دردشة شات غرام
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/6/2008
منتديات سوالف ليل   من 25/2/2008 إلى 25/5/2008
   
المفضله دردشة خريطة الموقع راسلنا أعلن لدينا موسوعة الأسره أخبار العاب تحميل صور دليل تسجيل شات منتدى قران
المفضلة الرئيسية الخريطة راسلنا أعلن لدينا موسوعة أخبار العاب تحميل صور دليل تسجيل شات منتدى قرآن

مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا

عالم البورصة إلى 2/6/2008 منتديات نهر الحب :: إلى 2/6/2008

منتديات روح الحب :: 6/6/2008

منتديات نبع الغلا إلى 13/5/2008

منتدى بروق نجد من 17/3/2008 إلى 17/5/2008

 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - الحياة الأسرية ... بإشراف زهرة القمر ][ > الطفل - الرضاعة - التربية

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

لتصفح أسرع أدخل على مكتبي/تعديل الخيارات/ الإستايل

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

الطفل - الرضاعة - التربية أطفال, طفولة, غذاء طفلك, تربية أطفالك, الرضاعة, الحمل, سلوكيات طفلك, كيف تعامل أطفالك, طرق مبتكرة للتربية السليمة, أسماء أطفال, الطفل, تربية, حقوق الطفل, الرضاعة, تربية الاطفال, الرضاعة الطبيعية, الرضاعه, الطفل الرضيع, بحوث تربوية, تربية الأبناء, تربية الأطفال, تربية الابناء, تربية الاولاد, تربية الطفل, تعليم الطفل, تغذية الطفل, صحة الطفل, غذاء الطفل, مراحل نمو الطفل, نمو الطفل, أبحاث تربوية, أدب الطفل, ابحاث تربوية, ادب الطفل, التعامل مع الطفل, الرضاع, الرضاعة الصناعية, الرضاعه الطبيعيه, الطفل التوحدي, الطفل السعودي, الطفل الصغير, الطفل العنيد, الطفل المعاق, الطفل المعجزه, الطفل المنغولي, الطفل الموهوب, الطفل اليتيم, الطفل اليمني, الطفل بدر, الطفل حديث الولادة, الطفل في الشهر الرابع, بكاء الطفل, تربيه الطفل, ثقافة الطفل, حق الطفل, حماية الطفل, حياة الطفل, دراسات تربوية, ذكاء الطفل, رعاية الطفل, سلوك الطفل, شخصية الطفل, طعام الطفل, علم نفس الطفل, فتوى الرضاعة, فطام الطفل, نفسية الطفل, نوم الطفل, ,

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات غرام , يمكنكـ تصفح كافة أقسام المنتدى ومشاهدة المواضيع والردود وتحميل المرفقات دون الحاجة إلى التسجيل ولا يتطلب منكـ التسجيل إلا في حالة الرغبة بمشاركة الأعضاء مواضيعهم بالرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1  
قديم 09-05-2008, 01:58 PM
الصورة الرمزية مرجانه
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 


مرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond repute
Awt20 رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة


المرسل إليه /
لا إلى كل أم رزقها الله بالبنين و البنات .. و إنما لكل انثى لا إمرأة ..

فالمرأة هي التي علمت أنه من جنس آخر غير جنس الرجل، ولم تعرف ما لهذا الجنس من حقوق وواجبات، والأنثى هي التي علمت أنها من جنس يخالف الرجل، وعلمت ما لهذا الجنس من حقوق وواجبات، فليست كل امرأة تكون أنثى، وإنما كل أنثى فهي امرأة ..

و المرأة لا تكون أنثى إلا إذا علمت شروط كونها أنثى ..

فالشرط الأول ..
أن تتكلم على طريقة الأنثى ..
لا أن تسترجل في الكلام وفي طريقة التعبير كما يحصل اليوم كثيراً .. !
فجمال المرأة كونها أنثى رقيقة في عبارتها تنتقي ما تتكلم فيه ..
ولا تتكلم في كل شيء ..
مع محاولة التوفيق بين العقل والقلب في كل حياتها، وأن تجعل قلبها ينبض بالحب لمن حولها ، فتستطيع تجاوز هذا الجفاء والفتور ..


الشرط الثاني ..
أن تفكر كما تفكر الأنثى ..
من أسرار جمال المرأة أنها تفكر بأنوثية ولا تفكر برجولية ، ولو فكرت المرأة كما يفكر الرجل لتحولت إلى رجل ..
وجمال كونها تفكر كأنثى يتضح أثناء زواجها ، فالزوج لا يريد أن يفكر معه رجلاً آخر ، وإنما يريد التفكير المناقض لتفكيره ..

نرجع مرة ثانية لحديثنا ..

هناك سؤال: أليس حب الأم لأبنائها نوع من الحب والهوى ؟ قد يجيب البعض: لا، ليس حباً من هذا النوع.

وبرأيي هو كذلك، فكل شخص له حب بحسب ما هو، فالأب له حب خاص به، وكذلك الأم، وكذلك الأصدقاء، فكل ذلك حب وهوى لكن يختلف باختلاف المحبوب.

والمشكلة أن المرأة تغفل عن هذا الأمر، وترى الكثيرات أنه لا حب وهوى بين الأزواج أو الأولاد، ولا يوجد حب وهوى إلا عن طريق العلاقات المحرمة، فتجدها مع زوجها مجرد زوجة، وكان المفترض أن تكون زوجة وحبيبة وصديقة.

وكذلك هي مع أولادها، فتشعر بالحرج أو الخوف من زيادة الدلال المفسد للطفل، وكان الواجب عليها أن تحتضن أبنائها دائما وتردد في أسماعهم كلمات الحنان والحب، فعندما يشب الطفل على مصطلحات معينة كما نقول في العامة ( حياتي .. حبيبي .. روحي .. بعد عمري .. ونحوها من المصطلحات ).

فإن كانت كذلك: نكون قد بذرنا فيه بذرة المحبة منذ الصغر، فتجدينه يردد هذه الكلمة لأمه بعد أن ينطق، أو لأبيه أو أخيه، فينشأ لدينا طفل سوي المشاعر، يستطيع أن ينجب أطفالا ويحتضنهم ويقبلهم ويداعبهم.

وكل من كانت كما قاسية وجافية: إما أنها تعرضت لجفوة في صغرها من أهلها، وإما أنه نوع من جنون العقل، أو يكون من جهلها بطرق تربية أبنائها.

فالإنسان يستقبل عادة الأفعال الصادرة عن غيره، وبدوره يكون له ردة فعل، هذا في كل العقلاء، ويختلفون بردة الفعل هذه، فإما أن نردها بمثلها أو أقل منها أو بأحسن منها ..

وهذا ميدان يخضع لنشأة وتربية المتلقي، وكل منا يعمل بحسب ما جبل عليه أو تربى عليه، وهو موضوع العلاقة بين الأبناء والآباء، وهو حساس جدا لا يقبل المغامرة أو التوقع أو الظن.

ودائما من نسمع عن زوجة محتارة كما تقول !
بين تربية أولادها، وإكمال دراستها، أو استمرارها في عملها، فتطلب المساعدة في إيجاد حل لهذه المشكلة كما تقول !

فالمشكلة ليست هي التي عرضتها من تعارض الدراسة والعمل مع تربية الأبناء، وإنما المشكلة هي فتور العلاقة بين الأم ومفهوم لفظ ( أنثى ) فهي لا تعي ضرورة أن تكون أنثى لتتصرف بتلقائية وفقاً لطبيعة تكوينها وخلقها، وهو يمنعها من التصرف بأي شيء مضر بأولادها، ولكن لما لم تكن أنثى بحق، أشكل عليها الخروج للدراسة أو العمل !

ودائماًً قبل محاولة حل أي مشكلة تظهر للأم والزوجة، فلا بد أن تحل جميع مشكلاتها مع نفسها، فإذا كانت لا تعي وظيفتها باعتبارها أنثى وأم، فلا معنى لحل مشكلات ثانوية طارئة وترك المشكلة الأصلية.

فينبغي على المرأة أن تجلس مع نفسها، وتحاسب ما تقوم به تجاه أولادها، ثم تصحح ما يقع من خطأ في تصرفاتها، وتعرض ما تقوم به الآن، على ما كانت تقوم به أمها تجاهها، وتنظر في ذلك: أهذا الذي كنت أريده من أمي ؟ وهل أثر عليّ هذا التصرف عندما كنت طفلة ؟ فهل أريد تكرار ذلك لولدي .. ؟!

وإن من الأخطاء الظاهرة في العلاقة بين الأم وابنها: إشعارها أنها تملكه، وأنها تتحكم فيه، وأن لها سلطة عليا، كما تقول دائماً على سبيل التهديد والوعيد: ( الجنة تحت أقدام الأمهات)!

نعم إذا كانت الأمهات يعرفن حق الأمومة، لا أن تعامله بأشبع التعامل، وتحرمه من حقه في الطفولة، ثم تقول له ذلك، فلو سمع هذا لقال: وهل كنت لي أماً في يوم من الأيام !

لذلك حين اشتكى رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه من ابنه العاق، فطلب عمر هذا الابن فسأله، فقال الابن: إن أبي لم يحسن اختيار اسمي، وسماني ( جُعُل ) ، ولم يحسن اختيار أمي، ولم يعلمني القرآن، فقال عمر للرجل: اذهب فلا بر لك على ولدك.

وهذا النظر الذي صدر من عمر رضي الله عنه من أسس التربية، فلا تطالب إلا بما زرعته في طفلك، ولا تتمنى إلا ما أعطيته طفلك بلا منة ولا تهديد ولا إيذاء.

لذلك تجد اليوم الكثير من الأمهات تقول: ابني عاق ! وهي التي عقته حين جعلته يأكل الحرام، وحين قطعت العلاقة الإنسانية بين الأم وبين ولدها، وحين أمرته بأن يظلم الناس، سواء زوجة لهذا الولد أو أخ أو أخت، فأي عقوق أكثر من هذا صدر من الأم تجاه ابنها.

والعلاقة الإنسانية بين الأم وولدها متبادلة في المعاني، ولا تخضع لمبادلة حسية، بمعنى: أن التبادل المعنوي يكون بالمشاعر، من المحبة، والعطف، والرفق، والخوف على الابن، وغيرها من مشاعر مصدرها القلب، ثم تخرج بالجوارح.

وليست العلاقة بين الأم والولد هي مبادلة مادية حسية، كأن تعطيه المال، ثم إذا كان سيئاً معها، قالت: أعطيتك كذا وكذا، والآن جئت تعاملني بسوء !

نعم يعاملك هكذا لأن العطاء المادي تحكمه موازين المصلحة والمنفعة، أما العطاء المعنوي فلا تدخله المصالح والمنافع، فذلك يكون الابن الذي منحته الأم محبة وتعليماً وأدباً ينفعه في دينه ودنياه حنوناً عطوفاً رحيماً، ولا يشذ عن هذا إلا النادر الذي في عقله شيء.

فالأم متى ما عرفت معنى الأمومة، وما فيها من ألم، ومعاناة، وخوف، ومحبة، وعطاء بلا من، علم الابن حقها، وهذا فطرة إنسانية لا تثبت في عقل الطفل وقلبه بتدخل من أحد، لكنه يستجيب لهذه الظواهر التي يراها من محبة وعطف وغيرها، فينتج منه ويصدر مثلها تماماً،
لذلك يقولون: الأم ليست التي تنجب، وإنما التي تربي .

وكم من أم تفرق بين أولادها، وتعطي هؤلاء ما لا تعطي الآخرين، وتفضل هؤلاء على أولئك، وكل هذا بمحضر من الأبناء، ويرون ذلك، ويشعرون بألمه، وخاصة إن كانوا صغاراً.

مع أن الشريعة حرمت التفريق في الأعطية بين الأولاد، وأمرت بالتسوية بينهم ما دام الأب أو الأم على قيد الحياة، فلا يعطي البنت أقل من الولد بحجة أن ميراثها نصف ميراث الولد، فإن هذا بعد موت الأب أو الأم، لا في حياتهما.

وقد امتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشهادة حين طلب أحد الصحابة منه أن يشهد على عطيته لأحد أولاده أرضاً فيها بستان وثمر، وقال: ( لا أشهد على جور ) والجور هو الظلم، وأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشهد على هذا الظلم.

فالتي تفرق بين أولادها سيشعر الولد تلقائياً بالفرق بينهما بالمحبة والعطاء والحنان وغير ذلك، فكل شيء سيصدر عن الأم إليه فسيكون بنظره أنقص من غيره، وأنه يتلقى فضلة الكلام والفعل الحسن، ويتلقى غيره كل شيء حسن.

فإن طالبت الأم هذا الولد بنفقة بعد أن كبر وصار له دخل، قال في نفسه: عجباً لأمرها، كانت تعطيني فضلات إخوتي، والآن تطلب مني ذلك، ولا تطلب منهم، حتى في هذا تريد ظلمي وأذيتي !

لأنه يرى أن اخوته الذين فضلتهم عليه معهم المال ولا تطلب منهم، فإن طلبت منه فكأنها تريد إيذائه أكثر مما فعلت !

فالعلاقة الإنسانية بين الأم وولدها متبادلة في الأمور المعنوية، فكل ما زرعته الأم في صدر طفلها حين كان صغيراً، فتتجرعه إذا كبر، إذا كان سيئاً، أو يكون كالشهد إن كان حسناً.

ولتحذر الأم من خطورة الوعيد والتهديد الذي تطلقه في وجه أولادها ليل نهار، ولتحذر من هذه المعاملة السيئة التي تهدم هذه العلاقة ولا تبنيها، وكم من أم تدعو على أولادها، وما رأيت أماً تستحق هذا الاسم وهي تدعو على ولدها، ومن دعت على ولدها لم تستحق هذا الاسم أبداً.

وقد تأمر هذه الأم بالحرام، وتطالب بالعقوق بأهله وأرحامه، فلا طاعة لها، ولتعلم أنها إذا دعت عليه، أو آذته لأجل ذلك فهي آثمة ظالمة، تستحق من الله العذاب، فليس لها ميزة بكونها أم، فكل فعل أو قول حرام تأمر به ولدها فهي آثمة عاصية يحاسبها الله يوم القيامة، وليس على ولدها طاعتها في ذلك، وإن غضبت، أو دعت، فكل ذلك لا يحاسب به الله تعالى عباده، وإلا لكان الله تعالى ظالماً، وهذا لا يكون أصلاً.

وقد يصيب الله تعالى الولد ببعض دعاء أمه الظالمة، ولا يعني ذلك رضاه تعالى عن هذا الفعل والأمر والدعاء بالباطل والحرام، ولكن يريد اختبار الابن، هل يصبر على ترك الحرام، خوفاً من الله تعالى، أو يمتثل لأمرها في إيذاء مسلم، أو قطع رحم يجب أن يوصل، فلا يظن أحد أن الله تعالى يصيب المسلم بكل ما دعت به الأم من حق أو باطل، وإلا لما كان لأمر الله تعالى بأن نصاحبهما في الدنيا معروفاً أي معنى.

لأن المصاحبة في المعروف لن تقع لمن رفض إيذاء أخيه، أو عمه، أو فعل الحرام ، أو تطليق زوجته بناء على أمر أمه، لأنها لن ترضى حتى يأتي بما أمرته، فلن تكون هناك صحبة بمعروف أصلاً.

وهناك أمهات يقلن: إبراهيم عليه السلام أمر إسماعيل بأن يطلق زوجته، فطلقها، فلماذا لا يطلق ابني زوجته ؟!

فهذا من فساد احتجاج هؤلاء، فإذا كانت هذه الأم مثل إبراهيم عليه السلام بالتقوى والإيمان والصلاح والخوف على الابن لكان على الابن أن يمتثل لها، ولم يأمر إبراهيم عليه السلام ولده بالتطليق لأجل هواه، أو أنه لا يحب تلك الزوجة فقط، أو أنه غار منها لأنها أخذت ولده منه، ولكنه أمره بذلك لأنها تفشي سر زوجها، وتفضحه لكل أحد، وهي فضحته ولم تعرف أنه والده، لذلك أمره بتطليقها لكونها لا تؤتمن، وكل هذا بخلاف طلب الأم اليوم التي تأمر بذلك لمجرد أن الزوجة خالفتها في بعض ما أمرتها به، ونحو ذلك مما يقع بين الزوجات وأمهات أزواجهن.

فأصبحت الأم اليوم أداة تهديد ووعيد فقط، إلا من رحم الله منهن، فقطعن حبال الوصل بينهن وبين أولادهن، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

لا أتخيل أماً يكون أولادها: أقذر خلق الله في الهيئة، وأفسد الناس في الخلق، وأفسق الناس في دينهم، وأكذب الناس في حديثهم، فكيف يكون هؤلاء أولاداً لأم علمت ما عليها من واجب الأمومة.

فيا أمي : قبل أن تطالبي بحقوق الأم وواجب برها، فهل أعطيت أولادك حقوقهم وواجب الأمومة الذي يجب عليكِ ؟!
ففاقد الشيء لا يعطيه، والذي لا يعطي ليس له أن يطلب، وإن أعطاها الابن مما لم تعطه إياه وهذا المطلوب منه شرعاً بقدر طاقته، فلتحمد الله، وتقبل يدها من وجهها وظهرها، فهي كانت من أسواء الأمهات في هذه الدنيا.

اللهم ارحم أولادنا، وارزقنا أمهات لهم، يعلمن حق الأمومة، واجعلهم اللهم مهديين، مرضيين، إنك سميع مجيب.

الراسل / فتى نجد القحطاني







من مواضيعي

ما يحبه الرجل في الزواج !؟ | عذراً...هنا أنا أفضل! | نشيد يتسبب في اعتناق فتاة هولنديه للإسلام | همسـ ـ ـ ـاتـ .. | ممكن صورتك؟! | طفل بريطاني عمره 13 سنة يعتنق الإسلام | ليه الخيانه ليه | كيف تعامل زوجتك .. | رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة |

رد مع اقتباس
 
     
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM


 
     
 
 
قديم 09-05-2008, 10:00 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Astrex
مشـ© السيارات ©ـرف

الصورة الرمزية Astrex

إحصائية العضو






Astrex غير متواجد حالياً

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 48070392
Astrex has a reputation beyond reputeAstrex has a reputation beyond reputeAstrex has a reputation beyond reputeAstrex has a reputation beyond reputeAstrex has a reputation beyond reputeAstrex has a reputation beyond reputeAstrex has a reputation beyond reputeAstrex has a reputation beyond reputeAstrex has a reputation beyond reputeAstrex has a reputation beyond reputeAstrex has a reputation beyond repute

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Astrex إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Astrex

افتراضي رد: رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة

السلام عليكم
براك الله فيك اختي الكريمة
على الموضوع القيم
يسلمو ايدك
في انتضار القادم







رد مع اقتباس
 
     
 
 
قديم 10-05-2008, 12:14 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
..: حر بلا قيود :..
مشـ© قسم الطفل ©ـرف

الصورة الرمزية ..: حر بلا قيود :..

إحصائية العضو







..: حر بلا قيود :.. متواجد حالياً

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 394199065
..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد: رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة

التعامل مع الاطفال يحتاج الى درايه كامله وكامنه في هذا الخصوص

فالمربي لا يمكن ان يحل محل الام لما تحمله من مشاعر انسانيه خلقها الله لذلك

والتعامل الصحيح والقويم للطفل من اسس نجاح العلاقه بين الام وطفلها

لا اريد ان ازيد عن كلامك شيئا

رساله رائعه جدا ونقل ممتع ومبدعه في اختياره اختي

جزاك الله كل خير

ونفع بك

وانا دائما وابدا في انتظار حضورك المميز

منوره القسم







رد مع اقتباس
 
     
 
 
قديم 10-05-2008, 12:37 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الورده الجوريه
مشـ© قسم الطفل ©ـرفة

الصورة الرمزية الورده الجوريه

إحصائية العضو







الورده الجوريه غير متواجد حالياً

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 444095998
الورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond repute

 


Hearthrob رد: رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة



اقتباس:
فالأم متى ما عرفت معنى الأمومة، وما فيها من ألم، ومعاناة، وخوف، ومحبة، وعطاء بلا من، علم الابن حقها، وهذا فطرة إنسانية لا تثبت في عقل الطفل وقلبه بتدخل من أحد، لكنه يستجيب لهذه الظواهر التي يراها من محبة وعطف وغيرها، فينتج منه ويصدر مثلها تماماً،
لذلك يقولون: الأم ليست التي تنجب، وإنما التي تربي .
لا تعليق,,,,,

اقتباس:
وكم من أم تفرق بين أولادها، وتعطي هؤلاء ما لا تعطي الآخرين، وتفضل هؤلاء على أولئك، وكل هذا بمحضر من الأبناء، ويرون ذلك، ويشعرون بألمه، وخاصة إن كانوا صغاراً.

مع أن الشريعة حرمت التفريق في الأعطية بين الأولاد، وأمرت بالتسوية بينهم ما دام الأب أو الأم على قيد الحياة، فلا يعطي البنت أقل من الولد بحجة أن ميراثها نصف ميراث الولد، فإن هذا بعد موت الأب أو الأم، لا في حياتهما.
كثير من الأمهات يجهلن او يتجاهلن هذه النقطه وللأسف ما هي النتيجه؟؟!!!

كل أخ يكره الأخر وعقوق للوالدين بعد كل هذا,,,,,,,

اقتباس:
فيا أمي : قبل أن تطالبي بحقوق الأم وواجب برها، فهل أعطيت أولادك حقوقهم وواجب الأمومة الذي يجب عليكِ ؟!
ففاقد الشيء لا يعطيه، والذي لا يعطي ليس له أن يطلب، وإن أعطاها الابن مما لم تعطه إياه وهذا المطلوب منه شرعاً بقدر طاقته، فلتحمد الله، وتقبل يدها من وجهها وظهرها، فهي كانت من أسواء الأمهات في هذه الدنيا.

اللهم ارحم أولادنا، وارزقنا أمهات لهم، يعلمن حق الأمومة، واجعلهم اللهم مهديين، مرضيين، إنك سميع مجيب.
اللهم أمين,,,,جزاك الله خير

ويسلمووووووو يا عسوووله على الطرح الرااائع والقيم,,,

وأن شاء الله جميع الامهات يستفيدوا منه,,,

الله يعطيك العافيه,,,,ومنوره القسم,,,,

ننتظر جديدك ورااائعك,,,وتقبلي مروري







رد مع اقتباس
 
     
 
 
قديم 10-05-2008, 02:38 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
! فتى الاحزان !
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الصورة الرمزية ! فتى الاحزان !

إحصائية العضو







! فتى الاحزان ! غير متواجد حالياً

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 67024
! فتى الاحزان ! has a reputation beyond repute! فتى الاحزان ! has a reputation beyond repute! فتى الاحزان ! has a reputation beyond repute! فتى الاحزان ! has a reputation beyond repute! فتى الاحزان ! has a reputation beyond repute! فتى الاحزان ! has a reputation beyond repute! فتى الاحزان ! has a reputation beyond repute! فتى الاحزان ! has a reputation beyond repute! فتى الاحزان ! has a reputation beyond repute! فتى الاحزان ! has a reputation beyond repute! فتى الاحزان ! has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد: رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة

جزاك الله كل خير

على الموضوع الرائع والجميل


يعطيك العافيه

واتمنى لكي كل جديد







رد مع اقتباس
 
     
إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة

شات || مسجات || دردشة سعودية || دردشه ||  ماسنجر || دردشة || العاب || قصص || مكياج || ديكور || ثيمات جوال || دردشة صوتية || العاب جوال || دردشة خليجيه || شات عربي || عادل عبد العال ||


Powered by vBulletin® Version 3.7.0, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظه ::: لـ دردشة شات و منتديات غرام
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0

ترايدنت

غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات

الساعة الآن 01:13 PM.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60