أشم هديلك .. كي أستريح
تراك حبيبي
بعيدا كنجم
بأقصى مدار
وهمك
ضوء يبدد ليلي
إذا ما ظلام
بعظمي ..
أقاما ..
تراني أهدهد
هذا الخفوق
بصبر مرير
وأكتم نارا
إذا لحت ليلا
بحلم قصي
تزيد ضراما ..
تراك حبيبي
وحيدا
كقبرة في فلاة
تغني
لتجلو عني
هموما
على الصدر
منذ سنين
جثاما ..
تراني حبيبي
أشم هديلك
كي أستريح
وأغفو بعمق
إذا ما نفوس
بوطء الحياة
وبعد المزار
تنام لماما ..
تراك حبيبي
تنفض عني
غبار الطريق
فتورق روحي
حبورا
ويزهر ثغري
ابتساما ..
تراني أميل
على كل حرف
وأرقص طربا
لكل قصيد
فإما انحنيت
أكابر عشقا
وإما حياء
أرد السلاما ..
تراك حبيبي
تعبت كثيرا
ركضت
جثوت
رفعت إلى الله
كفا نديا :
- إلهي
علام تذيب ضلوعي
ووجدي
وشوقي إليها
إلام ؟..
تراني نسيت
نداك حبيبي
وكيف
وأنت شعاع
يزيد سطوعا
إذا اسود
ليل الغرير
وداما ..
تراك حبيبي
سريعا يئست
لترفع للريح
وجها مدمى
وتنثر في الكون
قلبا كليما
وتحني - على كبريائك -
هاما ..
تراني أغالب
صبري حبيبي
بدمع هتون
لأني .. وإياك
والمستحيل
تربع ما بيننا
وتطاما ...
تراك حبيبي
تلم خيوطك عني
أترحل ؟ !
مهلا
وتلقي السلام
بصوت خفيض
كومض أضاء
قليلا
وغاما ..
تراني أطير
حبيبي إليك
فإما أراك
بهي الحواشي
وإما سيقرأ من يعبرون
هنا شق لحد
يلم عظاما
تلم على الرغم منهم
عظاما ...
[ إلى قوافل العشاق .. الذين وضعوا قلوبهم على راحات غيرهم .. وساروا .. ]