامج | برنامج | برامج نوكيا | برامج جوال | برامج مجانية | ثيمات | ثيمات نوكيا | ازياء | أزياء | مكياج | ديكور | صور | افلام | منتديات | أنمي


موقع غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. , SEO by vBSEO 3.2.0 RC7

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64