/

اقترابكِ منّي يبعث في داخلي رواية ٌ / فاقدةً وعي عنوانها
واستلهامكِ بالنظر لمقلتيّ يُجعلها ثملى /
لتحاول النهوض برؤيتكِ فلا تستطيع
ونقشكِ على صدري حروف الهيام / يُربِك نبضاتي
وهمسكِ بأسماعي تمتمة الغرام / يتركني طريح أماسيّ
فأصحو بصباحاتكِ وبسُكر حلمٍ تلذذته ارتواءً
/
/
سأنطلق بمساحات حُبكِ نحو هلاك الجسد
وسألقّنكِ أبجديات الاشتياق المحفوفة بالخطر
وسأغرس بأرضكِ من النبتِ جنات زهر
لتستنشقين انفاسي مع عطرها / شوقاً
ولترتوين من لذيذ نهري حيناً / وتجدبين عطشاً في غيابي
فتجثين على ركبتيكِ لتصرخي صرخاتٌ ممزقة /
أيا ساقي الماء اسقني / ويا رجلُ الماء أطفئ نار أشواقي
/
/
سأعتمر قبعة الرضوخ /
لتنحنّ شبيهاتكِ من النساء أمام عظمتكِ
سأبدّل ردائي ، كُتبي ، مضجعي ، وجميع أشيائي
سأقتل ملامحي القديمة القاتمة وأشطب هويتي
سأمحو أسماء الذكور من ذاكرتكِ وأحرق إناث زمانكِ
لأترككِ تبحثين عن إنسانية الكون
فلا تجدين سواك ِ
و أنا
/
/
ستقبلّين يداكِ حمداً /
عندما تشعرين بتكويني داخل رحم فؤادك
عندما تجديني متدلى بعناقيد أحلامك
ستستبقين مواعيد اللقاء لأجل جرعات جسدك
لإدمانكِ لقاءاتي حينئذٍ /
وتشرّبكِ ملذاتي
وهتكي لحرمة أفكاركِ
/
/
( يتبع )
بقلمي