[size=5
]عجائب الاخبار فى بلاد الفرينجة
الجزء الرابع –القميص التركوازى
استكمالا لما رواه لى صديقى من العجب عندما كان فى بعثة عمل الى بلد من بلاد الغرب يكون هذا الجزء الرابع مما رواه لى واحب ان اوكد مرة ثانية ان مااقصة ليس من الخيال وانما حدث فعلا وانا انقلة لحضراتكم :
عاد صديقى فى زيارة قصيرة الى موطنه لمده ثلاثه ايام لقضاء اجازه العيد بين الاهل والاحباب حيث فرحه العيد والسهر والثمر بين الاصدقاء, واتصل بى مخبرا بانه موجود الان لقضاء الاجازة وحددنا موعد نتقابل فيه واضفنا الى مجلسنا كثيرا من الاصدقاء حتى تكتمل فرحة العيد ولقاء الاحباب ونزيل عن كاهلنا هموم العمل واحزان الحياة ولو للحيظات يجمعنا فيها الضحك والابتسامة ,
وبدأ يتوافد الى منزلى الاحباب والاصدقاء وحضر صديقنا فى موعدة المحدد ودخل –كعادتة – يملئ وجهة بابتسامته المعهوده وسلم على الحضور وجلس بيننا , ولفت انتباهى قميص يرتدية ذو لون تركوازى ذو صناعة ماهرة ولا توجد بة اى عيوب يمكن ان تشوبة بشئ
فعلقت علية قائلا : ايه القمصان الشيك الجميلة المزهزة ( كناية على اللون ) دة ياابو على ؟!!
فرد دون تفكير – مع ضحكهً صدرت منة – ان هذا هذا القميص كان ابيض اللون واصبح هكذا . فرددت علية وعلامات الحيرة ترتسم على وجهى متمتما .. ابيض ... واصبح تركوازى -سبحان اللة – كيف حدث هذا ؟؟؟
فقال لى : منذ ستة اشهر ذهبت الى محل واشتريت منة قميص ابيض وبعد ان ارتديتة قامت زوجتى بغسلة وكيه وبعد الكى وجدت ان ياقت القميص واساور الاكمام اصبح بها عيون وبها مرتفعات ومنخفضات وعندما نظرت زوجتى فى باطن القميص وجدت تعليمات تقول : ان القميص يغسل بماء فاتر ويتم كيه بدرجة حرارة منخفضة , وهى فعلت عكس التعليمات تماما مما ادى الى فساد القميص , فتركناة فى خزانة الملابس . ومرت الايام وبعد اربعة اشهر كانت زوجتى تشترى بعض الاحتياجات من نفس المحل وعند قسم القمصان تذكرت ماحدث لقميصى فذهبت الى البائعة لتسسألها هل هناك علاج لهذا القميص ومااصابه من تلف وروت للبائعة ماحدث بالضبط ,
فقالت لها البائعة – ويكسو وجهها ابتسامه لطيفة تزيد من جمالوجهها ونضارته – ان كان لديك ايصال الشراء والقميص احضريهم لنا وسوف نقوم باستبداله لك .
فلم تصدق زوجتى ماسمعت واسرعت الى المنزل واخذت القميص وايصال الشراء – بعجد ان بحثت علية _ وعادت مسرعة الى المحل مرة ثانية قبل ان ترجع الباعئة فيما قالتة , وقالت للبائعة هذا هو القميص وهذا هو الايصال فاخذت البائعة القميص دون ان تنظر فية ووضعتة فى خزانة المرتجع وقالت لزوجتى بلطف ومازالت الابتسامة تكسو وجها تفضلى سيدتى اختارى ماتشأين بدلا من هذا القميص فاختارت زوجتى هذة القميص ذو اللون التركوازى ,
وقدمت البائعة الى زوجتى اعتذارات المحل لما اصاب القميص من تلف وتمنت لها ان تستمتع بالشراء من منتجات المحل ولاتخشى شئً
انتهت هنا قصه صديقى مع القميص الابيض ونراكم مرة قادمة – ان شاء الله وقدر – فى حكاية جديدة من حكايات صديقنا فى بلاد الفرينجة
احمد انسى المصرى [/size]