السلام عليكم
ياااااا هلا بالحبايب
هذي قصة قصيييييييرة باللغة العربية
انتوا اقرأها إلى النهايه وراح تشوفوها مرررررة حلووووووووة
لن تكوني لغيري
(( حتى الموت.. سأضل أنغص عليك حياتك النتنة التي تعيشها هنا في بيت حبيبتي!))
كان يقرأ هذه الكلمات ووجهه مكفهر من الغضب وقد احمرّ واصفرّ فهو يعلم تماما أنه لن يتركه يعيش بسلام..
فأمسك بزوجته وهزها بعنف بيديه المرتعشتين وهو يقول:
ـــ لست على استعدا لأحفر قبري بيدي!
ـــ ماذا تقصد يا (مشاري)؟
ـــ أقصد، يا عزيزتي أنه قد حان الوقت لان ننفصل، ويذهب كل منّا في طريقه!
ـــ ولكن..!!
ـــ انتهى النقاش، (نورة)..
نظرت إليه والخوف باد على وجهها الأسمر، وعينيها العسليتين الذابلتين، وملامحها الحزينة.. تحاول أن تلين قلبه
..فقالت:
ـــ ولكني أحبك.. ولا أستطيع أن أتخيل حياتي وحيدة بعيدة عنك..!!
ـــ (نورة)!! أنت طالق..
انهارت باكية.. تلطمها أمواج الحزن والضياع.. في حياة جديدة بلا عائل ولا سند.. بلا زوج.. ولا أب.. ولا أخ.. بلا أسرة ولا فرحة ولا عائلة تحميها من لهيب الصيف ولسعات الشتاء..
تتبعت خطواته وهو يخرج من البيت.. وهي تحي أنها تراقب نهايتها.. وضياعها.. بل وكأنما تراقب نزع روحها من روحها!!
أحست أنها بحاجة إلى أن تفرغ غضبها فيمن سبب لها هذا العذاب ووضعها في هذا الموقف الرهيب.. ولكنها تراجعت مشاعرها تجبرها على ذلك التراجع.. عقلها وقلبها وكل عرق ينبض بدمها.. يرغمها على التراجع عن أي قرار مجنون يدمّر أو يؤذي مشاعر حبيبها..
ألبقت بجسدها الممتلئ على الأريكة.. وراحت تسبح في الذكريات.. منذ أن تزوجا وهما لم يهنآ بيوم واحد في حياتهما.. رسائل التهديد.. والإزعاجات المستمرة والتي توصل المرء إلى حافة الجنون..
الرسائل التي يخطها بحبر أحمر.. ويزينها ببقع الدم.. ترغم أصلب الناس على فقد عقله.. وأكثرهم هدوءا.. على الهيجان والغضب..
لم يكن يحطم قلبها إلا أنها من ذلك الحبيب.. من (بندر) الذي كان يوقع كل رسالة يبعث بها.. وكأنه يقول وبصوت مسموع.. يسمعه من في العالم أجمع:
ـــ أنا لست خائفا من أي قوة كانت.. لن أبالي لو رميت خلف قضبان السجن.. أو جلدت أمام جموع الناس.. او حتى قُتلت شنقا.. بشرط أن تكوني لي وحدي!
تنهدت (نورة) تنهيدة عميقة وكأنما أرادت أن تخمد البركان المستعر في جوفها..
راح السؤال يجر معه ألف سؤال..
لماذا يفعل هذا بي؟
هل سأبقى على هذا الحال طوال حياتي؟
قطع أفكارها صوت جرس الهاتف..
مسحت دموعها الغزيرة ثم أجابت..
ـــ السلام عليكم..
ـــ نعم أنا(نورة).. من معي؟!!
ـــ أهلا بك، يا (أم خالد)..
ـــ لقد طلقت من جديد!!.. حقيقة كنت متأكدة من أن تحين هذه اللحظة منذ فترة..
ـــ (بندر)؟ لا أملك إلا أن ادعوا له بالصلاح والهداية..
ـــ ماذا ؟ لا، هذا مستحيل.. من الجنون أن أفعل شيئا يضره أو يغضبه.. وأنت تعرفين هذا..
ـــ وهو كذلك.. حسنا إلى اللقاء..
استجمعت (نورة) ما بقي من قوتها ثم وقفت لتذهب إلى غرفتها.. ولكن هناك من يطرق الباب.. فجرّت خطواتها لتفتحه..
انعقد لسانها وجحظت عيناها.. عندما رأته يقف أمامها.. وكأنه جاء ليعلن الانتصار.. نظرت إليه متعجبة ولكنه رسم ثغرة ابتسامته المميزة.. ثم قبّل رأسها وقال لها..
ـــ يا حبيبة (بندر).. لن تكوني إلا لـ(بندر)..
خفضت رأسها كيلا يرى دموعها..
فأردف:
ـــ أمي.! قد ما يكون فعلته بك جنونا..
ولكن..
دعيني أرتمي على صدرك.. فأنا بحاجة إلى الدفء والحنان.. ..بحاجة إلى صدرك الحاني.. وصوتك الناعم.. ليدفئني..
انتهى
تقبلوا تحياتي
أختكم
جمانه الذهبي