الجزء السادس عشر
إهداء لكل من يحب ولأجل حبه يعيش حتى لو كان لا يعيش مع من أحب.
رجعوا البنات من التقديم في الكلية للبنات
غادة : الحمدلله أنهم أخذوا الملفات مالتنا ما أدري شلي بيصير لي لو ما خذوها
ريم : أقول حمدي ربك ولا كثير من البنات ما دخلوهم حتى
عائشة : والله يكسرون الخاطر بعد هالسنين كلها ما فيه تسجيل لهم بالكلية
غادة : ومن حلات هالكلية مبنى يطلب الرحمة شكله بيطيح
عائشة : أهم شي مو على روسنا, ريم كيف حالكم وكيف حال سامي أبوك
ريم : .......... الحمدلله بخير وأحنا لازلنا ننام ما شبعنا تقولين ما نمنا بسوريا
غادة : أي والله حتى أحنا طول الوقت أمسبهين ومخدرين ما ودنا نقوم كسلانين لكن أن جاك صوت الوالد غصبن عنا بنقوم
ريم : واليوم وين العزم
عائشة : اليوم في المزرعة , من جد ولهت عليها
غادة : يع من حلاتها أتجمع وسخ بس إلا قولي ولهتي على البط والخرفان والحمام هذا الي تولهين عليه
غادة : أي عندك شي
ريم : أرقية وسكينة كل وحدة تبي تمسك شي على الثانية هاوو
عائشة : فاتك أمس العشا سوته شيماء مو لذيذ ألا تاكل أصابعك وراه
غادة : ريم أشفيك ساكتة
ريم : ما أدري شقول لكم أخاف أضايقكم
غادة : أنتي كذا أتضايقينا ترانا خوات ولا
ريم : لولا أني أعتبركم مثل خواتي ولا ما ني قايلة لكم
عائشة : ريم خرعتينا تلكمي شكل السالفة عودة
ريم :لا عودة ولا شي بس شي بالخاطر لو تنفذونه أكون سعيدة حيل مو أنا المستفيدة لكن أنتوا والسعادة من فرحتي لكم بهالإنجاز الي بتسوونه
غادة : خلاص تكلمي
ريم : إنشاء الله بس أرجوكم لا تزعلون , من أشوي عائشة ألت عن سامي أبوي وبعدها هم قالت شيماء مرت خالي ممكن تسألون شسالفة ما فيها شي لكن والله أحس أني أنزل من مقدرتكم عندي لما تسمونهم بأسميهم كذا حاف من دون عمي أو خالي أو أضعف الإيمان يأم فلان لولا أني أعرفكم وأعرف أنكم ما تقصدون أنكم تنزلون من مستوى الي تكلمونه لقلت أنكم متكبرات وما تربيتوا عدل لكني أعرفكم تعزون حريم خوالي وأزواجهم هم بس أنكم ما تعودتوا على كذا أمر في الأخير ودي ومنى عيني أسمع منكم كلمة عمتي ولا خالي والله أنها راح تقربكم كثير من قلوبهم وحاولوا راح تشوفونها صعبة بدايت الأمر لكن بعدها سهلة ولو صدقتوا النية وربي راح يساعدكم في هذا الأمر ترى هذا طلب مو أمر أن فعلتوه زي ما قلت راح أفرح كثير وأن ما فعلتوه بحبس أحساسي بقلبي
غادة : ما راح أزيد أي شي على كلامك كلامك كله صحيحة وزي ما قلتي أحنا ما تعودنا ولش وعد مني أني راح أحاول بأقصى ما أستطيع
عائشة : أما أنا راح أخذ الأمر كتحدي بيني وبين نفسي وبنشوف من الي بيفوز
ريم : والله أنكم فرحتوني كثير وما أخفيكم ترى الأمر هذا كنت كاتمته ما حبيت أضايقكم لكن الحمدلله أني بحت فيه لكم
..................................................
عند الساعة 2:30 بعد الظهر في بيت يوسف
الجازي : كثير تأخر ليه ما جاء يخطبني جد ولهت عليه هذا وأحنا يومين ما كملنا على جيتنا من سوريا وولهت عليه أجل كيف بصبر كل هالأيام ولا الشهور الله يعيني , أخيرا راح يجي اليوم الي يجمع بيني وبين خليل , خليل الي كنت ألمحه في دخلاته وطلعاته ما أدري كان يحس فيني ولا لا لكنأنا كنت أحس فيه أحس أنه متوله علي كل أسبوع ينزل للأحساء ما يقدر يكمل خمسة ايام بلياليها إلا وجاي عندنا في أرضنا صحيح ما أتقابل معه ولا أشوفه لكن يكفيه أنه بأرض تمشي الجازي عليها يا هنيا لك يا خليل فيني من كثر ماني فرحانة بقرب اليوم الي بيجمعنا الا أني خايفة ما أسعدك من زود حبي أبيك تكون سعيد ياني بخليك تشتاق لي وتتوله علي بخليك تتمنى بعض الأوقات كلمه مني أعرف ان هذا راح يخليك تحبني زود ما راح أقصر معك بشي بخليك تنسى الكون كله بمن حمل وتفكر فيني , هذي ما هي أنانية ولا غرور هذي الأمور بتخلينا نعيش بسعادة وماني ناسية إبراهيم ولا أشجان الي راح يملون البيت علينا وبيوثقون أرتباطنا كل هذا أتمناه ليل ونهار لك يا خليل العمر , كم مرة أشوفك بنظارتك ياني أتخبل ودي أقرب جنبك ودي أشم ريحك جد أنك جذاب تجذب أي بنت وأولهم أنا وبعدي ما فيه أي بنت , وش هالأفكار الي طرت علي كنت أقول أشوفك وأنت لابس الشماغ والنظارة شكلك موت جنان الكل يتوله عليك لكني أموت فيك عجل يا خليل ترا صبري بدا ينفد
.................................................. ..........
في الجهة المقابلة خليل جالس بغرفته ما طلع منها
خليل : وينك يالجازي تشوفين الي وصل له حالي ما أدري وش صار لي يوم عرفت أنك مانتي لي الكل أصبح عندي وحش يبي بس ينهش مني نسيت أن العالم كلهم بشر من يوم ما عرفت أنك مانتي لي لا لا لا أنتي لي وحدي ما حد ما أخذك مني أن بنيت كل أحلا مي معك صحيح أنتي مو معي لكن أحس روحك معي في كل خطوة أخطوها أحس ان ربي موفقني بدعاك لي أعمل ما أستطيع لأجل يقرب اليوم الي أنتظره بفارغ الصبر كل يوم أحلم فيه الليل ما أنامه كل أفكر فيك وفي مستقبلنا أفكر بضحكتك وبعيونك وبروحك الطيبة كل ما فيكي أفكر فيه حبيت كل الي تحبينهم كرهت وعاديت مين تبغضين لقيتهم ولا أحد الكل تحبينه والكل يحبك كل هذا وما تدرين عني لكن لا أحس أنك تعرفين بنار الشوق لك ولكنك تتجاهلينه صحيح يزيد حبك لكن تزيد لوعتي وهمي, الجازي ما أبي يكون هذا حلمي الجميل وأن كان ما أبي أستيقظ منه كل شي يهون ولا تهونين أنتي أموت من أجلك لكن ما يصيبك شي أسهر وأتعب لك بس أبي ألمح ضحكتك وأبتسامتك كل هذا لك حبي لك بلا حدود مالانهاية من الحب والعطاء بس أنتي صيري لي ولا تفارقيني
رجع خليل إلا أحزانه وبكائه الي ما وقف
..............................................
في بيت الجوهرة الساعة الرابعة عصرا
العنود : المسافر راح راح راح والي جنبنا بيلحقونه
الجوهرة : وش فيك يا بنيتي
العنود : مو أنا يا يديدة الي فيني ذول قوم ثانين ما ينامون الليل وفي النهار يقاومون النوم ينتظرون رنة من تليفون أو شخص يبشر بقدوم قوم فلان
الجوهرة : كلامك غريب وعجيب , لينة وش تقول هالخبلة
لينة : يمه خليها الي يده يالماي مو مثل الي أيده بالنار
العنود : عرفتي يا يديدة منوا أقصد
الجوهرة : أنتوا الثنتين ميانين والي يطاوعكم أين منكم خلوني أقوم أنبطح أشوي ألين أظهري
العنود : حبيبتي لينة وين سارحة
لينة : العنود طول غيابه
العنود : لا هو جاي بالفرس الأبيض وبياخذك يأميرتي
عمر توه داخل للبيت وسمع كلمة أميرة
عمر : هلا والله بالبرنسيسات وتوج رووسنا
العنود : هلا فيك وينك من زمان ما شفناك زعلان
عمر : أي زعلان
العنود : بالطقاق الي يطقك عندك أربع أطوف راح طق راسك فيهم
عمر : أعميمة شوفي بنت أخوك
قرب عمر ناحية لينة وجلس جنبها جلس يلعب بشعرها
عمر : ما أحلى هالخصلات وما أحلى هالوجه المعبس شو حلوك ياجميل أنته
لينة : عمير والله مو فاظية لك
عمر : عمير مرة وحدة لكن مسامحينكم , العنود وش فيها لينة
العنود : بعد الحبيب يخلي القلب حريق , ما قلت لي وين أخوك عبدالرحمن