
.,.
.,.
مدخــــل . . ! !
خذت أغلى الدّموع مْن العيون وخاطري مكسور
وصوتي ينسكب فوق الورق واحس به لاسال
قبل ذيك المدينه والنعاس وبابها المبتور
تعلمت البداوه والحضاره هي سراب اللال
أمانه قولي لـعشقــي قراح الما وطهر النور
تراني طفل مامل البكا لو ملت الأطفال . . ! !
أهـــوى النــــظر إلى محيــــاهـــا
وأعشــق التــــ خ ــــيل في غيابهــأآأإا . . ! !
أتخيلها وهي أمــــــامي كما أشتاق لمسهـــا
وهي في أحضانـــي وبين ضلـــوعي صدر
تفرش خـــــصل شعرهـــا الناعـــم
أشتـــاق لصوت نبضـــها , يتعالى يتعالى
يزديـــاد كما نبضــي . .
أشتاق لأأن أمسح دمعتـــها بكفــي
وأرســـ م به إبتسامـــه علها لاتفارق شفتيــها
أشتـــاق للغرق في عــشقها حينــما
تعزف الهـــدوء في صوت أنـــثى وتقـــول
أح ـــبـــــكِ
أشتـــاق لهـــا وكلي ولــع
وأنا على أحر من شوقــي
أحر من شـــوقي
أحر من شـــوقي
أحر من شـــوقي
لرؤيـــتهـــا . .
وكمــا الطفــل يبرح مكـــانه لايحرك ساكنــًا
بإنتظار أُمــه لتقلــه . . ! !
أنا هنـــا بإنتظاركــِ
بجنون طــفـل وعنجهيــةِ مراهــق
وإحسأأأس كاتــب وصبر رجـــل . .
.,.
! ! . . مــخرج
طفل مات بهدبها والخدود وشعرها المنثور
قبل يمشي بزهو ويلبس الغتره بدون عقال!
طفل كان يتشيطن فيْ السطوح ويدِّرج فـ السور
ويسرح فيْ النياق مواعد ٍ عشره وهو جمال
يشوف بعين عشقه صورته وبثغرها البلور
ويْتنفس غلاها ويهذي لامرّته بالشــال
يالارض الوقت خليّته مزيف واحترف لي دور
وأنا مالي سوى عشقي وحلمي والهوى القتال
.,.
.,.