،؛، تـــرانــيــم انــثــويـــهــ ،؛،
على حضنها أغفو بـ هدوء
بين نسيمات الهواء بـ عطر الورود
حيث تغاريد أنثاها على سمعي يجول ..
تسامر طنطنات أذنيّ بـ ترانيم خيالية
فـ تداعب سمعي بـ تداخلات عاطفية غزلية
ترتسم بـ سما صوتها الإنثوي .. بـ رونق شجي
حتى تتسامر أعضائي بـ سكونٍ وهمي .. بـ تجانس جنوني
بعدها تسكب قطرات ماء .. فـ أصحو و الإبتسامة تغمر ثغري
أخذت تضمني إلى صدرها و بـ دفء أحسست بـ حزن يتغلغلها ..
تلألأة عيناها .. بـ حرقة القهر و ظلمة الدهر .. تناثرت دموعها ،،
سألتها .. تلك هي تغاريد حزنك و ترانيم همك .. بـ حسرة و خجل ،،
أكنت أتسامر في حزنك ..!!
أكنت أبتسم لـ تداخلات حزنك ..!!
إذا كان ذلك وهم أنتابني في غفوتي ..
وهم جعلني أظنها تداخلات عاطفية و تسامر تغريدك ..!!
أكنت أختلق الإبتسامة لـ ثغري و أسامر أعضائي بـ جنون ..!!
تلك حماقة .. غسوت عليك يـا منيتي ، آلمت قلبك يا حلوتي ،،
لكن تفهمي ، تلك أذنيّ و أعضائي أخذتها الشهوة إلى ذلك بـ حماقة
تعالي بين ذراعي و أستزيدي مني .. و سامريني بـ الحزن غنوة وتيدة ..
مرمريني و كفنني ، و أشذبي بـ حزنك و أبعثيه إلى قلبي .. بـ رفق و دفء
و عودي .. بـ تغاريد أنثوية و سامري أذنيّ و راقصيني سويه ..
فـ داعبيني بـ تداخلات غزلية .. و أرتسمي بـ صوتك الشجي الجنوني
حتها أستندي بين ذراعي و أغفي خلف ترانيم ذكري ..
بـــ قـــلـــمـــي
تحية لـ تواجدكم
تحياتي
دمع الليل