بسم الله الرحمن الرحيم
نبذة عن المحاضرة :
- القصيدة لأبي محمد عبدالله بن محمد الأندلسي القحطاني السلفي المالكي.
- كان فقيها حافظاً جمع تاريخاً لأهل الأندلس و قال أبو سعيد الإدريسي في تاريخ سمرقند أنه كان من أفضل الناس و من ثقاتهم.
- و قال السمعاني: كان فقيهاً حافظاً في طلب العلم إلى المشرق و المغرب
هذه القصيدة هي ربما يعرفها الكثير منكم و لكني سأفرد هنا بعض أبياتها
يقول عن نفسه:
أنا تمرة الأحباب حنظلة العدا ... أنا غصة في حلق من عاداني
و أنا المحب لأهل سنة أحمد ... و أنا الأديب الشاعر القحطاني
و يقول عنها :
جاءتكم سنية مأمونة ... من شاعر ذرب اللسان معان
و أنا الذي حبرتها و جعلتها ... منظومة كقلائد المرجان
والقصيدة في مجملها تفوق عن الستمئة بيت و هي في علوم شتى :
مع أنها جمعت علوما جمة ... مما يضيق لشرحها ديوان
و يقول في آخرها :
والله أسأله قبول قصيدتي ... مني وأشكره لما أولاني
بالله قولوا كلما أنشدتم ... رحم الإله صداك يا قحطاني
و هنا أذكر أول أبياتها :
يا منزل الآيات والفرقان ... بيني وبينك حرمة القرآناشرح به صدري لمعرفة الهدى ... واعصم به قلبي من الشيطان
يسر به أمري واقض مآربي ... وأجر به جسدي من النيران
واحطط به وزري وأخلص نيتي ... واشدد به أزري وأصلح شاني
واكشف به ضُري وحقق توبتي ... واربح به بيعي بلا خسراني
طهر به قلبي وصفّ سريرتي ... أجمل به ذكري وأعل مكاني
واقطع به طمعي وشرّف همتي ... كثر به ورعي وأحي جناني
أسهر به ليلي وأظمِ جوارحي ... أسبل بفيض دموعها أجفاني
و امزجه يا رب بلحمي مع دمي ... واغسل به قلبي من الأضغاني
و إليكم الرابط
http://file7.9q9q.net/Download/56836...------.rm.html
رحمك الله يا أبا محمد و رحم صداك